قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يسمع في القرءان

7 مواضعالجذر: سمع

المواضع (7)

سورة البَقَرَة ١٧١

﴿ وَمَثَلُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ كَمَثَلِ ٱلَّذِي يَنۡعِقُ بِمَا لَا يَسۡمَعُ إِلَّا دُعَآءٗ وَنِدَآءٗۚ صُمُّۢ بُكۡمٌ عُمۡيٞ فَهُمۡ لَا يَعۡقِلُونَ ﴾

سورة التوبَة ٦

﴿ وَإِنۡ أَحَدٞ مِّنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ٱسۡتَجَارَكَ فَأَجِرۡهُ حَتَّىٰ يَسۡمَعَ كَلَٰمَ ٱللَّهِ ثُمَّ أَبۡلِغۡهُ مَأۡمَنَهُۥۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَوۡمٞ لَّا يَعۡلَمُونَ ﴾

سورة مَريَم ٤٢

﴿ إِذۡ قَالَ لِأَبِيهِ يَٰٓأَبَتِ لِمَ تَعۡبُدُ مَا لَا يَسۡمَعُ وَلَا يُبۡصِرُ وَلَا يُغۡنِي عَنكَ شَيۡـٔٗا ﴾

باقي المواضع (4)

سورة الأنبيَاء ٤٥

﴿ قُلۡ إِنَّمَآ أُنذِرُكُم بِٱلۡوَحۡيِۚ وَلَا يَسۡمَعُ ٱلصُّمُّ ٱلدُّعَآءَ إِذَا مَا يُنذَرُونَ ﴾

سورة فَاطِر ٢٢

﴿ وَمَا يَسۡتَوِي ٱلۡأَحۡيَآءُ وَلَا ٱلۡأَمۡوَٰتُۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُسۡمِعُ مَن يَشَآءُۖ وَمَآ أَنتَ بِمُسۡمِعٖ مَّن فِي ٱلۡقُبُورِ ﴾

سورة الجاثِية ٨

﴿ يَسۡمَعُ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسۡتَكۡبِرٗا كَأَن لَّمۡ يَسۡمَعۡهَاۖ فَبَشِّرۡهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٖ ﴾

سورة المُجَادلة ١

﴿ قَدۡ سَمِعَ ٱللَّهُ قَوۡلَ ٱلَّتِي تُجَٰدِلُكَ فِي زَوۡجِهَا وَتَشۡتَكِيٓ إِلَى ٱللَّهِ وَٱللَّهُ يَسۡمَعُ تَحَاوُرَكُمَآۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعُۢ بَصِيرٌ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يسمع»

مدلول قولة «يسمع» في القرءان: يسمع هو وقوع التلقي للمسموع أو تمكينه، ويصدق نفيه على من لا يدرك إلا صوتًا خاليًا من المعنى أو لا يملك سماعًا أصلًا.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَسۡمَعُ» وجذرها «سمع» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

المضارع المفرد يجمع بين تلقي المسموع وإسماع غيره بحسب الصيغة؛ الجامع أن الخطاب يصل أو يمنع وصوله إلى جهة بعينها.

استعمالها في الآيات

تستعمل القَولة في الحيوان أو الصم أو المعبودات لنفي السماع النافع، وفي الوحي والحوار لإثبات وصول الكلام إلى من يشاء الله.

أثرها في السياق

أثرها فصل الصوت عن الفهم؛ فقد يصل النداء ولا يتحقق سمع معتبر، وقد يجعل الله من يشاء سامعًا لما ينفعه.

عائلات الاستعمال

  • صوت بلا إدراك نافع (3 موضعًا): السماع المنفي عن جهة لا تعقل الخطاب أو لا تملك جوابًا.
  • تلقي كلام الله أو آياته (2 موضعًا): وصول الوحي إلى السامع ليقوم عليه البيان، ولو أعرض بعده.
  • إسماع إلهي وإحاطة بالحوار (2 موضعًا): الله يسمع الكلام الخفي أو يجعل من شاء قابلًا للسماع.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن يسمعون ذات الجماعة لأنها تفرد الجهة السامعة أو المسمعة، وتختلف عن تسمع لأنها لا تجعل المخاطب هو الذي يحدث السماع في غيره.

تحليل أعمق

موضع الناعق يبيّن صوتًا لا يتجاوز دعاء ونداء، وموضع إبراهيم يواجه معبودًا لا يسمع ولا يبصر، وموضع المجادلة يجعل حوارًا خاصًا داخل سمع الله. وفي آية الجوار يسمع المستجير كلام الله قبل أن يبلغ مأمنه، فالسماع هنا مدخل حجة ورحمة.

قَولات أخرى من جذر سمع

و36 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر