مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة سمعهم في القرءان
المواضع (3)
سورة البَقَرَة ٧
﴿ خَتَمَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ وَعَلَىٰ سَمۡعِهِمۡۖ وَعَلَىٰٓ أَبۡصَٰرِهِمۡ غِشَٰوَةٞۖ وَلَهُمۡ عَذَابٌ عَظِيمٞ ﴾
سورة فُصِّلَت ٢٠
﴿ حَتَّىٰٓ إِذَا مَا جَآءُوهَا شَهِدَ عَلَيۡهِمۡ سَمۡعُهُمۡ وَأَبۡصَٰرُهُمۡ وَجُلُودُهُم بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ﴾
سورة الأحقَاف ٢٦
﴿ وَلَقَدۡ مَكَّنَّٰهُمۡ فِيمَآ إِن مَّكَّنَّٰكُمۡ فِيهِ وَجَعَلۡنَا لَهُمۡ سَمۡعٗا وَأَبۡصَٰرٗا وَأَفۡـِٔدَةٗ فَمَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُمۡ سَمۡعُهُمۡ وَلَآ أَبۡصَٰرُهُمۡ وَلَآ أَفۡـِٔدَتُهُم مِّن شَيۡءٍ إِذۡ كَانُواْ يَجۡحَدُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «سمعهم»
مدلول قولة «سمعهم» في القرءان: سمعهم هو جهة إدراكهم المسموع، بوصفها منفذًا يتعطل بالختم، أو يشهد بما تلقاه، أو يبطل نفعه حين تقابله مكابرة الآيات.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «سَمۡعُهُمۡ» وجذرها «سمع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
السماع هنا ملكة تلقي عند جماعة مخصوصة؛ يرد مرة مختومًا عليها، ومرة شاهدة عليهم، ومرة موهوبة لم تغن عنهم مع الجحود.
استعمالها في الآيات
تستعمل القَولة مضافة إلى الجماعة لتجعل السمع جزءًا من مسؤوليتهم لا صفة عامة؛ فهو عليهم أو لهم بحسب المقام.
أثرها في السياق
أثرها أن الحساب لا يقف عند القول الظاهر؛ حتى آلة التلقي نفسها تدخل في الختم أو الشهادة أو سقوط النفع.
عائلات الاستعمال
- ختم منفذ التلقي (1 موضعًا): السماع محجوب عن الانتفاع بعد فساد القلب.
- شهادة الجوارح (1 موضعًا): السمع يتحول من آلة تلقي إلى شاهد على العمل.
- نعمة لا تغني مع الجحود (1 موضعًا): السمع موجود موهوب لكنه لا يدفع العاقبة إذا كذبت الآيات.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن صيغة السمع المفردة غير المضافة لأنها تجعل محل الإدراك منسوبًا إلى أصحاب مخصوصين، وعن أفعال يسمعون لأنها لا تصف حدث التلقي بل تتكلم عن العضو المعنوي في مصيره.
تحليل أعمق
اجتماع القلب والبصر والفؤاد مع السمع يبين أن السمع ليس صوتًا عابرًا، بل باب إدراك داخل منظومة التكليف. في الختم يسد الباب، وفي الشهادة ينطق بما وقع، وفي عاد يظهر أن امتلاك الباب بلا تصديق لا ينقذ.
قَولات أخرى من جذر سمع
و36 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.