مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة سمعون في القرءان
المواضع (3)
سورة المَائدة ٤١
﴿ ۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلرَّسُولُ لَا يَحۡزُنكَ ٱلَّذِينَ يُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡكُفۡرِ مِنَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِأَفۡوَٰهِهِمۡ وَلَمۡ تُؤۡمِن قُلُوبُهُمۡۛ وَمِنَ ٱلَّذِينَ هَادُواْۛ سَمَّٰعُونَ لِلۡكَذِبِ سَمَّٰعُونَ لِقَوۡمٍ ءَاخَرِينَ لَمۡ يَأۡتُوكَۖ يُحَرِّفُونَ ٱلۡكَلِمَ مِنۢ بَعۡدِ مَوَاضِعِهِۦۖ يَقُولُونَ إِنۡ أُوتِيتُمۡ هَٰذَا فَخُذُوهُ وَإِن لَّمۡ تُؤۡتَوۡهُ فَٱحۡذَرُواْۚ وَمَن يُرِدِ ٱللَّهُ فِتۡنَتَهُۥ فَلَن تَمۡلِكَ لَهُۥ مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـًٔاۚ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ لَمۡ يُرِدِ ٱللَّهُ أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمۡۚ لَهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَا خِزۡيٞۖ وَلَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٞ ﴾
سورة المَائدة ٤٢
﴿ سَمَّٰعُونَ لِلۡكَذِبِ أَكَّٰلُونَ لِلسُّحۡتِۚ فَإِن جَآءُوكَ فَٱحۡكُم بَيۡنَهُمۡ أَوۡ أَعۡرِضۡ عَنۡهُمۡۖ وَإِن تُعۡرِضۡ عَنۡهُمۡ فَلَن يَضُرُّوكَ شَيۡـٔٗاۖ وَإِنۡ حَكَمۡتَ فَٱحۡكُم بَيۡنَهُم بِٱلۡقِسۡطِۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُقۡسِطِينَ ﴾
سورة التوبَة ٤٧
﴿ لَوۡ خَرَجُواْ فِيكُم مَّا زَادُوكُمۡ إِلَّا خَبَالٗا وَلَأَوۡضَعُواْ خِلَٰلَكُمۡ يَبۡغُونَكُمُ ٱلۡفِتۡنَةَ وَفِيكُمۡ سَمَّٰعُونَ لَهُمۡۗ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِٱلظَّٰلِمِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «سمعون»
مدلول قولة «سمعون» في القرءان: سماعون هم كثيرو التلقي لما يفسد: كذب، أو توجيه قوم آخرين، أو دعوة فتنة داخل الجماعة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «سَمَّٰعُونَ» وجذرها «سمع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
صيغة المبالغة تجعل السماع عادة وانقيادًا لمصدر فاسد؛ فهم ليسوا سامعين مرة بل قابلون دائمًا للكذب والفتنة.
استعمالها في الآيات
تستعمل القَولة لوصف قابلية مريضة تستقبل الكذب أو تنقل أثره، فتخدم التحريف والإفساد.
أثرها في السياق
أثرها فضح بنية الفتنة: لا يقوم الكذب وحده، بل يحتاج آذانًا مفتوحة له ووسطاء يشيعونه.
عائلات الاستعمال
- انفتاح دائم على الكذب (2 موضعًا): أذن معتادة على قبول الخبر الفاسد وتحويله إلى مادة حكم أو اضطراب.
- تلقي لصالح جماعة فتنة (2 موضعًا): السماع يخدم قومًا آخرين أو منافقين يريدون الخبال بين المؤمنين.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن يسمعون لأنها صفة رسوخ وكثرة، لا فعل سماع عابر؛ وتختلف عن يستمعون لأنها لا تدل على إصغاء بحثي بل على قابلية للفساد.
تحليل أعمق
التكرار في آية المائدة يفرق بين سماع للكذب وسماع لقوم لم يأتوا، ثم تأتي التوبة لتذكر سماعين للمنافقين. فالمشكلة ليست في وصول الخبر فقط، بل في استعداد داخلي يجعل صاحبه قناة للباطل.
قَولات أخرى من جذر سمع
و36 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.