قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وٱصطبر في القرءان

3 مواضعالجذر: صبر

المواضع (3)

سورة مَريَم ٦٥

﴿ رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا فَٱعۡبُدۡهُ وَٱصۡطَبِرۡ لِعِبَٰدَتِهِۦۚ هَلۡ تَعۡلَمُ لَهُۥ سَمِيّٗا ﴾

سورة طه ١٣٢

﴿ وَأۡمُرۡ أَهۡلَكَ بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱصۡطَبِرۡ عَلَيۡهَاۖ لَا نَسۡـَٔلُكَ رِزۡقٗاۖ نَّحۡنُ نَرۡزُقُكَۗ وَٱلۡعَٰقِبَةُ لِلتَّقۡوَىٰ ﴾

سورة القَمَر ٢٧

﴿ إِنَّا مُرۡسِلُواْ ٱلنَّاقَةِ فِتۡنَةٗ لَّهُمۡ فَٱرۡتَقِبۡهُمۡ وَٱصۡطَبِرۡ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وٱصطبر»

مدلول قولة «وٱصطبر» في القرءان: وَٱصۡطَبِرۡ أمرٌ على بناء الافتعال يزيد على ٱصۡبِرۡ معنى التكلّف واستجماع النفس للزوم الشاقّ؛ لا يَرِد إلّا في لزوم عبادة الله، أو الصلاة، أو ترقّب أمر الناقة، فهو إمساكٌ مستجمَعٌ متعيّنٌ على فعلٍ ثقيلٍ متّصل.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱصۡطَبِرۡ» وجذرها «صبر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر صبر إمساكٌ على مقتضى تحت ضغط، وهذه القَولة تنقله إلى بناء الافتعال الذي يزيد معنى استجماع النفس وتكلّف الملازمة الشاقّة، فلا يأتي إلّا أمرًا بلزوم عبادةٍ أو طاعةٍ أو ترقّبٍ ثقيل.

استعمالها في الآيات

يَرِد ثلاثًا فقط: في لزوم العبادة ﴿فَٱعۡبُدۡهُ وَٱصۡطَبِرۡ لِعِبَٰدَتِهِۦ﴾ في مَريَم، وفي ملازمة الصلاة ﴿وَأۡمُرۡ أَهۡلَكَ بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱصۡطَبِرۡ عَلَيۡهَا﴾ في طه، وفي ترقّب الناقة ﴿فَٱرۡتَقِبۡهُمۡ وَٱصۡطَبِرۡ﴾ في القَمَر؛ والواو فيها عاطفةٌ على أمرٍ شاقّ.

أثرها في السياق

تخصّ القَولة الصبر بمقام اللزوم المتكلّف، فترفعه من احتمالٍ عابر إلى مرابطةٍ دائمةٍ على فعلٍ ثقيل؛ فيظهر بناء الافتعال زيادةَ مبنى توجب زيادةَ معنى: لزومًا واستجماعًا لا مجرّد ثبات.

عائلات الاستعمال

  • الافتعال للزوم العبادة (1 موضعًا): الأمر باستجماع النفس على ملازمة عبادة الله.
  • الافتعال لملازمة الصلاة (1 موضعًا): الأمر بالتكلّف على إقامة الصلاة والثبات عليها.
  • الافتعال لترقّب الثقيل (1 موضعًا): الأمر باستجماع النفس على ترقّب نازلةٍ معلومة.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق وَٱصۡطَبِرۡ بناءُ الافتعال عن وَٱصۡبِرۡ المجرّد بأنّ الافتعال يزيد معنى استجماع النفس وتكلّف الملازمة الشاقّة على فعلٍ متّصل، والمجرّد احتمالٌ مطلقٌ لا يلزم منه التكلّف؛ ويفترق عن ٱصۡبِرۡ بأنّ هذا ابتداءُ أمرٍ مجرّد.

تحليل أعمق

يقع بناء الافتعال في ثلاثة مواضع لا رابع لها، يجمعها أنّ المأمور به فعلٌ شاقٌّ متّصلٌ يحتاج استجماعًا. ففي مَريَم ﴿رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا فَٱعۡبُدۡهُ وَٱصۡطَبِرۡ لِعِبَٰدَتِهِۦ﴾ يتعلّق الافتعال بلزوم العبادة. وفي طه ﴿وَأۡمُرۡ أَهۡلَكَ بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱصۡطَبِرۡ عَلَيۡهَا﴾ بملازمة الصلاة. وفي القَمَر ﴿فَٱرۡتَقِبۡهُمۡ وَٱصۡطَبِرۡ﴾ بترقّب نازلةٍ معلومةٍ ثقيلة. اطّراد البناء في مقامات اللزوم الشاقّ دون مقامٍ خفيف يجعل زيادة المبنى في الافتعال موافقةً لزيادة المعنى: تكلّف الإمساك المستجمَع على المتّصل الثقيل، بخلاف ٱصۡبِرۡ المجرّد الذي يَرِد في احتمالٍ مطلق.

قَولات أخرى من جذر صبر

و24 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر