مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلضالين في القرءان
المواضع (9)
سورة الفَاتِحة ٧
﴿ صِرَٰطَ ٱلَّذِينَ أَنۡعَمۡتَ عَلَيۡهِمۡ غَيۡرِ ٱلۡمَغۡضُوبِ عَلَيۡهِمۡ وَلَا ٱلضَّآلِّينَ ﴾
سورة البَقَرَة ١٩٨
﴿ لَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٌ أَن تَبۡتَغُواْ فَضۡلٗا مِّن رَّبِّكُمۡۚ فَإِذَآ أَفَضۡتُم مِّنۡ عَرَفَٰتٖ فَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ عِندَ ٱلۡمَشۡعَرِ ٱلۡحَرَامِۖ وَٱذۡكُرُوهُ كَمَا هَدَىٰكُمۡ وَإِن كُنتُم مِّن قَبۡلِهِۦ لَمِنَ ٱلضَّآلِّينَ ﴾
سورة آل عِمران ٩٠
﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بَعۡدَ إِيمَٰنِهِمۡ ثُمَّ ٱزۡدَادُواْ كُفۡرٗا لَّن تُقۡبَلَ تَوۡبَتُهُمۡ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلضَّآلُّونَ ﴾
باقي المواضع (6)
سورة الأنعَام ٧٧
﴿ فَلَمَّا رَءَا ٱلۡقَمَرَ بَازِغٗا قَالَ هَٰذَا رَبِّيۖ فَلَمَّآ أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمۡ يَهۡدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلضَّآلِّينَ ﴾
سورة الحِجر ٥٦
﴿ قَالَ وَمَن يَقۡنَطُ مِن رَّحۡمَةِ رَبِّهِۦٓ إِلَّا ٱلضَّآلُّونَ ﴾
سورة الشعراء ٢٠
﴿ قَالَ فَعَلۡتُهَآ إِذٗا وَأَنَا۠ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ ﴾
سورة الشعراء ٨٦
﴿ وَٱغۡفِرۡ لِأَبِيٓ إِنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ ﴾
سورة الوَاقِعة ٥١
﴿ ثُمَّ إِنَّكُمۡ أَيُّهَا ٱلضَّآلُّونَ ٱلۡمُكَذِّبُونَ ﴾
سورة الوَاقِعة ٩٢
﴿ وَأَمَّآ إِن كَانَ مِنَ ٱلۡمُكَذِّبِينَ ٱلضَّآلِّينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلضالين»
مدلول قولة «ٱلضالين» في القرءان: ٱلضَّآلِّينَ الموصوفون بفقد جهة الهدى وصفًا لازمًا، يُجعلون فريقًا يُتبرّأ منه أو يُستعاذ من الانتساب إليه؛ يُقابَلون بالمنعَم عليهم وبالمهتدين، ويُقرَنون بالمغضوب عليهم وبالمكذّبين.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلضَّآلِّينَ» وجذرها «ضلل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
اسم الفاعل المعرّف يصف الموصوفين بفقد الجهة وصفًا ثابتًا لازمًا، فيجعل الضلال صفةَ فريقٍ يُقابَل بالمنعَم عليهم؛ وهو في كلّ مواضعه ضدّ الهدى صراحةً، انتسابًا إلى الفريق الزائغ.
استعمالها في الآيات
يأتي معرّفًا بأل في تركيب الانتساب مِنَ ٱلضَّآلِّينَ أو الإخبار هُمُ ٱلضَّآلُّونَ، مجرورًا تارةً ومرفوعًا أخرى؛ ويُقابَل بـٱلۡمَغۡضُوبِ عَلَيۡهِمۡ، ويُقرَن بـٱلۡمُكَذِّبِينَ، ويُنفى عنه الانتساب رجاءً لَأَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلضَّآلِّينَ.
أثرها في السياق
تثبّت القَولة الضلالَ صفةَ فريقٍ مُعيَّن يُقابِل المنعَم عليهم، فيُجعل الانتسابُ إليهم مَهربًا منه في الدعاء، ويُقرَّر إنّهم هم الضالّون في حقّ من لا تُقبَل توبتُه ومن قنط من الرحمة.
عائلات الاستعمال
- الفريق الموصوف بالضلال المقابِل للمنعَم عليهم (9 موضعًا): وصف الموصوفين بفقد جهة الهدى وصفًا لازمًا، انتسابًا يُتّقى أو خبرًا مثبِتًا، مقابَلين للمنعَم عليهم ومقرونين بالمكذّبين.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ضَآلِّينَ المنوّر الذي يصف حالًا غير معيّنة وَكُنَّا قَوۡمٗا ضَآلِّينَ، وعن ضَآلّٗا المفرد المنفيِّ بالهداية؛ فهذه تجعل الضلال صفةَ فريقٍ معرّفٍ مقابلٍ للمنعَم عليهم.
تحليل أعمق
يفتتح الباب وصفُ الفريق المقابِل للمنعَم عليهم: ﴿غَيۡرِ ٱلۡمَغۡضُوبِ عَلَيۡهِمۡ وَلَا ٱلضَّآلِّينَ﴾؛ فالضالّون قسيمُ المنعَم عليهم والمغضوب عليهم. ويأتي في الانتساب الذي يُتّقى الوقوع فيه: ﴿لَئِن لَّمۡ يَهۡدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلضَّآلِّينَ﴾، وفي الإقرار به ﴿فَعَلۡتُهَآ إِذٗا وَأَنَا۠ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ﴾، ﴿وَٱغۡفِرۡ لِأَبِيٓ إِنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ﴾. ويأتي مرفوعًا خبرًا مثبِتًا للوصف: ﴿لَّن تُقۡبَلَ تَوۡبَتُهُمۡ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلضَّآلُّونَ﴾، ﴿وَمَن يَقۡنَطُ مِن رَّحۡمَةِ رَبِّهِۦٓ إِلَّا ٱلضَّآلُّونَ﴾؛ فيلتقي الجرّ والرفع على وصفٍ واحدٍ لفريقٍ فقد جهة الهدى. ويُقرَن بالتكذيب في ﴿أَيُّهَا ٱلضَّآلُّونَ ٱلۡمُكَذِّبُونَ﴾ و﴿مِنَ ٱلۡمُكَذِّبِينَ ٱلضَّآلِّينَ﴾.
قَولات أخرى من جذر ضلل
و42 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.