مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وٱسمعوا في القرءان
المواضع (4)
سورة البَقَرَة ٩٣
﴿ وَإِذۡ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَكُمۡ وَرَفَعۡنَا فَوۡقَكُمُ ٱلطُّورَ خُذُواْ مَآ ءَاتَيۡنَٰكُم بِقُوَّةٖ وَٱسۡمَعُواْۖ قَالُواْ سَمِعۡنَا وَعَصَيۡنَا وَأُشۡرِبُواْ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلۡعِجۡلَ بِكُفۡرِهِمۡۚ قُلۡ بِئۡسَمَا يَأۡمُرُكُم بِهِۦٓ إِيمَٰنُكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ﴾
سورة البَقَرَة ١٠٤
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَقُولُواْ رَٰعِنَا وَقُولُواْ ٱنظُرۡنَا وَٱسۡمَعُواْۗ وَلِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٞ ﴾
سورة المَائدة ١٠٨
﴿ ذَٰلِكَ أَدۡنَىٰٓ أَن يَأۡتُواْ بِٱلشَّهَٰدَةِ عَلَىٰ وَجۡهِهَآ أَوۡ يَخَافُوٓاْ أَن تُرَدَّ أَيۡمَٰنُۢ بَعۡدَ أَيۡمَٰنِهِمۡۗ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱسۡمَعُواْۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡفَٰسِقِينَ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة التغَابُن ١٦
﴿ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ مَا ٱسۡتَطَعۡتُمۡ وَٱسۡمَعُواْ وَأَطِيعُواْ وَأَنفِقُواْ خَيۡرٗا لِّأَنفُسِكُمۡۗ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفۡسِهِۦ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وٱسمعوا»
مدلول قولة «وٱسمعوا» في القرءان: واسمعوا هو أمر بتلقي الخطاب تلقي انقياد وانتباه، بحيث يصير المسموع ملزمًا لصاحبه في العمل أو القول أو الشهادة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱسۡمَعُواْۗ» وجذرها «سمع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الأمر للجماعة يجعل السماع فعل امتثال مطلوبًا، لا مجرد وصول صوت؛ لذلك يقترن بالميثاق والتقوى والطاعة وضبط العبارة.
استعمالها في الآيات
يأتي الأمر بعد أخذ ميثاق أو نداء إيماني أو تقوى، فيطلب إصغاءً يقود إلى تصحيح السلوك لا مجرد حضور مجلس الكلام.
أثرها في السياق
أثره إلزام المخاطبين بأن يجعلوا السماع بداية طاعة، فإذا انفصل السماع عن الطاعة ظهر الخلل كما في قول سمعنا وعصينا.
عائلات الاستعمال
- سماع الميثاق والطاعة (2 موضعًا): الأمر بالتلقي الذي لا يكتمل إلا بأخذ ما أوتي المخاطب والعمل به.
- سماع يضبط القول والشهادة (2 موضعًا): الإصغاء الذي يرد اللسان والسلوك إلى صيغة أقوم أمام الله والناس.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن فاستمعوا لأن هذه صيغة أمر عامة بالقبول والانقياد، أما الاستماع ففيه قصد إقبال أشد على خطاب محدد كقراءة أو مثل.
تحليل أعمق
الاقتران بين اسمعوا وأطيعوا في موضع، وبين اسمعوا وتصحيح القول في موضع، وبين التقوى والشهادة في موضع، يدل على أن الأمر بالسماع يحمل معنى الانضباط أمام خطاب أعلى. إنه استقبال يغيّر اللسان والعمل.
قَولات أخرى من جذر سمع
و36 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.