قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر فلن في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: أسماء موصولة ومبهمة

جواب مباشر

دلالة جذر فلن في القرءان

دلالة جذر «فلن» في القرءان: اسمٌ غير مسمّى يرد في مقالة الظالم يوم القيامة عن شخصٍ اتخذه خليلًا. ← التعريف الكامل

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «أسماء موصولة ومبهمة». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر فلن من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر فلن في القُرءان الكَريم

اسمٌ غير مسمّى يرد في مقالة الظالم يوم القيامة عن شخصٍ اتخذه خليلًا. يحدّه السياق بسلسلةٍ واحدة: ندمٌ على ترك اتخاذ سبيلٍ مع الرسول، ثم ندمٌ على اتخاذ «فلان» خليلًا، ثم نسبةُ الإضلال عن الذكر بعد مجيئه إلى ذلك القول. فلا يتجاوز مدلوله هذا النموذج القرءانيّ إلى كل إنسان، ولا يعلّل النص سببَ حجب الاسم.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

ورد «فلان» في قول الظالم يوم القيامة. وهو اسمٌ غير مسمّى لخليلٍ يندم المتكلم على اتخاذه؛ ويصل القول هذا الندم بإضلاله عن الذكر بعد مجيئه. فالآيات تعرض نموذج الظالم في هذا الموقف، من غير تسمية الشخص ولا تعليلٍ لعدم تسميته.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر فلن

«فُلَانًا» لفظٌ واقعٌ في قول الظالم يوم القيامة، وهو اسمُ شخصٍ لم يُذكر اسمه في القول. ويُحَدُّ مدلوله من تتابع الآيات، لا من افتراض علةٍ لترك التسمية.

يبدأ القول بندم الظالم على طريقٍ لم يسلكه: ﴿وَيَوۡمَ يَعَضُّ ٱلظَّالِمُ عَلَىٰ يَدَيۡهِ يَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي ٱتَّخَذۡتُ مَعَ ٱلرَّسُولِ سَبِيلٗا﴾ (سورة الفُرقَان ٢٧). ثم يعيّن موضع الندم في علاقة الخلّة بلفظٍ غير مسمّى: ﴿يَٰوَيۡلَتَىٰ لَيۡتَنِي لَمۡ أَتَّخِذۡ فُلَانًا خَلِيلٗا﴾ (سورة الفُرقَان ٢٨).

ويبيّن القول أثر تلك الخلّة في الآية التالية: ﴿لَّقَدۡ أَضَلَّنِي عَنِ ٱلذِّكۡرِ بَعۡدَ إِذۡ جَآءَنِيۗ﴾ (سورة الفُرقَان ٢٩). فالمفهوم القرءانيّ: «فلان» اسمٌ غير مسمّى في مقالة الظالم عن خليلٍ يندم على اتخاذه، ويربط القول هذا الندم بالضلال عن الذكر بعد مجيئه.

ولا يثبت من الموضع أن عدم ذكر الاسم علةٌ للتعميم، لكنه يبقي الشخص غير معيّن في النص مع تعيين علاقته وأثرها في قول الظالم.

الآية المَركَزيّة لِجَذر فلن

سورة الفُرقَان ٢٨

﴿يَٰوَيۡلَتَىٰ لَيۡتَنِي لَمۡ أَتَّخِذۡ فُلَانًا خَلِيلٗا﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿فُلَانًا﴾1اسمٌ غيرُ مسمّى لشخصٍ اتّخذه الظالم خليلًا في قوله

تأتي الصيغة مفردةً في سياق التحسّر من اتّخاذ شخصٍ خليلاً. ويبيّن القول اللاحق أثرَ هذه الخلّة في الضلال عن الذكر بعد مجيئه.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر فلن بِالأَوزان

صيغ الجَذر «فلن» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 1 (فَعَلَ، فَعِلَ)
~1 موضع
فُلَانًا ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر فلن

إجمالي المواضع: 1 موضعًا.

1. سورة الفُرقَان ٢٨ — يَٰوَيۡلَتَىٰ لَيۡتَنِي لَمۡ أَتَّخِذۡ فُلَانًا خَلِيلٗا (ندم الظالم على اتخاذ خليل، ويتلوه ذكر الإضلال عن الذكر)

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: فُلَانًا.
  • أَبرَز الصِيَغ: فُلَانًا (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

موضع واحد — وفيه «فلان» اسمٌ غير مسمّى في قول الظالم عن خليلٍ يندم على اتخاذه، ويتصل في القول التالي بالإضلال عن الذكر بعد مجيئه.

مُقارَنَة جَذر فلن بِجذور شَبيهَة

  • من: اسم موصول للعاقل، أمّا «فلان» في الموضع فهو اسمٌ غير مسمّى في قول الظالم عن خليلٍ اتخذه.
  • هو / ذلك: لا يثبت من هذا الموضع قياسٌ مباشر عليهما؛ ودلالة «فلان» هنا مقصورة على الشخص غير المسمّى في هذا القول.
  • كذا: لا يعرض الموضع «كذا»، فلا يُبنى فرقٌ قرءانيّ بينهما من هذه الآيات.

والفرق الثابت في السياق أن «فلانًا» جاء مفعولًا به لـ«أتخذ» ووُصف بـ«خليلًا»، ثم جاء في القول التالي أثرُ الإضلال عن الذكر؛ ولا يذكر النص مقدار معرفة المتكلم أو القارئ بهذا الشخص.

اختِبار الاستِبدال

  • في ﴿يَٰوَيۡلَتَىٰ لَيۡتَنِي لَمۡ أَتَّخِذۡ فُلَانًا خَلِيلٗا﴾ (سورة الفُرقَان ٢٨)، لو استُبدل «فلانًا» باسمٍ معيّن لتبدّل اللفظ الذي أبقاه النص غير مسمّى. أمّا ما يثبته السياق فلا يتبدل: اتخاذ خليل، ثم الندم، ثم الإضلال عن الذكر في القول التالي (سورة الفُرقَان ٢٩).

الفُروق الدَقيقَة

  • «فلان» في هذا الموضع: شخصٌ غير مسمّى في قول الظالم، لا حكمٌ عامّ في معرفة المتكلم والمستمع به.
  • السياق الأخروي: يرد اللفظ داخل قول الظالم يوم القيامة، بين تمني اتخاذ سبيل مع الرسول وندمه على اتخاذ خليل.
  • أثر الخلّة: يربط القول التالي هذا الندم بالإضلال عن الذكر بعد مجيئه، فلا تُستخرج من اللفظ وحده صفةٌ زائدة للشخص.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: أسماء موصولة ومبهمة.

يقع هذا الجذر في حقل «أسماء موصولة ومبهمة». ويدل في موضعه على شخصٍ غير مسمّى داخل قول الظالم، مع بقاء علاقته به خليلًا مذكورة في النص.

مَنهَج تَحليل جَذر فلن

  • يثبت عدد المواضع من الحصر المعطى: «فُلَانًا» في سورة الفُرقَان ٢٨.
  • يُقرأ اللفظ في تتابع قوله: ﴿وَيَوۡمَ يَعَضُّ ٱلظَّالِمُ عَلَىٰ يَدَيۡهِ يَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي ٱتَّخَذۡتُ مَعَ ٱلرَّسُولِ سَبِيلٗا﴾ (سورة الفُرقَان ٢٧)، ثم ﴿يَٰوَيۡلَتَىٰ لَيۡتَنِي لَمۡ أَتَّخِذۡ فُلَانًا خَلِيلٗا﴾ (سورة الفُرقَان ٢٨)، ثم ﴿لَّقَدۡ أَضَلَّنِي عَنِ ٱلذِّكۡرِ بَعۡدَ إِذۡ جَآءَنِيۗ﴾ (سورة الفُرقَان ٢٩).
  • لا يُجعل عدمُ التسمية دليلًا على علةٍ لم ينص عليها السياق. والحد التحليلي هو صورة الظالم في هذه الآيات: ندمه على اتخاذ خليلٍ يتصل في قوله بالإضلال عن الذكر، لا حكمٌ على كل إنسان أو كل خليل.

الجَذر الضِدّ

«فلن» مدخلُ اسمٍ غير مسمّى لشخصٍ في موضع واحد، ووظيفته في القول بيانُ الخليل الذي يندم الظالم على اتخاذه. لا يثبت ضدٌّ قرءانيّ لهذا المدخل؛ فذكر الاسم أو حجبه ليسا طرفي تقابلٍ قرءانيّ، و«الخليل» ليس ضدًا لـ«فلان» لأنه وصفُ الشخص غير المسمّى في الآية.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

لا ضد نصي صريح ولا مقابل داخلي لمدخل «فلن». الموضع الوحيد يعمل ككناية عن شخص بعينه دون تسمية، ومقابله المفترض هو التصريح بالاسم، وهذا ليس جذرًا قرءانيًا مقابلا ولا علاقة ضدية. أما علاقة الخلة والضلال في السياق فهي حكم على المصاحبة، لا ضد للفظ الكناية.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر فلن

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

  • سورة الفُرقَان ٢٨ — يَٰوَيۡلَتَىٰ لَيۡتَنِي لَمۡ أَتَّخِذۡ فُلَانًا خَلِيلٗا
  • الصيغة: فُلَانًا (1 موضع)

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر فلن

1. صيغة «فُلَانًا» في موضع واحد: ترد الصيغة مفعولًا به في قول الظالم: ﴿يَٰوَيۡلَتَىٰ لَيۡتَنِي لَمۡ أَتَّخِذۡ فُلَانًا خَلِيلٗا﴾ (سورة الفُرقَان ٢٨)، فلا يذكر النص اسم الشخص.

2. الموضع سورة الفُرقَان ٢٨ في صوت الندم: يرد اللفظ في تتابع قول الظالم يوم القيامة؛ ويسبقه تمني اتخاذ سبيل مع الرسول في سورة الفُرقَان ٢٧.

3. اقترانه بلفظ «خَلِيلٗا»: يصف قول الظالم الشخص غير المسمّى بأنه خليل، فيجعل الاتخاذ والخلة جزءًا من صورة الندم في الآية.

4. حجب الاسم وبيان الأثر: لا يذكر النص الاسم، لكنه يذكر في القول التالي أن المتكلم أُضل عن الذكر بعد مجيئه. فهذا بيانٌ لأثر العلاقة في قوله، لا تعليلٌ منصوص لحجب الاسم.

5. اقتران بصيغة «لَيۡتَ»: يأتي «لَمۡ أَتَّخِذۡ» في تمنّي الظالم، فيظهر الندم على اتخاذ الخليل ضمن قوله يوم القيامة.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر فلن في القرءان

  • صيغة «فُلانًا» مُنفردة بمَوضع وَحيد — كناية عن شَخص لا يُسمَّى: الصيغة الوَحيدة «فُلانًا» (مُنوَّنة، مفعول به) لا تَتكرّر في القرءان — كناية مَقصودة عن شخص بعَينه يَخفى اسمه عَمدًا.

  • الموضع الوَحيد سورة الفُرقَان ٢٨ — صَوت النَّدم في القيامة: «يَٰوَيۡلَتَىٰ لَيۡتَنِي لَمۡ أَتَّخِذۡ فُلَانًا خَلِيلٗا». الجذر يَختصّ بسياق الصِّياح بالنَّدم، لا بأي سياق آخر. مَوقعه في سَرد قول الظالم (سورة الفُرقَان ٢٧-٢٩).

  • اقتران ببنية الكِناية «خَلِيلٗا»: الفلان لا يُذكَر إلا في صفة «خَليل» — الجذر القرءاني يَختصّ بالكناية عن الخليل المُضِلّ تَحديدًا، لا عن أيّ شخص آخر.

  • سَتر الاسم في موضع التَّعيين الأبدي: القرءان في موضع التَّحذير الأشدّ (يَوم القيامة) يَستر اسم المُغوي ليَنقل الحُكم إلى كل خليل مُضِلّ — التَّعميم بنيويّ، ومُعطَى بحَجب الاسم لا بذِكر الجمع.

  • اقتران بصِيغة «لَيۡتَ» التَّمنّي: الفِعل «أَتَّخِذۡ» في صيغة المُضارع المَجزوم بعد «لَيتَني لَمۡ» — تَمنّي الإلغاء الرَّجعيّ. الجذر يَجيء في صيغة لَفظيّة تَكشف انعدام جَدوى التَّمنّي بعد فَوات الأوان.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر فلن من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس