مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يضلل في القرءان
المواضع (12)
سورة النِّسَاء ٨٨
﴿ ۞ فَمَا لَكُمۡ فِي ٱلۡمُنَٰفِقِينَ فِئَتَيۡنِ وَٱللَّهُ أَرۡكَسَهُم بِمَا كَسَبُوٓاْۚ أَتُرِيدُونَ أَن تَهۡدُواْ مَنۡ أَضَلَّ ٱللَّهُۖ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُۥ سَبِيلٗا ﴾
سورة النِّسَاء ١٤٣
﴿ مُّذَبۡذَبِينَ بَيۡنَ ذَٰلِكَ لَآ إِلَىٰ هَٰٓؤُلَآءِ وَلَآ إِلَىٰ هَٰٓؤُلَآءِۚ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُۥ سَبِيلٗا ﴾
سورة الأعرَاف ١٧٨
﴿ مَن يَهۡدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلۡمُهۡتَدِيۖ وَمَن يُضۡلِلۡ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ ﴾
باقي المواضع (9)
سورة الأعرَاف ١٨٦
﴿ مَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَلَا هَادِيَ لَهُۥۚ وَيَذَرُهُمۡ فِي طُغۡيَٰنِهِمۡ يَعۡمَهُونَ ﴾
سورة الرَّعد ٣٣
﴿ أَفَمَنۡ هُوَ قَآئِمٌ عَلَىٰ كُلِّ نَفۡسِۭ بِمَا كَسَبَتۡۗ وَجَعَلُواْ لِلَّهِ شُرَكَآءَ قُلۡ سَمُّوهُمۡۚ أَمۡ تُنَبِّـُٔونَهُۥ بِمَا لَا يَعۡلَمُ فِي ٱلۡأَرۡضِ أَم بِظَٰهِرٖ مِّنَ ٱلۡقَوۡلِۗ بَلۡ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ مَكۡرُهُمۡ وَصُدُّواْ عَنِ ٱلسَّبِيلِۗ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادٖ ﴾
سورة الإسرَاء ٩٧
﴿ وَمَن يَهۡدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلۡمُهۡتَدِۖ وَمَن يُضۡلِلۡ فَلَن تَجِدَ لَهُمۡ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِهِۦۖ وَنَحۡشُرُهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمۡ عُمۡيٗا وَبُكۡمٗا وَصُمّٗاۖ مَّأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُۖ كُلَّمَا خَبَتۡ زِدۡنَٰهُمۡ سَعِيرٗا ﴾
سورة الكَهف ١٧
﴿ ۞ وَتَرَى ٱلشَّمۡسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَٰوَرُ عَن كَهۡفِهِمۡ ذَاتَ ٱلۡيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقۡرِضُهُمۡ ذَاتَ ٱلشِّمَالِ وَهُمۡ فِي فَجۡوَةٖ مِّنۡهُۚ ذَٰلِكَ مِنۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِۗ مَن يَهۡدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلۡمُهۡتَدِۖ وَمَن يُضۡلِلۡ فَلَن تَجِدَ لَهُۥ وَلِيّٗا مُّرۡشِدٗا ﴾
سورة الزُّمَر ٢٣
﴿ ٱللَّهُ نَزَّلَ أَحۡسَنَ ٱلۡحَدِيثِ كِتَٰبٗا مُّتَشَٰبِهٗا مَّثَانِيَ تَقۡشَعِرُّ مِنۡهُ جُلُودُ ٱلَّذِينَ يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُمۡ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمۡ وَقُلُوبُهُمۡ إِلَىٰ ذِكۡرِ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكَ هُدَى ٱللَّهِ يَهۡدِي بِهِۦ مَن يَشَآءُۚ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادٍ ﴾
سورة الزُّمَر ٣٦
﴿ أَلَيۡسَ ٱللَّهُ بِكَافٍ عَبۡدَهُۥۖ وَيُخَوِّفُونَكَ بِٱلَّذِينَ مِن دُونِهِۦۚ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادٖ ﴾
سورة غَافِر ٣٣
﴿ يَوۡمَ تُوَلُّونَ مُدۡبِرِينَ مَا لَكُم مِّنَ ٱللَّهِ مِنۡ عَاصِمٖۗ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادٖ ﴾
سورة الشُّوري ٤٤
﴿ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن وَلِيّٖ مِّنۢ بَعۡدِهِۦۗ وَتَرَى ٱلظَّٰلِمِينَ لَمَّا رَأَوُاْ ٱلۡعَذَابَ يَقُولُونَ هَلۡ إِلَىٰ مَرَدّٖ مِّن سَبِيلٖ ﴾
سورة الشُّوري ٤٦
﴿ وَمَا كَانَ لَهُم مِّنۡ أَوۡلِيَآءَ يَنصُرُونَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِۗ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن سَبِيلٍ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يضلل»
مدلول قولة «يضلل» في القرءان: يُضۡلِلِ في تركيب الشرط إيقاعُ الله فقدَ جهة الهدى على العبد، يلزمه انتفاءُ الهادي والوليّ والسبيل؛ فهو الضلال ضدّ الهدى مقطوعًا برفع كلّ منفذٍ إلى الاهتداء.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُضۡلِلِ» وجذرها «ضلل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تختصّ صيغة المجزوم بتركيب الشرط وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ، فتقرّر أنّ من أوقع الله عليه فقدَ الجهة لا يجد بعده هاديًا ولا وليًّا ولا سبيلًا؛ فالجذر هنا في وجهه الدينيّ ضدّ الهدى صريحًا.
استعمالها في الآيات
يأتي دائمًا فعل شرطٍ مجزومًا فاعلُه الله أو مطويًّا، يتبعه جواب النفي فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادٖ أو فَلَن تَجِدَ لَهُۥ سَبِيلٗا أو فَلَا هَادِيَ لَهُۥۚ؛ ويُقابَل في سياقه بمن يَهۡدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلۡمُهۡتَدِ.
أثرها في السياق
تقرّر القَولة أنّ فقد الجهة حين يقع بمشيئة الله يُغلِق باب الاهتداء، فلا هاديَ ولا وليَّ ولا مرشدَ بعده؛ فيُجعَل الإضلال والهداية قطبين في يد الله.
عائلات الاستعمال
- شرط الإضلال الإلهيّ ونفي الهادي (12 موضعًا): إيقاع الله فقدَ جهة الهدى في تركيب الشرط، يتبعه نفي الهادي أو السبيل أو الوليّ، مقابَلًا بهداية الله.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن يُضِلُّ المرفوع الذي يجمع الإضلال الإلهيّ وإبطال الأعمال، وعن أَضَلَّ الماضي؛ فهذه مخصوصة بفعل الشرط المجزوم وجوابِ نفي الهادي والسبيل والوليّ.
تحليل أعمق
تجري الصيغة في تركيب الشرط مقرونةً بنفي الهادي: ﴿وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادٖ﴾، ﴿مَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَلَا هَادِيَ لَهُۥۚ وَيَذَرُهُمۡ﴾؛ فجواب الشرط يرفع وجودَ هادٍ بعد إضلاله. ويتنوّع الجواب إلى نفي السبيل والوليّ: ﴿وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُۥ سَبِيلٗا﴾، ﴿وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن وَلِيّٖ﴾؛ فيلتقي نفي الهادي والسبيل والوليّ على قطع منافذ الاهتداء. ويُقابَل الإضلال في سياقه بالهداية صريحًا: ﴿مَن يَهۡدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلۡمُهۡتَدِيۖ وَمَن يُضۡلِلۡ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ﴾، ﴿فَهُوَ ٱلۡمُهۡتَدِۖ وَمَن يُضۡلِلۡ فَلَن تَجِدَ لَهُمۡ أَوۡلِيَآءَ﴾؛ فالضلال ضدُّ الهدى لا غير في هذه الصيغة.
قَولات أخرى من جذر ضلل
و42 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.