مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر عبء في القُرءان الكَريم — 1 موضع
جواب مباشر
دلالة جذر عبء في القرءان
دلالة جذر «عبء» في القرءان: العَبء في الاستعمال القرءانيّ هنا: اعتدادُ الربّ بالمخاطَبين، وقد جاء منفيًّا في موضعه الوحيد ومقيَّدًا بذكر… ← التعريف الكامل
ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الاعتداد والإعداد». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر عبء من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·1
التَعريف المُحكَم لجَذر عبء في القُرءان الكَريم
العَبء في الاستعمال القرءانيّ هنا: اعتدادُ الربّ بالمخاطَبين، وقد جاء منفيًّا في موضعه الوحيد ومقيَّدًا بذكر دعائهم. فلا يضيف النصّ معنى الوزن أو التقدير المادّي، ولا يصرّح بحكمٍ عامّ في جميع الخلق؛ وإنما يضبط العلاقة الواردة في سورة الفُرقَان ٧٧.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
موضعٌ يتيمٌ يجمع نفيَ اعتداد الربّ بالمخاطَبين وذكرَ دعائهم في الجملة نفسها. والخطابُ في الآية يتلوه ذكرُ تكذيبهم، فلا يُعمَّم مدلولُه على الخلق جميعًا.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر عبء
يَرِد الجذر في القرءان مرّةً واحدةً في سورة الفُرقَان ٧٧ بصيغة ﴿يَعۡبَؤُاْ﴾، مُسنَدًا إلى الربّ تعالى ومتعلّقًا بالمخاطَبين. ويدلّ التركيب في موضعه على اعتداد الربّ بهم اعتدادًا يَرِد منفيًّا، مع ذكر دعائهم قيدًا في الجملة.
الآية المَركَزيّة لِجَذر عبء
سورة الفُرقَان ٧٧ — ﴿قُلۡ مَا يَعۡبَؤُاْ بِكُمۡ رَبِّي لَوۡلَا دُعَآؤُكُمۡۖ﴾: الموضعُ الوحيد، يجمع نفيَ الاعتداد بالمخاطَبين وذكرَ دعائهم في جملةٍ واحدة، ويختم بخبر اللزوم.
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الوجه الدلاليّ |
|---|---|---|
| ﴿يَعۡبَؤُاْ﴾ | 1 | فعل مضارع منفيّ |
ينحصر الاستعمال في صيغة فعليّة مضارعة منفيّة، فلا يظهر للجذر هنا فعل ماضٍ ولا اسم ولا مصدر.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر عبء بِالأَوزان
صيغ الجَذر «عبء» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر عبء
إجمالي المواضع: 1 موضعًا.
موضع: سورة الفُرقَان ٧٧.
- الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: يَعۡبَؤُاْ.
- أَبرَز الصِيَغ: يَعۡبَؤُاْ (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
الجامعُ في الموضع الواحد: نفيُ اعتداد الربّ بالمخاطَبين، مع ورود دعائهم قيدًا في التركيب.
مُقارَنَة جَذر عبء بِجذور شَبيهَة
يُفارق العَبءُ في هذا الموضع «الإرادة» و«الالتفات» و«الذِّكر» من جهة التركيب القرءانيّ: فالفعلُ هنا مُسنَدٌ إلى الربّ ومتعلّقٌ بالمخاطَبين، ويَرِد منفيًّا مع ذكر الدعاء. ولا يثبت من الآيةُ تفصيلٌ زائدٌ في الفروق المعجميّة بين هذه الألفاظ.
اختِبار الاستِبدال
لا يطابق التعبيرُ القرءانيّ «ما يبالي بكم»؛ لأنّ الآيةَ اختارت بناءً آخر، هو ﴿مَا يَعۡبَؤُاْ بِكُمۡ رَبِّي﴾ في سورة الفُرقَان ٧٧. ويُقرأ مدلوله من تمام التركيب: نفيُ الاعتداد بالمخاطَبين مع تعليق الكلام على دعائهم، لا من استبدال لفظٍ بلفظ.
الفُروق الدَقيقَة
العَبءُ في الفرقان مُسنَدٌ للربّ تعالى، ومتعلَّقُه ﴿بِكُمۡ﴾، ويَرِد معه ﴿لَوۡلَا دُعَآؤُكُمۡۖ﴾. وهذه بنيةٌ ثلاثيّةٌ في الموضع: الفاعلُ الربّ، والمخاطَبون، وذكرُ دعائهم؛ ولا تصف الآيةُ الدعاءَ بأنه يرفع النفي في حكمٍ مستقلّ.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الاعتداد والإعداد.
حقلُ «الاعتداد والإعداد»: يثبت فيه هذا الجذر بتركيبه الخاصّ في سورة الفُرقَان ٧٧، إذ يرد نفيُ الاعتداد من الربّ بالمخاطَبين مع ذكر دعائهم. ولا يجيز الموضع الواحد تقريرَ درجاتٍ دلاليّةٍ بينه وبين ألفاظٍ أخرى من غير شاهدٍ قرءانيّ.
مَنهَج تَحليل جَذر عبء
مَسحُ الموضع الواحد، ثم تفكيكُ تركيبه: الربّ، والمخاطَبون، وذكرُ الدعاء. ثم ربطُ ذلك بما يتلوه من التكذيب وخبر اللزوم، مع قصر النتيجة على ما ينصّ عليه السياق.
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر دعو)
لا يقوم للعَبء في هذا الموضع ضدٌّ نصّيّ مستقلّ. فالدعاءُ المذكور في الآية قيدٌ في جملة نفي الاعتداد، وليس ضدًّا له. أمّا التكذيب واللزوم فهما لاحقان في السياق، ولا تصفهما الآية بأنهما مقابلان للاعتداد.
- لولا تجعل الدعاء شرطًا في وزن المخاطبين، لا ضدًا لغويًا للعبء.
- اللزام متعلق بما بعد التكذيب، لذلك لا يصلح مقابلا مباشرًا للجذر.
نَتيجَة تَحليل جَذر عبء
العَبء في القرءان: موضعٌ واحد وصيغةٌ واحدة، هي ﴿يَعۡبَؤُاْ﴾. يرد الفعل منفيًّا عن الربّ في تعلّقه بالمخاطَبين، مع ذكر دعائهم في الجملة، ثم يذكر النصّ تكذيبهم ويختم ﴿فَسَوۡفَ يَكُونُ لِزَامَۢا﴾ من غير تسمية متعلَّق اللزوم.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر عبء
١) سورة الفُرقَان ٧٧ ﴿قُلۡ مَا يَعۡبَؤُاْ بِكُمۡ رَبِّي لَوۡلَا دُعَآؤُكُمۡۖ فَقَدۡ كَذَّبۡتُمۡ فَسَوۡفَ يَكُونُ لِزَامَۢا﴾: الموضعُ الوحيد؛ يجمع نفيَ الاعتداد، وذكرَ الدعاء، ثم ذكرَ التكذيب وخبرَ اللزوم.
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر عبء
• الشاهدُ المباشر للجذر كلّه هو ﴿قُلۡ مَا يَعۡبَؤُاْ بِكُمۡ رَبِّي لَوۡلَا دُعَآؤُكُمۡۖ﴾ في سورة الفُرقَان ٧٧؛ فيستوعب الحدُّ نصَّ النفي ومتعلَّقَه وذكرَ الدعاء معًا. • ورودٌ يتيمٌ في القرءان كلّه: موضعٌ واحد وصيغةٌ واحدة، وهي فعلٌ مضارعٌ منفيٌّ مُسنَدٌ إلى الربّ تعالى. • اقترانُ الصيغة بأداة النفي ظاهرٌ في ﴿مَا يَعۡبَؤُاْ بِكُمۡ رَبِّي﴾ في سورة الفُرقَان ٧٧؛ فلا يثبت من هذا الموضع استعمالٌ مثبتٌ للجذر. • متعلّق الفعل هم المخاطَبون في ﴿بِكُمۡ﴾، وورودُ ﴿لَوۡلَا دُعَآؤُكُمۡۖ﴾ في الآية نفسها يجعل الدعاءَ قيدًا لازمًا لفهم هذا الخطاب، من غير تعميمٍ على الخلق. • يتعاقب في الآية نفيُ الاعتداد، ثم ذكرُ التكذيب في ﴿فَقَدۡ كَذَّبۡتُمۡ﴾، ثم الإخبارُ باللزوم في ﴿فَسَوۡفَ يَكُونُ لِزَامَۢا﴾. وهذا تعاقبٌ سياقيّ، ولا تنصّ الآية على تضادٍّ بين الاعتداد واللزوم.
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر عبء في القرءان
• ورودٌ يَتيمٌ في القرءان كلّه (1/1 = 100٪)، بصيغةٍ واحدةٍ مَنفيّةٍ، مُسنَدةٍ للربّ تعالى. • اقترانٌ بِأداة النفي «ما» مُلازِم: الجذرُ لا يَرد إلا منفيًّا — لم يَرد «يَعۡبَأُ» مُثبَتًا قَطّ. • تَقابُلٌ بِنيويٌّ داخل الآية ذاتها: «ما يَعۡبَؤُاْ» (نَفيُ الاعتداد) ↔ «فَسَوۡفَ يَكُونُ لِزَامَۢا» (إثباتُ اللُّزوم) — تكرارٌ بِنيويٌّ في موضعَين متجاوِرَين من الآية الواحدة، يَجعل الكَلامَ مُحكَمًا بِضِدّين. • إسنادُ الفِعل للربّ تعالى: 1/1 موضع — لم يَرد «يَعۡبَأ» مُسنَدًا إلى مَخلوق، فالعَبۡءُ المُعتَبَرُ في القرءان إلهيٌّ خالص. • المُلابِسُ الذي عُلِّق عليه النفيُ هو الدُّعاء: ﴿لَوۡلَا دُعَآؤُكُمۡۖ﴾ — بِنيةٌ تَجعل الدُّعاءَ مَناطَ الاعتداد في هذا الخِطاب، من غير أن تُقرِّر الآيةُ حكمًا عامًّا في سائر الخَلق. • تَعاقُبٌ داخل الآية الواحدة: نَفيُ العَبۡء أوّلًا ﴿مَا يَعۡبَؤُاْ بِكُمۡ رَبِّي﴾، ثمّ ذِكرُ التكذيب، ثمّ ﴿فَسَوۡفَ يَكُونُ لِزَامَۢا﴾ — تَرتيبٌ في سِياق الآية، لا يَنُصّ على تقابُلٍ بين الجذرَين.