مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أضل في القرءان
المواضع (11)
سورة النِّسَاء ٨٨
﴿ ۞ فَمَا لَكُمۡ فِي ٱلۡمُنَٰفِقِينَ فِئَتَيۡنِ وَٱللَّهُ أَرۡكَسَهُم بِمَا كَسَبُوٓاْۚ أَتُرِيدُونَ أَن تَهۡدُواْ مَنۡ أَضَلَّ ٱللَّهُۖ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُۥ سَبِيلٗا ﴾
سورة الأعرَاف ١٧٩
﴿ وَلَقَدۡ ذَرَأۡنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِۖ لَهُمۡ قُلُوبٞ لَّا يَفۡقَهُونَ بِهَا وَلَهُمۡ أَعۡيُنٞ لَّا يُبۡصِرُونَ بِهَا وَلَهُمۡ ءَاذَانٞ لَّا يَسۡمَعُونَ بِهَآۚ أُوْلَٰٓئِكَ كَٱلۡأَنۡعَٰمِ بَلۡ هُمۡ أَضَلُّۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡغَٰفِلُونَ ﴾
سورة الفُرقَان ٤٢
﴿ إِن كَادَ لَيُضِلُّنَا عَنۡ ءَالِهَتِنَا لَوۡلَآ أَن صَبَرۡنَا عَلَيۡهَاۚ وَسَوۡفَ يَعۡلَمُونَ حِينَ يَرَوۡنَ ٱلۡعَذَابَ مَنۡ أَضَلُّ سَبِيلًا ﴾
باقي المواضع (8)
سورة الفُرقَان ٤٤
﴿ أَمۡ تَحۡسَبُ أَنَّ أَكۡثَرَهُمۡ يَسۡمَعُونَ أَوۡ يَعۡقِلُونَۚ إِنۡ هُمۡ إِلَّا كَٱلۡأَنۡعَٰمِ بَلۡ هُمۡ أَضَلُّ سَبِيلًا ﴾
سورة القَصَص ٥٠
﴿ فَإِن لَّمۡ يَسۡتَجِيبُواْ لَكَ فَٱعۡلَمۡ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهۡوَآءَهُمۡۚ وَمَنۡ أَضَلُّ مِمَّنِ ٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ بِغَيۡرِ هُدٗى مِّنَ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾
سورة الرُّوم ٢٩
﴿ بَلِ ٱتَّبَعَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ أَهۡوَآءَهُم بِغَيۡرِ عِلۡمٖۖ فَمَن يَهۡدِي مَنۡ أَضَلَّ ٱللَّهُۖ وَمَا لَهُم مِّن نَّٰصِرِينَ ﴾
سورة سَبإ ٥٠
﴿ قُلۡ إِن ضَلَلۡتُ فَإِنَّمَآ أَضِلُّ عَلَىٰ نَفۡسِيۖ وَإِنِ ٱهۡتَدَيۡتُ فَبِمَا يُوحِيٓ إِلَيَّ رَبِّيٓۚ إِنَّهُۥ سَمِيعٞ قَرِيبٞ ﴾
سورة يسٓ ٦٢
﴿ وَلَقَدۡ أَضَلَّ مِنكُمۡ جِبِلّٗا كَثِيرًاۖ أَفَلَمۡ تَكُونُواْ تَعۡقِلُونَ ﴾
سورة فُصِّلَت ٥٢
﴿ قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِن كَانَ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ ثُمَّ كَفَرۡتُم بِهِۦ مَنۡ أَضَلُّ مِمَّنۡ هُوَ فِي شِقَاقِۭ بَعِيدٖ ﴾
سورة الأحقَاف ٥
﴿ وَمَنۡ أَضَلُّ مِمَّن يَدۡعُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَن لَّا يَسۡتَجِيبُ لَهُۥٓ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَهُمۡ عَن دُعَآئِهِمۡ غَٰفِلُونَ ﴾
سورة مُحمد ١
﴿ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ أَضَلَّ أَعۡمَٰلَهُمۡ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أضل»
مدلول قولة «أضل» في القرءان: أَضَلَّ اسمَ تفضيلٍ يقرّر بلوغ الغاية في فقد الجهة أَضَلُّ سَبِيلًا، أو ماضيًا متعدّيًا يُسنِد إيقاع فقد الهدى إلى الله مَنۡ أَضَلَّ ٱللَّهُ، أو يُذهِب الأعمال ويبطلها أَضَلَّ أَعۡمَٰلَهُمۡ.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَضَلُّ» وجذرها «ضلل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تجمع الصيغة وجهين: اسمَ التفضيل أَضَلُّ سَبِيلًا الذي يقيس شدّة فقد الجهة، والماضيَ المتعدّي أَضَلَّ الذي يُسنِد إيقاع الإضلال إلى الله أو يُذهِب الأعمال؛ فالجذر بينهما بين قياس الضلال وإحداثه وإبطال الأثر.
استعمالها في الآيات
يأتي اسم تفضيلٍ منوّنًا أَضَلُّ أو مقرونًا بـسَبِيلًا ومِمَّنِ في قياس الأبعد ضلالًا؛ وماضيًا فاعلُه الله مَنۡ أَضَلَّ ٱللَّهُ أو متعدّيًا للجِبِلّ والأعمال؛ وفي موضعٍ أَضِلُّ مضارع متكلّم في فإِنَّمَآ أَضِلُّ عَلَىٰ نَفۡسِي.
أثرها في السياق
تجعل القَولة فقد الجهة قابلًا للتفاضل فيُقاس به الأبعد ضلالًا من الأنعام ومن اتّبع هواه، وتقرّر أنّ من أضلّه الله لا يَهديه أحد، وأنّ أعمال الكافرين تُذهَب.
عائلات الاستعمال
- اسم التفضيل في قياس الضلال (6 موضعًا): تقرير الأبعد ضلالًا قياسًا، مقرونًا بسبيلًا ومِمَّنِ، إنكارًا لمن هو أضلّ من الأنعام ومن اتّبع هواه.
- الماضي في إسناد الإضلال إلى الله (3 موضعًا): إيقاع الله فقدَ جهة الهدى على من أضلّه فلا يَهديه أحد، وعلى جِبِلٍّ كثير.
- إبطال الأعمال وحملُ التَّبِعة (2 موضعًا): إذهاب أعمال الكافرين، وحملُ المتكلّم تَبِعةَ فقد جهته على نفسه.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن وَأَضَلُّ المعطوف الذي يجمع التفضيل وإبطال الأعمال بالعطف، وعن يُضِلُّ المضارع؛ فهذه تجمع اسم التفضيل في القياس والماضيَ في إسناد الإضلال إلى الله وإبطالِ الأعمال.
تحليل أعمق
يأتي اسم التفضيل قياسًا لشدّة فقد الجهة: ﴿أُوْلَٰٓئِكَ كَٱلۡأَنۡعَٰمِ بَلۡ هُمۡ أَضَلُّۚ﴾، ﴿وَمَنۡ أَضَلُّ مِمَّنِ ٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ بِغَيۡرِ هُدٗى مِّنَ ٱللَّهِۚ﴾، ﴿مَنۡ أَضَلُّ مِمَّن يَدۡعُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ﴾؛ فالاستفهام إنكارٌ يبلغ بالضلال غايته. ويأتي ماضيًا فاعلُه الله مقرونًا بنفي الهادي: ﴿أَتُرِيدُونَ أَن تَهۡدُواْ مَنۡ أَضَلَّ ٱللَّهُۖ﴾، ﴿فَمَن يَهۡدِي مَنۡ أَضَلَّ ٱللَّهُۖ﴾؛ ويتعدّى إلى الجِبِلّ في ﴿وَلَقَدۡ أَضَلَّ مِنكُمۡ جِبِلّٗا كَثِيرًاۖ﴾. وينعطف إلى إبطال الأثر في ﴿ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ أَضَلَّ أَعۡمَٰلَهُمۡ﴾، فالأعمال تُذهَب فلا تبلغ غايتها، وهو فقد الجهة في الأثر. وفي موضعٍ يتكلّم به الفاعل عن نفسه: ﴿قُلۡ إِن ضَلَلۡتُ فَإِنَّمَآ أَضِلُّ عَلَىٰ نَفۡسِيۖ﴾، فيحمل تَبِعةَ فقد الجهة على نفسه.
قَولات أخرى من جذر ضلل
و42 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.