مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلأسواق في القرءان
المواضع (2)
سورة الفُرقَان ٧
﴿ وَقَالُواْ مَالِ هَٰذَا ٱلرَّسُولِ يَأۡكُلُ ٱلطَّعَامَ وَيَمۡشِي فِي ٱلۡأَسۡوَاقِ لَوۡلَآ أُنزِلَ إِلَيۡهِ مَلَكٞ فَيَكُونَ مَعَهُۥ نَذِيرًا ﴾
سورة الفُرقَان ٢٠
﴿ وَمَآ أَرۡسَلۡنَا قَبۡلَكَ مِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ إِلَّآ إِنَّهُمۡ لَيَأۡكُلُونَ ٱلطَّعَامَ وَيَمۡشُونَ فِي ٱلۡأَسۡوَاقِۗ وَجَعَلۡنَا بَعۡضَكُمۡ لِبَعۡضٖ فِتۡنَةً أَتَصۡبِرُونَۗ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلأسواق»
مدلول قولة «ٱلأسواق» في القرءان: أماكن عامة يمشي فيها الرسل ويأكلون الطعام مثل سائر البشر.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡأَسۡوَاقِ» وجذرها «سوق» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجمع المعرف هنا مواضع مشي ومعاش في اعتراض المشركين على بشرية الرسول، لا فعل سوق ولا ساق.
استعمالها في الآيات
تستعمل في قول المعترضين على الرسول، ثم في الرد بأن المرسلين قبله كانوا يأكلون ويمشون في الأسواق.
أثرها في السياق
تنقلب القَولة من شبهة عند المعترضين إلى قاعدة في سنن المرسلين: البشرية لا تنفي الرسالة.
عائلات الاستعمال
- شبهة بشرية الرسول (1 موضعًا): اعتراض بأن الرسول يأكل الطعام ويمشي في الأسواق.
- سنة المرسلين في المعاش (1 موضعًا): بيان أن المرسلين قبل النبي كانوا كذلك يمشون في الأسواق.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق كل صيغ السوق الفعلية لأنها اسم مكان اجتماعي، وتفارق (السوق) في ص لأنها جمع سوق بمعنى مواضع لا جمع ساق.
تحليل أعمق
الموضع الأول يستنكر أكل الطعام والمشي في الأسواق، والثاني يعمم ذلك على المرسلين قبل النبي ويجعله ضمن ابتلاء بعض الناس ببعض.
قَولات أخرى من جذر سوق
و2 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.