قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وٱلصبرين في القرءان

4 مواضعالجذر: صبر

المواضع (4)

سورة البَقَرَة ١٧٧

﴿ ۞ لَّيۡسَ ٱلۡبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمۡ قِبَلَ ٱلۡمَشۡرِقِ وَٱلۡمَغۡرِبِ وَلَٰكِنَّ ٱلۡبِرَّ مَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ وَٱلۡكِتَٰبِ وَٱلنَّبِيِّـۧنَ وَءَاتَى ٱلۡمَالَ عَلَىٰ حُبِّهِۦ ذَوِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينَ وَٱبۡنَ ٱلسَّبِيلِ وَٱلسَّآئِلِينَ وَفِي ٱلرِّقَابِ وَأَقَامَ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَى ٱلزَّكَوٰةَ وَٱلۡمُوفُونَ بِعَهۡدِهِمۡ إِذَا عَٰهَدُواْۖ وَٱلصَّٰبِرِينَ فِي ٱلۡبَأۡسَآءِ وَٱلضَّرَّآءِ وَحِينَ ٱلۡبَأۡسِۗ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ صَدَقُواْۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُتَّقُونَ ﴾

سورة الحج ٣٥

﴿ ٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَجِلَتۡ قُلُوبُهُمۡ وَٱلصَّٰبِرِينَ عَلَىٰ مَآ أَصَابَهُمۡ وَٱلۡمُقِيمِي ٱلصَّلَوٰةِ وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ ﴾

سورة الأحزَاب ٣٥

﴿ إِنَّ ٱلۡمُسۡلِمِينَ وَٱلۡمُسۡلِمَٰتِ وَٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ وَٱلۡقَٰنِتِينَ وَٱلۡقَٰنِتَٰتِ وَٱلصَّٰدِقِينَ وَٱلصَّٰدِقَٰتِ وَٱلصَّٰبِرِينَ وَٱلصَّٰبِرَٰتِ وَٱلۡخَٰشِعِينَ وَٱلۡخَٰشِعَٰتِ وَٱلۡمُتَصَدِّقِينَ وَٱلۡمُتَصَدِّقَٰتِ وَٱلصَّٰٓئِمِينَ وَٱلصَّٰٓئِمَٰتِ وَٱلۡحَٰفِظِينَ فُرُوجَهُمۡ وَٱلۡحَٰفِظَٰتِ وَٱلذَّٰكِرِينَ ٱللَّهَ كَثِيرٗا وَٱلذَّٰكِرَٰتِ أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُم مَّغۡفِرَةٗ وَأَجۡرًا عَظِيمٗا ﴾

باقي المواضع (1)

سورة مُحمد ٣١

﴿ وَلَنَبۡلُوَنَّكُمۡ حَتَّىٰ نَعۡلَمَ ٱلۡمُجَٰهِدِينَ مِنكُمۡ وَٱلصَّٰبِرِينَ وَنَبۡلُوَاْ أَخۡبَارَكُمۡ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وٱلصبرين»

مدلول قولة «وٱلصبرين» في القرءان: وَٱلصَّٰبِرِينَ وصفٌ معرّفٌ معطوفٌ بالواو على أوصافٍ سابقة، يُدرِج الصابرين في سلسلة أهل البِرّ أو المجاهدين أو من تُمحَّص أعمالهم؛ فالصبر هنا حلقةٌ في تعدادٍ لا مقصودٌ وحده بالخبر.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱلصَّٰبِرِينَ» وجذرها «صبر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر صبر إمساكٌ على مقتضى تحت ضغط، وهذه القَولة تعطف وصف الصابرين بالواو ضمن سلسلةٍ من أوصاف البِرّ والمجاهدة، فيُدرَج الصبر صفةً واحدةً في عِقدٍ من الفضائل.

استعمالها في الآيات

يَرِد معطوفًا في تعداد البِرّ ﴿وَٱلصَّٰبِرِينَ فِي ٱلۡبَأۡسَآءِ وَٱلضَّرَّآءِ وَحِينَ ٱلۡبَأۡسِ﴾، وفي أوصاف المخبتين ﴿وَٱلصَّٰبِرِينَ عَلَىٰ مَآ أَصَابَهُمۡ﴾، وفي تمحيص الجهاد ﴿وَٱلصَّٰبِرِينَ وَنَبۡلُوَاْ أَخۡبَارَكُمۡ﴾؛ والواو في كلّها ضامّةٌ لحلقةٍ بعد أخرى.

أثرها في السياق

تجعل القَولة الصبر ركنًا في صورةٍ مركّبةٍ من الإيمان والإنفاق والوفاء والجهاد، فلا ينفصل عن سياقه، بل يُعَدّ علامةً من علامات البِرّ والإخبات يُحدَّد محلّه: في البأساء والضرّاء وحين البأس.

عائلات الاستعمال

  • الصبر في عِقد البِرّ (1 موضعًا): إدراج الصابرين ضمن أوصاف البِرّ وتعيين محلّ صبرهم.
  • الصبر في أوصاف المخبتين (1 موضعًا): عطف الصابرين على ما أصابهم ضمن من وَجِلت قلوبهم.
  • الصبر في عَقد المسلمين (1 موضعًا): إدراج الصابرين في سلسلة أوصاف المسلمين والمؤمنين.
  • الصبر في تمحيص الجهاد (1 موضعًا): عطف الصابرين على المجاهدين في موضع الابتلاء.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق وَٱلصَّٰبِرِينَ المعطوف عن ٱلصَّٰبِرِينَ المجرّد بأنّ المعطوف يُدرَج ضمن سلسلة أوصاف، والمجرّد يُقصَد وحده في مقام المعيّة والمحبّة؛ ويفترق عن وَٱلصَّٰبِرَٰتِ بأنّ هذا للإناث المعطوف على المذكّر في عَقدٍ واحد.

تحليل أعمق

تقع الصيغة معطوفةً ضمن سلسلة في أربعة مواضع. ففي البقرة ﴿وَٱلصَّٰبِرِينَ فِي ٱلۡبَأۡسَآءِ وَٱلضَّرَّآءِ وَحِينَ ٱلۡبَأۡسِ﴾ تأتي بعد ذكر الإيمان والإيتاء والوفاء بالعهد، فتعيّن محلّ الصبر في الفقر والمرض ولقاء العدوّ. وفي الحجّ ﴿وَٱلصَّٰبِرِينَ عَلَىٰ مَآ أَصَابَهُمۡ﴾ ضمن أوصاف المخبتين. وفي الأحزاب ﴿وَٱلصَّٰبِرِينَ وَٱلصَّٰبِرَٰتِ﴾ ضمن عَقد المسلمين والمسلمات. وفي محمّد ﴿وَٱلصَّٰبِرِينَ وَنَبۡلُوَاْ أَخۡبَارَكُمۡ﴾ ضمن تمحيص المجاهدين. والواو في الجميع عاطفةٌ، فالصبر حلقةٌ في تعدادٍ لا مفردٌ مقصود.

قَولات أخرى من جذر صبر

و24 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر