قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة بٱلصبر في القرءان

4 مواضعالجذر: صبر

المواضع (4)

سورة البَقَرَة ٤٥

﴿ وَٱسۡتَعِينُواْ بِٱلصَّبۡرِ وَٱلصَّلَوٰةِۚ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى ٱلۡخَٰشِعِينَ ﴾

سورة البَقَرَة ١٥٣

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱسۡتَعِينُواْ بِٱلصَّبۡرِ وَٱلصَّلَوٰةِۚ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلصَّٰبِرِينَ ﴾

سورة البَلَد ١٧

﴿ ثُمَّ كَانَ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلصَّبۡرِ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلۡمَرۡحَمَةِ ﴾

باقي المواضع (1)

سورة العَصر ٣

﴿ إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلۡحَقِّ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلصَّبۡرِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «بٱلصبر»

مدلول قولة «بٱلصبر» في القرءان: بِٱلصَّبۡرِ مصدرٌ معرّفٌ بأل مجرورٌ بباءٍ تجعله وسيلةً: يُستعان به مقرونًا بالصلاة، أو يُتواصى به مع الحقّ والمرحمة؛ فالصبر هنا مأخوذٌ معرّفًا بوصفه عونًا وموضوعًا للتواصي لا حدثًا منسوبًا لفاعل.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِٱلصَّبۡرِ» وجذرها «صبر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر صبر إمساكٌ على مقتضى تحت ضغط، وهذه القَولة تعرّفه مصدرًا وتجرّه بالباء، فيصير أداةً يُستعان بها أو حقًّا يُتواصى به، لا فعلًا مأمورًا مباشرة.

استعمالها في الآيات

يَرِد في الاستعانة مقرونًا بالصلاة ﴿ٱسۡتَعِينُواْ بِٱلصَّبۡرِ وَٱلصَّلَوٰةِ﴾ مرّتين في البقرة، وفي التواصي ﴿وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلصَّبۡرِ﴾ في البلد والعصر؛ فالباء فيها للاستعانة أو لتعدية التواصي.

أثرها في السياق

تجعل القَولة الصبر معرّفًا حقيقةً قائمةً يُستعان بها ويُتواصى عليها، فيتحوّل من فعلٍ فرديٍّ إلى عونٍ مشترك وحقٍّ متبادَلٍ بين المؤمنين؛ فيظهر الصبر مؤسَّسةً جامعةً تُقرَن بالصلاة والمرحمة.

عائلات الاستعمال

  • الصبر عونًا مقرونًا بالصلاة (2 موضعًا): جعل الصبر أداة استعانةٍ ملازمةً للصلاة في البقرة.
  • الصبر موضوعًا للتواصي (2 موضعًا): جعل الصبر حقًّا يتواصى به المؤمنون مع الحقّ والمرحمة.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق بِٱلصَّبۡرِ المعرّف المجرور بالباء عن صَبۡرٗا المصدر المنكّر بأنّ المعرّف يدلّ على حقيقة الصبر الكلّيّة المستعان بها، والمنكّر على نوعٍ أو مقدارٍ منه؛ ويفترق عن ٱلصَّٰبِرِينَ بأنّ هذا وصفُ فاعلٍ والمصدر اسمُ الحدث نفسه.

تحليل أعمق

يقع المصدر المعرّف المجرور بالباء في أربعة مواضع. ففي البقرة ﴿وَٱسۡتَعِينُواْ بِٱلصَّبۡرِ وَٱلصَّلَوٰةِ﴾ ثمّ ﴿ٱسۡتَعِينُواْ بِٱلصَّبۡرِ وَٱلصَّلَوٰةِ﴾ مع ﴿إِنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلصَّٰبِرِينَ﴾ يُجعَل الصبر أداةَ استعانةٍ مقرونةً بالصلاة. وفي البلد ﴿وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلصَّبۡرِ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلۡمَرۡحَمَةِ﴾ وفي العصر ﴿وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلۡحَقِّ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلصَّبۡرِ﴾ يصير الصبر موضوعَ تواصٍ بين المؤمنين. والباء في الاستعانة آلةٌ، وفي التواصي تعديةٌ؛ ويجمعها أنّ الصبر معرّفٌ مأخوذٌ حقيقةً عامّةً يُتوسَّل بها لا فعلًا خاصًّا بفاعل.

قَولات أخرى من جذر صبر

و24 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر