مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلضلل في القرءان
المواضع (3)
سورة يُونس ٣٢
﴿ فَذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمُ ٱلۡحَقُّۖ فَمَاذَا بَعۡدَ ٱلۡحَقِّ إِلَّا ٱلضَّلَٰلُۖ فَأَنَّىٰ تُصۡرَفُونَ ﴾
سورة إبراهِيم ١٨
﴿ مَّثَلُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمۡۖ أَعۡمَٰلُهُمۡ كَرَمَادٍ ٱشۡتَدَّتۡ بِهِ ٱلرِّيحُ فِي يَوۡمٍ عَاصِفٖۖ لَّا يَقۡدِرُونَ مِمَّا كَسَبُواْ عَلَىٰ شَيۡءٖۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلضَّلَٰلُ ٱلۡبَعِيدُ ﴾
سورة الحج ١٢
﴿ يَدۡعُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُۥ وَمَا لَا يَنفَعُهُۥۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلضَّلَٰلُ ٱلۡبَعِيدُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلضلل»
مدلول قولة «ٱلضلل» في القرءان: ٱلضَّلَٰلُ جنسُ فقد الجهة مقرَّرًا بديلًا عن الحقّ ومقابِلًا للنفع: ذَٰلِكَ هُوَ ٱلضَّلَٰلُ ٱلۡبَعِيدُ في حقّ من دعا ما لا يستجيب وما لا ينفع؛ ومَاذَا بَعۡدَ ٱلۡحَقِّ إِلَّا ٱلضَّلَٰلُ يحصر ما بعد الحقّ فيه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلضَّلَٰلُ» وجذرها «ضلل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
اسم الجنس المعرّف يقرّر الضلال جنسًا مقابلًا للحقّ والنفع: ذَٰلِكَ هُوَ ٱلضَّلَٰلُ ٱلۡبَعِيدُ، وإِلَّا ٱلضَّلَٰلُ بعد الحقّ؛ فيُجعَل الضلال هو البديل الوحيد عن الحقّ، موصوفًا بالبُعد.
استعمالها في الآيات
يأتي معرّفًا بالإخبار ذَٰلِكَ هُوَ ٱلضَّلَٰلُ ٱلۡبَعِيدُ موصوفًا بالبُعد، أو في الحصر بعد الحقّ إِلَّا ٱلضَّلَٰلُۖ؛ فيُجعَل اسمَ جنسٍ يُقرَّر لا حدثًا يقع.
أثرها في السياق
تجعل القَولة الضلال جنسًا واحدًا بعيدًا تُختَم به أحوال من دعا ما لا يَملك ضرًّا ولا نفعًا، وتحصر ما بعد الحقّ فيه فلا واسطة بينهما.
عائلات الاستعمال
- الضلال البعيد جنسًا مقابِلًا للنفع (2 موضعًا): تقرير فقد الجهة جنسًا بعيدًا في حقّ من دعا ما لا يضرّ ولا ينفع.
- حصرُ ما بعد الحقّ في الضلال (1 موضعًا): قصرُ ما بعد الحقّ على الضلال فلا واسطة بينهما.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ٱلضَّلَٰلَةَ المعرّفة التي تُشترى وتَحِقّ، وعن وَٱلضَّلَٰلِ المعطوف على العذاب؛ فهذه تقرّر الضلال جنسًا بعيدًا بديلًا عن الحقّ.
تحليل أعمق
يُقرَّر الضلال جنسًا بعيدًا في حقّ من دعا ما لا يستجيب: ﴿ذَٰلِكَ هُوَ ٱلضَّلَٰلُ ٱلۡبَعِيدُ﴾ كما في إبراهيم، و﴿يَدۡعُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُۥ وَمَا لَا يَنفَعُهُۥۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلضَّلَٰلُ ٱلۡبَعِيدُ﴾ في الحجّ. ويأتي في الحصر بعد الحقّ: ﴿فَذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمُ ٱلۡحَقُّۖ فَمَاذَا بَعۡدَ ٱلۡحَقِّ إِلَّا ٱلضَّلَٰلُۖ فَأَنَّىٰ تُصۡرَفُونَ﴾؛ فلا يبقى بعد الحقّ إلّا فقد الجهة، حصرًا قاطعًا.
قَولات أخرى من جذر ضلل
و42 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.