مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة سمعنا في القرءان
المواضع (15)
سورة البَقَرَة ٩٣
﴿ وَإِذۡ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَكُمۡ وَرَفَعۡنَا فَوۡقَكُمُ ٱلطُّورَ خُذُواْ مَآ ءَاتَيۡنَٰكُم بِقُوَّةٖ وَٱسۡمَعُواْۖ قَالُواْ سَمِعۡنَا وَعَصَيۡنَا وَأُشۡرِبُواْ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلۡعِجۡلَ بِكُفۡرِهِمۡۚ قُلۡ بِئۡسَمَا يَأۡمُرُكُم بِهِۦٓ إِيمَٰنُكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ﴾
سورة البَقَرَة ٢٨٥
﴿ ءَامَنَ ٱلرَّسُولُ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡهِ مِن رَّبِّهِۦ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَۚ كُلٌّ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَمَلَٰٓئِكَتِهِۦ وَكُتُبِهِۦ وَرُسُلِهِۦ لَا نُفَرِّقُ بَيۡنَ أَحَدٖ مِّن رُّسُلِهِۦۚ وَقَالُواْ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَاۖ غُفۡرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيۡكَ ٱلۡمَصِيرُ ﴾
سورة آل عِمران ١٩٣
﴿ رَّبَّنَآ إِنَّنَا سَمِعۡنَا مُنَادِيٗا يُنَادِي لِلۡإِيمَٰنِ أَنۡ ءَامِنُواْ بِرَبِّكُمۡ فَـَٔامَنَّاۚ رَبَّنَا فَٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرۡ عَنَّا سَيِّـَٔاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ ٱلۡأَبۡرَارِ ﴾
باقي المواضع (12)
سورة النِّسَاء ٤٦
﴿ مِّنَ ٱلَّذِينَ هَادُواْ يُحَرِّفُونَ ٱلۡكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِۦ وَيَقُولُونَ سَمِعۡنَا وَعَصَيۡنَا وَٱسۡمَعۡ غَيۡرَ مُسۡمَعٖ وَرَٰعِنَا لَيَّۢا بِأَلۡسِنَتِهِمۡ وَطَعۡنٗا فِي ٱلدِّينِۚ وَلَوۡ أَنَّهُمۡ قَالُواْ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَا وَٱسۡمَعۡ وَٱنظُرۡنَا لَكَانَ خَيۡرٗا لَّهُمۡ وَأَقۡوَمَ وَلَٰكِن لَّعَنَهُمُ ٱللَّهُ بِكُفۡرِهِمۡ فَلَا يُؤۡمِنُونَ إِلَّا قَلِيلٗا ﴾
سورة المَائدة ٧
﴿ وَٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَمِيثَٰقَهُ ٱلَّذِي وَاثَقَكُم بِهِۦٓ إِذۡ قُلۡتُمۡ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَاۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ﴾
سورة الأنفَال ٢١
﴿ وَلَا تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ قَالُواْ سَمِعۡنَا وَهُمۡ لَا يَسۡمَعُونَ ﴾
سورة الأنفَال ٣١
﴿ وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُنَا قَالُواْ قَدۡ سَمِعۡنَا لَوۡ نَشَآءُ لَقُلۡنَا مِثۡلَ هَٰذَآ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّآ أَسَٰطِيرُ ٱلۡأَوَّلِينَ ﴾
سورة الأنبيَاء ٦٠
﴿ قَالُواْ سَمِعۡنَا فَتٗى يَذۡكُرُهُمۡ يُقَالُ لَهُۥٓ إِبۡرَٰهِيمُ ﴾
سورة المؤمنُون ٢٤
﴿ فَقَالَ ٱلۡمَلَؤُاْ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوۡمِهِۦ مَا هَٰذَآ إِلَّا بَشَرٞ مِّثۡلُكُمۡ يُرِيدُ أَن يَتَفَضَّلَ عَلَيۡكُمۡ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَأَنزَلَ مَلَٰٓئِكَةٗ مَّا سَمِعۡنَا بِهَٰذَا فِيٓ ءَابَآئِنَا ٱلۡأَوَّلِينَ ﴾
سورة النور ٥١
﴿ إِنَّمَا كَانَ قَوۡلَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ إِذَا دُعُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ لِيَحۡكُمَ بَيۡنَهُمۡ أَن يَقُولُواْ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَاۚ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ ﴾
سورة القَصَص ٣٦
﴿ فَلَمَّا جَآءَهُم مُّوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَا بَيِّنَٰتٖ قَالُواْ مَا هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّفۡتَرٗى وَمَا سَمِعۡنَا بِهَٰذَا فِيٓ ءَابَآئِنَا ٱلۡأَوَّلِينَ ﴾
سورة صٓ ٧
﴿ مَا سَمِعۡنَا بِهَٰذَا فِي ٱلۡمِلَّةِ ٱلۡأٓخِرَةِ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا ٱخۡتِلَٰقٌ ﴾
سورة الأحقَاف ٣٠
﴿ قَالُواْ يَٰقَوۡمَنَآ إِنَّا سَمِعۡنَا كِتَٰبًا أُنزِلَ مِنۢ بَعۡدِ مُوسَىٰ مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ يَهۡدِيٓ إِلَى ٱلۡحَقِّ وَإِلَىٰ طَرِيقٖ مُّسۡتَقِيمٖ ﴾
سورة الجِن ١
﴿ قُلۡ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ ٱسۡتَمَعَ نَفَرٞ مِّنَ ٱلۡجِنِّ فَقَالُوٓاْ إِنَّا سَمِعۡنَا قُرۡءَانًا عَجَبٗا ﴾
سورة الجِن ١٣
﴿ وَأَنَّا لَمَّا سَمِعۡنَا ٱلۡهُدَىٰٓ ءَامَنَّا بِهِۦۖ فَمَن يُؤۡمِنۢ بِرَبِّهِۦ فَلَا يَخَافُ بَخۡسٗا وَلَا رَهَقٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «سمعنا»
مدلول قولة «سمعنا» في القرءان: سمعنا هو إقرار جماعي بتلقي قول أو خبر أو وحي، ويتحدد صدقه من عاقبته: طاعة، إيمان، معرفة، أو عصيان وإنكار.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «سَمِعۡنَا» وجذرها «سمع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
صيغة المتكلم الجمع تجعل السماع دعوى صادرة من جماعة عن نفسها؛ يصدقها الاتباع والإيمان، أو تكذبها المعصية والتهكم والإنكار.
استعمالها في الآيات
تستعمل القَولة في عبارات العهد والإيمان، وفي دعاوى السماع المقطوعة عن العمل، وفي نقل خبر سمعه القوم عن شخص أو ملة أو كتاب.
أثرها في السياق
أثرها أن السماع لا يبرئ صاحبه بمجرد القول؛ فاللفظة نفسها قد تكون باب إيمان أو غطاء عصيان.
عائلات الاستعمال
- إقرار الطاعة والميثاق (4 موضعًا): سماع يصرح بالقبول العملي للحكم أو الرسالة.
- دعوى سماع تكذبها المعصية (3 موضعًا): قول السماع يبقى على اللسان بينما الفعل يدل على رفض المسموع.
- سماع يقود إلى إيمان وإنذار (4 موضعًا): تلقي المنادي أو الكتاب أو الهدى فيتبعه إيمان أو تبليغ.
- سماع خبر أو عادة ثم بناء موقف عليه (4 موضعًا): إقرار بأن خبرًا بلغهم عن شخص أو دعوة أو ملة، يستعمل للتعريف أو للإنكار.
- استهانة بالمسموع (1 موضعًا): دعوى سماع الآيات مع الزعم بإمكان مجاراتها وردها إلى أخبار الأولين.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن سمعوا لأنها اعتراف من المتكلمين لا إخبار عن غائبين، وعن سمعنا مع الواو في موضع الآخرة لأنها هناك اعتراف متأخر بعد انكشاف الحق.
تحليل أعمق
أقوى الفرق داخل المواضع أن اللفظ الواحد يقال مع أطعنا ومع عصينا. هذا يجعل معيار السماع في القرءان ما بعده لا صوته؛ فالجن يقولون سمعنا قرءانًا عجبًا ثم ينذرون، والمؤمنون يقولون سمعنا وأطعنا، والمكذبون يقولون قد سمعنا أو ما سمعنا بهذا ليغلقوا باب الاتباع.
قَولات أخرى من جذر سمع
و36 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.