مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تسمع في القرءان
المواضع (10)
سورة يُونس ٤٢
﴿ وَمِنۡهُم مَّن يَسۡتَمِعُونَ إِلَيۡكَۚ أَفَأَنتَ تُسۡمِعُ ٱلصُّمَّ وَلَوۡ كَانُواْ لَا يَعۡقِلُونَ ﴾
سورة مَريَم ٩٨
﴿ وَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُم مِّن قَرۡنٍ هَلۡ تُحِسُّ مِنۡهُم مِّنۡ أَحَدٍ أَوۡ تَسۡمَعُ لَهُمۡ رِكۡزَۢا ﴾
سورة طه ١٠٨
﴿ يَوۡمَئِذٖ يَتَّبِعُونَ ٱلدَّاعِيَ لَا عِوَجَ لَهُۥۖ وَخَشَعَتِ ٱلۡأَصۡوَاتُ لِلرَّحۡمَٰنِ فَلَا تَسۡمَعُ إِلَّا هَمۡسٗا ﴾
باقي المواضع (7)
سورة النَّمل ٨٠
﴿ إِنَّكَ لَا تُسۡمِعُ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَلَا تُسۡمِعُ ٱلصُّمَّ ٱلدُّعَآءَ إِذَا وَلَّوۡاْ مُدۡبِرِينَ ﴾
سورة النَّمل ٨١
﴿ وَمَآ أَنتَ بِهَٰدِي ٱلۡعُمۡيِ عَن ضَلَٰلَتِهِمۡۖ إِن تُسۡمِعُ إِلَّا مَن يُؤۡمِنُ بِـَٔايَٰتِنَا فَهُم مُّسۡلِمُونَ ﴾
سورة الرُّوم ٥٢
﴿ فَإِنَّكَ لَا تُسۡمِعُ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَلَا تُسۡمِعُ ٱلصُّمَّ ٱلدُّعَآءَ إِذَا وَلَّوۡاْ مُدۡبِرِينَ ﴾
سورة الرُّوم ٥٣
﴿ وَمَآ أَنتَ بِهَٰدِ ٱلۡعُمۡيِ عَن ضَلَٰلَتِهِمۡۖ إِن تُسۡمِعُ إِلَّا مَن يُؤۡمِنُ بِـَٔايَٰتِنَا فَهُم مُّسۡلِمُونَ ﴾
سورة الزُّخرُف ٤٠
﴿ أَفَأَنتَ تُسۡمِعُ ٱلصُّمَّ أَوۡ تَهۡدِي ٱلۡعُمۡيَ وَمَن كَانَ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ ﴾
سورة المُنَافِقُونَ ٤
﴿ ۞ وَإِذَا رَأَيۡتَهُمۡ تُعۡجِبُكَ أَجۡسَامُهُمۡۖ وَإِن يَقُولُواْ تَسۡمَعۡ لِقَوۡلِهِمۡۖ كَأَنَّهُمۡ خُشُبٞ مُّسَنَّدَةٞۖ يَحۡسَبُونَ كُلَّ صَيۡحَةٍ عَلَيۡهِمۡۚ هُمُ ٱلۡعَدُوُّ فَٱحۡذَرۡهُمۡۚ قَٰتَلَهُمُ ٱللَّهُۖ أَنَّىٰ يُؤۡفَكُونَ ﴾
سورة الغَاشِية ١١
﴿ لَّا تَسۡمَعُ فِيهَا لَٰغِيَةٗ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تسمع»
مدلول قولة «تسمع» في القرءان: تسمع هو إما أن تجعل غيرك سامعًا، أو أن يقع السماع منك، أو ينفى المسموع عن مقام، وكل ذلك يدور حول بلوغ الصوت إلى جهة محددة أو امتناعه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تُسۡمِعُ» وجذرها «سمع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
اختلاف الحركة بين تسمع وتسمع لا يجمع بمعنى واحد مصطنع؛ المواضع تضم سماع المخاطب بنفسه، وإسماعه غيره، ونفي ما يسمع في دار أو من هالك.
استعمالها في الآيات
تستعمل القَولة في عجز الرسول عن إسماع الصم والموتى، وفي حصر الإسماع في المؤمنين، وفي خفوت الأصوات أو خلو الجنة من اللاغية، وفي سماع قول المنافقين.
أثرها في السياق
أثرها ضبط حدود البلاغ: ليس كل من حضر الصوت يقبل الإسماع، وليس كل مقام يسمح بسماع كل صوت.
عائلات الاستعمال
- عجز عن إسماع الصم والموتى (6 موضعًا): المخاطب لا يملك أن يفتح السمع لمن فقد قابلية الهدى أو ولى مدبرًا.
- إسماع المؤمنين بالآيات (2 موضعًا): السماع النافع ينحصر فيمن يؤمن بآيات الله ويسلم.
- خفوت أو خلو المسموع (3 موضعًا): لا يبقى من الصوت إلا همس، أو لا يسمع ركز، أو تنفى اللاغية.
- قول جذاب يخفي العداوة (1 موضعًا): السامع يلتفت إلى قول المنافقين مع أن حقيقتهم خواء وخطر.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن يسمع المفرد لأنها تجعل المخاطب داخل الفعل: سامعًا أو مسمعًا، وتختلف عن بمسمع لأنها ليست اسم فاعل منفيًا بل فعلًا متجددًا.
تحليل أعمق
المواضع تنفي القدرة البشرية على فتح سمع من تولى مدبرًا، لكنها تثبت أن المؤمن بآيات الله هو الذي يسمع. وفي يوم الخشوع لا يبقى إلا الهمس، وفي الجنة تنفى اللاغية. أما المنافقون فيجذب ظاهر قولهم السمع مع خواء الداخل.
قَولات أخرى من جذر سمع
و36 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.