قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يضلون في القرءان

4 مواضعالجذر: ضلل

المواضع (4)

سورة آل عِمران ٦٩

﴿ وَدَّت طَّآئِفَةٞ مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ لَوۡ يُضِلُّونَكُمۡ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّآ أَنفُسَهُمۡ وَمَا يَشۡعُرُونَ ﴾

سورة النِّسَاء ١١٣

﴿ وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكَ وَرَحۡمَتُهُۥ لَهَمَّت طَّآئِفَةٞ مِّنۡهُمۡ أَن يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّآ أَنفُسَهُمۡۖ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِن شَيۡءٖۚ وَأَنزَلَ ٱللَّهُ عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمۡ تَكُن تَعۡلَمُۚ وَكَانَ فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكَ عَظِيمٗا ﴾

سورة صٓ ٢٦

﴿ يَٰدَاوُۥدُ إِنَّا جَعَلۡنَٰكَ خَلِيفَةٗ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَٱحۡكُم بَيۡنَ ٱلنَّاسِ بِٱلۡحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ ٱلۡهَوَىٰ فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ لَهُمۡ عَذَابٞ شَدِيدُۢ بِمَا نَسُواْ يَوۡمَ ٱلۡحِسَابِ ﴾

باقي المواضع (1)

سورة نُوح ٢٧

﴿ إِنَّكَ إِن تَذَرۡهُمۡ يُضِلُّواْ عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوٓاْ إِلَّا فَاجِرٗا كَفَّارٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يضلون»

مدلول قولة «يضلون» في القرءان: يُضِلُّونَ محاولةُ جماعةٍ إيقاعَ فقد الهدى على الغير، تُقابَل بأنّها لا تتجاوز أنفسهم وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّآ أَنفُسَهُمۡ؛ أو إخبارٌ عن ضلالهم عن سبيل الله، أو خشيةُ إضلالهم للعباد.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُضِلُّونَ» وجذرها «ضلل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

مضارع الجمع المتعدّي يُسنِد محاولة إيقاع فقد الجهة إلى أهل الكتاب والمعرضين، فيُقابَل بحقيقةٍ كاشفة وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّآ أَنفُسَهُمۡ؛ فالإضلال هنا ضدّ الهدى يرتدّ على فاعله.

استعمالها في الآيات

يأتي متعدّيًا في محاولة الإضلال لَوۡ يُضِلُّونَكُمۡ مقابَلًا بارتداده على أنفسهم، ولازمًا في ٱلَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ، ومتعدّيًا للعباد في يُضِلُّواْ عِبَادَكَ.

أثرها في السياق

تكشف القَولة أنّ محاولة إضلال المؤمنين ترتدّ على أصحابها فلا تتجاوزهم، وتقرّر عذاب الضالّين عن سبيل الله، وتُظهِر أنّ بقاء المُضِلّين يُفضي إلى إضلال العباد.

عائلات الاستعمال

  • محاولة الإضلال المرتدّة على أصحابها (2 موضعًا): إرادة إيقاع فقد الهدى على المؤمنين والنبيّ، مقابَلةً بأنّها لا تتجاوز أنفسهم.
  • الضلال عن السبيل وإضلال العباد (2 موضعًا): ضلال الفاعل نفسه عن سبيل الله ووعيدُه بالعذاب، وإفضاءُ بقاء المُضِلّين إلى إضلال العباد.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن يُضِلُّونَكُمۡ المتّصل بضمير المخاطَب المفرد الموضع، وعن لَّيُضِلُّونَ المؤكَّدة باللام؛ فهذه تجمع محاولة الإضلال المرتدّة على أصحابها مع الضلال عن السبيل وإضلال العباد.

تحليل أعمق

يأتي المضارع متعدّيًا في محاولةٍ تُقابَل بارتدادها على أصحابها: ﴿وَدَّت طَّآئِفَةٞ مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ لَوۡ يُضِلُّونَكُمۡ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّآ أَنفُسَهُمۡ وَمَا يَشۡعُرُونَ﴾؛ فالإضلال لا يتجاوز فاعله. ويأتي في سياق إرادة إضلال النبيّ مقابَلًا بالارتداد نفسه: ﴿لَهَمَّت طَّآئِفَةٞ مِّنۡهُمۡ أَن يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّآ أَنفُسَهُمۡۖ﴾. ويأتي لازمًا في ضلال الفاعل نفسه عن السبيل: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ لَهُمۡ عَذَابٞ شَدِيدُۢ﴾. ويأتي متعدّيًا للعباد في الخشية من بقائهم: ﴿إِنَّكَ إِن تَذَرۡهُمۡ يُضِلُّواْ عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوٓاْ إِلَّا فَاجِرٗا كَفَّارٗا﴾.

قَولات أخرى من جذر ضلل

و42 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر