قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة سمعتموه في القرءان

2 موضعينالجذر: سمع

المواضع (2)

سورة النور ١٢

﴿ لَّوۡلَآ إِذۡ سَمِعۡتُمُوهُ ظَنَّ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتُ بِأَنفُسِهِمۡ خَيۡرٗا وَقَالُواْ هَٰذَآ إِفۡكٞ مُّبِينٞ ﴾

سورة النور ١٦

﴿ وَلَوۡلَآ إِذۡ سَمِعۡتُمُوهُ قُلۡتُم مَّا يَكُونُ لَنَآ أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَٰذَا سُبۡحَٰنَكَ هَٰذَا بُهۡتَٰنٌ عَظِيمٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «سمعتموه»

مدلول قولة «سمعتموه» في القرءان: سمعتموه هو تلقي خبر الإفك عند أول بلوغه، بما يوجب حسن الظن وقطع الكلام فيه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «سَمِعۡتُمُوهُ» وجذرها «سمع» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الضمير يعود إلى خبر الإفك؛ السماع هنا بلوغ كلام اجتماعي خطير يفرض موقفًا قلبيًا ولسانيًا.

استعمالها في الآيات

تستعمل القَولة مرتين لتأديب السامعين: مرة في الظن الواجب، ومرة في القول الذي كان ينبغي أن يقال.

أثرها في السياق

أثرها نقل السماع من فضول الخبر إلى مسؤولية حفظ الجماعة من البهتان.

عائلات الاستعمال

  • سماع يوجب حسن الظن (1 موضعًا): أول جواب للمسموع أن يظن المؤمنون بأنفسهم خيرًا.
  • سماع يوجب كف اللسان (1 موضعًا): المسموع يجب أن يوقف الكلام فيه ويعلن أنه بهتان.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن سمعتم في آيات يكفر بها؛ فهذه تتعلق بخبر محدد داخل المجتمع، وهناك بمجلس كفر واستهزاء.

تحليل أعمق

الآيتان تجعل لحظة السماع نفسها موضع واجب: عند السماع كان ينبغي ظن الخير، وعند السماع كان ينبغي قول سبحانك. فالجذر يكشف أن الخطر يبدأ قبل النشر، عند تلقي الخبر أولًا.

قَولات أخرى من جذر سمع

و36 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر