قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة فٱصبر في القرءان

11 موضعًاالجذر: صبر

المواضع (11)

سورة هُود ٤٩

﴿ تِلۡكَ مِنۡ أَنۢبَآءِ ٱلۡغَيۡبِ نُوحِيهَآ إِلَيۡكَۖ مَا كُنتَ تَعۡلَمُهَآ أَنتَ وَلَا قَوۡمُكَ مِن قَبۡلِ هَٰذَاۖ فَٱصۡبِرۡۖ إِنَّ ٱلۡعَٰقِبَةَ لِلۡمُتَّقِينَ ﴾

سورة طه ١٣٠

﴿ فَٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ قَبۡلَ طُلُوعِ ٱلشَّمۡسِ وَقَبۡلَ غُرُوبِهَاۖ وَمِنۡ ءَانَآيِٕ ٱلَّيۡلِ فَسَبِّحۡ وَأَطۡرَافَ ٱلنَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرۡضَىٰ ﴾

سورة الرُّوم ٦٠

﴿ فَٱصۡبِرۡ إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞۖ وَلَا يَسۡتَخِفَّنَّكَ ٱلَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ ﴾

باقي المواضع (8)

سورة غَافِر ٥٥

﴿ فَٱصۡبِرۡ إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞ وَٱسۡتَغۡفِرۡ لِذَنۢبِكَ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ بِٱلۡعَشِيِّ وَٱلۡإِبۡكَٰرِ ﴾

سورة غَافِر ٧٧

﴿ فَٱصۡبِرۡ إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞۚ فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعۡضَ ٱلَّذِي نَعِدُهُمۡ أَوۡ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيۡنَا يُرۡجَعُونَ ﴾

سورة الأحقَاف ٣٥

﴿ فَٱصۡبِرۡ كَمَا صَبَرَ أُوْلُواْ ٱلۡعَزۡمِ مِنَ ٱلرُّسُلِ وَلَا تَسۡتَعۡجِل لَّهُمۡۚ كَأَنَّهُمۡ يَوۡمَ يَرَوۡنَ مَا يُوعَدُونَ لَمۡ يَلۡبَثُوٓاْ إِلَّا سَاعَةٗ مِّن نَّهَارِۭۚ بَلَٰغٞۚ فَهَلۡ يُهۡلَكُ إِلَّا ٱلۡقَوۡمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ ﴾

سورة قٓ ٣٩

﴿ فَٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ قَبۡلَ طُلُوعِ ٱلشَّمۡسِ وَقَبۡلَ ٱلۡغُرُوبِ ﴾

سورة القَلَم ٤٨

﴿ فَٱصۡبِرۡ لِحُكۡمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُن كَصَاحِبِ ٱلۡحُوتِ إِذۡ نَادَىٰ وَهُوَ مَكۡظُومٞ ﴾

سورة المَعَارج ٥

﴿ فَٱصۡبِرۡ صَبۡرٗا جَمِيلًا ﴾

سورة المُدثر ٧

﴿ وَلِرَبِّكَ فَٱصۡبِرۡ ﴾

سورة الإنسَان ٢٤

﴿ فَٱصۡبِرۡ لِحُكۡمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعۡ مِنۡهُمۡ ءَاثِمًا أَوۡ كَفُورٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «فٱصبر»

مدلول قولة «فٱصبر» في القرءان: فَٱصۡبِرۡ أمرٌ مفرَّعٌ بالفاء على ما قبله، يوجَّه إلى المخاطَب أن يمسك نفسه على أذى القول وحكم الربّ ووعده؛ فالصبر هنا جوابُ مقامٍ تقرّر سببُه، لا ابتداءَ خطاب، ويغلب اقترانه بحكم الربّ والتسبيح بحمده.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَٱصۡبِرۡ» وجذرها «صبر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر صبر إمساكُ النفس على مقتضى أمرٍ تحت ضغطٍ يدعو إلى الترك، وهذه القَولة تربط هذا الإمساك بفاءٍ تفريعيّةٍ تجعله جوابًا متعيّنًا لِما سبقها: فلمّا كان كذا فالزم الإمساك.

استعمالها في الآيات

تتكرّر الصيغة أمرًا للنبيّ على ما يقولون ﴿فَٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ﴾، ولحكم الربّ ﴿فَٱصۡبِرۡ لِحُكۡمِ رَبِّكَ﴾ في الطُّور والقَلَم والإنسَان، وعلى وعد الله ﴿فَٱصۡبِرۡ إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞ﴾، وموصولةً بأولي العزم ﴿فَٱصۡبِرۡ كَمَا صَبَرَ أُوْلُواْ ٱلۡعَزۡمِ﴾؛ والفاء في كلّها تربط الأمر بمقدّمةٍ سابقة.

أثرها في السياق

تجعل القَولة الصبر فعلًا متعيّنًا متفرّعًا عن مقامٍ ثبت، فلا يُترَك للنبيّ بدٌّ من الإمساك بعد تقرّر السبب؛ ويصرف الأمر إلى الثبات على البلاغ والوعد بدل العجلة أو طلب الاستعجال بالحكم.

عائلات الاستعمال

  • الأمر بالصبر على القول (4 موضعًا): تفريع الأمر بالإمساك على أذى ما يقوله المخالفون.
  • الأمر بالصبر لحكم الربّ (3 موضعًا): تعليق الأمر بانتظار حكم الله وعدم استعجاله.
  • الأمر بالصبر على الوعد (2 موضعًا): تفريع الأمر على تقرّر صدق وعد الله.
  • الأمر بالصبر المطلق (2 موضعًا): الأمر بالإمساك مفرَّعًا على غيبٍ أُوحي أو على نسبة الأمر إلى الربّ.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق فَٱصۡبِرۡ المفرَّع بالفاء عن وَٱصۡبِرۡ المعطوف بأنّ الفاء تجعل الصبر جوابًا متعيّنًا لسببٍ سابق، والواو تعطفه على أمرٍ مقارن؛ ويفترق عن ٱصۡبِرۡ المجرّد بأنّ المجرّد ابتداءُ أمرٍ بلا ربطٍ بمقدّمة.

تحليل أعمق

تقع الصيغة أمرًا مفرَّعًا في أحد عشر موضعًا. ففي ﴿فَٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ﴾ يتعلّق الأمر بأذى القول مقرونًا بالتسبيح بحمد الربّ، وفي ﴿فَٱصۡبِرۡ لِحُكۡمِ رَبِّكَ﴾ يتعلّق بانتظار حكم الله مع نهيٍ عن مشابهة صاحب الحوت في القَلَم. وفي ﴿فَٱصۡبِرۡ إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞ﴾ تُعلَّل الفاءُ بصدق الوعد، وفي ﴿فَٱصۡبِرۡ كَمَا صَبَرَ أُوْلُواْ ٱلۡعَزۡمِ مِنَ ٱلرُّسُلِ﴾ يُقاس صبر النبيّ على صبر مَن سبقه. والفاء في كلّ ذلك تفريعٌ على مقدّمةٍ متقرّرة، فالأمر بالإمساك جوابٌ لا ابتداء؛ وعلامة الوقف على بعض المواضع لا تغيّر بنية الأمر المفرَّع.

قَولات أخرى من جذر صبر

و24 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر