مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وأضل في القرءان
المواضع (5)
سورة المَائدة ٦٠
﴿ قُلۡ هَلۡ أُنَبِّئُكُم بِشَرّٖ مِّن ذَٰلِكَ مَثُوبَةً عِندَ ٱللَّهِۚ مَن لَّعَنَهُ ٱللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيۡهِ وَجَعَلَ مِنۡهُمُ ٱلۡقِرَدَةَ وَٱلۡخَنَازِيرَ وَعَبَدَ ٱلطَّٰغُوتَۚ أُوْلَٰٓئِكَ شَرّٞ مَّكَانٗا وَأَضَلُّ عَن سَوَآءِ ٱلسَّبِيلِ ﴾
سورة الإسرَاء ٧٢
﴿ وَمَن كَانَ فِي هَٰذِهِۦٓ أَعۡمَىٰ فَهُوَ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ أَعۡمَىٰ وَأَضَلُّ سَبِيلٗا ﴾
سورة طه ٧٩
﴿ وَأَضَلَّ فِرۡعَوۡنُ قَوۡمَهُۥ وَمَا هَدَىٰ ﴾
باقي المواضع (2)
سورة الفُرقَان ٣٤
﴿ ٱلَّذِينَ يُحۡشَرُونَ عَلَىٰ وُجُوهِهِمۡ إِلَىٰ جَهَنَّمَ أُوْلَٰٓئِكَ شَرّٞ مَّكَانٗا وَأَضَلُّ سَبِيلٗا ﴾
سورة مُحمد ٨
﴿ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَتَعۡسٗا لَّهُمۡ وَأَضَلَّ أَعۡمَٰلَهُمۡ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وأضل»
مدلول قولة «وأضل» في القرءان: وَأَضَلُّ زيادةٌ في القياس تجعل المقابلَ أبعدَ ضلالًا أَضَلُّ سَبِيلٗا، أو ماضيًا معطوفًا يُسنِد إيقاع فقد الهدى إلى مُضِلٍّ وَأَضَلَّ فِرۡعَوۡنُ قَوۡمَهُۥ، أو إذهابَ الأعمال وَأَضَلَّ أَعۡمَٰلَهُمۡ.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَأَضَلُّ» وجذرها «ضلل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الصيغة المعطوفة تجمع وجهين: اسمَ التفضيل المعطوف وَأَضَلُّ سَبِيلٗا يَزيد المقابلَ بُعدًا في فقد الجهة، والماضيَ المعطوف وَأَضَلَّ الذي يُسنِد الإضلال إلى فرعون أو يُذهِب الأعمال.
استعمالها في الآيات
يأتي اسم تفضيلٍ معطوفًا على شَرّٞ مَّكَانٗا مقرونًا بـسَبِيلٗا، أو على عَمَى الآخرة وَأَضَلُّ سَبِيلٗا؛ وماضيًا معطوفًا فاعلُه فرعون أو مطويّ يُذهِب الأعمال.
أثرها في السياق
تجعل القَولة الضلال قابلًا للزيادة في القياس فيُجعَل صاحب الشِّرك أبعدَ سبيلًا، وتقرّر إضلال المتبوع لقومه وإذهابَ أعمال الكافرين.
عائلات الاستعمال
- زيادة القياس في الضلال (3 موضعًا): عطفُ اسم التفضيل يجعل المقابلَ أبعدَ ضلالًا عن سواء السبيل وفي الآخرة.
- إضلال المتبوع وإبطال الأعمال (2 موضعًا): إسناد الإضلال إلى فرعون مقابَلًا بنفي الهداية، وإذهابُ أعمال الكافرين.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن أَضَلَّ غير المعطوف الذي يجمع التفضيل وإسناد الإضلال إلى الله، وعن وَأَضَلَّهُ المتّصل بالضمير؛ فهذه معطوفةٌ تجمع زيادة القياس وإضلالَ المتبوع وإبطالَ الأعمال.
تحليل أعمق
يأتي اسم التفضيل معطوفًا يزيد المقابلَ بُعدًا: ﴿أُوْلَٰٓئِكَ شَرّٞ مَّكَانٗا وَأَضَلُّ عَن سَوَآءِ ٱلسَّبِيلِ﴾، ﴿وَمَن كَانَ فِي هَٰذِهِۦٓ أَعۡمَىٰ فَهُوَ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ أَعۡمَىٰ وَأَضَلُّ سَبِيلٗا﴾، ﴿أُوْلَٰٓئِكَ شَرّٞ مَّكَانٗا وَأَضَلُّ سَبِيلٗا﴾. ويأتي ماضيًا معطوفًا في إسناد الإضلال إلى المتبوع: ﴿وَأَضَلَّ فِرۡعَوۡنُ قَوۡمَهُۥ وَمَا هَدَىٰ﴾؛ فيُقابَل إضلالُه بنفي الهداية عنه. وينعطف إلى إبطال الأثر في ﴿وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَتَعۡسٗا لَّهُمۡ وَأَضَلَّ أَعۡمَٰلَهُمۡ﴾؛ فالأعمال تُذهَب فلا تبلغ غايتها، وهو وجه فقد الجهة في الأثر.
قَولات أخرى من جذر ضلل
و42 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.