قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يسمعون في القرءان

21 موضعًاالجذر: سمع

المواضع (21)

سورة البَقَرَة ٧٥

﴿ ۞ أَفَتَطۡمَعُونَ أَن يُؤۡمِنُواْ لَكُمۡ وَقَدۡ كَانَ فَرِيقٞ مِّنۡهُمۡ يَسۡمَعُونَ كَلَٰمَ ٱللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُۥ مِنۢ بَعۡدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ ﴾

سورة الأنعَام ٣٦

﴿ ۞ إِنَّمَا يَسۡتَجِيبُ ٱلَّذِينَ يَسۡمَعُونَۘ وَٱلۡمَوۡتَىٰ يَبۡعَثُهُمُ ٱللَّهُ ثُمَّ إِلَيۡهِ يُرۡجَعُونَ ﴾

سورة الأعرَاف ١٠٠

﴿ أَوَلَمۡ يَهۡدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ ٱلۡأَرۡضَ مِنۢ بَعۡدِ أَهۡلِهَآ أَن لَّوۡ نَشَآءُ أَصَبۡنَٰهُم بِذُنُوبِهِمۡۚ وَنَطۡبَعُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ فَهُمۡ لَا يَسۡمَعُونَ ﴾

باقي المواضع (18)

سورة الأعرَاف ١٧٩

﴿ وَلَقَدۡ ذَرَأۡنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِۖ لَهُمۡ قُلُوبٞ لَّا يَفۡقَهُونَ بِهَا وَلَهُمۡ أَعۡيُنٞ لَّا يُبۡصِرُونَ بِهَا وَلَهُمۡ ءَاذَانٞ لَّا يَسۡمَعُونَ بِهَآۚ أُوْلَٰٓئِكَ كَٱلۡأَنۡعَٰمِ بَلۡ هُمۡ أَضَلُّۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡغَٰفِلُونَ ﴾

سورة الأعرَاف ١٩٥

﴿ أَلَهُمۡ أَرۡجُلٞ يَمۡشُونَ بِهَآۖ أَمۡ لَهُمۡ أَيۡدٖ يَبۡطِشُونَ بِهَآۖ أَمۡ لَهُمۡ أَعۡيُنٞ يُبۡصِرُونَ بِهَآۖ أَمۡ لَهُمۡ ءَاذَانٞ يَسۡمَعُونَ بِهَاۗ قُلِ ٱدۡعُواْ شُرَكَآءَكُمۡ ثُمَّ كِيدُونِ فَلَا تُنظِرُونِ ﴾

سورة الأعرَاف ١٩٨

﴿ وَإِن تَدۡعُوهُمۡ إِلَى ٱلۡهُدَىٰ لَا يَسۡمَعُواْۖ وَتَرَىٰهُمۡ يَنظُرُونَ إِلَيۡكَ وَهُمۡ لَا يُبۡصِرُونَ ﴾

سورة الأنفَال ٢١

﴿ وَلَا تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ قَالُواْ سَمِعۡنَا وَهُمۡ لَا يَسۡمَعُونَ ﴾

سورة يُونس ٦٧

﴿ هُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيۡلَ لِتَسۡكُنُواْ فِيهِ وَٱلنَّهَارَ مُبۡصِرًاۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَسۡمَعُونَ ﴾

سورة النَّحل ٦٥

﴿ وَٱللَّهُ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَآۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّقَوۡمٖ يَسۡمَعُونَ ﴾

سورة مَريَم ٦٢

﴿ لَّا يَسۡمَعُونَ فِيهَا لَغۡوًا إِلَّا سَلَٰمٗاۖ وَلَهُمۡ رِزۡقُهُمۡ فِيهَا بُكۡرَةٗ وَعَشِيّٗا ﴾

سورة الأنبيَاء ١٠٠

﴿ لَهُمۡ فِيهَا زَفِيرٞ وَهُمۡ فِيهَا لَا يَسۡمَعُونَ ﴾

سورة الأنبيَاء ١٠٢

﴿ لَا يَسۡمَعُونَ حَسِيسَهَاۖ وَهُمۡ فِي مَا ٱشۡتَهَتۡ أَنفُسُهُمۡ خَٰلِدُونَ ﴾

سورة الحج ٤٦

﴿ أَفَلَمۡ يَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَتَكُونَ لَهُمۡ قُلُوبٞ يَعۡقِلُونَ بِهَآ أَوۡ ءَاذَانٞ يَسۡمَعُونَ بِهَاۖ فَإِنَّهَا لَا تَعۡمَى ٱلۡأَبۡصَٰرُ وَلَٰكِن تَعۡمَى ٱلۡقُلُوبُ ٱلَّتِي فِي ٱلصُّدُورِ ﴾

سورة الفُرقَان ٤٤

﴿ أَمۡ تَحۡسَبُ أَنَّ أَكۡثَرَهُمۡ يَسۡمَعُونَ أَوۡ يَعۡقِلُونَۚ إِنۡ هُمۡ إِلَّا كَٱلۡأَنۡعَٰمِ بَلۡ هُمۡ أَضَلُّ سَبِيلًا ﴾

سورة الرُّوم ٢٣

﴿ وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦ مَنَامُكُم بِٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ وَٱبۡتِغَآؤُكُم مِّن فَضۡلِهِۦٓۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَسۡمَعُونَ ﴾

سورة السَّجدة ٢٦

﴿ أَوَلَمۡ يَهۡدِ لَهُمۡ كَمۡ أَهۡلَكۡنَا مِن قَبۡلِهِم مِّنَ ٱلۡقُرُونِ يَمۡشُونَ فِي مَسَٰكِنِهِمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٍۚ أَفَلَا يَسۡمَعُونَ ﴾

سورة فَاطِر ١٤

﴿ إِن تَدۡعُوهُمۡ لَا يَسۡمَعُواْ دُعَآءَكُمۡ وَلَوۡ سَمِعُواْ مَا ٱسۡتَجَابُواْ لَكُمۡۖ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ يَكۡفُرُونَ بِشِرۡكِكُمۡۚ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثۡلُ خَبِيرٖ ﴾

سورة فُصِّلَت ٤

﴿ بَشِيرٗا وَنَذِيرٗا فَأَعۡرَضَ أَكۡثَرُهُمۡ فَهُمۡ لَا يَسۡمَعُونَ ﴾

سورة قٓ ٤٢

﴿ يَوۡمَ يَسۡمَعُونَ ٱلصَّيۡحَةَ بِٱلۡحَقِّۚ ذَٰلِكَ يَوۡمُ ٱلۡخُرُوجِ ﴾

سورة الوَاقِعة ٢٥

﴿ لَا يَسۡمَعُونَ فِيهَا لَغۡوٗا وَلَا تَأۡثِيمًا ﴾

سورة النَّبَإ ٣٥

﴿ لَّا يَسۡمَعُونَ فِيهَا لَغۡوٗا وَلَا كِذَّٰبٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يسمعون»

مدلول قولة «يسمعون» في القرءان: يسمعون هو تحقق تلقي المسموع أو انتفاؤه في جماعة، مع بقاء الحكم تابعًا لنوع السماع: سماع قبول، أو سماع حسي عاجز، أو منع من لغو وصوت مؤذ.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَسۡمَعُونَ» وجذرها «سمع» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الفعل المضارع يربط السماع بفعل جار في المخاطبين أو الغائبين؛ مرة يكون قبولًا حيًا، ومرة ينفى عن معرض أو جماد، ومرة يخص أصوات الآخرة.

استعمالها في الآيات

تتحرك القَولة بين السماع الذي يثمر استجابة، والسماع المنفي عن الغافلين أو المعبودات، والسماع الأخروي الذي يثبت صوتًا حاسمًا أو ينفي لغوًا وحسيسًا.

أثرها في السياق

أثرها أنها تجعل السماع حدًا فاصلًا بين الحي القابل والمعرض المعطل؛ فمن يسمع الآية ينتفع، ومن لا يسمع يبقى مع صورة الأذن أو الدعوى.

عائلات الاستعمال

  • قبول الآية والعبرة (6 موضعًا): سماع يفتح الاستجابة أو التفكر في آيات الخلق والتاريخ والوحي.
  • تعطيل السماع مع حضور الخطاب (5 موضعًا): نفي السماع عن قلوب مطبوع عليها أو عن أقوام قالوا سمعنا ولم يقع منهم تلقي نافع.
  • عجز المعبودات عن تلقي الدعاء (3 موضعًا): السماع ينفى عن شركاء لا يملكون جوابًا ولا إدراكًا لما يدعون إليه.
  • صوت الآخرة ونقاء دار الجزاء (6 موضعًا): السماع في الآخرة يثبت الصيحة أو ينفي اللغو والحسيس والزفير بحسب مقام أهل الجنة والنار.
  • تلقي يعقبه تحريف (1 موضعًا): السماع يقع ثم يفسده التحريف بعد عقل الكلام.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن يستمعون لأنها لا تشترط قصد الإصغاء، وتختلف عن السميع لأنها حدث يقع أو ينفى عن جماعة لا صفة ثابتة.

تحليل أعمق

المواضع لا تسمح بحصر السماع في وصول الصوت؛ ففريق يسمع كلام الله ثم يحرفه، وقوم يسمعون الآيات فيعتبرون، وآخرون لهم آذان لا يسمعون بها. وفي الجنة والنار يتحول السماع إلى بيئة: سلام بلا لغو، أو زفير وصيحة وحسيس منفي عن الناجين.

قَولات أخرى من جذر سمع

و36 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر