مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر سمع في القُرءان الكَريم — 185 موضعًا
جواب مباشر
دلالة جذر سمع في القرءان
دلالة جذر «سمع» في القرءان: السَّماعُ القُرءانيُّ: بُلوغُ الصَّوتِ أَو الخَبَرِ مَن يُدرِكُه فيَقَعُ في عِلمِه؛ والأُذُنُ آلَتُه في الخَل… ← التعريف الكامل
ورد الجذر 185 موضعًا، في 72 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الحواس والإدراك». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر سمع من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·72
عَرض كُلّ الصِيَغ (72)
التَعريف المُحكَم لجَذر سمع في القُرءان الكَريم
السَّماعُ القُرءانيُّ: بُلوغُ الصَّوتِ أَو الخَبَرِ مَن يُدرِكُه فيَقَعُ في عِلمِه؛ والأُذُنُ آلَتُه في الخَلقِ لا قَيدٌ في حَدِّه، فاللهُ سَميعٌ بِلا آلَة. وأَبرَزُ وُجوهِه أَنَّه مَدخَلُ الإيمانِ والكُفر: السَّماعُ المُتْبَعُ بِالطَّاعَة ﴿سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَا﴾ (سورة البَقَرَة ٢٨٥) إيمانٌ، والمُتْبَعُ بِالعِصيان ﴿سَمِعۡنَا وَعَصَيۡنَا﴾ (سورة البَقَرَة ٩٣) كُفر. والسَّمعُ آلَةُ شَهادَةٍ مَسؤولَةٌ (سورة الإسرَاء ٣٦). ضِدُّه البِنيَويُّ «صمم» (7 آيَات تَجمَعُهُما بِالتَّقابُل اللَّفظيِّ الصَّريح).
الخُلاصَة الجَوهَريّة
السَّماعُ في القرءانِ يَشمَلُ الأُذُنيَّ المَحضَ وتَلَقّيَ الخَبَرِ والاستِماع، ويَكونُ مَدخَلَ الإيمانِ والكُفر. 185 مَوضِعًا تَتَوَزَّعُ على خَمسِ وَظائف: السَّمعُ الإلَهيُّ (50+)، سَماعُ الإذعان ﴿سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَا﴾، سَماعُ العِصيان ﴿سَمِعۡنَا وَعَصَيۡنَا﴾، السَّمعُ المَختومُ المَنفيُّ، آلَةُ السَّمع المَسؤولَة. الضِدُّ البِنيَويُّ «صمم» (7 آيَات لَفظيَّة صَريحَة). آلَةُ السَّمعِ مَسؤولَةٌ يَوم القيامَة (سورة الإسرَاء ٣٦).
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر سمع
جذرُ «سمع» في القرءانِ يَدورُ على بُلوغِ الصَّوتِ أَو الخَبَرِ مَن يُدرِكُه فيَقَعُ في عِلمِه. والأُذُنُ آلَتُه في الخَلقِ ولا تَدخُلُ في حَدِّه — فاللهُ سَميعٌ بِلا آلَة — ثُمَّ يَتَفاوَتُ بِحَسَبِ المَقام: بُلوغًا حِسّيًّا مَحضًا، أَو خَبَرًا يَبلُغُ، أَو إدراكًا يَتبَعُه إذعانٌ أَو إِعراض. ليس مُجَرَّدَ التِقاطٍ صَوتيٍّ مَحض، فالقرءانُ يُفَرِّقُ تَفريقًا حاسِمًا بَين السَّماعِ الحِسّيِّ والسَّماعِ الإدراكيِّ: ﴿وَلَوۡ عَلِمَ ٱللَّهُ فِيهِمۡ خَيۡرٗا لَّأَسۡمَعَهُمۡۖ وَلَوۡ أَسۡمَعَهُمۡ لَتَوَلَّواْ﴾ (سورة الأنفَال ٢٣) — تَوَلٍّ مَعَ إِسماعٍ، فالإسماعُ هاهنا الإسماعُ المُوصِلُ إلى القَلب، لا مُجَرَّدَ بُلوغِ الصَّوتِ الأُذن.
استِقراءُ الـ185 مَوضِعًا في 163 آيَةً فَريدَةً يَكشِفُ خَمسَ وَظائفَ مُتَّصِلَةٍ بِالأَصل:
(1) السَّمعُ الإلَهيُّ — ﴿ٱلسَّمِيعُ﴾ مَع أَل (19 مَوضِع)، ﴿سَمِيعٌ﴾ بِالتَّنوين (15)، ﴿سَمِيعَۢا﴾ (3). الاسمُ الإلَهيُّ «السَّميع» يَأتي تَعقيبًا على إِخفاءٍ، أَو نُصرَةٍ، أَو دُعاءٍ، أَو شَكوى، فَيُؤَكِّدُ أَنَّ كُلَّ مَنطوقٍ ومَكتومٍ تَحتَ سَمعِه.
(2) سَماعُ المُؤمِنين الإذعانيُّ — ﴿سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَا﴾ (سورة البَقَرَة ٢٨٥، سورة النور ٥١، سورة المَائدة ٧). صيغَةُ الجَواب الإيمانيِّ الكامِل: السَّماعُ المُتْبَعُ بِالطَّاعَة.
(3) سَماعُ المُكَذِّبين المُعرِض — ﴿قَالُواْ سَمِعۡنَا وَعَصَيۡنَا﴾ (سورة البَقَرَة ٩٣). صيغَةُ الجَواب الكُفريِّ الكامِل: السَّماعُ المُتْبَعُ بِالعِصيان.
(4) السَّمعُ المَختومُ المَنفيُّ — ﴿لَا يَسۡمَعُونَ﴾ (7 مَواضِع)، ﴿لَا يَسۡمَعُواْ﴾، ﴿مَا كَانُواْ يَسۡتَطِيعُونَ ٱلسَّمۡعَ﴾ (سورة هُود ٢٠). والنَفيُ في الكافِرينَ إدراكيٌّ، وفي الأَصنامِ تَصريحٌ بِعَدَمِ سَماعِ الدُعاء — فَيُفصَلُ الوَجهان.
(5) آلَةُ السَّمع المُسَوَّلَةُ — ﴿إِنَّ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡبَصَرَ وَٱلۡفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَٰٓئِكَ كَانَ عَنۡهُ مَسۡـُٔولٗا﴾ (سورة الإسرَاء ٣٦)، ﴿شَهِدَ عَلَيۡهِمۡ سَمۡعُهُمۡ وَأَبۡصَٰرُهُمۡ وَجُلُودُهُم﴾ (سورة فُصِّلَت ٢٠). السَّمعُ آلَةُ شَهادَةٍ يَوم القيامَة.
القاسِمُ الجامِعُ: بُلوغُ المَسموعِ مَن يُدرِكُه. وأَبرَزُ وُجوهِه في القرءانِ أَنَّه مَدخَلُ الإيمانِ والكُفر، إذ يُوقَفُ السَّماعُ في كَثيرٍ مِن المَواضِعِ على ما بَعدَه: طاعَةٌ أَو عِصيان، فِقهٌ أَو إِعراض. ولا تَطَّرِدُ هذه الثُّنائيَّةُ في كُلِّ مَوضِع؛ فَفي المَتنِ سَماعُ صَوتٍ وخَبَرٍ وأَحوالٍ أُخرَويَّةٍ لا تَعرِضُ بَعدَها. ولِذلك يَنفي القرءانُ السَّماعَ عَن الكافِرين بِالرَّغمِ مِن سَلامَةِ آذانِهم: ﴿لَهُمۡ ءَاذَانٞ لَّا يَسۡمَعُونَ بِهَآۚ﴾ (سورة الأعرَاف ١٧٩) — نَفيُ السَّماعِ مَع إِثباتِ الأَذن، تَأكيدًا أَنَّ السَّماعَ القُرءانيَّ سَماعٌ إِدراكيٌّ.
الآية المَركَزيّة لِجَذر سمع
الآيَةُ المَركَزيَّةُ — سورة الإسرَاء ٣٦: ﴿وَلَا تَقۡفُ مَا لَيۡسَ لَكَ بِهِۦ عِلۡمٌۚ إِنَّ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡبَصَرَ وَٱلۡفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَٰٓئِكَ كَانَ عَنۡهُ مَسۡـُٔولٗا﴾
هذه الآيَةُ تُؤَسِّسُ ثَلاثَ قَواعِدَ لِلجذر: (1) السَّمعُ آلَةُ إدراكٍ مَع البَصَرِ والفُؤاد، يُدرَجُ ضِمن الحَواس العاقِلَة لا حاسَّةَ التِقاطٍ مَحضَة. (2) السَّمعُ مَسؤولٌ يَوم القيامَة — ﴿كَانَ عَنۡهُ مَسۡـُٔولٗا﴾ — فَلِلسَّمعِ تَكليفٌ، أَي ما يَسمَعُه الإنسانُ تُقامُ عليه الحُجَّة. (3) السَّمعُ مُقَدَّمٌ على البَصَرِ والفُؤاد لَفظيًّا في التَّعداد (وَيَتَكَرَّر التَّقديمُ في 12 مَوضِعًا)، فالسَّماعُ هو المَدخَلُ الأَوَّل لِلإدراك. السياقُ نَهيٌ عَن قَفوِ ما لا عِلمَ بِه، فَتُعَدَّدُ الحَواسُّ تَأكيدًا أَنَّ كُلَّ مَدخَلٍ إِدراكيٍّ مَسؤولٌ.
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الوجه |
|---|---|---|
| ﴿ٱلسَّمِيعُ﴾ | 19 | الاسم المعرّف |
| ﴿يَسۡمَعُونَ﴾ | 18 | فعل مضارع للجمع |
| ﴿سَمِعۡنَا﴾ | 16 | فعل ماضٍ للمتكلمين |
| ﴿سَمِيعٌ﴾ | 15 | صفة |
| ﴿ٱلسَّمۡعَ﴾ | 10 | مصدر معرّف |
| ﴿تُسۡمِعُ﴾ | 8 | فعل مضارع متعدٍّ |
| ﴿سَمِعُواْ﴾ | 6 | فعل ماضٍ للجمع |
| ﴿يَسۡتَمِعُونَ﴾ | 6 | فعل مضارع للاستماع |
| ﴿يَسۡمَعُ﴾ | 5 | فعل مضارع للمفرد |
| ﴿سَمِيعُۢ﴾ | 4 | صفة مرفوعة |
| ﴿سَمَّٰعُونَ﴾ | 4 | صيغة مبالغة |
| ﴿تَسۡمَعُ﴾ | 3 | فعل مضارع للمخاطب |
| ﴿سَمِيعَۢا﴾ | 3 | صفة منصوبة |
| ﴿تَسۡمَعُونَ﴾ | 2 | فعل مضارع للجمع |
| ﴿سَمِعَ﴾ | 2 | فعل ماضٍ للمفرد |
| ﴿سَمِعۡتُمُوهُ﴾ | 2 | فعل ماضٍ للمخاطبين |
| ﴿سَمۡعُهُمۡ﴾ | 2 | مصدر مضاف |
| ﴿فَٱسۡتَمِعُواْ﴾ | 2 | أمر بالاستماع |
| ﴿نَسۡمَعُ﴾ | 2 | فعل مضارع للمتكلمين |
| ﴿وَٱسۡمَعُواْۗ﴾ | 2 | أمر للجمع |
| ﴿وَٱسۡمَعۡ﴾ | 2 | أمر للمفرد |
| ﴿يَسۡتَمِعُ﴾ | 2 | فعل مضارع للاستماع |
| بقية الصيغ المفردة: ﴿أَسۡمَعَهُمۡ﴾، ﴿أَسۡمَعُ﴾، ﴿أَسۡمِعۡ﴾، ﴿بِسَمۡعِهِمۡ﴾، ﴿بِمُسۡمِعٖ﴾، ﴿تَسۡتَمِعُونَ﴾، ﴿تَسۡمَعُواْ﴾، ﴿تَسۡمَعۡ﴾، ﴿سَمِعَتۡ﴾، ﴿سَمِعَهُۥ﴾، ﴿سَمِعۡتُمۡ﴾، ﴿سَمِيعًا﴾، ﴿سَمِيعُ﴾، ﴿سَمِيعٞ﴾، ﴿سَمۡعًا﴾، ﴿سَمۡعَكُمۡ﴾، ﴿سَمۡعُكُمۡ﴾، ﴿سَمۡعِهِمۡۖ﴾، ﴿سَمۡعِهِۦ﴾، ﴿سَمۡعٗا﴾، ﴿فَٱسۡتَمِعۡ﴾، ﴿فَٱسۡمَعُونِ﴾، ﴿لَسَمِيعٌ﴾، ﴿لَسَمِيعُ﴾، ﴿لِلسَّمۡعِۖ﴾، ﴿لَّأَسۡمَعَهُمۡۖ﴾، ﴿مُسۡتَمِعُهُم﴾، ﴿مُسۡمَعٖ﴾، ﴿مُّسۡتَمِعُونَ﴾، ﴿وَأَسۡمِعۡۚ﴾، ﴿وَسَمِعۡنَا﴾، ﴿وَسَمۡعِهِمۡ﴾، ﴿وَلَتَسۡمَعُنَّ﴾، ﴿وَٱسۡتَمِعۡ﴾، ﴿وَٱسۡمَعُواْ﴾، ﴿وَٱسۡمَعُواْۖ﴾، ﴿وَٱلسَّمِيعِۚ﴾، ﴿يَسَّمَّعُونَ﴾، ﴿يَسۡتَمِعِ﴾، ﴿يَسۡمَعَ﴾، ﴿يَسۡمَعُواْ﴾، ﴿يَسۡمَعُواْۖ﴾، ﴿يَسۡمَعُونَكُمۡ﴾، ﴿يَسۡمَعُونَۘ﴾، ﴿يَسۡمَعۡهَا﴾، ﴿يَسۡمَعۡهَاۖ﴾، ﴿يُسۡمِعُ﴾، ﴿ٱسۡتَمَعَ﴾، ﴿ٱسۡتَمَعُوهُ﴾، ﴿ٱلسَّمۡعِ﴾ | 50 | صيغ متفرقة |
يتسع البناء الصرفي للجذر بين الوصف الاسمي، والسماع بالفعل الماضي والمضارع، والأمر، والاستماع، والإسماع. ويبرز فرق البنية بين السماع الواقع، وطلب السماع في صيغ الاستماع، وإيقاعه في صيغ الإسماع؛ كما تتوزع صيغ المصدر مع إضافاتها على جهات السمع المختلفة.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر سمع بِالأَوزان
صيغ الجَذر «سمع» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر سمع
تَتَوَزَّعُ المَواضِعُ الـ185 على خَمسِ وَظائفَ دَلاليَّة:
(1) السَّمعُ الإلَهيُّ — 72 مَوضِعًا (39٪): يَنقَسِمُ السَّمعُ الإلَهيُّ إلى ثَلاثِ بِنىً ثابِتَة:
- ﴿سَمِيعٌ عَلِيمٞ﴾ — 31 مَوضِعًا، البِنيَةُ الأَكثَرُ تَكرارًا: سورة البَقَرَة ١٨١، ١٢٧، ١٣٧، ٢٢٤، ٢٤٤، ٢٥٦، سورة آل عِمران ٣٤، ٣٥، ١٢١، سورة الأنعَام ١٣، ١١٥، سورة الأعرَاف ٢٠٠، سورة الأنفَال ١٧، ٤٢، ٦١، سورة التوبَة ٩٨، ١٠٣، ١٠٦، سورة يُونس ٦٥، سورة يُوسُف ٣٤، سورة النور ٢١، ٦٠، سورة الشعراء ٢٢٠، سورة النَّمل ٢٧، سورة العَنكبُوت ٥، ٦٠، سورة السَّجدة ٢، سورة فُصِّلَت ٣٦، سورة الزُّخرُف ٨٤، سورة الدُّخان ٦، سورة الحُجُرَات ١.
- ﴿سَمِيعُۢ بَصِيرٞ﴾ — 10 مَواضِع: سورة النِّسَاء ٥٨، ١٣٤، سورة الإسرَاء ١، سورة الحج ٦١، ٧٥، سورة لُقمَان ٢٨، سورة غَافِر ٢٠، ٥٦، الشُّورى 11، سورة المُجَادلة ١.
- ﴿لَسَمِيعُ ٱلدُّعَآءِ﴾ (سورة إبراهِيم ٣٩، سورة آل عِمران ٣٨) — السَّمعُ كَإجابَةٍ.
- آيَةُ الذِّروَة: ﴿قَدۡ سَمِعَ ٱللَّهُ قَوۡلَ ٱلَّتِي تُجَٰدِلُكَ﴾ (سورة المُجَادلة ١) — افتِتاحُ السورَةِ بِسَمعِ الله.
(2) سَماعُ الإذعان ﴿سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَا﴾ — 6 مَواضِع: سورة البَقَرَة ٢٨٥، سورة المَائدة ٧، سورة النور ٥١، سورة النور ٥٢ (ضِمنًا)، أَكثَرُها في سياقِ المؤمنين. هذه الصيغَةُ شِعارُ الإيمانِ الكامِل. والآيَةُ المَركَزيَّة: ﴿وَقَالُواْ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَاۖ غُفۡرَانَكَ رَبَّنَا﴾ (سورة البَقَرَة ٢٨٥).
(3) سَماعُ العِصيان ﴿سَمِعۡنَا وَعَصَيۡنَا﴾ — 2 مَوضِع: سورة البَقَرَة ٩٣، سورة النِّسَاء ٤٦. كِلاهُما خَبَرٌ عَن بَني إسرائيل. التَّكرارُ التامُّ لِنَفسِ التَّركيبِ في سورَتَين مُختَلِفَتَين يُؤَسِّسُ القَول بِأَنَّ ﴿سَمِعۡنَا وَعَصَيۡنَا﴾ صيغَةٌ ثابِتَةٌ لِجَواب الكُفر.
(4) السَّمعُ المَختومُ المَنفيُّ — 30+ مَوضِعًا:
- ﴿لَا يَسۡمَعُونَ﴾ بِأَنواعِها 18 مَوضِعًا — كُلُّها نَفيٌ إِدراكيٌّ لا حِسّيٌّ.
- ﴿أَفَأَنتَ تُسۡمِعُ ٱلصُّمَّ﴾ (سورة يُونس ٤٢، سورة الزُّخرُف ٤٠) — استِفهامُ إِنكار.
- ﴿إِنَّكَ لَا تُسۡمِعُ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَلَا تُسۡمِعُ ٱلصُّمَّ ٱلدُّعَآءَ﴾ (سورة النَّمل ٨٠، سورة الرُّوم ٥٢) — تَكرارٌ بِنيَويٌّ كامِل.
- ﴿لَوۡ عَلِمَ ٱللَّهُ فِيهِمۡ خَيۡرٗا لَّأَسۡمَعَهُمۡۖ وَلَوۡ أَسۡمَعَهُمۡ لَتَوَلَّواْ﴾ (سورة الأنفَال ٢٣) — قاعِدَةُ الإسماعِ الإدراكيِّ.
- ﴿لَهُمۡ ءَاذَانٞ لَّا يَسۡمَعُونَ بِهَآۚ﴾ (سورة الأعرَاف ١٧٩، ١٩٥) — نَفيُ السَّمعِ مَع إِثباتِ الأُذن.
(5) آلَةُ السَّمع المَسؤولَة — 20+ مَوضِعًا:
- ﴿إِنَّ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡبَصَرَ وَٱلۡفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَٰٓئِكَ كَانَ عَنۡهُ مَسۡـُٔولٗا﴾ (سورة الإسرَاء ٣٦).
- ﴿شَهِدَ عَلَيۡهِمۡ سَمۡعُهُمۡ وَأَبۡصَٰرُهُمۡ وَجُلُودُهُم بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ﴾ (سورة فُصِّلَت ٢٠، ٢٢).
- ﴿وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡأَبۡصَٰرَ وَٱلۡأَفۡـِٔدَةَ﴾ (سورة النَّحل ٧٨، سورة المؤمنُون ٧٨، سورة السَّجدة ٩، سورة المُلك ٢٣، سورة الأحقَاف ٢٦) — 5 مَواضِع لِنِعمَةِ السَّمع.
- ﴿أَمَّن يَمۡلِكُ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡأَبۡصَٰرَ﴾ (سورة يُونس ٣١) — اختِصاصُ الله بِخَلقِ السَّمع.
- ﴿وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمۡعِهِۦ وَقَلۡبِهِۦ﴾ (سورة الجاثِية ٢٣) — خَتمُ السَّمع.
- ﴿عَلَىٰ سَمۡعِهِمۡۖ﴾ (سورة البَقَرَة ٧)، ﴿وَسَمۡعِهِمۡ﴾ (سورة النَّحل ١٠٨).
- الصِيَغ: 72 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ٱلسَّمِيعُ.
- أَبرَز الصِيَغ: ٱلسَّمِيعُ (19) يَسۡمَعُونَ (18) سَمِعۡنَا (16) سَمِيعٌ (15) ٱلسَّمۡعَ (10) تُسۡمِعُ (8) سَمِعُواْ (6) يَسۡتَمِعُونَ (6)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسِمُ الجامِعُ بَين مَواضِعِ الجذرِ كُلِّها: بُلوغُ الصَّوتِ أَو الخَبَرِ مَن يُدرِكُه فيَقَعُ في عِلمِه — بِلا قَيدِ آلَةٍ ولا قَيدِ أَثَرٍ لازِم.
يَتَجَلّى هذا القاسِمُ في ثَلاثِ سِماتٍ ثابِتَة:
- (أ) السَّماعُ يَنفُذُ ولا يَنفُذُ بِالأُذنِ: ﴿لَهُمۡ ءَاذَانٞ لَّا يَسۡمَعُونَ بِهَآۚ﴾ (سورة الأعرَاف ١٧٩) — الأُذنُ سَليمَة، والسَّماعُ مَنفيّ. السَّماعُ هو الإدراكُ، لا التِقاطُ الموجَة.
- (ب) السَّماعُ مَوقوفٌ على ما بَعدَه: في كَثيرٍ مِن المَواضِعِ يَقتَرِنُ السَّماعُ بِرَدِّ فِعلٍ — طاعَةٍ أَو عِصيان، فِقهٍ أَو إِعراض. ولِذلك يَنقَسِمُ السَّماعُ إلى مَحمودٍ ومَذمومٍ بِحَسَب التَّابِع.
- (ج) السَّماعُ تَكليفٌ مَسؤولٌ: ﴿إِنَّ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡبَصَرَ وَٱلۡفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَٰٓئِكَ كَانَ عَنۡهُ مَسۡـُٔولٗا﴾ (سورة الإسرَاء ٣٦) — ما يَسمَعُه الإنسانُ مُحاسَبٌ عليه.
مُقارَنَة جَذر سمع بِجذور شَبيهَة
السَّماعُ يَلتَقي بِجذورٍ ثَلاثَة في حَقلِ الإدراك، ويَفتَرِقُ عَنها بِخَصائِصَ دَقيقَة:
(1) «أَذِنَ»: الإذنُ والاستِئذانُ يَدُلَّان على القَبول النَّفسيِّ والإِصغاء، لا على فِعل السَّماعِ نَفسِه. ﴿فَأَذَّنَ مُؤَذِّنُۢ بَيۡنَهُمۡ﴾ (سورة الأعرَاف ٤٤) — النِّداء، لا السَّماع. والسَّماعُ في الاستِعمالِ البَشَريِّ يَقتَرِنُ بِالأُذُن، والإذنُ بِالقَبول.
(2) «وَعَى»: الوَعيُ والوِعاءُ يَدُلَّان على ضَبطِ المَسموعِ والاحتِفاظ به. ﴿وَتَعِيَهَآ أُذُنٞ وَٰعِيَةٞ﴾ (سورة الحَاقة ١٢) — أُذُنٌ تَعي ما تَسمَع، فالوَعيُ مَرحَلَةٌ بَعدَ السَّماعِ، أَخَصُّ مِنه.
(3) «أَنصَتَ»: الإِنصاتُ سُكوتٌ مُتَكَلِّفٌ مِن أَجلِ السَّماع. ﴿فَٱسۡتَمِعُواْ لَهُۥ وَأَنصِتُواْ﴾ (سورة الأعرَاف ٢٠٤) — الاستِماعُ والإنصاتُ جَنبًا إلى جَنب، فالاستِماعُ فِعلٌ سَمعيٌّ والإنصاتُ فِعلٌ صَمتيٌّ مُكَمِّل. الإنصاتُ شَرطٌ لِلسَّماعِ المُتَّقَن، ولا يُغني عَنه.
جَدوَلُ المُقارَنَة:
| الجذر | المُتَعَلَّق | الفَرق | الشاهد |
|---|---|---|---|
| سمع | الصَّوت | الإدراك السَّمعيُّ ذاتُه | ﴿إِنَّ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡبَصَرَ وَٱلۡفُؤَادَ﴾ سورة الإسرَاء ٣٦ |
| أذن | القَبول | استِئذانٌ ونِداءٌ، قَبلَ السَّماعِ أَو حَولَه | ﴿فَأَذَّنَ مُؤَذِّنُۢ بَيۡنَهُمۡ﴾ سورة الأعرَاف ٤٤ |
| وعى | المَسموعُ المَحفوظ | ضَبطٌ بَعدَ السَّماعِ | ﴿وَتَعِيَهَآ أُذُنٞ وَٰعِيَةٞ﴾ سورة الحَاقة ١٢ |
| نصت | الصَّمت | إِسكاتُ النَّفسِ لِلتَمَكُّن مِن السَّماع | ﴿فَٱسۡتَمِعُواْ لَهُۥ وَأَنصِتُواْ﴾ سورة الأعرَاف ٢٠٤ |
اختِبار الاستِبدال
اختِبارُ الاستِبدالِ على سورة البَقَرَة ٢٨٥ ﴿وَقَالُواْ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَاۖ غُفۡرَانَكَ رَبَّنَا﴾:
- لَو أُبدِلَ ﴿سَمِعۡنَا﴾ بـ«وَعَيۡنَا»: لَلَزَمَ القَولُ بِالحِفظِ مُسبَقًا، فالوَعيُ مَرحَلَةٌ بَعدَ السَّماع. ولَفَقَدَت الجُملَةُ مَعنى الاستِقبال الأَوَّل.
- لَو أُبدِلَ بـ«أَنصَتۡنَا»: لَتَحَوَّلَ الفِعلُ مِن سَمعيٍّ إلى صَمتيٍّ، فالإنصاتُ سُكوتٌ، لا تَلَقٍّ.
- لَو أُبدِلَ بـ«أَذِنَّا»: لَتَحَوَّلَ المَعنى إلى الإِذن والقَبول النَّفسيِّ بِلا فِعلِ سَماعٍ مَسموعٍ.
﴿سَمِعۡنَا﴾ يَجمَعُ في كَلِمَةٍ واحِدَةٍ: تَلَقّي الصَّوت، استِقبالُ المَعنى، الإقرارُ بِالوُصول. وهذا هو ما يَستَلزِمُه الإيمانُ في صيغَتِه الكامِلَة ﴿سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَا﴾ — تَلَقٍّ ثُمَّ امتِثال. لا يَفي بِه أَيُّ بَديل.
الفُروق الدَقيقَة
فُروقٌ دَقيقَةٌ تَكشِفُ تَخصُّصَ الجذر:
(أ) السَّماعُ المُجَرَّدُ عَن الفِقهِ مَذمومٌ كَالصَّمَم: ﴿أَفَأَنتَ تُسۡمِعُ ٱلصُّمَّ وَلَوۡ كَانُواْ لَا يَعۡقِلُونَ﴾ (سورة يُونس ٤٢) — يُلازِمُ نَفيَ السَّماعِ نَفيُ العَقل. السَّماعُ بِلا عَقلٍ ساقِطٌ. وَفي سورة البَقَرَة ١٧١ ﴿صُمُّۢ بُكۡمٌ عُمۡيٞ فَهُمۡ لَا يَعۡقِلُونَ﴾.
(ب) «سَمَّاع لِلكَذِب» صيغَةُ ذَمٍّ نادِرَة: سورة المَائدة ٤١ ﴿سَمَّٰعُونَ لِلۡكَذِبِ سَمَّٰعُونَ لِقَوۡمٍ ءَاخَرِينَ﴾ + 42 ﴿سَمَّٰعُونَ لِلۡكَذِبِ أَكَّٰلُونَ لِلسُّحۡتِۚ﴾. صيغَةُ المُبالَغَة هاهنا لِلذَّمِّ، تَدُلُّ على إِدمانِ السَّماعِ لِما لا يَحِقُّ سَماعُه.
(ج) ﴿وَلَتَسۡمَعُنَّ﴾ صيغَةُ تَوكيدٍ فَريدَة: سورة آل عِمران ١٨٦ ﴿لَتُبۡلَوُنَّ فِيٓ أَمۡوَٰلِكُمۡ وَأَنفُسِكُمۡ وَلَتَسۡمَعُنَّ مِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلِكُمۡ وَمِنَ ٱلَّذِينَ أَشۡرَكُوٓاْ أَذٗى كَثِيرٗاۚ﴾. صيغَةٌ فَريدَةٌ بِنون التَّوكيد، تُؤَكِّدُ السَّماعَ بِمَعنى الابتِلاءِ، لا الاختِيار.
(د) السَّمعُ والبَصَرُ والفُؤادُ تَعدادٌ ثابِتٌ في 6 مَواضِع: سورة النَّحل ٧٨، سورة الإسرَاء ٣٦، سورة المؤمنُون ٧٨، سورة السَّجدة ٩، سورة الأحقَاف ٢٦، سورة المُلك ٢٣. ويَقرُبُ منها سورة الأنعَام ٤٦ بِذِكرِ السَّمعِ والأَبصارِ والقُلوب. تَكرارُ نَفسِ التَّعدادِ يَكشِفُ نَمَطَ القرءانِ في عَدِّ نِعَمِ الإدراكِ بِالتَّرتيبِ نَفسِه: السَّمعُ مُقَدَّمٌ على البَصَرِ مُقَدَّمٌ على الفُؤاد.
(هـ) «سَميع» و«بَصير» مُتَجاوِرَين وَصفًا لله في 11 مَوضِعًا: السَّميعُ فيها مُتَقَدِّمٌ دائمًا. وإذا وُصِفَ بِهِما الفَريقانِ مِن النّاسِ تَقَدَّمَ البَصير ﴿كَٱلۡأَعۡمَىٰ وَٱلۡأَصَمِّ وَٱلۡبَصِيرِ وَٱلسَّمِيعِۚ﴾ (سورة هُود ٢٤). السَّمعُ مُتَعَلِّقٌ بِالأَقوال (يَسمَعُ السِّرَّ والنَّجوى)، والبَصَرُ بِالأَفعال. ولِذلك يَأتي السَّمعُ أَوَّلًا — لِأَنَّ الكَلامَ أَخفى مِن الفِعل.
(و) «إِسماعِيلَ» اسمُ نَبيٍّ مُشتَقٌّ مِن الجذر: سورة البَقَرَة ١٢٧، ١٣٦، ١٤٠، سورة النِّسَاء ١٦٣، سورة الأنعَام ٨٦، سورة إبراهِيم ٣٩، سورة مَريَم ٥٤، ص 48. تَكرارُ الاسمِ في القرءانِ 12 مَرَّة. الاشتِقاقُ هاهنا اسمُ عَلَمٍ، لا يَدخُلُ في إحصاءِ السَّمعِ الإدراكيِّ.
(ز) صيغَةُ ﴿أَسۡمِعۡ بِهِمۡ وَأَبۡصِرۡ﴾ (سورة مَريَم ٣٨) — تَعَجُّبٌ يُفيدُ شِدَّةَ سَماعِهم وإِبصارِهم يَوم القيامَة. وصيغَةُ التَّعَجُّبِ مِن الجذرِ في مَوضِعَينِ اثنَينِ لا غَير: هذا، و﴿أَبۡصِرۡ بِهِۦ وَأَسۡمِعۡۚ﴾ (سورة الكَهف ٢٦) — وفيه تَقَدَّمَ الإبصارُ على الإسماع.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الحواس والإدراك · الأمر والطاعة والعصيان · الفهم والإدراك والوعي.
في حَقلِ «الحَواس والإدراك»، السَّماعُ يَتَوَسَّطُ مَجالًا إدراكيًّا واسِعًا:
- «بَصَرَ»: الإبصارُ — حاسَّةُ النَّظَر، مُقَدَّمٌ على السَّماعِ في 12 مَوضِعًا، مَتأَخِّرٌ عنه في 37 مَوضِعًا.
- «فَقِهَ»: الفِقهُ — الفَهمُ العَميقُ، مَرحَلَةٌ بَعدَ السَّماع. ﴿لَهُمۡ قُلُوبٞ لَّا يَفۡقَهُونَ بِهَا﴾ (سورة الأعرَاف ١٧٩) مُتَقابِلًا مَع ﴿لَهُمۡ ءَاذَانٞ لَّا يَسۡمَعُونَ﴾.
- «عَقَلَ»: العَقلُ — الحَفظُ والرَّبط، يُلازِمُ السَّمعَ في النَّفي (4 مَرّات: لا يَسمَعون فلا يَعقِلون).
- «ذَكَرَ»: الذِّكرُ — حَفظُ السَّماعِ في القَلب.
- «صَمَّ»: الصَّمَمُ — انعِدامُ السَّمعِ، الضِدُّ البِنيَويُّ.
- «وَعَى»: الوَعيُ — ضَبطُ المَسموع. ﴿وَتَعِيَهَآ أُذُنٞ وَٰعِيَةٞ﴾ (سورة الحَاقة ١٢).
السَّماعُ هو بابُ الإدراك الأَوَّل في هذا الحَقل، لا يَتِمُّ بَعدَه فِقهٌ أَو ذِكرٌ بِلا سَماعٍ سابِقٍ.
مَنهَج تَحليل جَذر سمع
بُنيَ هذا التَّحليلُ على المَسحِ الكامِلِ لِلـ185 مَوضِعًا بالنصّ العثمانيّ. ثُمَّ وُسِمَ كُلُّ مَوضِعٍ بِمَعناه مِن سِياقِه قَبلَ الفَرز، فَتَبَيَّنَت فُروعٌ مُتَداخِلَةٌ لا تَقتَسِمُ العَدَدَ اقتِسامًا. فمِنها السَّمعُ الإلَهيُّ بِصيغَةِ الوَصفِ «سميع» وأَخَواتِها (47 مَوضِعًا)، وسَماعُ الإذعان ﴿سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَا﴾ (4)، وسَماعُ العِصيان ﴿سَمِعۡنَا وَعَصَيۡنَا﴾ (2)، والسَّمعُ المَنفيُّ إدراكًا ﴿لَا يَسۡمَعُونَ﴾ (7)، . ومِنها آلَةُ السَّمعِ المَسؤولَة، والسَّماعُ الحِسّيُّ المَحض، وسَماعُ الخَبَر، والاستِماعُ والإسماعُ واستِراقُ السَّمع.
تَحَقَّقَ التَّمييزُ عَن «وَعَى» و«أَذِنَ» و«أَنصَتَ» باختِبارِ الاستِبدالِ المَنهَجيِّ، خاصَّةً على سورة البَقَرَة ٢٨٥. وكُشِفَ التَّقابُلُ مَع جذرِ «صمم» في 7 آيَات لَفظيَّة صَريحَة، كَأَقوى تَقابُلٍ بِنيَويٍّ. كُلُّ اقتِباسٍ نُسِخَ بِالنَّسخِ الحرفيّ مَع تَطبيعٍ، وفُحِصَ رَسمًا. لا تَفسير، لا تُراث، لا مَعاجم خارِجيَّة — كُلُّ ادِّعاءٍ مُسنَدٌ بِآيَةٍ ومَوضِعٍ.
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر صمم)
أقوى ضد لجذر «سمع» هو «صمم»، لأن السمع في القرءان ليس وصول الصوت فقط، بل استقبال ينتج عنه فهم أو طاعة أو قيام حجة، والصمم انسداد هذا الباب. يثبت التقابل في آيات تجمع الجذرين: مرة في مثل الفريقين حيث يأتي الأصم في مقابل السميع، ومرة في خطاب لا يسمع الصم الدعاء، ومرة في نفي قدرة المخاطب على إسماع الصم. ولا ينبغي جعل «بصر» ضدًا للسمع؛ فهو قرين إدراكي مكمّل، كما أن «عمي» يقابل البصر غالبًا لا السمع. لذلك يكون «صمم» هو الضد الرئيس، وسائر الحواس علاقات مجاورة لا أضدادًا للجذر.
- السميع في هود يقابل الأصم كما يقابل البصير الأعمى، فتتوزع الحواس في أزواج واضحة.
- تكرار صيغة لا تسمع الصم يجعل الصمم نقيض السماع النافع لا مجرد وصف جسدي.
نَتيجَة تَحليل جَذر سمع
النَّتيجَةُ المُحكَمَة: السَّماعُ في القرءانِ استِقبالُ الصَّوتِ والمَعنى عَبرَ الأُذُن مَع ما يَتَرَتَّبُ عليه مِن وَعيٍ أَو إِعراضٍ. 185 مَوضِعًا في 163 آيَةً تُؤَسِّسُ خَمسَ وَظائف: السَّمعُ الإلَهيُّ (72 مَوضِعًا)، سَماعُ الإذعان ﴿سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَا﴾ (6)، سَماعُ العِصيان ﴿سَمِعۡنَا وَعَصَيۡنَا﴾ (2)، السَّمعُ المَختومُ المَنفيُّ (30+)، آلَةُ السَّمع المَسؤولَة (20+). ضِدُّه البِنيَويُّ «صمم» (7 آيَات لَفظيَّة)، وضِدُّه الفَرعيُّ «وقر».
شَواهد قُرءانيّة من جَذر سمع
(1) سورة الإسرَاء ٣٦ ﴿إِنَّ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡبَصَرَ وَٱلۡفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَٰٓئِكَ كَانَ عَنۡهُ مَسۡـُٔولٗا﴾ — المَركَزيَّة، التَّكليفُ الإدراكيُّ. (2) سورة البَقَرَة ٢٨٥ ﴿وَقَالُواْ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَا﴾ — صيغَةُ الإيمانِ الكامِل. (3) سورة البَقَرَة ٩٣ ﴿قَالُواْ سَمِعۡنَا وَعَصَيۡنَا﴾ — صيغَةُ الكُفر. (4) سورة هُود ٢٤ ﴿كَٱلۡأَعۡمَىٰ وَٱلۡأَصَمِّ وَٱلۡبَصِيرِ وَٱلسَّمِيعِۚ﴾ — التَّقابُلُ المَركَزيُّ مَع الصَّمَم. (5) سورة الأنفَال ٢٣ ﴿وَلَوۡ عَلِمَ ٱللَّهُ فِيهِمۡ خَيۡرٗا لَّأَسۡمَعَهُمۡۖ وَلَوۡ أَسۡمَعَهُمۡ لَتَوَلَّواْ﴾ — قاعِدَةُ الإسماعِ الإدراكيِّ. (6) سورة الأعرَاف ١٧٩ ﴿وَلَهُمۡ ءَاذَانٞ لَّا يَسۡمَعُونَ بِهَآۚ﴾ — نَفيُ السَّمعِ مَع إِثباتِ الأُذن. (7) سورة النَّمل ٨٠ + سورة الرُّوم ٥٢ ﴿إِنَّكَ لَا تُسۡمِعُ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَلَا تُسۡمِعُ ٱلصُّمَّ ٱلدُّعَآءَ إِذَا وَلَّوۡاْ مُدۡبِرِينَ﴾ — تَكرارٌ تامٌّ بِنيَويّ. (8) سورة المُجَادلة ١ ﴿قَدۡ سَمِعَ ٱللَّهُ قَوۡلَ ٱلَّتِي تُجَٰدِلُكَ﴾ — افتِتاحُ السورَةِ بِسَمعِ الله. (9) سورة المَائدة ٤١ ﴿سَمَّٰعُونَ لِلۡكَذِبِ﴾ — صيغَةُ المُبالَغَةِ في الذَّمّ. (10) سورة النَّحل ٧٨ ﴿وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡأَبۡصَٰرَ وَٱلۡأَفۡـِٔدَةَ﴾ — نِعمَةُ السَّمع.
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر سمع
(1) ﴿سَمِيعٌ عَلِيمٞ﴾ بِنيَةٌ ثابِتَةٌ تَتَكَرَّر 31 مَرَّةً — أَكثَرُ صيغَةٍ في القرءانِ تَجمَعُ بَين اسمَين إِلَهيَّين بِنَفسِ التَّركيبِ والتَّرتيب. السَّميعُ مُقَدَّمٌ على العَليمِ في كُلِّها بِلا استِثناء، وهذا يَكشِفُ نَمَطًا قُرءانيًّا: السَّمعُ مَدخَلُ العِلمِ، فَيُقَدَّمُ في التَّعداد.
(2) ﴿سَمِيعُۢ بَصِيرٞ﴾ يَتَكَرَّر 10 مَرّات بِنَفسِ التَّرتيب — السَّميعُ مُقَدَّمٌ على البَصير دائمًا، لا العَكس. النِّسبَةُ في كُلِّ مَوضِعٍ ثابِتَة: السَّميعُ ثُمَّ البَصير. وهذا التَّقَدُّمُ يَكشِفُ أَنَّ الكَلامَ (مُتَعَلَّقَ السَّمع) أَخفى مِن الفِعل (مُتَعَلَّقَ البَصَر)، فَكانَ السَّمعُ أَولى بِالتَّقديم.
(3) ﴿سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَا﴾ مُقابِل ﴿سَمِعۡنَا وَعَصَيۡنَا﴾ — تَقابُلٌ بِنيَويٌّ كامِلٌ في القرءانِ بِنَفسِ التَّركيبِ المُكَوَّن مِن ﴿سَمِعۡنَا﴾ + فِعل. ﴿سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَا﴾ في 6 مَواضِع كُلُّها لِلمؤمنين، ﴿سَمِعۡنَا وَعَصَيۡنَا﴾ في 2 مَوضِع كِلاهُما لِبَني إسرائيل (سورة البَقَرَة ٩٣، سورة النِّسَاء ٤٦). التَّقابُلُ المَلفوظُ يَكشِفُ أَنَّ السَّماعَ نَفسَه واحِدٌ، والاختِلافُ في ما يَلِيه.
(4) ﴿إِنَّكَ لَا تُسۡمِعُ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَلَا تُسۡمِعُ ٱلصُّمَّ ٱلدُّعَآءَ إِذَا وَلَّوۡاْ مُدۡبِرِينَ﴾ يَتَكَرَّر بِنَفسِ اللَّفظِ مَرَّتَين — سورة النَّمل ٨٠ وسورة الرُّوم ٥٢، بِفارِق ﴿فَإِنَّكَ﴾ بَدَلَ ﴿إِنَّكَ﴾ في سورة الرُّوم ٥٢. التَّكرارُ التامُّ في سورَتَين مُختَلِفَتَين بِنَفسِ التَّركيبِ يَكشِفُ ثَباتَ القاعِدَة: المَوتى ↔ الصُّمّ، وَالتَّوَلِّي مُدبِرًا.
(5) صيغَةُ «سَمَّاع» المُبالَغَة لا تَأتي إلا في الذَّمِّ — 4 مَواضِع كُلُّها في سورة المَائدة ٤١-٤٢ ﴿سَمَّٰعُونَ لِلۡكَذِبِ سَمَّٰعُونَ لِقَوۡمٍ ءَاخَرِينَ﴾. الجذرُ في صيغَةِ المُبالَغَةِ ذَمٌّ، لا يَأتي مُطلَقًا في مَوضِعِ مَدحٍ.
(6) «إِسماعِيلَ» اسمُ نَبيٍّ مُشتَقٌّ مِن الجذر يَرِد 12 مَرَّةً — سورة البَقَرَة ١٢٧، ١٣٦، ١٤٠، سورة آل عِمران ٨٤، سورة النِّسَاء ١٦٣، سورة الأنعَام ٨٦، سورة إبراهِيم ٣٩، سورة مَريَم ٥٤، سورة الأنبيَاء ٨٥، ص 48. تَكرارُ الاسمِ 12 مَرَّة، كُلُّها لِلنَّبيِّ نَفسِه، يَكشِفُ نَمَطًا اسميًّا فَريدًا.
(7) اقتِرانُ السَّمعِ بِالبَصَرِ في تَعدادِ نِعَمِ الإدراك 7 مَرّات — سورة النَّحل ٧٨، سورة المؤمنُون ٧٨، سورة السَّجدة ٩، سورة المُلك ٢٣، سورة الأحقَاف ٢٦، سورة السَّجدة ٩، سورة الإنسَان ٢. كُلُّها تُقَدِّمُ السَّمعَ على البَصَرِ على الفُؤاد بِالتَّرتيبِ نَفسِه. التَّكرارُ السَّباعيُّ لِنَفسِ التَّعدادِ بِنَفسِ التَّرتيبِ يَكشِفُ تَوقيفيَّةَ هذا التَّرتيب.
(8) صيغَةُ التَّعَجُّب ﴿أَسۡمِعۡ بِهِمۡ وَأَبۡصِرۡ﴾ صيغة فريدة — سورة مَريَم ٣٨ ﴿أَسۡمِعۡ بِهِمۡ وَأَبۡصِرۡ يَوۡمَ يَأۡتُونَنَا﴾. صيغَةُ التَّعَجُّبِ ﴿أَسۡمِعۡ بِهِم﴾ تَأتي مَرَّةً واحِدَةً في القرءانِ كُلِّه، تُفيدُ شِدَّةَ سَماعِهم يَوم القيامَة بَعدَ أَن كانوا في الدُّنيا صُمًّا. تَقابُلٌ زَمَنيٌّ كامِل.
(9) آلَةُ السَّمع شاهِدَةٌ يَوم القيامَة — سورة فُصِّلَت ٢٠، ٢٢ ﴿شَهِدَ عَلَيۡهِمۡ سَمۡعُهُمۡ وَأَبۡصَٰرُهُمۡ وَجُلُودُهُم بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ﴾. السَّمعُ يَنطِقُ يَوم القيامَة شاهِدًا. مَوضِعٌ يَكشِفُ أَنَّ الجَوارِحَ مَكَلَّفَةٌ بِالشَّهادَة، وَالسَّمعُ مُقَدَّمٌ.
(10) ﴿وَلَتَسۡمَعُنَّ﴾ نون التَّوكيد فَريدَة في الجذر — سورة آل عِمران ١٨٦ ﴿وَلَتَسۡمَعُنَّ مِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلِكُمۡ وَمِنَ ٱلَّذِينَ أَشۡرَكُوٓاْ أَذٗى كَثِيرٗاۚ﴾. نون التَّوكيدِ الثَّقيلَةُ تَأتي مَرَّةً واحِدَةً في الجذر، في سياقِ الابتِلاءِ بِالسَّماع — لا سَماع اختِيار، بل سَماع بَلوى.
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر سمع في القرءان
(6) **«إِسماعِيلَ» اسمُ نَبيٍّ مُشتَقٌّ مِن الجذر يَرِد 12 مَرَّةً** — سورة البَقَرَة ١٢٧، ١٣٦، ١٤٠، سورة آل عِمران ٨٤، سورة النِّسَاء ١٦٣، سورة الأنعَام ٨٦، سورة إبراهِيم ٣٩، سورة مَريَم ٥٤، سورة الأنبيَاء ٨٥، ص 48. اشتِقاقٌ مِن «سمع» مَع «إيل» — اسمُ عَلَمٍ يَجمَعُ السَّمعَ والإلَه. تَكرارُ الاسمِ 12 مَرَّة، كُلُّها لِلنَّبيِّ نَفسِه، يَكشِفُ نَمَطًا اسميًّا فَريدًا.
أَبواب الفِعل لِجَذر سمع
جذر «سمع» في القرءان يَتَمايَز إلى أربَع طَبَقات صرفيَّة دلاليَّة لا تَختَلِط: الباب الأَوَّل (سَمِعَ / يَسۡمَعُ) لِلسَّماع الفِطريّ بِلا قَصد مَخصوص؛ الباب الثاني (يَسَّمَّعُ) لِسَماع مُتَكَلَّف مَمنوع، يَتيم في القرءان وحَصرًا للشَياطين؛ الباب الرابع (أَسۡمَعَ / يُسۡمِعُ / تُسۡمِعُ) لِإيصال الفَهم وهو فِعل إلَهيّ في الأَكثَر، يَنفيه القرءان عن النَبيّ ﷺ لِيُحَدِّد دَوره بِالبَلاغ لا التَوفيق؛ والباب الثامن (يَسۡتَمِعُ) لِلسَّماع القَصديّ المُتَوَجِّه بِالنِيَّة، يَستَوي فيه المَدح والذَمّ بِحَسَب مَتعَلَّقه. تَلتَئِم الواجِهات بِترتيب ثابِت لا يَنعَكِس: السَّمع قَبل البَصَر قَبل الفُؤاد، والسَّميع لا يَأتي مُفرَدًا اسمًا إلهيًّا بَل دائمًا في قَرين (السَّميع العَليم / السَّميع البَصير).
- ﴿أَفَتَطۡمَعُونَ أَن يُؤۡمِنُواْ لَكُمۡ وَقَدۡ كَانَ فَرِيقٞ مِّنۡهُمۡ يَسۡمَعُونَ كَلَٰمَ ٱللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُۥ مِنۢ بَعۡدِ مَا عَقَلُوهُ﴾ (سورة البَقَرَة ٧٥)
- ﴿وَنَطۡبَعُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ فَهُمۡ لَا يَسۡمَعُونَ﴾ (سورة الأعرَاف ١٠٠)
- ﴿وَإِنۡ أَحَدٞ مِّنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ٱسۡتَجَارَكَ فَأَجِرۡهُ حَتَّىٰ يَسۡمَعَ كَلَٰمَ ٱللَّهِ﴾ (سورة التوبَة ٦)
- ﴿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَسۡمَعُونَ﴾ (سورة يُونس ٦٧؛ سورة النَّحل ٦٥؛ سورة الرُّوم ٢٣)
- ﴿أَفَلَا تَسۡمَعُونَ﴾ (سورة القَصَص ٧١)
- ﴿إِن تَدۡعُوهُمۡ لَا يَسۡمَعُواْ دُعَآءَكُمۡ﴾ (سورة فَاطِر ١٤)
- ﴿أَمۡ يَحۡسَبُونَ أَنَّا لَا نَسۡمَعُ سِرَّهُمۡ وَنَجۡوَىٰهُمۚ﴾ (سورة الزُّخرُف ٨٠)
- ﴿لَّا يَسَّمَّعُونَ إِلَى ٱلۡمَلَإِ ٱلۡأَعۡلَىٰ وَيُقۡذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٖ﴾ (سورة الصَّافَات ٨)
- ﴿وَلَوۡ عَلِمَ ٱللَّهُ فِيهِمۡ خَيۡرٗا لَّأَسۡمَعَهُمۡۖ وَلَوۡ أَسۡمَعَهُمۡ لَتَوَلَّواْ وَّهُم مُّعۡرِضُونَ﴾ (سورة الأنفَال ٢٣)
- ﴿أَفَأَنتَ تُسۡمِعُ ٱلصُّمَّ وَلَوۡ كَانُواْ لَا يَعۡقِلُونَ﴾ (سورة يُونس ٤٢)
- ﴿أَسۡمِعۡ بِهِمۡ وَأَبۡصِرۡ يَوۡمَ يَأۡتُونَنَا﴾ (سورة مَريَم ٣٨)
- ﴿قَالَ لَا تَخَافَآۖ إِنَّنِي مَعَكُمَآ أَسۡمَعُ وَأَرَىٰ﴾ (سورة طه ٤٦)
- ﴿إِنَّكَ لَا تُسۡمِعُ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَلَا تُسۡمِعُ ٱلصُّمَّ ٱلدُّعَآءَ إِذَا وَلَّوۡاْ مُدۡبِرِينَ﴾ (سورة النَّمل ٨٠؛ سورة الرُّوم ٥٢)
- ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يُسۡمِعُ مَن يَشَآءُۖ وَمَآ أَنتَ بِمُسۡمِعٖ مَّن فِي ٱلۡقُبُورِ﴾ (سورة فَاطِر ٢٢)
- ﴿أَفَأَنتَ تُسۡمِعُ ٱلصُّمَّ أَوۡ تَهۡدِي ٱلۡعُمۡيَ﴾ (سورة الزُّخرُف ٤٠)
- ﴿وَمِنۡهُم مَّن يَسۡتَمِعُ إِلَيۡكَۖ وَجَعَلۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ أَكِنَّةً أَن يَفۡقَهُوهُ﴾ (سورة الأنعَام ٢٥)
- ﴿وَمِنۡهُم مَّن يَسۡتَمِعُونَ إِلَيۡكَۚ أَفَأَنتَ تُسۡمِعُ ٱلصُّمَّ﴾ (سورة يُونس ٤٢)
- ﴿نَّحۡنُ أَعۡلَمُ بِمَا يَسۡتَمِعُونَ بِهِۦٓ إِذۡ يَسۡتَمِعُونَ إِلَيۡكَ﴾ (سورة الإسرَاء ٤٧)
- ﴿ٱلَّذِينَ يَسۡتَمِعُونَ ٱلۡقَوۡلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحۡسَنَهُۥٓۚ﴾ (سورة الزُّمَر ١٨)
- ﴿وَإِذۡ صَرَفۡنَآ إِلَيۡكَ نَفَرٗا مِّنَ ٱلۡجِنِّ يَسۡتَمِعُونَ ٱلۡقُرۡءَانَ﴾ (سورة الأحقَاف ٢٩)
- ﴿وَمِنۡهُم مَّن يَسۡتَمِعُ إِلَيۡكَ حَتَّىٰٓ إِذَا خَرَجُواْ مِنۡ عِندِكَ﴾ (سورة مُحمد ١٦)
- ﴿فَمَن يَسۡتَمِعِ ٱلۡأٓنَ يَجِدۡ لَهُۥ شِهَابٗا رَّصَدٗا﴾ (سورة الجِن ٩)
- ﴿إِنَّ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡبَصَرَ وَٱلۡفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَٰٓئِكَ كَانَ عَنۡهُ مَسۡـُٔولٗا﴾ (سورة الإسرَاء ٣٦)
- ﴿وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡأَبۡصَٰرَ وَٱلۡأَفۡـِٔدَةَ﴾ (سورة النَّحل ٧٨؛ سورة السَّجدة ٩؛ سورة المُلك ٢٣)
- ﴿وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٞ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٢٤؛ سورة البَقَرَة ٢٢٧؛ سورة آل عِمران ٣٤؛ سورة النور ٦٠ وغيرها)
- ﴿وَقَالُواْ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَاۖ غُفۡرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيۡكَ ٱلۡمَصِيرُ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٨٥)
- ﴿وَإِذۡ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَكُمۡ وَرَفَعۡنَا فَوۡقَكُمُ ٱلطُّورَ خُذُواْ مَآ ءَاتَيۡنَٰكُم بِقُوَّةٖ وَٱسۡمَعُواْۖ قَالُواْ سَمِعۡنَا وَعَصَيۡنَا﴾ (سورة البَقَرَة ٩٣)
- ﴿سَمَّٰعُونَ لِلۡكَذِبِ﴾ (سورة المَائدة ٤١؛ سورة المَائدة ٤٢)
لَطائف بِنيويّة
- ترتيب ثابِت: السَّمع قَبل البَصَر قَبل الفُؤاد — بلا انعِكاس: في كلّ مَواضع القرءان التي تَجتَمِع فيها هذه الحَواسّ الثَلاث يَتَقَدَّم السَّمع على البَصَر، ويَتَقَدَّم البَصَر على الفُؤاد/القَلب: ﴿إِنَّ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡبَصَرَ وَٱلۡفُؤَادَ﴾ (سورة الإسرَاء ٣٦)، ﴿وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡأَبۡصَٰرَ وَٱلۡأَفۡـِٔدَةَ﴾ (سورة النَّحل ٧٨، سورة المُلك ٢٣، سورة السَّجدة ٩). لم يَرِد في القرءان «البَصَر والسَّمع» في تَقديم البَصَر. ويُلاحَظ أنَّ السَّمع يَرِد مُفرَدًا حَتّى حَين يُجمَع ما بَعده، فهو الآلة الجامِعة المُسبَقة على البَصَر الذي يَستَلزِم نُورًا، والقَلب الذي يَستَلزِم تَدَبُّرًا.
- التَقابُل المَوسوم: سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَا ↔ سَمِعۡنَا وَعَصَيۡنَا: صياغة «سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَا» تَتَكَرَّر للمؤمنين (سورة البَقَرَة ٢٨٥، سورة النِّسَاء ٤٦، سورة المَائدة ٧، سورة النور ٥١)، وصياغة «سَمِعۡنَا وَعَصَيۡنَا» تَتَكَرَّر لبَني إسرائيل (سورة البَقَرَة ٩٣، سورة النِّسَاء ٤٦). يَنفَرِد سورة النِّسَاء ٤٦ بجَمع الصياغَتَين ضِمن مَوقِف واحد لتَقريب التَقابُل البِنيويّ. فالسَّماع وَقَع في الحالَتَين، والفاصِل الوَحيد هو الإجابة العَمَليّة — وهذا يَكشِف أنَّ السَّماع في القرءان فِعل أَوّليّ يُختَبَر بثَمَرَتِه.
- حَصر الإسماع الحَقيقيّ في الله — رِسالة النَبيّ بَلاغ لا إيصال: تَكَرَّر في القرءان حَصر القُدرة على إسماع المَوتى والصُمّ في الله، ونَفيها عن النَبيّ بصياغَة شِبه مُتَطابِقة في سورة النَّمل ٨٠ وسورة الرُّوم ٥٢ وسورة الزُّخرُف ٤٠. ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يُسۡمِعُ مَن يَشَآءُۖ وَمَآ أَنتَ بِمُسۡمِعٖ مَّن فِي ٱلۡقُبُورِ﴾ (سورة فَاطِر ٢٢). هذا الحَصر يُحَدِّد دَور الرَسول: الإبلاغ، لا التَوفيق. ويَفصِل بين السَّمع كآلة (مَوهوب للنَبيّ) والإسماع كتَوفيق (مَخصوص بالله).
- تَقابُل بَين الأبواب: المجرَّد فِطريّ، الافتعال قَصديّ، الإفعال توفيقيّ، التفعيل مُتَكَلَّف مَمنوع: تَكَشَّف من توزيع الأبواب أنَّ الجذر يُمَيِّز أربَعة مَستويات للسَّماع لا يَختَلِط بَينها: المُجَرَّد للسَّماع الفِطريّ بلا قَصد مَخصوص، الافتعال للسَّماع القَصديّ المُتَوَجِّه بالنِيَّة، الإفعال لإيصال الفَهم وهو فِعل إلَهيّ في الأكثَر، والتَفعيل الذي وَرَد مَرَّة وَحيدة في سورة الصَّافَات ٨ للسَّماع المُتَكَلَّف المَمنوع (الشَياطين عن المَلإ الأعلى). ولا تَختَلِط هذه الأبواب: لم يُستَعمَل الافتعال للإفهام، ولا الإفعال للإصغاء، ولا المُجَرَّد للتَكَلُّف.
- السَّمّاع في القرءان مَذموم دائمًا: وَرَدَت صيغة المُبالَغة «سَمّاع» في القرءان مَرَّتَين فَقَط، كِلتاهُما في المائدة (41، 42) في سياق ذَمّ المُنافِقين واليَهود ﴿سَمَّٰعُونَ لِلۡكَذِبِ﴾. لم يَرِد «سَمّاع» إيجابيًّا في أيّ مَوضِع. والمَدح للمُؤمنين جاء بصيغة الافتعال ﴿ٱلَّذِينَ يَسۡتَمِعُونَ ٱلۡقَوۡلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحۡسَنَهُۥٓۚ﴾ (سورة الزُّمَر ١٨) لا بصيغة المُبالَغة. هذا يَكشِف انتِقاء قُرءانيّ: المُبالَغة في السَّماع تَستَلزِم تَلَقّيًا غَير مُمَيَّز فهي ذَمّ، والاستِماع المُمَيَّز هو المَدح.
- اقتران سَميع–عَليم وسَميع–بَصير — حَدّان للإحاطة الإلَهيّة: وَرَدَ اسم «السَّميع» مُقتَرِنًا في القرءان بقَرين دائم: إمّا «العَليم» (في كَثير من البَقَرَة والنُّور والحُجُرات) لإثبات الإحاطة بالمَسموع المَعنويّ، أو «البَصير» (في الحَجّ، المُجادَلة، الإسراء) لإثبات الإحاطة بالمَسموع والمَرئيّ. لم يَرِد «السَّميع» في القرءان مُفرَدًا عن قَرين، بل دائمًا مَقرونًا. وهذا قانون بِنيويّ: السَّمع الإلَهيّ لا يُذكَر مُجَرَّدًا، بل دائمًا في زَوج إحاطة (العِلم أو البَصَر).
أَسماء الله مِن جَذر سمع
أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر سمع
- البَقَرَة — الآية 126–129﴿وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِـۧمُ رَبِّ ٱجۡعَلۡ هَٰذَا بَلَدًا ءَامِنٗا وَٱرۡزُقۡ أَهۡلَهُۥ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ مَنۡ ءَامَنَ مِنۡهُم بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۚ قَالَ وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُۥ قَلِيلٗا ثُمَّ أَضۡطَرُّهُۥٓ إِلَىٰ عَذَابِ ٱلنَّارِۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ﴾ ﴿وَإِذۡ يَرۡفَعُ إِبۡرَٰهِـۧمُ ٱلۡقَوَاعِدَ مِنَ ٱلۡبَيۡتِ وَإِسۡمَٰعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلۡ مِنَّآۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾ ﴿رَبَّنَا وَٱجۡعَلۡنَا مُسۡلِمَيۡنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَآ أُمَّةٗ مُّسۡلِمَةٗ لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبۡ عَلَيۡنَآۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ﴾ ﴿رَبَّنَا وَٱبۡعَثۡ فِيهِمۡ رَسُولٗا مِّنۡهُمۡ يَتۡلُواْ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَيُزَكِّيهِمۡۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ﴾
- البَقَرَة — الآية 285–286﴿ءَامَنَ ٱلرَّسُولُ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡهِ مِن رَّبِّهِۦ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَۚ كُلٌّ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَمَلَٰٓئِكَتِهِۦ وَكُتُبِهِۦ وَرُسُلِهِۦ لَا نُفَرِّقُ بَيۡنَ أَحَدٖ مِّن رُّسُلِهِۦۚ وَقَالُواْ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَاۖ غُفۡرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيۡكَ ٱلۡمَصِيرُ﴾ ﴿لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَاۚ لَهَا مَا كَسَبَتۡ وَعَلَيۡهَا مَا ٱكۡتَسَبَتۡۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذۡنَآ إِن نَّسِينَآ أَوۡ أَخۡطَأۡنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تَحۡمِلۡ عَلَيۡنَآ إِصۡرٗا كَمَا حَمَلۡتَهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلۡنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِۦۖ وَٱعۡفُ عَنَّا وَٱغۡفِرۡ لَنَا وَٱرۡحَمۡنَآۚ أَنتَ مَوۡلَىٰنَا فَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾
- آل عِمران — الآية 35–36﴿إِذۡ قَالَتِ ٱمۡرَأَتُ عِمۡرَٰنَ رَبِّ إِنِّي نَذَرۡتُ لَكَ مَا فِي بَطۡنِي مُحَرَّرٗا فَتَقَبَّلۡ مِنِّيٓۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾ ﴿فَلَمَّا وَضَعَتۡهَا قَالَتۡ رَبِّ إِنِّي وَضَعۡتُهَآ أُنثَىٰ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا وَضَعَتۡ وَلَيۡسَ ٱلذَّكَرُ كَٱلۡأُنثَىٰۖ وَإِنِّي سَمَّيۡتُهَا مَرۡيَمَ وَإِنِّيٓ أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ ٱلرَّجِيمِ﴾
- آل عِمران — الآية 38﴿هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُۥۖ قَالَ رَبِّ هَبۡ لِي مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةٗ طَيِّبَةًۖ إِنَّكَ سَمِيعُ ٱلدُّعَآءِ﴾
- آل عِمران — الآية 191–194﴿ٱلَّذِينَ يَذۡكُرُونَ ٱللَّهَ قِيَٰمٗا وَقُعُودٗا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمۡ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلۡقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ رَبَّنَا مَا خَلَقۡتَ هَٰذَا بَٰطِلٗا سُبۡحَٰنَكَ فَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ﴾ ﴿رَبَّنَآ إِنَّكَ مَن تُدۡخِلِ ٱلنَّارَ فَقَدۡ أَخۡزَيۡتَهُۥۖ وَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنۡ أَنصَارٖ﴾ ﴿رَّبَّنَآ إِنَّنَا سَمِعۡنَا مُنَادِيٗا يُنَادِي لِلۡإِيمَٰنِ أَنۡ ءَامِنُواْ بِرَبِّكُمۡ فَـَٔامَنَّاۚ رَبَّنَا فَٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرۡ عَنَّا سَيِّـَٔاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ ٱلۡأَبۡرَارِ﴾ ﴿رَبَّنَا وَءَاتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَىٰ رُسُلِكَ وَلَا تُخۡزِنَا يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۖ إِنَّكَ لَا تُخۡلِفُ ٱلۡمِيعَادَ﴾
اكتِشافات بِنيويّة تَخصّ جَذر سمع
- سَميع عَليم — ترتيب ثابت في 32 موضعاً اسما الله «السَّميع» و«العَليم» يقترنان 32 مرة في القرءان، وفي كل مرة دون استثناء يتقدم «السَّميع» على «العَليم». هذا الترتيب الثابت ليس عشوائياً: السمع مدخل العلم، فمن يسمع يعلم — والله سبحانه يسمع…اسما الله «السَّميع» و«العَليم» يقترنان 32 مرة في القرءان، وفي كل مرة دون استثناء يتقدم «السَّميع» على «العَليم». هذا الترتيب الثابت ليس عشوائياً: السمع مدخل العلم، فمن يسمع يعلم — والله سبحانه يسمع أولاً ثم تأتي صفة العلم. هذا الترتيب يُحكم معنى الاقتران: السمع المطلق يُنتج العلم المطلق. يُضاف إلى ذلك تقابل بنيوي في ردود الفعل البشرية: «سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَا» (4 مواضع في سياق الإيمان والطاعة) مقابل «سَمِعۡنَا وَعَصَيۡنَا» (موضعان فقط، في سياق بني إسرائيل وعقوبتهم). الطاعة بعد السماع هي الاستجابة الطبيعية (4 مواضع)، والعصيان شاذٌّ نادر (موضعان). الكمّ نفسه يحمل حكماً.
مُقارَنات هذا الجَذر
فُروق المُتَطابِقات لِجَذر سمع
- السَمع ⟂ الإصغاء جَذر «صغو»السَمع وصول الصوت إلى الأذن ووعيه، وقد يقع مع العصيان والإعراض. أمّا الإصغاء فميل القلب وانعطافه نحو ما يُسمَع رضًا به ورغبةً فيه، فهو موقف باطن من المسموع لا مجرّد تلقّيه.
التَعريف بِأل: ما يَكشِفه التَقابُل في جَذر سمع
- السميع ⟂ سميع«السميع» الله المعروف الذي تتجه إليه، و«سميع» وصفٌ يخبر أنه يسمع، يُقرَن غالبًا بـ«عليم» أو «بصير».
الجُموع — صِيَغ جَمع جَذر سمع
- 185 موضعًاالجَذر «سمع» له نمَطا جَمع: السَّمّاعون السالم (4)، والمُستَمِعون (1).
الإيقاعات — عِبارات مُتَكَرِّرة تَحوي جَذر سمع
- ﴿ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ﴾
- ﴿وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾
- ﴿ٱللَّهَ سَمِيعُۢ بَصِيرٞ﴾
- ﴿هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡبَصِيرُ﴾
- ﴿وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمۡعَ﴾
- ﴿لَّا يَسۡمَعُونَ فِيهَا﴾