قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة أتصبرون في القرءان

1 موضعالجذر: صبر

الشاهد

سورة الفُرقَان ٢٠

﴿ وَمَآ أَرۡسَلۡنَا قَبۡلَكَ مِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ إِلَّآ إِنَّهُمۡ لَيَأۡكُلُونَ ٱلطَّعَامَ وَيَمۡشُونَ فِي ٱلۡأَسۡوَاقِۗ وَجَعَلۡنَا بَعۡضَكُمۡ لِبَعۡضٖ فِتۡنَةً أَتَصۡبِرُونَۗ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «أتصبرون»

مدلول قولة «أتصبرون» في القرءان: أَتَصۡبِرُونَ مضارعٌ مرفوعٌ مسنَدٌ إلى الجماعة في استفهامٍ يُراد به الاختبار؛ يقع بعد جعل بعض الناس فتنةً لبعض، فالصبر هنا موضوعُ اختبارٍ: أيُمسِكون أنفسهم على ما ابتُلوا به أم لا.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَتَصۡبِرُونَۗ» وجذرها «صبر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر صبر إمساكٌ على مقتضى تحت ضغط، وهذه القَولة تصوغه مضارعًا للجماعة في استفهام اختبارٍ، فتجعل جعل بعض الناس فتنةً لبعضٍ اختبارًا لإمساكهم.

استعمالها في الآيات

يَرِد في استفهام الاختبار ﴿وَجَعَلۡنَا بَعۡضَكُمۡ لِبَعۡضٖ فِتۡنَةً أَتَصۡبِرُونَ﴾ في الفرقان بعد ذكر أنّ الرسل يأكلون الطعام ويمشون في الأسواق؛ فالاستفهام يختبر إمساكهم.

أثرها في السياق

تجعل القَولة الصبر غايةً من الابتلاء المتبادَل: فجعلُ الناس بعضهم فتنةً لبعضٍ اختبارٌ يُكشَف به من يُمسِك نفسه؛ فيظهر الإمساك موضوعَ اختبارٍ مقصودٍ، مختومًا بأنّ الربّ بصيرٌ بمن صبر ومن جزع.

عائلات الاستعمال

  • اختبار الصبر بالابتلاء المتبادَل (1 موضعًا): اختبار إمساك الناس بجعل بعضهم فتنةً لبعض.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق أَتَصۡبِرُونَ المضارع المخاطَب في الاختبار عن تَصۡبِرُواْ المضارع الشرطيّ بأنّ هذا استفهامُ اختبارٍ، وذاك شرطٌ يُرتَّب عليه جزاء؛ ويفترق عن أَصۡبَرَهُمۡ التعجّبيّ بأنّ هذا اختبارٌ لإمساكٍ على حقّ، وذاك إنكارٌ على إمساكٍ على باطل.

تحليل أعمق

يقع المضارع المخاطَب الجمع في استفهامٍ في موضعٍ واحد ﴿وَمَآ أَرۡسَلۡنَا قَبۡلَكَ مِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ إِلَّآ إِنَّهُمۡ لَيَأۡكُلُونَ ٱلطَّعَامَ وَيَمۡشُونَ فِي ٱلۡأَسۡوَاقِۗ وَجَعَلۡنَا بَعۡضَكُمۡ لِبَعۡضٖ فِتۡنَةً أَتَصۡبِرُونَۗ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرٗا﴾. يأتي الاستفهام بعد بيان أنّ جعل بعض الناس فتنةً لبعضٍ مقصودٌ به الاختبار، فالصبر موضوعُ الابتلاء: أيُمسِكون أم يجزعون. والصيغة مضارعةٌ للجماعة في استفهامٍ يُراد به الاختبار لا الإنكار، مختومةٌ بأنّ الربّ بصيرٌ بمن وفّى منهم؛ فتفترق عن تَصۡبِرُواْ الشرطيّة بأنّ هذه استفهامُ اختبارٍ، وعن أَصۡبَرَهُمۡ التعجّبيّة بأنّ تلك إنكارٌ على باطل، وهذه اختبارٌ لإمساكٍ على حقّ. والمعنى في الكلّ إمساك النفس على المقتضى تحت الضغط.

قَولات أخرى من جذر صبر

و24 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر