قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ليضل في القرءان

3 مواضعالجذر: ضلل

المواضع (3)

سورة التوبَة ١١٥

﴿ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُضِلَّ قَوۡمَۢا بَعۡدَ إِذۡ هَدَىٰهُمۡ حَتَّىٰ يُبَيِّنَ لَهُم مَّا يَتَّقُونَۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٌ ﴾

سورة الحج ٩

﴿ ثَانِيَ عِطۡفِهِۦ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۖ لَهُۥ فِي ٱلدُّنۡيَا خِزۡيٞۖ وَنُذِيقُهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ عَذَابَ ٱلۡحَرِيقِ ﴾

سورة لُقمَان ٦

﴿ وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَشۡتَرِي لَهۡوَ ٱلۡحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ بِغَيۡرِ عِلۡمٖ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًاۚ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٞ مُّهِينٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ليضل»

مدلول قولة «ليضل» في القرءان: لِيُضِلَّ قصدُ إيقاع فقد جهة الهدى علّةً للفعل: يَشۡتَري لهو الحديث أو يُجادِل لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ؛ ويُنفى أن يكون الإضلال علّةً من الله بعد الهداية مَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُضِلَّ.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِيُضِلَّ» وجذرها «ضلل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

صيغة لام التعليل تجعل الإضلال غايةً مقصودةً من فعل الفاعل: لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ، فيُقصَد بفعله صرفُ الناس عن جهة الهدى؛ وهو الإضلال ضدّ الهدى علّةً ومقصدًا.

استعمالها في الآيات

يأتي مقرونًا بـعَن سَبِيلِ ٱللَّهِ علّةً لفعل الجدال أو شراء اللهو؛ ويأتي في النفي مَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُضِلَّ قَوۡمَۢا بَعۡدَ إِذۡ هَدَىٰهُمۡ، فيمتنع جعلُ الإضلال علّةً إلهيّةً بعد الهداية.

أثرها في السياق

تقرّر القَولة أنّ صرف الناس عن سبيل الله غايةٌ يُقصَد إليها بشراء اللهو والجدال، وتنفي أن يُضِلّ الله قومًا بعد إذ هداهم.

عائلات الاستعمال

  • الإضلال عن السبيل علّةً مقصودة (2 موضعًا): قصدُ صرف الناس عن سبيل الله بالجدال وشراء لهو الحديث.
  • نفي الإضلال علّةً من الله (1 موضعًا): امتناعُ أن يُضِلّ الله قومًا بعد إذ هداهم حتى يبيّن لهم ما يتّقون.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن لِّيُضِلَّ المؤكَّدة بالتشديد في جعل الأنداد، وعن لِيُضِلُّوا الجمع؛ فهذه مفردةٌ تجعل الإضلال عن السبيل علّةً مقصودةً أو منفيّةً عن الله بعد الهداية.

تحليل أعمق

تأتي اللام علّةً مقصودةً للإضلال عن السبيل: ﴿ثَانِيَ عِطۡفِهِۦ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۖ﴾، ﴿وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَشۡتَرِي لَهۡوَ ٱلۡحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ بِغَيۡرِ عِلۡمٖ﴾؛ فالإضلال عن جهة الهدى هو المقصد. وتأتي في النفي امتناعًا أن يكون من الله: ﴿وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُضِلَّ قَوۡمَۢا بَعۡدَ إِذۡ هَدَىٰهُمۡ حَتَّىٰ يُبَيِّنَ لَهُم مَّا يَتَّقُونَۚ﴾؛ فيُنفى جعلُ الإضلال علّةً إلهيّةً بعد بيان الهدى.

قَولات أخرى من جذر ضلل

و42 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر