مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلغمام في القرءان
المواضع (2)
سورة البَقَرَة ٥٧
﴿ وَظَلَّلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡغَمَامَ وَأَنزَلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَنَّ وَٱلسَّلۡوَىٰۖ كُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقۡنَٰكُمۡۚ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ ﴾
سورة البَقَرَة ٢١٠
﴿ هَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّآ أَن يَأۡتِيَهُمُ ٱللَّهُ فِي ظُلَلٖ مِّنَ ٱلۡغَمَامِ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَقُضِيَ ٱلۡأَمۡرُۚ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرۡجَعُ ٱلۡأُمُورُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلغمام»
مدلول قولة «ٱلغمام» في القرءان: سحاب أو ظلل علوية تغشى المشهد، إما رحمة تظلل القوم أو إطارًا لحدث الفصل.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡغَمَامَ» وجذرها «غمم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
«الغمام» من غمم غطاء علويّ ظاهر، لا غمّ نفسي؛ يأتي مرة تظليلًا ومرة في مشهد إتيان وقضاء.
استعمالها في الآيات
تستعمل معرفة بعد التظليل أو بعد «ظلل من»، فتجعل الغمام غطاءً مرئيًا فوق المخاطبين.
أثرها في السياق
أثرها في البقرة الأولى تذكير بنعمة مظللة، وفي الثانية نقل الانتظار إلى مشهد حاسم تقضى فيه الأمور.
عائلات الاستعمال
- تظليل رزق ونعمة (1 موضعًا): الغَمام يظلّل بني إسرائيل مع إنزال المن والسلوى.
- ظلل في مشهد القضاء (1 موضعًا): الغَمام يأتي في انتظار مشهد تقضى فيه الأمور.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن «غمّا» و«الغم» لأنها شيء علوي يرى، وعن «غمة» لأنها لا تعني إبهام الأمر.
تحليل أعمق
اختلاف الرحمة والفصل لا يغير القاسم: الغمام جسم علوي مظلل، وليس ألمًا داخليًا كـ«الغم».