قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وٱصبر في القرءان

7 مواضعالجذر: صبر

المواضع (7)

سورة يُونس ١٠٩

﴿ وَٱتَّبِعۡ مَا يُوحَىٰٓ إِلَيۡكَ وَٱصۡبِرۡ حَتَّىٰ يَحۡكُمَ ٱللَّهُۚ وَهُوَ خَيۡرُ ٱلۡحَٰكِمِينَ ﴾

سورة هُود ١١٥

﴿ وَٱصۡبِرۡ فَإِنَّ ٱللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجۡرَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ﴾

سورة النَّحل ١٢٧

﴿ وَٱصۡبِرۡ وَمَا صَبۡرُكَ إِلَّا بِٱللَّهِۚ وَلَا تَحۡزَنۡ عَلَيۡهِمۡ وَلَا تَكُ فِي ضَيۡقٖ مِّمَّا يَمۡكُرُونَ ﴾

باقي المواضع (4)

سورة الكَهف ٢٨

﴿ وَٱصۡبِرۡ نَفۡسَكَ مَعَ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ رَبَّهُم بِٱلۡغَدَوٰةِ وَٱلۡعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجۡهَهُۥۖ وَلَا تَعۡدُ عَيۡنَاكَ عَنۡهُمۡ تُرِيدُ زِينَةَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَلَا تُطِعۡ مَنۡ أَغۡفَلۡنَا قَلۡبَهُۥ عَن ذِكۡرِنَا وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ وَكَانَ أَمۡرُهُۥ فُرُطٗا ﴾

سورة لُقمَان ١٧

﴿ يَٰبُنَيَّ أَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ وَأۡمُرۡ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَٱنۡهَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَآ أَصَابَكَۖ إِنَّ ذَٰلِكَ مِنۡ عَزۡمِ ٱلۡأُمُورِ ﴾

سورة الطُّور ٤٨

﴿ وَٱصۡبِرۡ لِحُكۡمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعۡيُنِنَاۖ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ ﴾

سورة المُزمل ١٠

﴿ وَٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَٱهۡجُرۡهُمۡ هَجۡرٗا جَمِيلٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وٱصبر»

مدلول قولة «وٱصبر» في القرءان: وَٱصۡبِرۡ أمرٌ معطوفٌ بالواو يوجَّه إلى المخاطَب أن يضمّ الإمساك إلى عملٍ آخر مقارن: اتّباع الوحي، أو إقامة النفس مع الذاكرين، أو احتمال ما أصاب؛ فالواو تجمع الصبر مع قرينٍ لا تجعله متفرّعًا.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱصۡبِرۡ» وجذرها «صبر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر صبر إمساكٌ على مقتضى تحت ضغط، وهذه القَولة تعطفه بالواو على أمرٍ مقارنٍ يصاحبه، فيقترن الصبر بالاتّباع والصلاة والذكر والملازمة لا أن يكون جوابَ سببٍ سابق.

استعمالها في الآيات

يَرِد معطوفًا على اتّباع الوحي ﴿وَٱتَّبِعۡ مَا يُوحَىٰٓ إِلَيۡكَ وَٱصۡبِرۡ﴾، وعلى إقامة النفس مع الداعين ﴿وَٱصۡبِرۡ نَفۡسَكَ مَعَ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ رَبَّهُم﴾، وعلى الأمر بالمعروف ﴿وَٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَآ أَصَابَكَ﴾، ولحكم الربّ ﴿وَٱصۡبِرۡ لِحُكۡمِ رَبِّكَ﴾؛ والواو في كلّها عاطفة على قرين.

أثرها في السياق

تضمّ القَولة الصبر إلى منظومةٍ من الطاعات المتقارنة، فلا يقوم وحده بل ركنًا في عملٍ مركّب: مع الاتّباع، ومع الذكر، ومع الأمر بالمعروف، فيظهر الإمساك جزءًا من سلوكٍ متّصلٍ لا فعلًا منفردًا.

عائلات الاستعمال

  • الصبر معطوفًا على القول (2 موضعًا): ضمّ الإمساك على أذى القول إلى الهجر أو الذكر.
  • الصبر معطوفًا على الطاعة (3 موضعًا): عطف الصبر على اتّباع الوحي وإقامة النفس مع الداعين والأمر بالمعروف.
  • الصبر لحكم الربّ معطوفًا (2 موضعًا): ضمّ انتظار حكم الله إلى ما قبله بالواو الجامعة.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق وَٱصۡبِرۡ المعطوف عن فَٱصۡبِرۡ المفرَّع بأنّ الواو تجمع الصبر مع عملٍ مقارن، والفاء تجعله جوابًا لسببٍ سابق؛ ويفترق عن وَٱصۡبِرُواْ بأنّ هذا أمرٌ لجماعةٍ والمفرد أمرٌ للنبيّ خاصّة.

تحليل أعمق

تقع الصيغة أمرًا معطوفًا في سبعة مواضع. ففي يونس ﴿وَٱتَّبِعۡ مَا يُوحَىٰٓ إِلَيۡكَ وَٱصۡبِرۡ حَتَّىٰ يَحۡكُمَ ٱللَّهُ﴾ معطوفةٌ على اتّباع الوحي، وفي الكَهف ﴿وَٱصۡبِرۡ نَفۡسَكَ مَعَ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ رَبَّهُم بِٱلۡغَدَوٰةِ وَٱلۡعَشِيِّ﴾ يُعدَّى الصبر إلى النفس مع الداعين. وفي لُقمَان ﴿وَٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَآ أَصَابَكَ إِنَّ ذَٰلِكَ مِنۡ عَزۡمِ ٱلۡأُمُورِ﴾ معطوفٌ على إقامة الصلاة والأمر بالمعروف، وفي الطُّور ﴿وَٱصۡبِرۡ لِحُكۡمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعۡيُنِنَا﴾، وفي المزّمّل ﴿وَٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَٱهۡجُرۡهُمۡ هَجۡرٗا جَمِيلٗا﴾. وفي النَّحل ﴿وَٱصۡبِرۡ وَمَا صَبۡرُكَ إِلَّا بِٱللَّهِ﴾ يَلي الأمرَ تعليقُ الصبر بالله. الواو في الجميع جامعةٌ بين الصبر وقرينه، فهي مقابلٌ بنيويّ للفاء المفرِّعة.

قَولات أخرى من جذر صبر

و24 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر