قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة صبرا في القرءان

8 مواضعالجذر: صبر

المواضع (8)

سورة البَقَرَة ٢٥٠

﴿ وَلَمَّا بَرَزُواْ لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِۦ قَالُواْ رَبَّنَآ أَفۡرِغۡ عَلَيۡنَا صَبۡرٗا وَثَبِّتۡ أَقۡدَامَنَا وَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ ﴾

سورة الأعرَاف ١٢٦

﴿ وَمَا تَنقِمُ مِنَّآ إِلَّآ أَنۡ ءَامَنَّا بِـَٔايَٰتِ رَبِّنَا لَمَّا جَآءَتۡنَاۚ رَبَّنَآ أَفۡرِغۡ عَلَيۡنَا صَبۡرٗا وَتَوَفَّنَا مُسۡلِمِينَ ﴾

سورة الكَهف ٦٧

﴿ قَالَ إِنَّكَ لَن تَسۡتَطِيعَ مَعِيَ صَبۡرٗا ﴾

باقي المواضع (5)

سورة الكَهف ٧٢

﴿ قَالَ أَلَمۡ أَقُلۡ إِنَّكَ لَن تَسۡتَطِيعَ مَعِيَ صَبۡرٗا ﴾

سورة الكَهف ٧٥

﴿ ۞ قَالَ أَلَمۡ أَقُل لَّكَ إِنَّكَ لَن تَسۡتَطِيعَ مَعِيَ صَبۡرٗا ﴾

سورة الكَهف ٧٨

﴿ قَالَ هَٰذَا فِرَاقُ بَيۡنِي وَبَيۡنِكَۚ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأۡوِيلِ مَا لَمۡ تَسۡتَطِع عَّلَيۡهِ صَبۡرًا ﴾

سورة الكَهف ٨٢

﴿ وَأَمَّا ٱلۡجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَٰمَيۡنِ يَتِيمَيۡنِ فِي ٱلۡمَدِينَةِ وَكَانَ تَحۡتَهُۥ كَنزٞ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَٰلِحٗا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَن يَبۡلُغَآ أَشُدَّهُمَا وَيَسۡتَخۡرِجَا كَنزَهُمَا رَحۡمَةٗ مِّن رَّبِّكَۚ وَمَا فَعَلۡتُهُۥ عَنۡ أَمۡرِيۚ ذَٰلِكَ تَأۡوِيلُ مَا لَمۡ تَسۡطِع عَّلَيۡهِ صَبۡرٗا ﴾

سورة المَعَارج ٥

﴿ فَٱصۡبِرۡ صَبۡرٗا جَمِيلًا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «صبرا»

مدلول قولة «صبرا» في القرءان: صَبۡرٗا مصدرٌ منكّرٌ منصوبٌ يدلّ على الإمساك بوصفه مقدارًا أو مقدورًا: يُسأَل الله إفراغُه على النفس، ويُنفى استطاعتُه على ما لم يُحَط به علمًا، ويُوصَف بالجمال؛ فهو الصبر مأخوذًا اسمًا لا حدثًا مقترنًا بفاعل مأمور.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «صَبۡرٗا» وجذرها «صبر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر صبر إمساكٌ على مقتضى تحت ضغط، وهذه القَولة تجرّده مصدرًا منكّرًا منصوبًا، فيصير شيئًا يُطلَب إفراغُه أو يُنفى استطاعتُه أو يوصَف جمالُه، لا فعلًا مأمورًا.

استعمالها في الآيات

يَرِد منصوبًا في الدعاء ﴿رَبَّنَآ أَفۡرِغۡ عَلَيۡنَا صَبۡرٗا﴾ في موقف طالوت وموقف سحرة فرعون، وفي نفي الاستطاعة المتكرّر في الكَهف ﴿لَن تَسۡتَطِيعَ مَعِيَ صَبۡرٗا﴾ و﴿مَا لَمۡ تَسۡطِع عَّلَيۡهِ صَبۡرٗا﴾، وموصوفًا بالجمال ﴿فَٱصۡبِرۡ صَبۡرٗا جَمِيلًا﴾؛ فالنصب على المفعوليّة المطلقة أو به.

أثرها في السياق

تُحَوِّل القَولة الصبر إلى مقدارٍ يُستمَدّ من الله عند العجز عنه، أو حدٍّ يُقاس عجزُ النفس بالقصور دونه؛ فيظهر الصبر شيئًا يُفاض ويُستطاع أو لا، لا مجرّد امتثالٍ يُؤمَر به.

عائلات الاستعمال

  • الصبر مَدَدًا يُفاض (2 موضعًا): سؤال الله إفراغ الصبر على النفس عند الشدّة.
  • الصبر مقدورًا يُنفى (5 موضعًا): نفي استطاعة الصبر على ما لم يُحَط به علمًا في الكَهف.
  • الصبر موصوفًا بالجمال (1 موضعًا): وصف الإمساك المأمور به بالجميل مفعولًا مطلقًا.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق صَبۡرٗا المصدر المنكّر عن صَبۡرُكَ المضاف بأنّ المضاف ينسب الصبر إلى صاحبه ويعلّقه بالله، والمنكّر يصفه نوعًا أو مقدارًا؛ ويفترق عن فَصَبۡرٞ المرفوع بأنّ المرفوع خبرٌ مبتدأ، والمنصوب مفعولٌ مطلقٌ أو به.

تحليل أعمق

يقع المصدر المنكّر المنصوب في ثمانية مواضع. ففي ﴿رَبَّنَآ أَفۡرِغۡ عَلَيۡنَا صَبۡرٗا﴾ مرّتين يُطلَب إفراغُه كأنّه مَدَدٌ يُصَبّ على النفس عند لقاء العدوّ أو وعيد فرعون. وفي الكَهف يتكرّر في محاورة موسى والعبد الصالح ﴿إِنَّكَ لَن تَسۡتَطِيعَ مَعِيَ صَبۡرٗا﴾، و﴿وَكَيۡفَ تَصۡبِرُ عَلَىٰ مَا لَمۡ تُحِطۡ بِهِۦ خُبۡرٗا﴾ يفسّره، ثمّ ﴿مَا لَمۡ تَسۡتَطِع عَّلَيۡهِ صَبۡرًا﴾ و﴿مَا لَمۡ تَسۡطِع عَّلَيۡهِ صَبۡرٗا﴾ — فالصبر هنا مقدورٌ يُنفى بلوغُه على ما خفي علمُه. وفي ﴿فَٱصۡبِرۡ صَبۡرٗا جَمِيلًا﴾ يُوصَف بالجمال مفعولًا مطلقًا مؤكّدًا للأمر. والتنكير في كلّها يصف نوعًا أو مقدارًا من الإمساك لا فئةً معهودة.

قَولات أخرى من جذر صبر

و24 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر