قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر غمم في القُرءان الكَريم — 11 موضعًا

11 موضعًا10 صيغالحَقل: الحزن والفرح والوجدان

جواب مباشر

دلالة جذر غمم في القرءان

دلالة جذر «غمم» في القرءان: غمم في القرءان: إحاطة حاجبة تُغطّي من فوق أو من حول — حسيّةٌ كالغمام الذي يُظلِّل، أو وجدانيّةٌ كالغمّ الذي ي… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 11 موضعًا، في 10 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الحزن والفرح والوجدان». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر غمم من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠10

التَعريف المُحكَم لجَذر غمم في القُرءان الكَريم

غمم في القرءان: إحاطة حاجبة تُغطّي من فوق أو من حول — حسيّةٌ كالغمام الذي يُظلِّل، أو وجدانيّةٌ كالغمّ الذي يسدّ المخرج، أو أمريّةٌ كالغمّة التي تستر وجه القضية.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

المعنى المحكم: غطاء محيط يحجب الرؤية أو يسدّ الانفساح — حسيًّا كان أو وجدانيًّا أو أمريًّا.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر غمم

يدور الجذر على غطاء يحيط ويحجب: الغمام يغطّي من فوق فيُظلِّل، والغمّ يحيط بالنفس حتى يسدّ المخرج، والغمّة تستر الأمر حتى لا يتبيّن. لذلك يجمع الجذر بين الغطاء الحسيّ الجوّيّ والكرب الوجدانيّ الداخليّ وإبهام الأمر، وزاويته الجامعة في كل صوره هي الإحاطة الحاجبة.

الآية المَركَزيّة لِجَذر غمم

الآية المركزية: سورة آل عِمران ١٥٣﴿فَأَثَٰبَكُمۡ غَمَّۢا بِغَمّٖ لِّكَيۡلَا تَحۡزَنُواْ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمۡ وَلَا مَآ أَصَٰبَكُمۡۗ﴾؛ فهي الموضع الوحيد في القرءان الذي يتراكم فيه الغمّ على الغمّ، وفيها يُقرن الغطاء الوجدانيّ بالغاية: «لكيلا تحزنوا» — أي أنّ الغمّ الأعظم يُنسي الغمّ الأصغر.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالبناء الظاهر
﴿ٱلۡغَمِّ﴾ / ﴿ٱلۡغَمِّۚ﴾3اسم معرّف
﴿ٱلۡغَمَامَ﴾ / ﴿ٱلۡغَمَامِ﴾ / ﴿ٱلۡغَمَٰمَ﴾3اسم معرّف باختلاف الإعراب والرسم
﴿بِغَمّٖ﴾1اسم نكرة مسبوق بالباء
﴿بِٱلۡغَمَٰمِ﴾1اسم معرّف مسبوق بالباء
﴿غَمٍّ﴾1اسم نكرة
﴿غَمَّۢا﴾1صيغة فعل
﴿غُمَّةٗ﴾1صيغة مؤنثة

يتوزّع الجذر بين اسمين معرّفين تتبدّل حركاتهما ووجوه رسمهما، وصيغٍ مفردة تُظهر التنكير والجرّ بالباء. كما تنفرد الصيغة الفعلية والصيغة المؤنثة، فيتّسع الحضور بين الأبنية الاسمية والفعلية.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر غمم بِالأَوزان

صيغ الجَذر «غمم» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 1 (فَعَلَ، فَعِلَ)
~1 موضع
غَمٍّ ×1
ب فِعل ماضٍ — الوَزن 2 (فَعَّلَ، نَزَّلَ)
~1 موضع
غَمَّۢا ×1
ج اسم مُعَرَّف بِأَل
~3 مواضع
ٱلۡغَمِّ ×2 ٱلۡغَمِّۚ ×1
د اسم نَكِرة
~1 موضع
بِغَمّٖ ×1
ه اسم مُؤَنَّث (تاء مَربوطة)
~1 موضع
غُمَّةٗ ×1
و جَمع تَكسير (أَفعال/أَفعِلة/فُعول…)
~4 مواضع
ٱلۡغَمَامَ ×1 ٱلۡغَمَامِ ×1 ٱلۡغَمَٰمَ ×1 بِٱلۡغَمَٰمِ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر غمم

مسالك الجذر: غمم يسير في ستّة مسالك دلاليّة: (1) الغمام الجويّ — السحاب المحيط المظلّل (سورة البَقَرَة ٥٧، سورة البَقَرَة ٢١٠، سورة الأعرَاف ١٦٠)؛ (2) غمّ الوجدان — الكرب الداخليّ الذي يُعقَّب عليه (سورة آل عِمران ١٥٣، سورة آل عِمران ١٥٤)؛ (3) الغُمّة — الضيقة والإبهام (سورة يُونس ٧١)؛ (4) الغمّ المزال — ما نجّى الله منه (سورة الأنبيَاء ٨٨)؛ (5) ظُلَل الغمام — المجلى الإلهيّ في الحشر (سورة النَّحل ١٦)؛ (6) الإغماء الحسّيّ — فقدان الوعي لحظيًّا (سورة طه ٤٠).

سورة البَقَرَة ٥٧
﴿وَظَلَّلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡغَمَامَ وَأَنزَلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَنَّ وَٱلسَّلۡوَىٰۖ كُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقۡنَٰكُمۡۚ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ﴾
سورة البَقَرَة ٢١٠
﴿هَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّآ أَن يَأۡتِيَهُمُ ٱللَّهُ فِي ظُلَلٖ مِّنَ ٱلۡغَمَامِ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَقُضِيَ ٱلۡأَمۡرُۚ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرۡجَعُ ٱلۡأُمُورُ﴾
سورة آل عِمران ١٥٣ ×2
﴿۞ إِذۡ تُصۡعِدُونَ وَلَا تَلۡوُۥنَ عَلَىٰٓ أَحَدٖ وَٱلرَّسُولُ يَدۡعُوكُمۡ فِيٓ أُخۡرَىٰكُمۡ فَأَثَٰبَكُمۡ غَمَّۢا بِغَمّٖ لِّكَيۡلَا تَحۡزَنُواْ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمۡ وَلَا مَآ أَصَٰبَكُمۡۗ وَٱللَّهُ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ﴾
عرض 7 آية إضافية
سورة آل عِمران ١٥٤
﴿ثُمَّ أَنزَلَ عَلَيۡكُم مِّنۢ بَعۡدِ ٱلۡغَمِّ أَمَنَةٗ نُّعَاسٗا يَغۡشَىٰ طَآئِفَةٗ مِّنكُمۡۖ وَطَآئِفَةٞ قَدۡ أَهَمَّتۡهُمۡ أَنفُسُهُمۡ يَظُنُّونَ بِٱللَّهِ غَيۡرَ ٱلۡحَقِّ ظَنَّ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِۖ يَقُولُونَ هَل لَّنَا مِنَ ٱلۡأَمۡرِ مِن شَيۡءٖۗ قُلۡ إِنَّ ٱلۡأَمۡرَ كُلَّهُۥ لِلَّهِۗ يُخۡفُونَ فِيٓ أَنفُسِهِم مَّا لَا يُبۡدُونَ لَكَۖ يَقُولُونَ لَوۡ كَانَ لَنَا مِنَ ٱلۡأَمۡرِ شَيۡءٞ مَّا قُتِلۡنَا هَٰهُنَاۗ قُل لَّوۡ كُنتُمۡ فِي بُيُوتِكُمۡ لَبَرَزَ ٱلَّذِينَ كُتِبَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقَتۡلُ إِلَىٰ مَضَاجِعِهِمۡۖ وَلِيَبۡتَلِيَ ٱللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمۡ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمۡۚ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ﴾
سورة الأعرَاف ١٦٠
﴿وَقَطَّعۡنَٰهُمُ ٱثۡنَتَيۡ عَشۡرَةَ أَسۡبَاطًا أُمَمٗاۚ وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ إِذِ ٱسۡتَسۡقَىٰهُ قَوۡمُهُۥٓ أَنِ ٱضۡرِب بِّعَصَاكَ ٱلۡحَجَرَۖ فَٱنۢبَجَسَتۡ مِنۡهُ ٱثۡنَتَا عَشۡرَةَ عَيۡنٗاۖ قَدۡ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٖ مَّشۡرَبَهُمۡۚ وَظَلَّلۡنَا عَلَيۡهِمُ ٱلۡغَمَٰمَ وَأَنزَلۡنَا عَلَيۡهِمُ ٱلۡمَنَّ وَٱلسَّلۡوَىٰۖ كُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقۡنَٰكُمۡۚ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ﴾
سورة يُونس ٧١
﴿۞ وَٱتۡلُ عَلَيۡهِمۡ نَبَأَ نُوحٍ إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِۦ يَٰقَوۡمِ إِن كَانَ كَبُرَ عَلَيۡكُم مَّقَامِي وَتَذۡكِيرِي بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ فَعَلَى ٱللَّهِ تَوَكَّلۡتُ فَأَجۡمِعُوٓاْ أَمۡرَكُمۡ وَشُرَكَآءَكُمۡ ثُمَّ لَا يَكُنۡ أَمۡرُكُمۡ عَلَيۡكُمۡ غُمَّةٗ ثُمَّ ٱقۡضُوٓاْ إِلَيَّ وَلَا تُنظِرُونِ﴾
سورة طه ٤٠
﴿إِذۡ تَمۡشِيٓ أُخۡتُكَ فَتَقُولُ هَلۡ أَدُلُّكُمۡ عَلَىٰ مَن يَكۡفُلُهُۥۖ فَرَجَعۡنَٰكَ إِلَىٰٓ أُمِّكَ كَيۡ تَقَرَّ عَيۡنُهَا وَلَا تَحۡزَنَۚ وَقَتَلۡتَ نَفۡسٗا فَنَجَّيۡنَٰكَ مِنَ ٱلۡغَمِّ وَفَتَنَّٰكَ فُتُونٗاۚ فَلَبِثۡتَ سِنِينَ فِيٓ أَهۡلِ مَدۡيَنَ ثُمَّ جِئۡتَ عَلَىٰ قَدَرٖ يَٰمُوسَىٰ﴾
سورة الأنبيَاء ٨٨
﴿فَٱسۡتَجَبۡنَا لَهُۥ وَنَجَّيۡنَٰهُ مِنَ ٱلۡغَمِّۚ وَكَذَٰلِكَ نُـۨجِي ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾
سورة الحج ٢٢
﴿كُلَّمَآ أَرَادُوٓاْ أَن يَخۡرُجُواْ مِنۡهَا مِنۡ غَمٍّ أُعِيدُواْ فِيهَا وَذُوقُواْ عَذَابَ ٱلۡحَرِيقِ﴾
سورة الفُرقَان ٢٥
﴿وَيَوۡمَ تَشَقَّقُ ٱلسَّمَآءُ بِٱلۡغَمَٰمِ وَنُزِّلَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ تَنزِيلًا﴾
  • الصِيَغ: 10 صيغ فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ٱلۡغَمِّ.
  • أَبرَز الصِيَغ: ٱلۡغَمِّ (2) ٱلۡغَمَامَ (1) ٱلۡغَمَامِ (1) غَمَّۢا (1) بِغَمّٖ (1) ٱلۡغَمَٰمَ (1) غُمَّةٗ (1) ٱلۡغَمِّۚ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك في كل صور الجذر: تغطية تحيط بالشيء من فوق أو من حول — غمام فوق القوم، غمّ فوق النفس، غمّة على الأمر. وفي كل ذلك يوجد حجب وإسدال لا مجرد حزن أو سحاب أو التباس.

مُقارَنَة جَذر غمم بِجذور شَبيهَة

يفترق غمم عن أقرب جيرانه في حقل الإحاطة الحاجبة بما يلي:

الجذروجه الشبهوجه الافتراقالشاهد
حزنكلاهما من مسار الوجدان في موضع الغمّ المزدوج.الحزن ألمٌ وتحسّر، أمّا الغمّ فإحاطة حاجبة؛ لذلك جمع النص بينهما بلا متطابقة.﴿فَأَثَٰبَكُمۡ غَمَّۢا بِغَمّٖ لِّكَيۡلَا تَحۡزَنُواْ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمۡ وَلَا مَآ أَصَٰبَكُمۡۗ﴾ سورة آل عِمران ١٥٣
نجوكلاهما يتصل بالغمّ الوجداني في علاقةٍ نصيّة متكرّرة.الغمّ الحالة المحيطة، والنجو إخراجٌ منها؛ فلا يُعمَّم ذلك على الغمام الحسيّ.﴿فَٱسۡتَجَبۡنَا لَهُۥ وَنَجَّيۡنَٰهُ مِنَ ٱلۡغَمِّۚ وَكَذَٰلِكَ نُـۨجِي ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾ سورة الأنبيَاء ٨٨
ظللكلاهما يلتقي في الغطاء الواقع من فوق في مسار الغمام.الغمام اسم الغطاء السحابي المحيط، أمّا التظليل ففعل الأثر الذي يحدثه ذلك الغطاء.﴿وَظَلَّلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡغَمَامَ وَأَنزَلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَنَّ وَٱلسَّلۡوَىٰۖ﴾ سورة البَقَرَة ٥٧

اختِبار الاستِبدال

في ﴿فَأَثَٰبَكُمۡ غَمَّۢا بِغَمّٖ﴾ لو أُحلّ «حزنًا» مكان «غمًّا» لسقط معنى الإحاطة المتراكمة التي تسدّ الانفساح طبقةً فوق طبقة؛ الحزن يُحسَّه القلب لكنه لا يحجبه. وفي ﴿وَظَلَّلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡغَمَامَ﴾ لو أُحلّ «السحابَ» لاختفى التظليل المقصود من البنية؛ الغمام هنا فاعل التظليل لا مجرد نوع الغيم. وفي ﴿كُلَّمَآ أَرَادُوٓاْ أَن يَخۡرُجُواْ مِنۡهَا مِنۡ غَمٍّ﴾ لو أُحلّ «من عذاب» لانكسر الترابط مع دلالة الإحاطة التي لا مفرّ منها.

الفُروق الدَقيقَة

الغمام في سورة البَقَرَة ٥٧ وسورة الأعرَاف ١٦٠ تظليل نعمة (فعل «ظلّلنا» يُلازمه في الموضعين). الغمام في سورة البَقَرَة ٢١٠ وسورة الفُرقَان ٢٥ حدث أخروي يصاحب الإتيان الإلهيّ وتشقّق السماء. الغمّ في سورة آل عِمران ١٥٣ مزدوج (غَمَّۢا بِغَمّٖ) والله هو الذي يُثيبه؛ وفي 154 يأتي بعده الأمَنة رفعًا له. الغمّ في سورة طه ٤٠ وسورة الأنبيَاء ٨٨ كرب يُنجّي الله منه النبيَّيْن. أمّا الغمّ في سورة الحج ٢٢ فعذابٌ لا ينقطع — «كلما أرادوا أن يخرجوا أعيدوا فيها». واختلاف الحكم في كل هذه المواضع — نعمة أو كرب أو عذاب — لا يغيّر الأصل الجامع: إحاطة حاجبة.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الحزن والفرح والوجدان · الرياح والمطر والأحوال الجوية.

ينتمي إلى حقل الحزن والفرح والوجدان من جهة الغمّ (كرب النفس وسدّ مخرجها)، وإلى حقل الأحوال الجوية من جهة الغمام (الغطاء السحابيّ المظلِّل). الزاوية الجامعة التي تربط الحقلين هي التغطية الحاجبة: الغمام يحجب الشمس بالتظليل، والغمّ يحجب الانفساح بالكرب.

مَنهَج تَحليل جَذر غمم

اعتمد التحليل استقراء كامل للمواضع العشرة والوقوعات الإحدى عشرة من المتن القرءانيّ. فُصل بين الفرع الحسيّ الجوّيّ (الغمام) والوجدانيّ (الغمّ) والأمريّ (الغمّة) من داخل النصّ القرءانيّ وحده. الأعداد مأخوذة مباشرةً. لا معاجم ولا تفسير ولا مصدر خارجيّ.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر نجو)

يدور «غمم» على إحاطة حاجبة: غمام يظلّل، وغم يطبق على النفس، وغمّة تستر وجه الأمر. أقوى مقابل سياقي له في مواضع الغم الوجداني هو «نجو»، لأن النص يصرح بالنجاة من الغم في موضعين. هذه ليست ضدية لفظية بين غطاء وكشف، لكنها علاقة قرءانية متكررة بين إحاطة تضيق بها النفس وبين إخراج منها. أما الغمام الحسي في مواضع الظلال فلا يقابل النجاة؛ فهو عطاء أو مشهد علوي بحسب السياق. لذلك تُحصر العلاقة في فرع الغم الوجداني ولا تُعمم على كل صور الجذر.

نجومُقابِل سياقيّفي الآية نفسها · 2 موضِع
سورة طه ٤٠
﴿فَنَجَّيۡنَٰكَ مِنَ ٱلۡغَمِّ﴾ يجعل النجاء خروجا من إحاطة الغم.
سورة الأنبيَاء ٨٨
﴿فَٱسۡتَجَبۡنَا لَهُۥ وَنَجَّيۡنَٰهُ مِنَ ٱلۡغَمِّۚ﴾ يكرر البناء نفسه: استجابة ثم نجاة من الغم.
  • حرف «من» في الشاهدين يصور الغم حيزًا يخرج منه المنجَّى.
  • الغَمام الحسي لا يدخل في هذه المقابلة؛ لأنه قد يأتي في سياق ظل ورزق لا ضيق.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: غمم ⟷ نجو ↗

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

نَتيجَة تَحليل جَذر غمم

غمم جذر محكم: 11 وقوعًا خامًا في 10 آيات فريدة، موزّعة على 8 سور، بـ10 صيغ رسميّة. التعريف المحكم يفسّر جميع المواضع بلا شذوذ: إحاطة حاجبة — حسيّة (الغمام) أو وجدانيّة (الغمّ) أو أمريّة (الغمّة).

شَواهد قُرءانيّة من جَذر غمم

1. سورة البَقَرَة ٥٧: ﴿وَظَلَّلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡغَمَامَ وَأَنزَلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَنَّ وَٱلسَّلۡوَىٰۖ كُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقۡنَٰكُمۡۚ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ﴾ 2. سورة البَقَرَة ٢١٠: ﴿هَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّآ أَن يَأۡتِيَهُمُ ٱللَّهُ فِي ظُلَلٖ مِّنَ ٱلۡغَمَامِ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَقُضِيَ ٱلۡأَمۡرُۚ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرۡجَعُ ٱلۡأُمُورُ﴾ 3. سورة آل عِمران ١٥٣: ﴿إِذۡ تُصۡعِدُونَ وَلَا تَلۡوُۥنَ عَلَىٰٓ أَحَدٖ وَٱلرَّسُولُ يَدۡعُوكُمۡ فِيٓ أُخۡرَىٰكُمۡ فَأَثَٰبَكُمۡ غَمَّۢا بِغَمّٖ لِّكَيۡلَا تَحۡزَنُواْ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمۡ وَلَا مَآ أَصَٰبَكُمۡۗ وَٱللَّهُ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ﴾ 4. سورة آل عِمران ١٥٤: ﴿ثُمَّ أَنزَلَ عَلَيۡكُم مِّنۢ بَعۡدِ ٱلۡغَمِّ أَمَنَةٗ نُّعَاسٗا يَغۡشَىٰ طَآئِفَةٗ مِّنكُمۡۖ وَطَآئِفَةٞ قَدۡ أَهَمَّتۡهُمۡ أَنفُسُهُمۡ يَظُنُّونَ بِٱللَّهِ غَيۡرَ ٱلۡحَقِّ ظَنَّ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِۖ يَقُولُونَ هَل لَّنَا مِنَ ٱلۡأَمۡرِ مِن شَيۡءٖۗ قُلۡ إِنَّ ٱلۡأَمۡرَ كُلَّهُۥ لِلَّهِۗ يُخۡفُونَ فِيٓ أَنفُسِهِم مَّا لَا يُبۡدُونَ لَكَۖ يَقُولُونَ لَوۡ كَانَ لَنَا مِنَ ٱلۡأَمۡرِ شَيۡءٞ مَّا قُتِلۡنَا هَٰهُنَاۗ قُل لَّوۡ كُنتُمۡ فِي بُيُوتِكُمۡ لَبَرَزَ ٱلَّذِينَ كُتِبَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقَتۡلُ إِلَىٰ مَضَاجِعِهِمۡۖ وَلِيَبۡتَلِيَ ٱللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمۡ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمۡۚ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ﴾ 5. سورة الأعرَاف ١٦٠: ﴿وَقَطَّعۡنَٰهُمُ ٱثۡنَتَيۡ عَشۡرَةَ أَسۡبَاطًا أُمَمٗاۚ وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ إِذِ ٱسۡتَسۡقَىٰهُ قَوۡمُهُۥٓ أَنِ ٱضۡرِب بِّعَصَاكَ ٱلۡحَجَرَۖ فَٱنۢبَجَسَتۡ مِنۡهُ ٱثۡنَتَا عَشۡرَةَ عَيۡنٗاۖ قَدۡ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٖ مَّشۡرَبَهُمۡۚ وَظَلَّلۡنَا عَلَيۡهِمُ ٱلۡغَمَٰمَ وَأَنزَلۡنَا عَلَيۡهِمُ ٱلۡمَنَّ وَٱلسَّلۡوَىٰۖ كُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقۡنَٰكُمۡۚ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ﴾ 6. سورة يُونس ٧١: ﴿وَٱتۡلُ عَلَيۡهِمۡ نَبَأَ نُوحٍ إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِۦ يَٰقَوۡمِ إِن كَانَ كَبُرَ عَلَيۡكُم مَّقَامِي وَتَذۡكِيرِي بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ فَعَلَى ٱللَّهِ تَوَكَّلۡتُ فَأَجۡمِعُوٓاْ أَمۡرَكُمۡ وَشُرَكَآءَكُمۡ ثُمَّ لَا يَكُنۡ أَمۡرُكُمۡ عَلَيۡكُمۡ غُمَّةٗ ثُمَّ ٱقۡضُوٓاْ إِلَيَّ وَلَا تُنظِرُونِ﴾ 7. سورة طه ٤٠: ﴿إِذۡ تَمۡشِيٓ أُخۡتُكَ فَتَقُولُ هَلۡ أَدُلُّكُمۡ عَلَىٰ مَن يَكۡفُلُهُۥۖ فَرَجَعۡنَٰكَ إِلَىٰٓ أُمِّكَ كَيۡ تَقَرَّ عَيۡنُهَا وَلَا تَحۡزَنَۚ وَقَتَلۡتَ نَفۡسٗا فَنَجَّيۡنَٰكَ مِنَ ٱلۡغَمِّ وَفَتَنَّٰكَ فُتُونٗاۚ فَلَبِثۡتَ سِنِينَ فِيٓ أَهۡلِ مَدۡيَنَ ثُمَّ جِئۡتَ عَلَىٰ قَدَرٖ يَٰمُوسَىٰ﴾ 8. سورة الأنبيَاء ٨٨: ﴿فَٱسۡتَجَبۡنَا لَهُۥ وَنَجَّيۡنَٰهُ مِنَ ٱلۡغَمِّۚ وَكَذَٰلِكَ نُـۨجِي ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾ 9. سورة الحج ٢٢: ﴿كُلَّمَآ أَرَادُوٓاْ أَن يَخۡرُجُواْ مِنۡهَا مِنۡ غَمٍّ أُعِيدُواْ فِيهَا وَذُوقُواْ عَذَابَ ٱلۡحَرِيقِ﴾ 10. سورة الفُرقَان ٢٥: ﴿وَيَوۡمَ تَشَقَّقُ ٱلسَّمَآءُ بِٱلۡغَمَٰمِ وَنُزِّلَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ تَنزِيلًا﴾ [المجموع: 10 آيات فريدة — هذا هو كامل الاستيعاب؛ سورة آل عِمران ١٥٣ وحدها تحوي وقوعَين: غَمَّۢا + بِغَمّٖ، ومن ثمّ فالمجموع الخام 11 وقوعًا] 11. سورة آل عِمران ١٥٥ (سياق): ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ تَوَلَّوۡاْ مِنكُمۡ يَوۡمَ ٱلۡتَقَى ٱلۡجَمۡعَانِ إِنَّمَا ٱسۡتَزَلَّهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ بِبَعۡضِ مَا كَسَبُواْۖ وَلَقَدۡ عَفَا ٱللَّهُ عَنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٞ﴾ 12. سورة الأنبيَاء ٨٧ (سياق): ﴿وَذَا ٱلنُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَٰضِبٗا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقۡدِرَ عَلَيۡهِ فَنَادَىٰ فِي ٱلظُّلُمَٰتِ أَن لَّآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنتَ سُبۡحَٰنَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر غمم

1. الغمّ المزدوج في سورة آل عِمران ١٥٣ — وحيد في القرءان: ﴿فَأَثَٰبَكُمۡ غَمَّۢا بِغَمّٖ﴾ هو الموضع الوحيد في القرءان (من 11 وقوعًا) الذي يتكرر فيه الغمّ مرتَّبًا على بعضه؛ تراكم صريح للغطاء الوجدانيّ طبقة فوق طبقة. والسياق يكشف غاية مقصودة: «لكيلا تحزنوا» — أي الغمّ الأعظم يُغطّي الغمّ الأصغر ويُنسيه. 2. الغمام لا يُذكر بلا تظليل في النعمة: في الموضعَين الدالَّين على النعمة (سورة البَقَرَة ٥٧ وسورة الأعرَاف ١٦٠) يُلازم الغمامَ فعلُ «ظلّلنا» في كلا الآيتين (2 من 2 مواضع التظليل النعميّ). هذا نمط تلازميّ صارم: الغمام النعميّ لا يُقدَّم إلا في بنية «ظلّلنا + الغمام + أنزلنا». 3. الإنجاء من الغمّ خاصّ بنبيَّيْن فقط: «فنجّيناك من الغمّ» (سورة طه ٤٠، موسى) و«ونجّيناه من الغمّ» (سورة الأنبيَاء ٨٨، يونس) — هما الموضعان الوحيدان (2 من 10 آيات) اللذان يقرن فيهما القرءان صريحًا بين الغمّ والإنجاء الإلهيّ المباشر، وكلاهما في سياق نبويّ. 4. الغمّ العذابيّ في سورة الحج ٢٢ يكسر نمط الإنجاء: ﴿كُلَّمَآ أَرَادُوٓاْ أَن يَخۡرُجُواْ مِنۡهَا مِنۡ غَمٍّ أُعِيدُواْ فِيهَا﴾ — وهو الموضع الوحيد الذي تُطلَب فيه نجاة من الغمّ فلا تُعطى؛ بخلاف موسى ويونس اللذَين أُنجيا. الدلالة البنيويّة: الإنجاء من الغمّ موصول بالمؤمنين (﴿وَكَذَٰلِكَ نُـۨجِي ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾)، والإعادة في الغمّ موصولة بالعذاب الدائم. وصورتا رسم «الغمام» تتوزّعان على السياقَين معًا: الخنجريّة في ﴿وَظَلَّلۡنَا عَلَيۡهِمُ ٱلۡغَمَٰمَ﴾ (سورة الأعرَاف ١٦٠) وفي ﴿تَشَقَّقُ ٱلسَّمَآءُ بِٱلۡغَمَٰمِ﴾ (سورة الفُرقَان ٢٥)، والصريحة في ﴿وَظَلَّلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡغَمَامَ﴾ (سورة البَقَرَة ٥٧) وفي ﴿فِي ظُلَلٖ مِّنَ ٱلۡغَمَامِ﴾ (سورة البَقَرَة ٢١٠). ولا يُعيّن النصُّ فرقًا دلاليًّا بين الصورتين.

١. جذر غمم في القرءان: ١١ موضعاً في مسارين متمايزين.

٢. المسار الأول — الغمام (السحاب): أربعة مواضع، جميعها في سياقي النعمة والقيامة: ﴿وَظَلَّلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡغَمَامَ وَأَنزَلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَنَّ وَٱلسَّلۡوَىٰۖ﴾ (سورة البَقَرَة ٥٧، سورة الأعرَاف ١٦٠)، و﴿يَأۡتِيَهُمُ ٱللَّهُ فِي ظُلَلٖ مِّنَ ٱلۡغَمَامِ﴾ (سورة البَقَرَة ٢١٠)، و﴿تَشَقَّقُ ٱلسَّمَآءُ بِٱلۡغَمَٰمِ﴾ (سورة الفُرقَان ٢٥).

٣. المسار الثاني — الغم والغمة (الكرب والإبهام): سبعة مواضع تنقسم إلى ثلاثة أنماط: أ. الغمة (الإبهام في الأمر): ﴿لَا يَكُنۡ أَمۡرُكُمۡ عَلَيۡكُمۡ غُمَّةٗ﴾ (سورة يُونس ٧١). ب. الغم في سياق الابتلاء والنجاة: ﴿فَأَثَٰبَكُمۡ غَمَّۢا بِغَمّٖ﴾ (سورة آل عِمران ١٥٣﴿مِّنۢ بَعۡدِ ٱلۡغَمِّ أَمَنَةٗ﴾ (سورة آل عِمران ١٥٤﴿فَنَجَّيۡنَٰكَ مِنَ ٱلۡغَمِّ﴾ (سورة طه ٤٠﴿وَنَجَّيۡنَٰهُ مِنَ ٱلۡغَمِّۚ﴾ (سورة الأنبيَاء ٨٨). ج. الغم في سياق النار: ﴿كُلَّمَآ أَرَادُوٓاْ أَن يَخۡرُجُواْ مِنۡهَا مِنۡ غَمٍّ أُعِيدُواْ فِيهَا وَذُوقُواْ عَذَابَ ٱلۡحَرِيقِ﴾ (سورة الحج ٢٢).

٤. سورة الحج ٢٢ هو الموضع الوحيد الذي يرد فيه الغم مقترناً بعذاب النار، وهو عذاب الآخرة الصريح لا العذاب الأدنى.

٥. آية العذاب الأدنى (سورة السَّجدة ٢١): ﴿وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنَ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡأَدۡنَىٰ دُونَ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡأَكۡبَرِ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ﴾ — لا تتضمن ذكراً لبأساء ولا ضراء ولا نقص ولا غم. الآية مجردة من أي قيد بهذه المصطلحات.

٦. البأساء والضراء ترد في سورة الأنعَام ٤٢ وسورة الأعرَاف ٩٤ في سياق أخذ الأمم قبل الرسل، والنقص في سورة البَقَرَة ١٥٥ في سياق البلاء للمؤمنين. لا آية تجعل هذه الأربعة بياناً حصرياً للعذاب الأدنى.

٧. خلاصة التحقيق: الدعوى بأن العذاب الأدنى يشمل بأساء وضراء ونقص وغم دعوى مستوردة من خارج النص؛ القرءان يُفرق بين هذه المسالك في سياقاتها المستقلة، ولا يجمعها تحت مسمى العذاب الأدنى في أي موضع. ادخار هذه الدعاوى للمسح دون اعتماد هو الموقف المنسجم مع الاستقراء الداخلي.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر غمم في القرءان

  • المسار الأول — الغمام (السحاب): أربعة مواضع، جميعها في سياقي النعمة والقيامة: ﴿وَظَلَّلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡغَمَامَ وَأَنزَلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَنَّ وَٱلسَّلۡوَىٰ﴾ (سورة البَقَرَة ٥٧، سورة الأعرَاف ١٦٠)، و﴿يَأۡتِيَهُمُ ٱللَّهُ فِي ظُلَلٖ مِّنَ ٱلۡغَمَامِ﴾ (سورة البَقَرَة ٢١٠)، و﴿تَشَقَّقُ ٱلسَّمَآءُ بِٱلۡغَمَٰمِ﴾ (سورة الفُرقَان ٢٥).

الرَسم التَوقيفيّ — أَزواج جَذر غمم

  • الغمام ⟂ الغمٰم (الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)): «ٱلۡغَمَٰم» (الخَنجَريّة، 1 مَوضع وَحيد) في سورة الأعرَاف ١٦٠ «وَقَطَّعۡنَٰهُمُ ٱثۡنَتَيۡ عَشۡرَةَ أَسۡبَاطًا أُمَمٗا... وَظَلَّلۡنَا عَلَيۡهِمُ ٱلۡغَمَٰمَ وَأَنزَلۡنَا عَلَيۡهِمُ ٱلۡمَنَّ وَٱلسَّلۡوَىٰ» — سَرد عَن بَني إسرائيل القَدامى…

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر غمم

  • يُونس — الآية 71
    ﴿۞ وَٱتۡلُ عَلَيۡهِمۡ نَبَأَ نُوحٍ إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِۦ يَٰقَوۡمِ إِن كَانَ كَبُرَ عَلَيۡكُم مَّقَامِي وَتَذۡكِيرِي بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ فَعَلَى ٱللَّهِ تَوَكَّلۡتُ فَأَجۡمِعُوٓاْ أَمۡرَكُمۡ وَشُرَكَآءَكُمۡ ثُمَّ لَا يَكُنۡ أَمۡرُكُمۡ عَلَيۡكُمۡ غُمَّةٗ ثُمَّ ٱقۡضُوٓاْ إِلَيَّ وَلَا تُنظِرُونِ﴾

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر غمم من المُصحَف

11 موضعًا في 8 سور من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس