مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلغم في القرءان
المواضع (3)
سورة آل عِمران ١٥٤
﴿ ثُمَّ أَنزَلَ عَلَيۡكُم مِّنۢ بَعۡدِ ٱلۡغَمِّ أَمَنَةٗ نُّعَاسٗا يَغۡشَىٰ طَآئِفَةٗ مِّنكُمۡۖ وَطَآئِفَةٞ قَدۡ أَهَمَّتۡهُمۡ أَنفُسُهُمۡ يَظُنُّونَ بِٱللَّهِ غَيۡرَ ٱلۡحَقِّ ظَنَّ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِۖ يَقُولُونَ هَل لَّنَا مِنَ ٱلۡأَمۡرِ مِن شَيۡءٖۗ قُلۡ إِنَّ ٱلۡأَمۡرَ كُلَّهُۥ لِلَّهِۗ يُخۡفُونَ فِيٓ أَنفُسِهِم مَّا لَا يُبۡدُونَ لَكَۖ يَقُولُونَ لَوۡ كَانَ لَنَا مِنَ ٱلۡأَمۡرِ شَيۡءٞ مَّا قُتِلۡنَا هَٰهُنَاۗ قُل لَّوۡ كُنتُمۡ فِي بُيُوتِكُمۡ لَبَرَزَ ٱلَّذِينَ كُتِبَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقَتۡلُ إِلَىٰ مَضَاجِعِهِمۡۖ وَلِيَبۡتَلِيَ ٱللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمۡ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمۡۚ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ﴾
سورة طه ٤٠
﴿ إِذۡ تَمۡشِيٓ أُخۡتُكَ فَتَقُولُ هَلۡ أَدُلُّكُمۡ عَلَىٰ مَن يَكۡفُلُهُۥۖ فَرَجَعۡنَٰكَ إِلَىٰٓ أُمِّكَ كَيۡ تَقَرَّ عَيۡنُهَا وَلَا تَحۡزَنَۚ وَقَتَلۡتَ نَفۡسٗا فَنَجَّيۡنَٰكَ مِنَ ٱلۡغَمِّ وَفَتَنَّٰكَ فُتُونٗاۚ فَلَبِثۡتَ سِنِينَ فِيٓ أَهۡلِ مَدۡيَنَ ثُمَّ جِئۡتَ عَلَىٰ قَدَرٖ يَٰمُوسَىٰ ﴾
سورة الأنبيَاء ٨٨
﴿ فَٱسۡتَجَبۡنَا لَهُۥ وَنَجَّيۡنَٰهُ مِنَ ٱلۡغَمِّۚ وَكَذَٰلِكَ نُـۨجِي ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلغم»
مدلول قولة «ٱلغم» في القرءان: كرب محيط يذكر بعده أمن أو نجاة، فيدل على حال شديدة يخرج الله منها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡغَمِّ» وجذرها «غمم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
«الغم» معرفة لحالة ضيق تنكشف بعدها أمنة أو نجاة، ولذلك يدور استعمالها حول رفع الكرب لا مجرد وقوعه.
استعمالها في الآيات
تستعمل بعد «بعد» أو «من»؛ مرة يجيء بعدها النعاس أمنة، ومرتين تكون مادة النجاة.
أثرها في السياق
أثرها إبراز التحول من الضيق إلى اللطف: أمنة بعد الغم، ورجوع موسى، ونجاة ذي النون.
عائلات الاستعمال
- غم يعقبه أمن في القتال (1 موضعًا): بعد الغم تنزل أمنة النعاس على طائفة.
- غم تنجي منه العناية (2 موضعًا): موضعا طه والأنبياء يجعلان الغم حالة ينجى منها موسى ويونس.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن «غمٍّ» في الحج لأن ذلك ضيق عذاب يتكرر الخروج منه والرد إليه، أما هنا فالسياق يغلب عليه الكشف والنجاة.
تحليل أعمق
التعريف يجعل الحالة معلومة في السياق، لكن وجهها يختلف: غم جماعي بعد قتال، وغم شخصي في قصتي موسى ويونس.