جَذر بيل في القُرءان الكَريم — ٢ مَوضعًا
التَعريف المُحكَم لجَذر بيل في القُرءان الكَريم
بيل هو الشأن الجامع المستشكل لجماعة، يرد في تركيب السؤال عن بالهم طلبا لكشف حقيقة أمرهم أو مآله.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
بيل شأن جماعة يُسأل عنه: نسوة يوسف، والقرون الأولى في سؤال فرعون.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر بيل
لم يرد الجذر إلا بصيغة بال في موضعين، وكلاهما في سؤال: ما بال النسوة، فما بال القرون الأولى. في الموضعين لا يسأل النص عن فرد ولا عن حدث ظاهر فقط، بل عن شأن جماعة غائب أو مستشكل يراد كشفه.
فالجامع هو الشأن الجامع لجماعة حين يطلب السائل بيان حقيقته أو مآله.
الآية المَركَزيّة لِجَذر بيل
الشاهد المركزي: يُوسُف 50: ﴿وَقَالَ ٱلۡمَلِكُ ٱئۡتُونِي بِهِۦۖ فَلَمَّا جَآءَهُ ٱلرَّسُولُ قَالَ ٱرۡجِعۡ إِلَىٰ رَبِّكَ فَسۡـَٔلۡهُ مَا بَالُ ٱلنِّسۡوَةِ ٱلَّٰتِي قَطَّعۡنَ أَيۡدِيَهُنَّۚ إِنَّ رَبِّي بِكَيۡدِهِنَّ عَلِيمٞ﴾؛ لأنه يطلب كشف شأن النسوة قبل الخروج من السجن.
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
الصيغ النصية المثبتة في مواضع الجذر: بَالُ ×2. عدد الصور بحسب الرسم: 1. الصيغ المعيارية: بال ×2. العدد الخام: 2 وقوعًا في 2 آية.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر بيل
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
الموضعان كلاهما سؤال عن جماعة: النسوة اللاتي قطعن أيديهن، والقرون الأولى. ولا يرد الجذر مفردا ولا خبرا مستقلا، بل في تركيب ما بال.
مُقارَنَة جَذر بيل بِجذور شَبيهَة
يفترق بيل عن شأن بأن شأن أوسع ويستعمل في وجوه كثيرة، أما بال هنا مقصور على سؤال عن أمر جماعة. ويفترق عن أمر بأن الأمر قد يكون فعلا أو حكما أو طلبا، أما بال فهو شأن مستشكل يُسأل عنه.
اختِبار الاستِبدال
في يوسف 50 لا يكفي سؤال ما أمر النسوة؛ لأن يوسف يطلب كشف شأنهن الجامع في القضية. وفي طه 51 لا يسأل فرعون عن خبر تاريخي مفرد، بل عن مآل القرون الأولى وحالهم.
الفُروق الدَقيقَة
موضع يوسف يكشف بال الجماعة المتصلة بتهمة يوسف، وموضع طه يكشف بال جماعات ماضية يسأل عنها فرعون. كلاهما لا يقرر خبرا بل يفتح سؤالا عن شأن جامع.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الفعل والعمل والصنع.
ينتمي إلى حقل الحال والشأن والمآل، وزاويته الخاصة هي الشأن المستشكل لجماعة حين يطلب كشفه بالسؤال.
مَنهَج تَحليل جَذر بيل
حُصر الجذر في موضعين فقط. بُني التعريف على ثبات التركيب في الموضعين: سؤال عن بال جماعة، لا على استعمالات خارجية ولا على توسيع معجمي.
الجَذر الضِدّ
لا ضد نصي صريح
نَتيجَة تَحليل جَذر بيل
بيل جذر صالح بعد الإصلاح: 2 وقوعًا خامًا في 2 آية، ومعناه الشأن الجامع المستشكل لجماعة حين يرد في سؤال يطلب كشف الحقيقة أو المآل.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر بيل
- يُوسُف 50: ﴿وَقَالَ ٱلۡمَلِكُ ٱئۡتُونِي بِهِۦۖ فَلَمَّا جَآءَهُ ٱلرَّسُولُ قَالَ ٱرۡجِعۡ إِلَىٰ رَبِّكَ فَسۡـَٔلۡهُ مَا بَالُ ٱلنِّسۡوَةِ ٱلَّٰتِي قَطَّعۡنَ أَيۡدِيَهُنَّۚ إِنَّ رَبِّي بِكَيۡدِهِنَّ عَلِيمٞ﴾ - طه 51: ﴿قَالَ فَمَا بَالُ ٱلۡقُرُونِ ٱلۡأُولَىٰ﴾
لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر بيل
من لطائف الجذر أن الصيغة الوحيدة هي بال، وأنها لم ترد إلا في سؤالين. وفي يوسف جاء السؤال قبل الخروج إلى الملك، وفي طه جاء السؤال بعد عرض آيات موسى، فكلا الموضعين يجعل السؤال عن البال مدخلا إلى حسم شأن جماعة غائبة أو سابقة.
إحصاءات جَذر بيل
- المَواضع: ٢ مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
- الصِيَغ: ١ صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: بَالُ.
- أَبرَز الصِيَغ: بَالُ (٢)