قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة صبرنا في القرءان

2 موضعينالجذر: صبر

المواضع (2)

سورة إبراهِيم ٢١

﴿ وَبَرَزُواْ لِلَّهِ جَمِيعٗا فَقَالَ ٱلضُّعَفَٰٓؤُاْ لِلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُوٓاْ إِنَّا كُنَّا لَكُمۡ تَبَعٗا فَهَلۡ أَنتُم مُّغۡنُونَ عَنَّا مِنۡ عَذَابِ ٱللَّهِ مِن شَيۡءٖۚ قَالُواْ لَوۡ هَدَىٰنَا ٱللَّهُ لَهَدَيۡنَٰكُمۡۖ سَوَآءٌ عَلَيۡنَآ أَجَزِعۡنَآ أَمۡ صَبَرۡنَا مَا لَنَا مِن مَّحِيصٖ ﴾

سورة الفُرقَان ٤٢

﴿ إِن كَادَ لَيُضِلُّنَا عَنۡ ءَالِهَتِنَا لَوۡلَآ أَن صَبَرۡنَا عَلَيۡهَاۚ وَسَوۡفَ يَعۡلَمُونَ حِينَ يَرَوۡنَ ٱلۡعَذَابَ مَنۡ أَضَلُّ سَبِيلًا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «صبرنا»

مدلول قولة «صبرنا» في القرءان: صَبَرۡنَا فعلٌ ماضٍ مسنَدٌ إلى ضمير المتكلّمين، يخبرون به عن إمساكٍ وقع منهم؛ يَرِد على لسان أهل النار في تسوية الجزع والصبر، وعلى لسان المشركين في لزوم آلهتهم، فهو إقرارٌ بفعلٍ ماضٍ يُحتجّ به في الموقف.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «صَبَرۡنَا» وجذرها «صبر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر صبر إمساكٌ على مقتضى تحت ضغط، وهذه القَولة تخبر بوقوع الإمساك من المتكلّمين أنفسهم، فيُحتجّ به في موقفٍ من تسوية الجزع أو لزوم آلهةٍ مدّعاة.

استعمالها في الآيات

يَرِد في تسوية أهل النار ﴿سَوَآءٌ عَلَيۡنَآ أَجَزِعۡنَآ أَمۡ صَبَرۡنَا مَا لَنَا مِن مَّحِيصٖ﴾ في إبراهيم، وفي لزوم المشركين آلهتهم ﴿لَوۡلَآ أَن صَبَرۡنَا عَلَيۡهَا﴾ في الفرقان؛ فالإسناد للمتكلّم في موقفٍ احتجاجيّ.

أثرها في السياق

تكشف القَولة أنّ الصبر فعلٌ يُسنَد إلى صاحبه إقرارًا، وقد يُحتجّ به في غير محلّه: فأهل النار يسوّون جزعهم وصبرهم لانقطاع المخرج، والمشركون يجعلون صبرهم على آلهتهم حجّةً؛ فيبقى معنى الإمساك ثابتًا وإن انقلب توجيهه إلى باطل.

عائلات الاستعمال

  • الصبر في تسوية الجزع (1 موضعًا): إقرار أهل النار بصبرهم مساويًا للجزع لانقطاع المخرج.
  • الصبر على آلهةٍ مدّعاة (1 موضعًا): احتجاج المشركين بلزومهم آلهتهم صبرًا في غير محلّه.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق صَبَرۡنَا المسنَد للمتكلّم عن صَبَرُواْ المسنَد للغائبين بأنّ المتكلّم يقرّ بفعل نفسه احتجاجًا، والغائب يُخبَر عنه ليُجزى؛ ويفترق عن نَّصۡبِرَ المضارع المنفيّ بأنّ هذا نفيٌ للإمساك المستقبل، وصَبَرۡنَا إثباتٌ لوقوعه ماضيًا.

تحليل أعمق

يقع الماضي المسنَد إلى المتكلّمين في موضعين. ففي إبراهيم ﴿سَوَآءٌ عَلَيۡنَآ أَجَزِعۡنَآ أَمۡ صَبَرۡنَا مَا لَنَا مِن مَّحِيصٖ﴾ يقابل أهل النار جزعهم بصبرهم بأداة التخيير أم، فيستوي الأمران لانقطاع المحيص؛ وهذا الموضع يجمع الصبر والجزع في سياقٍ واحد فيُبيّن تقابلهما القطبيّ. وفي الفرقان ﴿إِن كَادَ لَيُضِلُّنَا عَنۡ ءَالِهَتِنَا لَوۡلَآ أَن صَبَرۡنَا عَلَيۡهَا﴾ يجعل المشركون لزومهم آلهتهم صبرًا يُعتدّ به. والإسناد للمتكلّم في الموضعين إقرارٌ بفعلٍ ماضٍ، لكنّه إمساكٌ متوجّهٌ نحو باطلٍ في الموضعين، فبقي معناه وانقلب حكمه.

قَولات أخرى من جذر صبر

و24 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر