قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة تصبروا في القرءان

5 مواضعالجذر: صبر

المواضع (5)

سورة آل عِمران ١٢٠

﴿ إِن تَمۡسَسۡكُمۡ حَسَنَةٞ تَسُؤۡهُمۡ وَإِن تُصِبۡكُمۡ سَيِّئَةٞ يَفۡرَحُواْ بِهَاۖ وَإِن تَصۡبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لَا يَضُرُّكُمۡ كَيۡدُهُمۡ شَيۡـًٔاۗ إِنَّ ٱللَّهَ بِمَا يَعۡمَلُونَ مُحِيطٞ ﴾

سورة آل عِمران ١٢٥

﴿ بَلَىٰٓۚ إِن تَصۡبِرُواْ وَتَتَّقُواْ وَيَأۡتُوكُم مِّن فَوۡرِهِمۡ هَٰذَا يُمۡدِدۡكُمۡ رَبُّكُم بِخَمۡسَةِ ءَالَٰفٖ مِّنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ مُسَوِّمِينَ ﴾

سورة آل عِمران ١٨٦

﴿ ۞ لَتُبۡلَوُنَّ فِيٓ أَمۡوَٰلِكُمۡ وَأَنفُسِكُمۡ وَلَتَسۡمَعُنَّ مِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلِكُمۡ وَمِنَ ٱلَّذِينَ أَشۡرَكُوٓاْ أَذٗى كَثِيرٗاۚ وَإِن تَصۡبِرُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ذَٰلِكَ مِنۡ عَزۡمِ ٱلۡأُمُورِ ﴾

باقي المواضع (2)

سورة النِّسَاء ٢٥

﴿ وَمَن لَّمۡ يَسۡتَطِعۡ مِنكُمۡ طَوۡلًا أَن يَنكِحَ ٱلۡمُحۡصَنَٰتِ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ فَمِن مَّا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُم مِّن فَتَيَٰتِكُمُ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتِۚ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِإِيمَٰنِكُمۚ بَعۡضُكُم مِّنۢ بَعۡضٖۚ فَٱنكِحُوهُنَّ بِإِذۡنِ أَهۡلِهِنَّ وَءَاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِ مُحۡصَنَٰتٍ غَيۡرَ مُسَٰفِحَٰتٖ وَلَا مُتَّخِذَٰتِ أَخۡدَانٖۚ فَإِذَآ أُحۡصِنَّ فَإِنۡ أَتَيۡنَ بِفَٰحِشَةٖ فَعَلَيۡهِنَّ نِصۡفُ مَا عَلَى ٱلۡمُحۡصَنَٰتِ مِنَ ٱلۡعَذَابِۚ ذَٰلِكَ لِمَنۡ خَشِيَ ٱلۡعَنَتَ مِنكُمۡۚ وَأَن تَصۡبِرُواْ خَيۡرٞ لَّكُمۡۗ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ﴾

سورة الطُّور ١٦

﴿ ٱصۡلَوۡهَا فَٱصۡبِرُوٓاْ أَوۡ لَا تَصۡبِرُواْ سَوَآءٌ عَلَيۡكُمۡۖ إِنَّمَا تُجۡزَوۡنَ مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «تصبروا»

مدلول قولة «تصبروا» في القرءان: تَصۡبِرُواْ مضارعٌ مجزومٌ بأداة الشرط مسنَدٌ إلى الجماعة، يقدّر فيه وقوع الإمساك شرطًا مستقبلًا يُرتَّب عليه جوابُه؛ يغلب اقترانه بالتقوى ﴿إِن تَصۡبِرُواْ وَتَتَّقُواْ﴾، فهو صبرٌ معلَّقٌ على وقوعه لا مُحَصَّل ولا مأمورٌ مباشرة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَصۡبِرُواْ» وجذرها «صبر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر صبر إمساكٌ على مقتضى تحت ضغط، وهذه القَولة تضعه مضارعًا في حيّز الشرط للجماعة، فيُعلَّق على إمساكهم جوابٌ من دفع الكيد أو خيرٍ أو إمداد.

استعمالها في الآيات

يَرِد في الشرط مقرونًا بالتقوى ثلاثًا في آل عِمران ﴿وَإِن تَصۡبِرُواْ وَتَتَّقُواْ﴾، وفي تفضيل الصبر ﴿وَأَن تَصۡبِرُواْ خَيۡرٞ لَّكُمۡ﴾ في النساء، وفي التسوية ﴿فَٱصۡبِرُوٓاْ أَوۡ لَا تَصۡبِرُواْ سَوَآءٌ عَلَيۡكُمۡ﴾ في الطُّور؛ فالمضارع للجماعة محكومٌ بالتعليق.

أثرها في السياق

تجعل القَولة الصبر متغيّرًا مشروطًا يُبنى عليه الجزاء: إن وقع دُفِع الكيد ونزل الإمداد وكان خيرًا، وإن لم يقع استوى مع تركه في موضع العذاب؛ فيظهر الصبر سببًا مستقبلًا معلَّقًا لا واقعًا.

عائلات الاستعمال

  • الصبر شرطًا لدفع الكيد والإمداد (3 موضعًا): تعليق دفع كيد العدوّ ونزول الإمداد على صبر مقرونٍ بالتقوى.
  • الصبر مفضَّلًا في الشرط (1 موضعًا): الإخبار بأنّ صبرهم خيرٌ لهم في موضع المشقّة.
  • الصبر مستويًا مع تركه (1 موضعًا): تسوية الصبر وعدمه في موضع العذاب لأهل النار.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق تَصۡبِرُواْ المضارع المعلَّق عن صَبَرُواْ الماضي المُحَصَّل بأنّ الماضي وقع فيُجزى عليه، والمضارع مشروطٌ يُنتظَر جوابه؛ ويفترق عن يَصۡبِرُواْ بأنّ هذا غائبٌ في وعيد المكذّبين، وتَصۡبِرُواْ خطابٌ للجماعة المؤمنة بالتفضيل.

تحليل أعمق

تقع الصيغة مضارعةً للجماعة في خمسة مواضع. ثلاثةٌ منها في آل عِمران تجمع الصبر بالتقوى في حيّز الشرط: ﴿وَإِن تَصۡبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لَا يَضُرُّكُمۡ كَيۡدُهُمۡ شَيۡـًٔا﴾ و﴿إِن تَصۡبِرُواْ وَتَتَّقُواْ وَيَأۡتُوكُم مِّن فَوۡرِهِمۡ هَٰذَا﴾ مع الإمداد بالملائكة، و﴿وَإِن تَصۡبِرُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ذَٰلِكَ مِنۡ عَزۡمِ ٱلۡأُمُورِ﴾. وفي النساء ﴿وَأَن تَصۡبِرُواْ خَيۡرٞ لَّكُمۡ﴾ يُجعَل المصدر المؤوَّل مبتدأً يُخبَر عنه بالخيريّة. وفي الطُّور ﴿فَٱصۡبِرُوٓاْ أَوۡ لَا تَصۡبِرُواْ سَوَآءٌ عَلَيۡكُمۡ﴾ يقع منفيًّا في سياق التسوية لأهل النار. ويجمعها أنّ الصبر فيها مقدَّرٌ معلَّقٌ لا مُحَصَّل، فمعنى الإمساك ثابتٌ وإن اختلف جوابه.

قَولات أخرى من جذر صبر

و24 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر