قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

ضِدّان صَريحان · قَولات

جزع⇄صبر

الفَرق بين جذر جزع وجذر صبر في القرءان

ضِدّ صَريحفي الآية نفسهايلتقيان في 1 آية

خلاصة مباشرة

الضِدّ الصَريح لِجَذر «صبر» في القرءان هو «جزع» ويَلتَقيان لَفظيًّا في مَوضِع واحِد قَطعيّ هو سورة إبراهِيم ٢١، حيث يَنطِق أَهل النار: ﴿سَوَآءٌ عَلَيۡنَآ أَجَزِعۡنَآ أَمۡ صَبَرۡنَا مَا لَنَا مِن مَّحِيصٖ﴾. التقابل صريح بين الجزع والصبر؛ وتسوّي الآية بينهما في عدم الخلاص من العذاب، مع اختلاف الاستجابة له. ويَتَوَسَّع هذا التَقابُل بِنيويًّا في سورة المَعَارج ١٩: ﴿إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ خُلِقَ هَلُوعًا﴾. ثم يُفصّل الهلع في سورة المَعَارج ٢٠ و٢١ إلى ﴿إِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ جَزُوعٗا ۝ وَإِذَا مَسَّهُ ٱلۡخَيۡرُ مَنُوعًا﴾. ثم يستثني في سورة المَعَارج ٢٢ ﴿إِلَّا ٱلۡمُصَلِّينَ﴾ ؛ فالـ«جَزوع/مَنوع» ضِدّ بِنيويّ لِما يُحَقِّقه…

الشاهد المركزيّ

إبراهِيم — آية 21

﴿ وَبَرَزُواْ لِلَّهِ جَمِيعٗا فَقَالَ ٱلضُّعَفَٰٓؤُاْ لِلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُوٓاْ إِنَّا كُنَّا لَكُمۡ تَبَعٗا فَهَلۡ أَنتُم مُّغۡنُونَ عَنَّا مِنۡ عَذَابِ ٱللَّهِ مِن شَيۡءٖۚ قَالُواْ لَوۡ هَدَىٰنَا ٱللَّهُ لَهَدَيۡنَٰكُمۡۖ سَوَآءٌ عَلَيۡنَآ أَجَزِعۡنَآ أَمۡ صَبَرۡنَا مَا لَنَا مِن مَّحِيصٖ ﴾

مدلول الآية

الآية تعرض مشهد انكشاف جماعي أمام الله، وفيه يسقط سلطان التبعية: الضعفاء يطلبون من المستكبرين إغناء عن العذاب، فيقر المتبوعون بأن الهداية لو كانت لهم لأهدوا تابعيهم، ثم يستوي الجزع والصبر عند انتفاء المخرج. التحليل الكامل ←

التضادّ كما يرسمه القرءان

الضِدّ الصَريح لِجَذر «صبر» في القرءان هو **«جزع»** ويَلتَقيان لَفظيًّا في مَوضِع واحِد قَطعيّ هو سورة إبراهِيم ٢١، حيث يَنطِق أَهل النار: ﴿سَوَآءٌ عَلَيۡنَآ أَجَزِعۡنَآ أَمۡ صَبَرۡنَا مَا لَنَا مِن مَّحِيصٖ﴾. التقابل صريح بين الجزع والصبر؛ وتسوّي الآية بينهما في عدم الخلاص من العذاب، مع اختلاف الاستجابة له. ويَتَوَسَّع هذا التَقابُل بِنيويًّا في سورة المَعَارج ١٩: ﴿إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ خُلِقَ هَلُوعًا﴾. ثم يُفصّل الهلع في سورة المَعَارج ٢٠ و٢١ إلى ﴿إِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ جَزُوعٗا ۝ وَإِذَا مَسَّهُ ٱلۡخَيۡرُ مَنُوعًا﴾. ثم يستثني في سورة المَعَارج ٢٢ ﴿إِلَّا ٱلۡمُصَلِّينَ﴾ ؛ فالـ«جَزوع/مَنوع» ضِدّ بِنيويّ لِما يُحَقِّقه الصبر مَعَ الصَلاة. وهذا يُعَدّ تَقابُلًا سياقيًّا مُتَتاليًا لا لَفظيًّا مُباشِرًا. وَبِخِلاف الانطِباع الشائع، الجَذر «شكر» ليس ضِدًّا لِـ«صبر»، بل مُكَمِّل بِنيويّ يَتَلازَم مَعه في صيغَة «صَبَّار شَكور» في أَربَعَة مَواضِع (سورة إبراهِيم ٥، سورة لُقمَان ٣١، سورة سَبإ ١٩، سورة الشُّورى ٣٣). وَكُلُّها سياق الآيات والنِعَم لا التَقابُل. التَقابُل الفِعليّ لِالشكر هو «كفر» كَما في سورة إبراهِيم ٧. َالشَواهِد القُرءانيَّة عَلى محدوديَّة الضِدّ اللَفظيّ تَكشِف خاصِّيَّة بِنيويَّة لِالصبر: لا يَأتي في القرءان كَطَرَف مُقابِل دائمًا، بل كَفِعل مَأمور بِه (﴿وَٱصۡبِرۡ﴾ سبعة مواضع، منها سورة يُونس ١٠٩ وسورة هُود ١١٥) — التَقابُل يَنحَصِر في مَواضع المُحاجَّة أَو وَصف النَفس عِند الشَدائد.

يقابل «جزع» في القرءان جذر «صبر» مقابلة صريحة في سورة إبراهِيم ٢١: «سَوَآءٌ عَلَيۡنَآ أَجَزِعۡنَآ أَمۡ صَبَرۡنَا مَا لَنَا مِن مَّحِيصٖ». فالجزع والصبر طرفان متقابلان، والتسوية بينهما تتعلّق بعدم المحيص في ذلك المقام، ولا تعني تطابقهما. أمّا اقتران الجزع بالشرّ في سورة المَعَارج ٢٠ فيبيّن حاله، ولا يثبت جذرًا ثالثًا ضدّه. فالصبر هو المقابل الصريح للجزع في الموضعين، وقد وردت هذه المقابلة في موضع واحد.

مفهوم كلّ جذر على حدة

جذر جزع

2 موضعًا في القرءان · الحقل: الخوف والفزع والهلع

الجَزَع: عدمُ الصبر عند مسّ الشرّ؛ يدلّ عليه وصف الإنسان بالجزوع عند مسّ الشرّ، ومقابلته بالصبر في مشهد البروز لله. وفي ذلك المشهد يستوي الجزع والصبر في عدم المحيص. ويَرِد وصف الجزوع ضمن بيان الهلع، قبل استثناء المصلّين بأوصافهم. الجَزَع في القرءان: عدمُ الصبر عند مسّ الشرّ، كما يُستدلّ من مقابلة الجزع بالصبر في سورة إبراهِيم ٢١، ووصف الإنسان بأنه جزوع عند مسّ الشرّ في سورة المَعَارج ٢٠. وردت المادّة في موضعين فقط. ويأتي وصف الجزوع بعد وصف الإنسان بالهلوع، ثم يُذكر المنع عند مسّ الخير، ويأتي استثناء المصلّين بأوصافهم في السياق. فالجزع يكشف حال الإنسان عند الشدّة، دون أن يعيّن الموضعان له صراخًا أو شكوى.

التحليل الكامل لجذر جزع ←

جذر صبر

103 موضعًا في القرءان · الحقل: الصبر والتحمل والثبات

الصبر إمساك النفس والثبات على ما تتوجّه إليه مع وجود ما يدعو إلى العجلة أو الجزع أو الترك. يُمدح في لزوم الحقّ واحتمال البلاء، ويُذمّ في التمسك بالآلهة (سورة الفُرقَان ٤٢، ص ٦). ومن الذمّ ﴿فَمَآ أَصۡبَرَهُمۡ عَلَى ٱلنَّارِ﴾ (سورة البَقَرَة ١٧٥). ولا يستلزم الصبر دفع العذاب، كما في سورة إبراهِيم ٢١ وسورة الطُّور ١٦. الجذر «صبر» في القرءان يدور حول إمساك النفس والثبات على ما تتوجّه إليه، مع وجود ما يدعو إلى العجلة أو الجزع أو الترك. لا يقتصر الصبر على احتمال الألم، بل يشمل الثبات في الطاعة، والمصابرة أمام الخصم، وانتظار حكم الله، وضبط النفس عند الجواب أو العقوبة. وبرزت صيغة «اصطبر» (افتعال) في الأمر بلزوم العبادة والصلاة والارتقاب، كما برزت «صبّار» صيغةَ مبالغة لمن استقرّ فيه الصبر خُلُقًا. تظهر مواضعه في ١٠٣ مواضع،…

التحليل الكامل لجذر صبر ←

التحليل التقابُليّ العميق

جامِع التقابُل وحَدّاه

التقابل بين جزع وصبر تقابل ضدّي صريح، لكنه ليس تقابل اسمين عامين في كل مقام، بل تقابل موقف النفس عند الشدة حين لا يبقى لها مخرج. شاهد إبراهيم يجعل الطرفين تحت أداة المفاضلة: ﴿سَوَآءٌ عَلَيۡنَآ أَجَزِعۡنَآ أَمۡ صَبَرۡنَا مَا لَنَا مِن مَّحِيصٖ﴾ (سورة إبراهِيم ٢١). فالجزع انكسار احتمال النفس عند الشر، والصبر إمساكها وثباتها تحت الضغط، غير أن الآية لا تمدح الصبر هنا ولا تنفع الجزع؛ بل تسوّي أثرهما في مصير انقطع عنه المحيص. لذلك حد العلاقة مزدوج: من جهة النفس هما ضدان، ومن جهة المآل في هذا الموضع بعينه لا يغيّر أحدهما الحكم الواقع. وشاهد المعارج يشرح طرف الجزع بوصفه ظهور الهلع عند مس الشر، بينما أصل صبر يجعله إمساكًا متجهًا إلى حكم أو بلاء أو طاعة قبل تمام الأمر.

حَدّ جذر جزع في مواجهة صبر

حدّ جزع في مواجهة صبر أنه إطلاق النفس حين يضغطها الشر حتى ينخرم احتمالها. ليس مجرد حزن ولا خوف عابر، بل انكسار يظهر بالشكوى والاضطراب، ولذلك جاء في إبراهيم فعلا مقابلا لصبر: أجزعنا أم صبرنا. الجزع يثبت أن النفس لم تمسك نفسها عند حلول المكروه، وينفي عنها هيئة الثبات الممسوك التي يدل عليها صبر. وفي المعارج يجيء الجزوع تفصيلا للإنسان الهلوع عند مس الشر، فحده هناك رد فعل مباشر يتولد من فطرة الهلع إذا لم تضبطها الصلاة والإنفاق والإيمان باليوم الآخر.

حَدّ جذر صبر في مواجهة جزع

حدّ صبر في مواجهة جزع أنه إمساك النفس على مقتضى الحكم أو البلاء أو الطاعة، فلا تنفلت قبل تمام الأمر. هذا الحد لا يساوي السكون الفارغ؛ لأنه فعل تحت ضغط، وقد يأتي مع أمر وانتظار ومصابرة وضبط جواب أو عقوبة. في موضع إبراهيم لا يستطيع الصبر أن يفتح مخرجًا لأهل العذاب، لكنه يبقى في ذاته ضد الجزع: صبرنا تعني ثبات الاحتمال، وأجزعنا تعني سقوطه. ومن هنا ينفي صبر صورة الاضطراب والشكوى التي يثبتها جزع، ويثبت قدرة النفس على الحبس ولو كان المقام المعين قد عطل أثر هذا الحبس في النجاة.

قراءة مواضع التلاقي

موضع التلاقي واحد، وهذا يفسر قوة العلاقة لا ضعفها؛ فالقرءان لم يجمع الجذرين في سياق وعظ عام، بل في مشهد بروز للّه ومراجعة بين الضعفاء والذين استكبروا، ثم يأتي جواب الاستواء: ﴿سَوَآءٌ عَلَيۡنَآ أَجَزِعۡنَآ أَمۡ صَبَرۡنَا مَا لَنَا مِن مَّحِيصٖ﴾ (سورة إبراهِيم ٢١). البنية هنا ليست أمرا بالصبر ولا نهيا عن الجزع، بل إقرار بانسداد الأثر بعد وقوع المصير. اجتماع الضدين في آية واحدة يكشف أن الطرفين معروفان عند النفس: هذا انكسار، وهذا ثبات، لكنهما في مقام لا محيص فيه يصيران سواء من جهة النتيجة. لذلك يتصل شاهد المعارج من جهة البناء لا من جهة اللقاء اللفظي؛ فهو يبين كيف يولد الجزع عند مس الشر، ثم يجعل الخروج من الهلع بفعل المصلين، أي بتهذيب يوافق جهة الصبر وإن لم يذكر لفظه هناك.

موقع هذا التقابُل في حقله الدلاليّ

هذا التقابل مخصوص لأنه يصل حقل الخوف والفزع والهلع بحقل الصبر والتحمل والثبات عند نقطة واحدة: ضغط الشر على النفس. ليس الحديث عن كل خوف في مقابل كل ثبات، ولا عن حزن يمكن أن يجامع الصبر، بل عن جزع ينقض الصبر من داخله. كما أنه ليس تكامل صبر وشكر؛ فذلك تلازم في سياق الآيات والنعم، أما جزع وصبر فبينهما قطبية نفسية صريحة في الشدة.

امتحان الاستبدال

امتحان الاستبدال يظهر في آية إبراهيم نفسها. لو استبدل أحد الطرفين بالآخر فصار الكلام على صورة: صبرنا أم صبرنا، أو أجزعنا أم جزعنا، لانكسرت أداة أم؛ لأنها لا تعقد خيارين حقيقيين بل تكرر طرفا واحدا. ولو وضع لفظ يدل على حزن أو خوف مكان أجزعنا لضاع حد الانهيار الذي تقابله صبرنا، لأن الحزن قد يقع مع الثبات، أما الجزع فهو انخرام الصبر عند الشر. ولو وضع جزع مكان صبرنا لانقلب الطرف الثاني إلى صورة أخرى من الانفلات، فلا يبقى في الآية ميزان نفسين متقابلتين يجمعهما حكم ما لنا من محيص.

الخلاصة الميسَّرة

الجزع هو أن تنفلت النفس عند الشدة، والصبر أن تمسك نفسها وتثبت. جمعهما القرءان في موضع واحد ليبيّن أن الفرق بينهما قائم في النفس، لكن أهل العذاب لا ينفعهم هذا ولا ذاك حين لا يبقى لهم مخرج.

لطائف هذا التضادّ

  • الضِدّ في القرءان نَصّيّ مَحدود (مَوضِع واحِد لَفظيّ في سورة إبراهِيم ٢١) لكِنَّه قاطِع — أَهل النار يَستَويان جَزَعًا وصَبرًا لا لِأَنَّ الفِعلَين مُتَكافِئان دلاليًّا، بل لِأَنَّ المَقام لا يَقبَل أَيًّا منهما.
  • في المَعارج، الضِدّ بِنيويّ تَفصيليّ: الجَزَع رَدّ فِعل غَريزيّ لِالشَرّ، والصبر (المُضمَر في فِعل المصلين) رَدّ مَكتَسَب بِالصَلاة والإنفاق والإيمان بِيَوم الدين.
  • لا يَلتَقي «صبر» مَع «جزع» في أَيّ سُورَة أُخرى رَغم وُرود «صبر» في 45 سورة — يَكشِف أَنَّ الجَزَع لَيس الحالَة الطبيعيَّة المُتَوَقَّعَة بَل حالَة سَلبيَّة نادِرَة الذِكر.
  • الآية تقرر الضدية النفسية مع نفي أثر الطرفين في المصير: «ما لنا من محيص».
  • ندرة الجذر تزيد وزن الشاهد الوحيد؛ فهو ليس شاهدًا عابرًا بل موضع تعريف العلاقة.

أسئلة شائعة

ما العلاقة بين جذر جزع وجذر صبر في القرءان؟

العلاقة بينهما: ضِدّ صَريح (في الآية نفسها). الضِدّ الصَريح لِجَذر «صبر» في القرءان هو «جزع» ويَلتَقيان لَفظيًّا في مَوضِع واحِد قَطعيّ هو سورة إبراهِيم ٢١، حيث يَنطِق أَهل النار: ﴿سَوَآءٌ عَلَيۡنَآ أَجَزِعۡنَآ أَمۡ صَبَرۡنَا مَا لَنَا مِن مَّحِيصٖ﴾. التقابل صريح بين الجزع والصبر؛ وتسوّي الآية بينهما في عدم الخلاص من العذاب، مع اختلاف الاستجابة له. ويَتَوَسَّع هذا التَقابُل بِنيويًّا في سورة المَعَارج ١٩: ﴿إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ خُلِقَ هَلُوعًا﴾. ثم يُفصّل الهلع في سورة المَعَارج ٢٠ و٢١ إلى…

كم مرة يلتقي جذر جزع وجذر صبر في آية واحدة؟

يلتقيان في 1 آية يجتمع فيها الجذران معًا. من ذلك قوله تعالى في إبراهِيم آية 21.

ما مفهوم جذر جزع في القرءان؟

الجَزَع: عدمُ الصبر عند مسّ الشرّ؛ يدلّ عليه وصف الإنسان بالجزوع عند مسّ الشرّ، ومقابلته بالصبر في مشهد البروز لله. وفي ذلك المشهد يستوي الجزع والصبر في عدم المحيص. ويَرِد وصف الجزوع ضمن بيان الهلع، قبل استثناء المصلّين بأوصافهم.

ما مفهوم جذر صبر في القرءان؟

الصبر إمساك النفس والثبات على ما تتوجّه إليه مع وجود ما يدعو إلى العجلة أو الجزع أو الترك. يُمدح في لزوم الحقّ واحتمال البلاء، ويُذمّ في التمسك بالآلهة (سورة الفُرقَان ٤٢، ص ٦). ومن الذمّ ﴿فَمَآ أَصۡبَرَهُمۡ عَلَى ٱلنَّارِ﴾ (سورة البَقَرَة ١٧٥). ولا يستلزم الصبر دفع العذاب، كما في سورة إبراهِيم ٢١ وسورة الطُّور ١٦.

ما خلاصة الفرق بين جزع وصبر؟

الجزع هو أن تنفلت النفس عند الشدة، والصبر أن تمسك نفسها وتثبت. جمعهما القرءان في موضع واحد ليبيّن أن الفرق بينهما قائم في النفس، لكن أهل العذاب لا ينفعهم هذا ولا ذاك حين لا يبقى لهم مخرج.