مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر جمل في القُرءان الكَريم — 11 موضعًا
جواب مباشر
دلالة جذر جمل في القرءان
دلالة جذر «جمل» في القرءان: جمل في القرءان فرعان: فرعُ الحُسن في «جميل» و«جمال» و«الجميل»، وفرعُ الجِرم الضخم في «الجمل» و«الجمالة»؛ ويقف… ← التعريف الكامل
ورد الجذر 11 موضعًا، في 9 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الحسن والجمال والطيب». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر جمل من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·9
التَعريف المُحكَم لجَذر جمل في القُرءان الكَريم
جمل في القرءان فرعان: فرعُ الحُسن في «جميل» و«جمال» و«الجميل»، وفرعُ الجِرم الضخم في «الجمل» و«الجمالة»؛ ويقف «جملة» على معنى الانضمام دفعةً واحدة. ولا يجمع الفرعَين حدٌّ واحد يَصدُق على كلّ صيغة.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
جمل يجمع الحسن والسعة والاجتماع: صبر وصفح وسراح وهجر جميل، وجمال الأنعام، وجملة واحدة، وجمل وجمالة في الضخامة.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر جمل
يتوزّع الجذر «جمل» في القرءان على فرعَين لا يجمعهما حدٌّ واحد.
الأوّل فرعُ الحُسن: «جميل» يصف صبرًا أو صفحًا أو سراحًا أو هجرًا لا يَشوبه جزعٌ ولا أذًى، و«جمال» منظرُ الأنعام ﴿وَلَكُمۡ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسۡرَحُونَ﴾ (سورة النَّحل ٦).
والثاني فرعُ الجِرم الضخم: ﴿حَتَّىٰ يَلِجَ ٱلۡجَمَلُ فِي سَمِّ ٱلۡخِيَاطِۚ﴾ (سورة الأعرَاف ٤٠) و﴿كَأَنَّهُۥ جِمَٰلَتٞ صُفۡرٞ﴾ (سورة المُرسَلات ٣٣). والأوّل منهما مفردٌ يُقابَل بثقب المِخيَط، فالذي يقوم فيه الضخامةُ وحدها لا الاجتماع.
وبينهما ﴿جُمۡلَةٗ وَٰحِدَةٗۚ﴾ (سورة الفُرقَان ٣٢) في معنى الانضمام دفعةً واحدة.
الآية المَركَزيّة لِجَذر جمل
الشاهد المركزي: سورة النَّحل ٦: ﴿وَلَكُمۡ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسۡرَحُونَ﴾
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الوجه |
|---|---|---|
| ﴿جَمِيلٗا﴾ / ﴿جَمِيلًا﴾ | 4 | وصفٌ منصوب |
| ﴿جَمِيلٌۖ﴾ / ﴿جَمِيلٞۖ﴾ | 2 | وصفٌ مرفوع |
| ﴿جَمَالٌ﴾ | 1 | اسمٌ للدلالة على الحُسن |
| ﴿جُمۡلَةٗ﴾ | 1 | اسمٌ يفيد الاجتماع |
| ﴿جِمَٰلَتٞ﴾ | 1 | جمعٌ |
| ﴿ٱلۡجَمَلُ﴾ | 1 | اسمٌ معرّف |
| ﴿ٱلۡجَمِيلَ﴾ | 1 | وصفٌ معرّف |
تغلب في الجذر صيغةُ الوصف «جميل» بتنوّع مواقعها، فتتقدّم فيها دلالة الحُسن. وإلى جانبها تظهر أسماءٌ متباينة الوجه: الجمال، والجملة، والجمالة، والجمل؛ فتتسع البنية بين الوصف والاسم المفرد والجمع.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر جمل بِالأَوزان
صيغ الجَذر «جمل» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر جمل
إجمالي المواضع: 11 موضعًا في 11 آية.
- سورة الأعرَاف ٤٠ — ٱلۡجَمَلُ
- سورة يُوسُف ١٨ — جَمِيلٞۖ
- سورة يُوسُف ٨٣ — جَمِيلٌۖ
- سورة الحِجر ٨٥ — ٱلۡجَمِيلَ
- سورة النَّحل ٦ — جَمَالٌ
- سورة الفُرقَان ٣٢ — جُمۡلَةٗ
- سورة الأحزَاب ٢٨ — جَمِيلٗا
- سورة الأحزَاب ٤٩ — جَمِيلٗا
- سورة المَعَارج ٥ — جَمِيلًا
- سورة المُزمل ١٠ — جَمِيلٗا
- سورة المُرسَلات ٣٣ — جِمَٰلَتٞ
- الصِيَغ: 9 صيغ فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: جَمِيلٗا.
- أَبرَز الصِيَغ: جَمِيلٗا (3) ٱلۡجَمَلُ (1) جَمِيلٞۖ (1) جَمِيلٌۖ (1) ٱلۡجَمِيلَ (1) جَمَالٌ (1) جُمۡلَةٗ (1) جَمِيلًا (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
لا يقوم بين فروع الجذر قاسمٌ واحد يَصدُق على كلّ موضع: فالجامع في «جميل» و«جمال» و«الجميل» حُسنُ الهيئة، والجامع في «الجمل» و«الجمالة» ضخامةُ الجِرم، و«جملة» انضمامُ الشيء دفعةً واحدة. وقيدُ الاجتماع لا يَثبت للجمل المفرد، إذ يُقابَل بثقب المِخيَط لا بتفرُّقٍ سابق.
مُقارَنَة جَذر جمل بِجذور شَبيهَة
يفترق جمل عن حسن بأن الحسن أعم في الصلاح والجمال، أما جمل في هذه المواضع يبرز هيئة مكتملة أو موقفًا محفوظًا. ويفترق عن جمع بأنّ الجمع ضمُّ متفرّقٍ، ولا يَثبت الضمُّ في فروع «جمل» كلِّها: فـ«جملة» انضمامٌ دفعةً واحدة، و«الجمل» جِرمٌ ضخمٌ لا ضمَّ فيه.
اختِبار الاستِبدال
في سورة يُوسُف ١٨ لا يؤدي حسن معنى صبر جميل كاملاً؛ لأن المطلوب صبر يحفظ الهيئة النفسية. وفي سورة الفُرقَان ٣٢ لا تصلح مجموعة بدل جملة واحدة لأن التركيب يريد نزولًا منضمًا دفعة. وفي سورة الأعرَاف ٤٠ الجمل مقصود بضخامته في مقابلة سم الخياط.
الفُروق الدَقيقَة
سبعة مواضع للجميل، وموضع للجمال، وموضع للجملة، وموضع للجمل، وموضع للجمالة. هذا يثبت أن الجذر لا يقتصر على الزينة، بل يجمع بين الحسن والاجتماع والسعة.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الحسن والجمال والطيب · الأنعام والحيوانات الأليفة.
ينتمي إلى حقل الحسن والجمال والطيب، ويمس حقل الأنعام من جهة الجمل والجمالة. وزاويتاه: حُسنُ الهيئة، وضخامةُ الجِرم.
مَنهَج تَحليل جَذر جمل
حُفظت كل الصيغ في تعريف واحد يستوعب الجميل والجمال والجملة والجمل والجمالة. ولم يُثبت ضد نصي لأن التقابل مع القبح أو الجزع ليس منصوصًا في جذر عكسي واحد داخل هذه المواضع.
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر رتل)
جمل يتوزع بين جميل والجمال والجملة والجمل والجمالة، ولذلك لا يثبت له ضد واحد شامل. أقوى موضع مقابلة سياقية هو آية الفرقان: اعتراض الكافرين يطلب القرءان جملة واحدة، فيأتي الجواب بترتيله تثبيتًا للفؤاد. هنا لا يكون رتل ضدًا لجمل في كل استعمالاته، لكنه يقابل فرع الجملة الواحدة بمسار ترتيب وتثبيت. أما صبر جميل وسراح جميل وصفح جميل فالجذر فيها يقترن بمكارم فعلية لا بأضدادها، والخيط مع الجمل في الأعراف مثال محال لا زوج ضد. لذلك تصنف العلاقة مع رتل مقابلة سياقية محدودة لا ضدًا صريحًا للجذر كله.
- التقابل خاص بفرع الجملة الواحدة لا بكل معاني الجذر.
- الآية تجعل الاعتراض على هيئة الإتيان، والجواب في هيئة الترتيل.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر جمل
- سورة الأعرَاف ٤٠: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَٱسۡتَكۡبَرُواْ عَنۡهَا لَا تُفَتَّحُ لَهُمۡ أَبۡوَٰبُ ٱلسَّمَآءِ وَلَا يَدۡخُلُونَ ٱلۡجَنَّةَ حَتَّىٰ يَلِجَ ٱلۡجَمَلُ فِي سَمِّ ٱلۡخِيَاطِۚ وَكَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُجۡرِمِينَ﴾
- سورة يُوسُف ١٨: ﴿وَجَآءُو عَلَىٰ قَمِيصِهِۦ بِدَمٖ كَذِبٖۚ قَالَ بَلۡ سَوَّلَتۡ لَكُمۡ أَنفُسُكُمۡ أَمۡرٗاۖ فَصَبۡرٞ جَمِيلٞۖ وَٱللَّهُ ٱلۡمُسۡتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ﴾
- سورة النَّحل ٦: ﴿وَلَكُمۡ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسۡرَحُونَ﴾
- سورة الفُرقَان ٣٢: ﴿وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡلَا نُزِّلَ عَلَيۡهِ ٱلۡقُرۡءَانُ جُمۡلَةٗ وَٰحِدَةٗۚ كَذَٰلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِۦ فُؤَادَكَۖ وَرَتَّلۡنَٰهُ تَرۡتِيلٗا﴾
- سورة المُرسَلات ٣٣: ﴿كَأَنَّهُۥ جِمَٰلَتٞ صُفۡرٞ﴾
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر جمل
من لطائف الجذر أن الجميل سبعة وقوعات من أحد عشر، ولا يأتي وصفًا مطلقًا؛ بل مع صبر ثلاث مرات، وسراح مرتين، وصفح مرة، وهجر مرة. كما أن صيغ الجمل والجملة والجمالة مفردة الورود، فتفتح ثلاث زوايا مستقلة: الضخامة، والانضمام، والجماعة المشبهة في النار.
يتوزّع الجذر «جمل» على إحدى عشرة موضعًا في إحدى عشرة آية، تنقسم على قطبين لا يلتقيان في صيغة واحدة: قطب الحُسن، وقطب الجِرم الضخم. أمّا قطب الحُسن فأظهرُ صيغه «جميل» في سبعة مواضع، ولا يأتي وصفًا مطلقًا قطّ، بل لازمًا لمصدرٍ من مكارم الفعل: مع الصبر ثلاث مرّات ﴿فَصَبۡرٞ جَمِيلٞ﴾ (سورة يُوسُف ١٨) و﴿فَصَبۡرٞ جَمِيلٌ﴾ (سورة يُوسُف ٨٣) و﴿فَٱصۡبِرۡ صَبۡرٗا جَمِيلًا﴾ (سورة المَعَارج ٥)، ومع السراح في الطلاق مرّتين ﴿وَأُسَرِّحۡكُنَّ سَرَاحٗا جَمِيلٗا﴾ (سورة الأحزَاب ٢٨) و﴿وَسَرِّحُوهُنَّ سَرَاحٗا جَمِيلٗا﴾ (سورة الأحزَاب ٤٩)، ومع الصفح مرّةً ﴿فَٱصۡفَحِ ٱلصَّفۡحَ ٱلۡجَمِيلَ﴾ (سورة الحِجر ٨٥)، ومع الهجر مرّةً ﴿وَٱهۡجُرۡهُمۡ هَجۡرٗا جَمِيلٗا﴾ (سورة المُزمل ١٠). فالجميل هنا ليس زينة المنظر، بل صفةٌ تلزم فعلًا شاقًّا فتنزع عنه الجزع والأذى.
وأمّا سائر الصيغ فأربعٌ مفردةُ الورود، كلٌّ منها يفتح زاويةً مستقلّة: «جمال» الأنعام حين تريح وتسرح — وهو راجعٌ إلى قطب الحُسن لا إلى الجِرم — ﴿وَلَكُمۡ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسۡرَحُونَ﴾ (سورة النَّحل ٦)، و«جملة» الشيء المنضمّ دفعةً واحدة ﴿لَوۡلَا نُزِّلَ عَلَيۡهِ ٱلۡقُرۡءَانُ جُمۡلَةٗ وَٰحِدَةٗۚ﴾ (سورة الفُرقَان ٣٢)، و«الجمل» الضخم في مثال المحال ﴿حَتَّىٰ يَلِجَ ٱلۡجَمَلُ فِي سَمِّ ٱلۡخِيَاطِۚ﴾ (سورة الأعرَاف ٤٠)، و«الجِمالة» المتشبَّه بها شررُ النار ﴿كَأَنَّهُۥ جِمَٰلَتٞ صُفۡرٞ﴾ (سورة المُرسَلات ٣٣). فالداخل في قطب الجِرم الضخم هاتان الصيغتان وحدهما.
ومن أدقّ لطائف التوزيع أنّ الجذر «جمل» بمعناه الحيوانيّ المجرّد لا يلتقي مع الجذر «صفر» إلّا في موضعٍ واحدٍ من المصحف كلّه: ﴿كَأَنَّهُۥ جِمَٰلَتٞ صُفۡرٞ﴾ (سورة المُرسَلات ٣٣). وهو الموضع الوحيد الذي تجتمع فيه صيغة الجِمال المجتمعة مع صيغة «صُفۡر»، فكلتا الصيغتين مفردة الورود في القرءان لا تتكرّران، فيتطابق انفراد المشهد — تشبيه شرر جهنم المتطاير ﴿إِنَّهَا تَرۡمِي بِشَرَرٖ كَٱلۡقَصۡرِ﴾ (سورة المُرسَلات ٣٢) — مع انفراد اللفظَين. وبينما يأتي اللون الأصفر في ﴿بَقَرَةٞ صَفۡرَآءُ فَاقِعٞ لَّوۡنُهَا تَسُرُّ ٱلنَّٰظِرِينَ﴾ (سورة البَقَرَة ٦٩) موضع بهاءٍ يسرّ، يأتي «صُفۡر» في موضع لقائه بالجِمال وصفًا لشررٍ في سياق عذاب — فاللون نفسه يحمل البهجة في محلّ والهول في آخر.
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر جمل في القرءان
وأمّا سائر الصيغ فأربعٌ مفردةُ الورود، كلٌّ منها يفتح زاويةً مستقلّة: «جمال» الأنعام حين تريح وتسرح — وهو راجعٌ إلى قطب الحُسن لا إلى الجِرم — ﴿وَلَكُمۡ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسۡرَحُونَ﴾ (سورة النَّحل ٦)، و«جملة» الشيء المنضمّ دفعةً واحدة ﴿لَوۡلَا نُزِّلَ عَلَيۡهِ ٱلۡقُرۡءَانُ جُمۡلَةٗ وَٰحِدَةٗ﴾ (سورة الفُرقَان ٣٢)، و«الجمل» الضخم في مثال المحال ﴿حَتَّىٰ يَلِجَ ٱلۡجَمَلُ فِي سَمِّ ٱلۡخِيَاطِ﴾ (سورة الأعرَاف ٤٠)، و«الجِمالة» المتشبَّه بها شررُ النار ﴿كَأَنَّهُۥ جِمَٰلَتٞ صُفۡرٞ﴾ (سورة المُرسَلات ٣٣). فالداخل في قطب الجِرم الضخم هاتان الصيغتان وحدهما.
مُقارَنات هذا الجَذر
الجُموع — صِيَغ جَمع جَذر جمل
- 11 موضعًاالجَذر «جمل» لا يُفرِز جَمعًا في القرءان الكريم.