قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يستمعون في القرءان

6 مواضعالجذر: سمع

المواضع (5)

سورة يُونس ٤٢

﴿ وَمِنۡهُم مَّن يَسۡتَمِعُونَ إِلَيۡكَۚ أَفَأَنتَ تُسۡمِعُ ٱلصُّمَّ وَلَوۡ كَانُواْ لَا يَعۡقِلُونَ ﴾

سورة الإسرَاء ٤٧

﴿ نَّحۡنُ أَعۡلَمُ بِمَا يَسۡتَمِعُونَ بِهِۦٓ إِذۡ يَسۡتَمِعُونَ إِلَيۡكَ وَإِذۡ هُمۡ نَجۡوَىٰٓ إِذۡ يَقُولُ ٱلظَّٰلِمُونَ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلٗا مَّسۡحُورًا ﴾

سورة الزُّمَر ١٨

﴿ ٱلَّذِينَ يَسۡتَمِعُونَ ٱلۡقَوۡلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحۡسَنَهُۥٓۚ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ هَدَىٰهُمُ ٱللَّهُۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمۡ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ ﴾

باقي المواضع (2)

سورة الأحقَاف ٢٩

﴿ وَإِذۡ صَرَفۡنَآ إِلَيۡكَ نَفَرٗا مِّنَ ٱلۡجِنِّ يَسۡتَمِعُونَ ٱلۡقُرۡءَانَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوٓاْ أَنصِتُواْۖ فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوۡاْ إِلَىٰ قَوۡمِهِم مُّنذِرِينَ ﴾

سورة الطُّور ٣٨

﴿ أَمۡ لَهُمۡ سُلَّمٞ يَسۡتَمِعُونَ فِيهِۖ فَلۡيَأۡتِ مُسۡتَمِعُهُم بِسُلۡطَٰنٖ مُّبِينٍ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يستمعون»

مدلول قولة «يستمعون» في القرءان: يستمعون هو يتوجهون إلى قول أو قرءان أو خبر بقصد السماع، ثم يفرقه السياق إلى إصغاء هدى، أو مراقبة متهمة، أو دعوى سماع علوي.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَسۡتَمِعُونَ» وجذرها «سمع» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجمع في الاستماع يدل على توجيه جماعي للسمع؛ منه إصغاء صالح يتبع أحسن القول، ومنه إصغاء ظاهري أو دعوى اطلاع بلا سلطان.

استعمالها في الآيات

تستعمل القَولة لمن يستمع إلى الرسول وهو لا يعقل، أو يستمع بنجوى وسوء تأويل، أو يتبع أحسن القول، أو يحضر القرءان، أو يزعم سلمًا للسماع.

أثرها في السياق

أثرها أن قصد السماع وحده لا يكفي؛ قيمته في الثمرة: اتباع، إنذار، أو بطلان دعوى.

عائلات الاستعمال

  • إصغاء ظاهر مع غلق المعنى (3 موضعًا): استماع إلى الرسول لا يثمر عقلًا، أو يصاحبه تناج ظالم وسوء وصف.
  • إصغاء يهدي وينذر (2 موضعًا): استماع يتبع أحسن القول أو يحمل القرءان إلى قوم منذرين.
  • دعوى سماع علوي بلا سلطان (1 موضعًا): من زعم طريقًا إلى السماع فليأت بحجة مبينة.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن يستمع المفرد لأنها تتكلم عن جماعات أو مواضع متعددة، وعن سمعوا لأنها تضيف قصد التوجه للمسموع.

تحليل أعمق

في يونس والإسراء يكون الاستماع قربًا من النبي مع صمم معنوي أو نجوى ظالمة. وفي الزمر والأحقاف يصبح الاستماع باب هدى وإنذار. وفي الطور يطلب من مدعي السلم أن يأتي مستمعه بسلطان، فالدعوى السمعية تحتاج برهانًا.

قَولات أخرى من جذر سمع

و36 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر