مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلسمع في القرءان
المواضع (11)
سورة يُونس ٣١
﴿ قُلۡ مَن يَرۡزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ أَمَّن يَمۡلِكُ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡأَبۡصَٰرَ وَمَن يُخۡرِجُ ٱلۡحَيَّ مِنَ ٱلۡمَيِّتِ وَيُخۡرِجُ ٱلۡمَيِّتَ مِنَ ٱلۡحَيِّ وَمَن يُدَبِّرُ ٱلۡأَمۡرَۚ فَسَيَقُولُونَ ٱللَّهُۚ فَقُلۡ أَفَلَا تَتَّقُونَ ﴾
سورة هُود ٢٠
﴿ أُوْلَٰٓئِكَ لَمۡ يَكُونُواْ مُعۡجِزِينَ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا كَانَ لَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِنۡ أَوۡلِيَآءَۘ يُضَٰعَفُ لَهُمُ ٱلۡعَذَابُۚ مَا كَانُواْ يَسۡتَطِيعُونَ ٱلسَّمۡعَ وَمَا كَانُواْ يُبۡصِرُونَ ﴾
سورة الحِجر ١٨
﴿ إِلَّا مَنِ ٱسۡتَرَقَ ٱلسَّمۡعَ فَأَتۡبَعَهُۥ شِهَابٞ مُّبِينٞ ﴾
باقي المواضع (8)
سورة النَّحل ٧٨
﴿ وَٱللَّهُ أَخۡرَجَكُم مِّنۢ بُطُونِ أُمَّهَٰتِكُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ شَيۡـٔٗا وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡأَبۡصَٰرَ وَٱلۡأَفۡـِٔدَةَ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ ﴾
سورة الإسرَاء ٣٦
﴿ وَلَا تَقۡفُ مَا لَيۡسَ لَكَ بِهِۦ عِلۡمٌۚ إِنَّ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡبَصَرَ وَٱلۡفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَٰٓئِكَ كَانَ عَنۡهُ مَسۡـُٔولٗا ﴾
سورة المؤمنُون ٧٨
﴿ وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَنشَأَ لَكُمُ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡأَبۡصَٰرَ وَٱلۡأَفۡـِٔدَةَۚ قَلِيلٗا مَّا تَشۡكُرُونَ ﴾
سورة الشعراء ٢١٢
﴿ إِنَّهُمۡ عَنِ ٱلسَّمۡعِ لَمَعۡزُولُونَ ﴾
سورة الشعراء ٢٢٣
﴿ يُلۡقُونَ ٱلسَّمۡعَ وَأَكۡثَرُهُمۡ كَٰذِبُونَ ﴾
سورة السَّجدة ٩
﴿ ثُمَّ سَوَّىٰهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِهِۦۖ وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡأَبۡصَٰرَ وَٱلۡأَفۡـِٔدَةَۚ قَلِيلٗا مَّا تَشۡكُرُونَ ﴾
سورة قٓ ٣٧
﴿ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكۡرَىٰ لِمَن كَانَ لَهُۥ قَلۡبٌ أَوۡ أَلۡقَى ٱلسَّمۡعَ وَهُوَ شَهِيدٞ ﴾
سورة المُلك ٢٣
﴿ قُلۡ هُوَ ٱلَّذِيٓ أَنشَأَكُمۡ وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡأَبۡصَٰرَ وَٱلۡأَفۡـِٔدَةَۚ قَلِيلٗا مَّا تَشۡكُرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلسمع»
مدلول قولة «ٱلسمع» في القرءان: السمع هو ملكة أو جهة تلقي المسموع، تكون نعمة مخلوقة، ومسؤولية، وبابًا قد يعجز عنه الكافر أو يحاول الشيطان استراقه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلسَّمۡعَ» وجذرها «سمع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الاسم المعرف يضع السمع كجنس أو ملكة محددة: يملكها الله، ينشئها في الإنسان، تسأل، أو يمنع عنها المسترقون.
استعمالها في الآيات
تستعمل القَولة مع الأبصار والأفئدة في الخلق والملك، ومع السؤال عن العلم، ومع عزل الشياطين أو إلقائهم السمع.
أثرها في السياق
أثرها جعل السمع أصلًا من أصول التكليف: به تقوم النعمة والحجة، وعليه تقع المسؤولية، وعنه يقع المنع عند الفساد.
عائلات الاستعمال
- ملكة مخلوقة مملوكة لله (5 موضعًا): الله يملك السمع وينشئه ويجعله مع البصر والفؤاد للإنسان.
- مسؤولية وانتباه شاهد (2 موضعًا): السمع يسأل عنه الإنسان أو يلقيه حاضرًا لما يذكر.
- حرمان من السماع النافع (2 موضعًا): المعرضون لا يستطيعون السمع، والشياطين معزولون عنه.
- طلب خبر غيبي أو باطل (2 موضعًا): السمع يسترق أو يلقى في مقام الشياطين والكذب.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن سمعًا المنون لأنه اسم جنس معرف واسع، لا قدرة واحدة في موضع بعينه، وتختلف عن السميع لأنه ملكة أو جهة لا صفة للسامع.
تحليل أعمق
أكثر المواضع تقرن السمع بالأبصار والأفئدة، وهذا يضعه ضمن أدوات المعرفة لا ضمن الصوت وحده. لكنه أيضًا يظهر في الاستراق والعزل والإلقاء، فيتسع من ملكة الإنسان إلى طلب خبر غيبي ممنوع. والآية تجعل السمع مسؤولًا مع البصر والفؤاد.
قَولات أخرى من جذر سمع
و36 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.