قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة سمعوا في القرءان

6 مواضعالجذر: سمع

المواضع (6)

سورة المَائدة ٨٣

﴿ وَإِذَا سَمِعُواْ مَآ أُنزِلَ إِلَى ٱلرَّسُولِ تَرَىٰٓ أَعۡيُنَهُمۡ تَفِيضُ مِنَ ٱلدَّمۡعِ مِمَّا عَرَفُواْ مِنَ ٱلۡحَقِّۖ يَقُولُونَ رَبَّنَآ ءَامَنَّا فَٱكۡتُبۡنَا مَعَ ٱلشَّٰهِدِينَ ﴾

سورة الفُرقَان ١٢

﴿ إِذَا رَأَتۡهُم مِّن مَّكَانِۭ بَعِيدٖ سَمِعُواْ لَهَا تَغَيُّظٗا وَزَفِيرٗا ﴾

سورة القَصَص ٥٥

﴿ وَإِذَا سَمِعُواْ ٱللَّغۡوَ أَعۡرَضُواْ عَنۡهُ وَقَالُواْ لَنَآ أَعۡمَٰلُنَا وَلَكُمۡ أَعۡمَٰلُكُمۡ سَلَٰمٌ عَلَيۡكُمۡ لَا نَبۡتَغِي ٱلۡجَٰهِلِينَ ﴾

باقي المواضع (3)

سورة فَاطِر ١٤

﴿ إِن تَدۡعُوهُمۡ لَا يَسۡمَعُواْ دُعَآءَكُمۡ وَلَوۡ سَمِعُواْ مَا ٱسۡتَجَابُواْ لَكُمۡۖ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ يَكۡفُرُونَ بِشِرۡكِكُمۡۚ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثۡلُ خَبِيرٖ ﴾

سورة المُلك ٧

﴿ إِذَآ أُلۡقُواْ فِيهَا سَمِعُواْ لَهَا شَهِيقٗا وَهِيَ تَفُورُ ﴾

سورة القَلَم ٥١

﴿ وَإِن يَكَادُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَيُزۡلِقُونَكَ بِأَبۡصَٰرِهِمۡ لَمَّا سَمِعُواْ ٱلذِّكۡرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُۥ لَمَجۡنُونٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «سمعوا»

مدلول قولة «سمعوا» في القرءان: سمعوا هو وقوع السماع من جماعة لما أنزل أو لما يقال أو لما يصدر من النار، ثم يظهر معنى القَولة من جوابهم العملي.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «سَمِعُواْ» وجذرها «سمع» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الماضي الجمع يصف تلقي جماعة لمسموع محدد؛ أثره يتبدل بين إيمان، إعراض كريم، عجز، أو رعب من صوت العذاب.

استعمالها في الآيات

تستعمل القَولة في استقبال الوحي واللغو والذكر والدعاء وأصوات النار، فلا تحمل حكمًا واحدًا حتى ينظر إلى أثر السماع.

أثرها في السياق

أثرها إظهار أن المسموع يكشف حال القلب: قد يفيض دمعًا، أو يعرض عن لغو، أو يتهم الذكر، أو لا يستطيع استجابة.

عائلات الاستعمال

  • سماع وحي يفيض إيمانًا (1 موضعًا): تلقي المنزل إلى الرسول يقود إلى معرفة الحق وإعلان الإيمان.
  • سماع صوت النار (2 موضعًا): المسموع صوت عذاب محسوس: تغيظ أو شهيق.
  • سماع لغو يقابله إعراض (1 موضعًا): المؤمن يسمع اللغو فينصرف عنه بلا طلب للجاهلين.
  • سماع عاجز عن الاستجابة (1 موضعًا): حتى لو وقع السماع للمدعوين من دون الله فلا يملكون جوابًا.
  • سماع ذكر يقابله اتهام (1 موضعًا): الذكر يبلغهم فيقلبونه إلى رمي للرسول بدل اتباعه.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن سمعنا لأنها خبر عنهم لا اعتراف منهم، وعن يسمعون لأنها تحكي وقوعًا منتهيًا يظهر أثره.

تحليل أعمق

السماع الماضي هنا يفتح مشاهد متباعدة: قوم عرفوا الحق فآمنوا، وآخرون سمعوا اللغو فأعرضوا، وأصنام لو وقع لها سماع لما استجابت، وكفار يسمعون الذكر فيقابلونه باتهام. وصوت النار يجعل السماع نفسه جزءًا من الهول.

قَولات أخرى من جذر سمع

و36 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر