مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أفوههم في القرءان
المواضع (4)
سورة آل عِمران ١١٨
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ بِطَانَةٗ مِّن دُونِكُمۡ لَا يَأۡلُونَكُمۡ خَبَالٗا وَدُّواْ مَا عَنِتُّمۡ قَدۡ بَدَتِ ٱلۡبَغۡضَآءُ مِنۡ أَفۡوَٰهِهِمۡ وَمَا تُخۡفِي صُدُورُهُمۡ أَكۡبَرُۚ قَدۡ بَيَّنَّا لَكُمُ ٱلۡأٓيَٰتِۖ إِن كُنتُمۡ تَعۡقِلُونَ ﴾
سورة إبراهِيم ٩
﴿ أَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ نَبَؤُاْ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمۡ قَوۡمِ نُوحٖ وَعَادٖ وَثَمُودَ وَٱلَّذِينَ مِنۢ بَعۡدِهِمۡ لَا يَعۡلَمُهُمۡ إِلَّا ٱللَّهُۚ جَآءَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَرَدُّوٓاْ أَيۡدِيَهُمۡ فِيٓ أَفۡوَٰهِهِمۡ وَقَالُوٓاْ إِنَّا كَفَرۡنَا بِمَآ أُرۡسِلۡتُم بِهِۦ وَإِنَّا لَفِي شَكّٖ مِّمَّا تَدۡعُونَنَآ إِلَيۡهِ مُرِيبٖ ﴾
سورة الكَهف ٥
﴿ مَّا لَهُم بِهِۦ مِنۡ عِلۡمٖ وَلَا لِأٓبَآئِهِمۡۚ كَبُرَتۡ كَلِمَةٗ تَخۡرُجُ مِنۡ أَفۡوَٰهِهِمۡۚ إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبٗا ﴾
باقي المواضع (1)
سورة يسٓ ٦٥
﴿ ٱلۡيَوۡمَ نَخۡتِمُ عَلَىٰٓ أَفۡوَٰهِهِمۡ وَتُكَلِّمُنَآ أَيۡدِيهِمۡ وَتَشۡهَدُ أَرۡجُلُهُم بِمَا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أفوههم»
مدلول قولة «أفوههم» في القرءان: أفواههم بوصفها موضع خروج القول أو تعطيله أو إشارة الرد، لا باطن القلوب.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَفۡوَٰهِهِمۡ» وجذرها «فوه» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر يدل على الفم منفذًا ظاهرًا؛ وفي هذه الوحدة تتبدل الوظيفة بين ظهور البغضاء وحركة الرد وخروج الكلمة وختم النطق.
استعمالها في الآيات
تستعمل مع بدو البغضاء، ورد الأيدي في الأفواه، وخروج كلمة كذب، وختم الأفواه يوم الشهادة.
أثرها في السياق
الأثر أنه يجعل الظاهر الفموي دليلًا أو محلًا للحكم: ما يخرج منه يكشف، وما يختم منه يسكت أمام شهادة الجوارح.
عائلات الاستعمال
- فم يكشف العداوة (1 موضعًا): ظهور البغضاء من الكلام الخارج.
- فم في حركة رد (1 موضعًا): رد الأيدي في الأفواه عند مواجهة الرسل.
- فم يخرج كلمة كاذبة (1 موضعًا): خروج القول الباطل من غير علم.
- فم مختوم يوم الشهادة (1 موضعًا): إسكات الأفواه لتتكلم الأيدي وتشهد الأرجل.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن بأفواههم لأن هذه الوحدة ليست كلها جارًا متعلقًا بالقول، بل تضم أفواهًا بوظائف جسدية وخطابية متعددة.
تحليل أعمق
المدخل الفموي لا يعمل عملًا واحدًا في كل موضع؛ مرة يكشف البغضاء، ومرة يصير موضع حركة رد، ومرة يخرج كذبًا، ومرة يغلق.