قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة صبار في القرءان

4 مواضعالجذر: صبر

المواضع (4)

سورة إبراهِيم ٥

﴿ وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا مُوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَآ أَنۡ أَخۡرِجۡ قَوۡمَكَ مِنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ وَذَكِّرۡهُم بِأَيَّىٰمِ ٱللَّهِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّكُلِّ صَبَّارٖ شَكُورٖ ﴾

سورة لُقمَان ٣١

﴿ أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱلۡفُلۡكَ تَجۡرِي فِي ٱلۡبَحۡرِ بِنِعۡمَتِ ٱللَّهِ لِيُرِيَكُم مِّنۡ ءَايَٰتِهِۦٓۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّكُلِّ صَبَّارٖ شَكُورٖ ﴾

سورة سَبإ ١٩

﴿ فَقَالُواْ رَبَّنَا بَٰعِدۡ بَيۡنَ أَسۡفَارِنَا وَظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ فَجَعَلۡنَٰهُمۡ أَحَادِيثَ وَمَزَّقۡنَٰهُمۡ كُلَّ مُمَزَّقٍۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّكُلِّ صَبَّارٖ شَكُورٖ ﴾

باقي المواضع (1)

سورة الشُّوري ٣٣

﴿ إِن يَشَأۡ يُسۡكِنِ ٱلرِّيحَ فَيَظۡلَلۡنَ رَوَاكِدَ عَلَىٰ ظَهۡرِهِۦٓۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّكُلِّ صَبَّارٖ شَكُورٍ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «صبار»

مدلول قولة «صبار» في القرءان: صَبَّارٖ صيغة مبالغةٍ منكّرةٌ مجرورةٌ تصف من بلغ في الصبر مبلغ الرسوخ خُلُقًا دائمًا؛ تَلزَم في كلّ مواضعها قرينَ ﴿شَكُورٖ﴾ في سياق التذكير بآيات الله ونعمه، فهي وصفُ القلب الذي يجمع الثبات على البلاء إلى شكر النعمة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «صَبَّارٖ» وجذرها «صبر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر صبر إمساكٌ على مقتضى تحت ضغط، وهذه القَولة تبلغ به صيغة المبالغة لمن استقرّ فيه الإمساك خُلُقًا راسخًا، ولا تَرِد في القرءان إلّا مقترنةً بـ﴿شَكُورٖ﴾ عند آيات الله.

استعمالها في الآيات

يَرِد الوصف في أربعة مواضع، كلّها في تركيب ﴿لِّكُلِّ صَبَّارٖ شَكُورٖ﴾ عند الاعتبار بآيات الله: في أيّام الله ﴿لَأٓيَٰتٖ لِّكُلِّ صَبَّارٖ شَكُورٖ﴾، وجري الفلك بنعمته، وتمزيق سبأ، وسكون الريح؛ فلا يأتي صَبَّارٖ مفردًا منفصلًا عن شَكُورٖ.

أثرها في السياق

تربط القَولة الرسوخ في الصبر بالرسوخ في الشكر، فتجعل الانتفاع بآيات الله موقوفًا على من جمع الوصفين: يصبر على البلاء ويشكر النعمة؛ فيظهر الصبر خُلُقًا دائمًا لا فعلًا عابرًا، مقرونًا بنقيض الجحود.

عائلات الاستعمال

  • الصبّار الشكور عند آيات الله (4 موضعًا): وصف من رسخ فيه الصبر مقرونًا بالشكر شرطًا للاعتبار بآيات الله ونعمه.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق صَبَّارٖ صيغةُ المبالغة عن ٱلصَّٰبِرِينَ اسمِ الفاعل بأنّ المبالغة تصف رسوخ الخُلُق وكثرته، واسم الفاعل يصف قيام الفعل بلا تعيين كثرته؛ ويلزمها قرينُ الشكر في كلّ مواضعها بخلاف اسم الفاعل.

تحليل أعمق

يقع الوصف المبالغ في أربعة مواضع، يجمعها التركيب الثابت ﴿لِّكُلِّ صَبَّارٖ شَكُورٖ﴾. ففي إبراهيم بعد الأمر بالتذكير بأيّام الله ﴿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّكُلِّ صَبَّارٖ شَكُورٖ﴾، وفي لُقمَان عند جري الفلك بنعمة الله ﴿لِّكُلِّ صَبَّارٖ شَكُورٖ﴾، وفي سبأ بعد تمزيقهم ﴿لِّكُلِّ صَبَّارٖ شَكُورٖ﴾، وفي الشُّوري عند إسكان الريح ﴿لِّكُلِّ صَبَّارٖ شَكُورٍ﴾. لزومُ القرين شَكُورٖ في الأربعة جميعًا يجعل صيغة المبالغة وصفًا مزدوجًا: لا يكفي الصبر وحده للاعتبار بالآية حتى يُضَمّ إليه الشكر، فالصبّار شكورٌ في القرءان لا يفترقان.

قَولات أخرى من جذر صبر

و24 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر