قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يضل في القرءان

17 موضعًاالجذر: ضلل

المواضع (16)

سورة البَقَرَة ٢٦

﴿ ۞ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَسۡتَحۡيِۦٓ أَن يَضۡرِبَ مَثَلٗا مَّا بَعُوضَةٗ فَمَا فَوۡقَهَاۚ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ فَيَعۡلَمُونَ أَنَّهُ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّهِمۡۖ وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَيَقُولُونَ مَاذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلٗاۘ يُضِلُّ بِهِۦ كَثِيرٗا وَيَهۡدِي بِهِۦ كَثِيرٗاۚ وَمَا يُضِلُّ بِهِۦٓ إِلَّا ٱلۡفَٰسِقِينَ ﴾

سورة الأنعَام ١١٧

﴿ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعۡلَمُ مَن يَضِلُّ عَن سَبِيلِهِۦۖ وَهُوَ أَعۡلَمُ بِٱلۡمُهۡتَدِينَ ﴾

سورة التوبَة ٣٧

﴿ إِنَّمَا ٱلنَّسِيٓءُ زِيَادَةٞ فِي ٱلۡكُفۡرِۖ يُضَلُّ بِهِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يُحِلُّونَهُۥ عَامٗا وَيُحَرِّمُونَهُۥ عَامٗا لِّيُوَاطِـُٔواْ عِدَّةَ مَا حَرَّمَ ٱللَّهُ فَيُحِلُّواْ مَا حَرَّمَ ٱللَّهُۚ زُيِّنَ لَهُمۡ سُوٓءُ أَعۡمَٰلِهِمۡۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡكَٰفِرِينَ ﴾

باقي المواضع (13)

سورة يُونس ١٠٨

﴿ قُلۡ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدۡ جَآءَكُمُ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكُمۡۖ فَمَنِ ٱهۡتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهۡتَدِي لِنَفۡسِهِۦۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيۡهَاۖ وَمَآ أَنَا۠ عَلَيۡكُم بِوَكِيلٖ ﴾

سورة الرَّعد ٢٧

﴿ وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡهِ ءَايَةٞ مِّن رَّبِّهِۦۚ قُلۡ إِنَّ ٱللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِيٓ إِلَيۡهِ مَنۡ أَنَابَ ﴾

سورة النَّحل ٣٧

﴿ إِن تَحۡرِصۡ عَلَىٰ هُدَىٰهُمۡ فَإِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي مَن يُضِلُّۖ وَمَا لَهُم مِّن نَّٰصِرِينَ ﴾

سورة النَّحل ٩٣

﴿ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَعَلَكُمۡ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ وَلَٰكِن يُضِلُّ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِي مَن يَشَآءُۚ وَلَتُسۡـَٔلُنَّ عَمَّا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ﴾

سورة الإسرَاء ١٥

﴿ مَّنِ ٱهۡتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهۡتَدِي لِنَفۡسِهِۦۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيۡهَاۚ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٞ وِزۡرَ أُخۡرَىٰۗ وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبۡعَثَ رَسُولٗا ﴾

سورة طه ٥٢

﴿ قَالَ عِلۡمُهَا عِندَ رَبِّي فِي كِتَٰبٖۖ لَّا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنسَى ﴾

سورة طه ١٢٣

﴿ قَالَ ٱهۡبِطَا مِنۡهَا جَمِيعَۢاۖ بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوّٞۖ فَإِمَّا يَأۡتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدٗى فَمَنِ ٱتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشۡقَىٰ ﴾

سورة فَاطِر ٨

﴿ أَفَمَن زُيِّنَ لَهُۥ سُوٓءُ عَمَلِهِۦ فَرَءَاهُ حَسَنٗاۖ فَإِنَّ ٱللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِي مَن يَشَآءُۖ فَلَا تَذۡهَبۡ نَفۡسُكَ عَلَيۡهِمۡ حَسَرَٰتٍۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِمَا يَصۡنَعُونَ ﴾

سورة الزُّمَر ٤١

﴿ إِنَّآ أَنزَلۡنَا عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ لِلنَّاسِ بِٱلۡحَقِّۖ فَمَنِ ٱهۡتَدَىٰ فَلِنَفۡسِهِۦۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيۡهَاۖ وَمَآ أَنتَ عَلَيۡهِم بِوَكِيلٍ ﴾

سورة غَافِر ٣٤

﴿ وَلَقَدۡ جَآءَكُمۡ يُوسُفُ مِن قَبۡلُ بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَمَا زِلۡتُمۡ فِي شَكّٖ مِّمَّا جَآءَكُم بِهِۦۖ حَتَّىٰٓ إِذَا هَلَكَ قُلۡتُمۡ لَن يَبۡعَثَ ٱللَّهُ مِنۢ بَعۡدِهِۦ رَسُولٗاۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ ٱللَّهُ مَنۡ هُوَ مُسۡرِفٞ مُّرۡتَابٌ ﴾

سورة غَافِر ٧٤

﴿ مِن دُونِ ٱللَّهِۖ قَالُواْ ضَلُّواْ عَنَّا بَل لَّمۡ نَكُن نَّدۡعُواْ مِن قَبۡلُ شَيۡـٔٗاۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ ٱللَّهُ ٱلۡكَٰفِرِينَ ﴾

سورة مُحمد ٤

﴿ فَإِذَا لَقِيتُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَضَرۡبَ ٱلرِّقَابِ حَتَّىٰٓ إِذَآ أَثۡخَنتُمُوهُمۡ فَشُدُّواْ ٱلۡوَثَاقَ فَإِمَّا مَنَّۢا بَعۡدُ وَإِمَّا فِدَآءً حَتَّىٰ تَضَعَ ٱلۡحَرۡبُ أَوۡزَارَهَاۚ ذَٰلِكَۖ وَلَوۡ يَشَآءُ ٱللَّهُ لَٱنتَصَرَ مِنۡهُمۡ وَلَٰكِن لِّيَبۡلُوَاْ بَعۡضَكُم بِبَعۡضٖۗ وَٱلَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعۡمَٰلَهُمۡ ﴾

سورة المُدثر ٣١

﴿ وَمَا جَعَلۡنَآ أَصۡحَٰبَ ٱلنَّارِ إِلَّا مَلَٰٓئِكَةٗۖ وَمَا جَعَلۡنَا عِدَّتَهُمۡ إِلَّا فِتۡنَةٗ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ لِيَسۡتَيۡقِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ وَيَزۡدَادَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِيمَٰنٗا وَلَا يَرۡتَابَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَلِيَقُولَ ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ وَٱلۡكَٰفِرُونَ مَاذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلٗاۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِي مَن يَشَآءُۚ وَمَا يَعۡلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَۚ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكۡرَىٰ لِلۡبَشَرِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يضل»

مدلول قولة «يضل» في القرءان: يُضِلُّ إيقاعُ فقد الجهة على الغير: فيكون إضلالًا عن الهدى يُقابِله الهَدۡي حين يُسنَد إلى الله، وحين يُبنى للمجهول يُضَلُّ يكون إيقاعَ الفقد بالنسيء؛ ويكون إبطالًا وإذهابًا للأثر حين يُسنَد إلى الأعمال يُضِلَّ أَعۡمَٰلَهُمۡ.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُضِلُّ» وجذرها «ضلل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الصيغة المضارعة المتعدّية تنقل الضلال من وقوعٍ في الفاعل إلى إيقاعٍ على الغير؛ ويغلب إسنادها إلى الله في مقابلة الهداية يُضِلُّ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِي، ويأتي وجهٌ آخر هو إبطال الأعمال فَلَن يُضِلَّ أَعۡمَٰلَهُمۡ.

استعمالها في الآيات

يُسنَد غالبًا إلى الله مقرونًا بالهداية في تركيب التقابل يُضِلُّ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِي؛ ويأتي لازمًا في فقد الجهة مَن يَضِلُّ عَن سَبِيلِهِ ولَّا يَضِلُّ رَبِّي، ومتعدّيًا للأعمال في فَلَن يُضِلَّ أَعۡمَٰلَهُمۡ، ومبنيًّا للمجهول في يُضَلُّ بِهِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ.

أثرها في السياق

تجعل القَولة الإضلال فعلًا مُحدَثًا يُقابَل بالهداية في قبضة الله، وتنفي وقوع الربّ في الضلال أو النسيان، وتقرّر أنّ أعمال الكافرين تُذهَب فلا يبقى لها أثر.

عائلات الاستعمال

  • الإضلال الإلهيّ المقابِل للهداية (9 موضعًا): إيقاع الله فقدَ جهة الهدى على من يشاء في تركيب التقابل مع الهَدۡي، أو على المسرفين والكافرين والمعرضين.
  • وقوع الفقد لازمًا ونفيُه (6 موضعًا): ضلال الفاعل عن السبيل، ونفي الضلال عن الربّ مقرونًا بنفي النسيان، وعن المهتدي مقرونًا بنفي الشقاء.
  • إبطال الأعمال وإيقاع الضلال بالأداة (2 موضعًا): إذهاب الأعمال وإبطالها في حقّ الشهداء، وإيقاع فقد الجهة على الكافرين بالنسيء مبنيًّا للمجهول.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن اللازم ضَلَّ الذي يقع في الفاعل، وعن يُضۡلِلِ المخصوص بتركيب الشرط وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادٖ، وعن إضلال الشياطين والأنداد للناس؛ فهذه تجمع الإضلال الإلهيّ المقابِل للهداية وإبطالَ الأعمال.

تحليل أعمق

يغلب إسناد الإضلال إلى الله في تركيب التقابل: ﴿يُضِلُّ بِهِۦ كَثِيرٗا وَيَهۡدِي بِهِۦ كَثِيرٗاۚ﴾، ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِيٓ إِلَيۡهِ مَنۡ أَنَابَ﴾؛ فالإضلال هنا إيقاعُ فقد جهة الهدى يُقابِله الهَدۡي. ويأتي لازمًا في وقوع الفقد في الفاعل: ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعۡلَمُ مَن يَضِلُّ عَن سَبِيلِهِۦۖ﴾، وفي نفيه عن الربّ ﴿لَّا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنسَى﴾، وعن المهتدي ﴿فَمَنِ ٱتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشۡقَىٰ﴾؛ فيقترن نفيُ الضلال بنفي النسيان والشقاء. وينعطف إلى إبطال الأثر حين يتعدّى إلى الأعمال: ﴿وَٱلَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعۡمَٰلَهُمۡ﴾، فليس المعنى زيغًا عن طريق بل إذهابُ الأعمال وإبطالها، نفيًا في حقّ الشهداء. ويُبنى للمجهول في ﴿يُضَلُّ بِهِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾، فيكون النسيء أداةً يُوقَع بها فقدُ الجهة على الكافرين.

قَولات أخرى من جذر ضلل

و42 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر