مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ضلوا في القرءان
المواضع (8)
سورة النِّسَاء ١٦٧
﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ قَدۡ ضَلُّواْ ضَلَٰلَۢا بَعِيدًا ﴾
سورة المَائدة ٧٧
﴿ قُلۡ يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ لَا تَغۡلُواْ فِي دِينِكُمۡ غَيۡرَ ٱلۡحَقِّ وَلَا تَتَّبِعُوٓاْ أَهۡوَآءَ قَوۡمٖ قَدۡ ضَلُّواْ مِن قَبۡلُ وَأَضَلُّواْ كَثِيرٗا وَضَلُّواْ عَن سَوَآءِ ٱلسَّبِيلِ ﴾
سورة الأنعَام ١٤٠
﴿ قَدۡ خَسِرَ ٱلَّذِينَ قَتَلُوٓاْ أَوۡلَٰدَهُمۡ سَفَهَۢا بِغَيۡرِ عِلۡمٖ وَحَرَّمُواْ مَا رَزَقَهُمُ ٱللَّهُ ٱفۡتِرَآءً عَلَى ٱللَّهِۚ قَدۡ ضَلُّواْ وَمَا كَانُواْ مُهۡتَدِينَ ﴾
باقي المواضع (5)
سورة الأعرَاف ٣٧
﴿ فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوۡ كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِهِۦٓۚ أُوْلَٰٓئِكَ يَنَالُهُمۡ نَصِيبُهُم مِّنَ ٱلۡكِتَٰبِۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَتۡهُمۡ رُسُلُنَا يَتَوَفَّوۡنَهُمۡ قَالُوٓاْ أَيۡنَ مَا كُنتُمۡ تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِۖ قَالُواْ ضَلُّواْ عَنَّا وَشَهِدُواْ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ أَنَّهُمۡ كَانُواْ كَٰفِرِينَ ﴾
سورة الأعرَاف ١٤٩
﴿ وَلَمَّا سُقِطَ فِيٓ أَيۡدِيهِمۡ وَرَأَوۡاْ أَنَّهُمۡ قَدۡ ضَلُّواْ قَالُواْ لَئِن لَّمۡ يَرۡحَمۡنَا رَبُّنَا وَيَغۡفِرۡ لَنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ ﴾
سورة الفُرقَان ١٧
﴿ وَيَوۡمَ يَحۡشُرُهُمۡ وَمَا يَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ فَيَقُولُ ءَأَنتُمۡ أَضۡلَلۡتُمۡ عِبَادِي هَٰٓؤُلَآءِ أَمۡ هُمۡ ضَلُّواْ ٱلسَّبِيلَ ﴾
سورة غَافِر ٧٤
﴿ مِن دُونِ ٱللَّهِۖ قَالُواْ ضَلُّواْ عَنَّا بَل لَّمۡ نَكُن نَّدۡعُواْ مِن قَبۡلُ شَيۡـٔٗاۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ ٱللَّهُ ٱلۡكَٰفِرِينَ ﴾
سورة الأحقَاف ٢٨
﴿ فَلَوۡلَا نَصَرَهُمُ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ قُرۡبَانًا ءَالِهَةَۢۖ بَلۡ ضَلُّواْ عَنۡهُمۡۚ وَذَٰلِكَ إِفۡكُهُمۡ وَمَا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ضلوا»
مدلول قولة «ضلوا» في القرءان: ضَلُّواْ وقوعُ فقد الجهة في الجماعة: فيكون ضلالًا بعيدًا عن السبيل وفقدًا للاهتداء، ويكون غيابَ من عُبد من دون الله عن عابديه يوم القيامة ضَلُّواْ عَنَّا، وهو فقد الجهة في الأثر.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ضَلُّواْ» وجذرها «ضلل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفعل الماضي للجمع يحكي وقوع فقد الجهة في الجماعة؛ فيكون زيغًا عن السبيل قَدۡ ضَلُّواْ ضَلَٰلَۢا بَعِيدًا وضَلُّواْ ٱلسَّبِيلَ، ويكون ذهابَ المعبودين عن عابديهم ضَلُّواْ عَنَّا، فيلتقي الوجهان في فقد الجهة وقوعًا في الجماعة.
استعمالها في الآيات
يُسند إلى جماعةٍ زاغت قَدۡ ضَلُّواْ ضَلَٰلَۢا بَعِيدًا، ﴿أَمۡ هُمۡ ضَلُّواْ ٱلسَّبِيلَ﴾؛ ويُسند إلى المعبودين الغائبين ضَلُّواْ عَنَّا وبَلۡ ضَلُّواْ عَنۡهُمۡۚ، فيتمايز الفاعل بين القوم الضالّ والمعبود الغائب.
أثرها في السياق
تقرّر القَولة وقوع الضلال البعيد في الجماعة وتُقرنه بانتفاء الاهتداء وَمَا كَانُواْ مُهۡتَدِينَ، وتكشف يوم القيامة غيبةَ المعبودين عن عابديهم فيتبرّأ كلٌّ من الآخر.
عائلات الاستعمال
- وقوع الزيغ البعيد في الجماعة (5 موضعًا): ضلال الجماعة عن السبيل ضلالًا بعيدًا، مقرونًا بانتفاء الاهتداء وبرؤيتها سوء صنيعها.
- غياب المعبودين عن عابديهم (3 موضعًا): ذهاب من عُبد من دون الله عن عابديه يوم القيامة فلا يُغنون عنهم شيئًا، وهو فقد الجهة في الأثر.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن وَضَلَّ المفرد الذي خُصّ بذهاب المعبود عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ، وعن ضَلَّ المفرد؛ فهذا جمعٌ يحكي وقوع الزيغ في الجماعة وغيبةَ معبوديها يوم القيامة.
تحليل أعمق
يحكي الفعل وقوع الزيغ في الجماعة عن السبيل: ﴿وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ قَدۡ ضَلُّواْ ضَلَٰلَۢا بَعِيدًا﴾، ﴿أَضۡلَلۡتُمۡ عِبَادِي هَٰٓؤُلَآءِ أَمۡ هُمۡ ضَلُّواْ ٱلسَّبِيلَ﴾؛ ويُقرَن بانتفاء الاهتداء في ﴿قَدۡ ضَلُّواْ وَمَا كَانُواْ مُهۡتَدِينَ﴾. ويُسند إلى من اتُّبع من قبل في ﴿لَا تَتَّبِعُوٓاْ أَهۡوَآءَ قَوۡمٖ قَدۡ ضَلُّواْ مِن قَبۡلُ﴾، وإلى من رأى سوء صنيعه في ﴿وَرَأَوۡاْ أَنَّهُمۡ قَدۡ ضَلُّواْ﴾. وينعطف إلى الذهاب والغياب حين يكون الفاعل المعبودَ المتبرَّأ منه: ﴿قَالُواْ ضَلُّواْ عَنَّا وَشَهِدُواْ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ﴾، ﴿قَالُواْ ضَلُّواْ عَنَّا بَل لَّمۡ نَكُن نَّدۡعُواْ﴾، ﴿بَلۡ ضَلُّواْ عَنۡهُمۡۚ وَذَٰلِكَ إِفۡكُهُمۡ﴾؛ فالمعبودون يغيبون عن عابديهم فلا يُغنون عنهم شيئًا.
قَولات أخرى من جذر ضلل
و42 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.