مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أضلني في القرءان
الشاهد
سورة الفُرقَان ٢٩
﴿ لَّقَدۡ أَضَلَّنِي عَنِ ٱلذِّكۡرِ بَعۡدَ إِذۡ جَآءَنِيۗ وَكَانَ ٱلشَّيۡطَٰنُ لِلۡإِنسَٰنِ خَذُولٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أضلني»
مدلول قولة «أضلني» في القرءان: أَضَلَّنِي إيقاعُ القرين فقدَ جهة الهدى بالمتكلّم، صرفًا له عن الذكر بعد إذ جاءه، في ندم الظالم يوم القيامة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَضَلَّنِي» وجذرها «ضلل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الصيغة المتّصلة بياء المتكلّم تُسنِد إلى القرين أو الخليل إيقاعَ فقد الجهة بالمتكلّم بعد مجيء الذكر؛ فهو الإضلال ضدّ الهدى منسوبًا إلى الصاحب السوء.
استعمالها في الآيات
يأتي متّصلًا بياء المتكلّم لَّقَدۡ أَضَلَّنِي عَنِ ٱلذِّكۡرِ بَعۡدَ إِذۡ جَآءَنِيۗ، مؤكَّدًا باللام وقد، في عضّ الظالم على يديه.
أثرها في السياق
تكشف القَولة ندمَ الظالم على اتّخاذه الخليل، إذ صرفه عن الذكر بعد مجيئه إليه.
عائلات الاستعمال
- إضلال القرين عن الذكر (1 موضعًا): نسبةُ إيقاع فقد جهة الهدى إلى القرين الذي صرف المتكلّم عن الذكر بعد مجيئه.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن أَضَلَّنَآ المتكلّمِ الجمع، وعن أَضَلَّانَا المثنّاة؛ فهذا متّصلٌ بياء المتكلّم المفرد في ندم الظالم على خليله.
تحليل أعمق
يجري الفعل في ندم الظالم: ﴿يَٰلَيۡتَنِي ٱتَّخَذۡتُ مَعَ ٱلرَّسُولِ سَبِيلٗا﴾ ثمّ يقول ﴿لَّقَدۡ أَضَلَّنِي عَنِ ٱلذِّكۡرِ بَعۡدَ إِذۡ جَآءَنِيۗ﴾؛ فالقرين أوقع فقدَ جهة الهدى بالمتكلّم صرفًا عن الذكر بعد مجيئه.
قَولات أخرى من جذر ضلل
و42 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.