مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وضل في القرءان
المواضع (8)
سورة الأنعَام ٢٤
﴿ ٱنظُرۡ كَيۡفَ كَذَبُواْ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡۚ وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ ﴾
سورة الأنعَام ٩٤
﴿ وَلَقَدۡ جِئۡتُمُونَا فُرَٰدَىٰ كَمَا خَلَقۡنَٰكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةٖ وَتَرَكۡتُم مَّا خَوَّلۡنَٰكُمۡ وَرَآءَ ظُهُورِكُمۡۖ وَمَا نَرَىٰ مَعَكُمۡ شُفَعَآءَكُمُ ٱلَّذِينَ زَعَمۡتُمۡ أَنَّهُمۡ فِيكُمۡ شُرَكَٰٓؤُاْۚ لَقَد تَّقَطَّعَ بَيۡنَكُمۡ وَضَلَّ عَنكُم مَّا كُنتُمۡ تَزۡعُمُونَ ﴾
سورة الأعرَاف ٥٣
﴿ هَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّا تَأۡوِيلَهُۥۚ يَوۡمَ يَأۡتِي تَأۡوِيلُهُۥ يَقُولُ ٱلَّذِينَ نَسُوهُ مِن قَبۡلُ قَدۡ جَآءَتۡ رُسُلُ رَبِّنَا بِٱلۡحَقِّ فَهَل لَّنَا مِن شُفَعَآءَ فَيَشۡفَعُواْ لَنَآ أَوۡ نُرَدُّ فَنَعۡمَلَ غَيۡرَ ٱلَّذِي كُنَّا نَعۡمَلُۚ قَدۡ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ ﴾
باقي المواضع (5)
سورة يُونس ٣٠
﴿ هُنَالِكَ تَبۡلُواْ كُلُّ نَفۡسٖ مَّآ أَسۡلَفَتۡۚ وَرُدُّوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ مَوۡلَىٰهُمُ ٱلۡحَقِّۖ وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ ﴾
سورة هُود ٢١
﴿ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ ﴾
سورة النَّحل ٨٧
﴿ وَأَلۡقَوۡاْ إِلَى ٱللَّهِ يَوۡمَئِذٍ ٱلسَّلَمَۖ وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ ﴾
سورة القَصَص ٧٥
﴿ وَنَزَعۡنَا مِن كُلِّ أُمَّةٖ شَهِيدٗا فَقُلۡنَا هَاتُواْ بُرۡهَٰنَكُمۡ فَعَلِمُوٓاْ أَنَّ ٱلۡحَقَّ لِلَّهِ وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ ﴾
سورة فُصِّلَت ٤٨
﴿ وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَدۡعُونَ مِن قَبۡلُۖ وَظَنُّواْ مَا لَهُم مِّن مَّحِيصٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وضل»
مدلول قولة «وضل» في القرءان: وَضَلَّ ذهابُ ما كان يُفترى أو يُدعى من دون الله عن أهله فيغيب فلا يُغني عنهم؛ فهو الضلال بمعنى الضياع والانقطاع، يَجيء خاتمةً لخسارة النفس وتقطُّعِ ما بين العابد ومعبوده.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَضَلَّ» وجذرها «ضلل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تخصّ الصيغة المعطوفة وجهَ الضياع في الجذر: وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ، فلا تحكي زيغًا عن طريق بل ذهابَ المعبود المفترى عن عابده يوم الحساب، وهو فقد الجهة في الأثر لا في الهدى.
استعمالها في الآيات
يأتي في تركيبٍ ثابتٍ متكرّر وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ أو يَدۡعُونَ، مسبوقًا بخسارة الأنفس أو تقطُّع ما بينهم أو الإلقاء بالسَّلَم؛ فالفاعل دائمًا المعبودُ الغائب لا العابد الزائغ.
أثرها في السياق
تقرّر القَولة أنّ ما عُبد من دون الله يضيع ويغيب عن عابده عند الحساب، فيُجعل ذلك خاتمةً للخسران تكشف بطلان المعبود وانقطاع نفعه.
عائلات الاستعمال
- ذهاب المعبود المفترى عن عابده (8 موضعًا): غياب ما كان يُفترى أو يُدعى من دون الله عن أهله يوم الحساب، خاتمةً للخسران وتقطُّع ما بينهم؛ وهو الضلال بمعنى الضياع لا الزيغ.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ضَلَّ المجرّد الذي يجمع الزيغ عن السبيل وبعضَ الذهاب، وعن ضَلُّواْ الجمع الذي يخلط الزيغ والغيبة؛ فهذه الصيغة المعطوفة خالصةٌ لذهاب المعبود عن عابده وهو وجه الضياع.
تحليل أعمق
يجري التركيب ثابتًا في الجذر بوجه الضياع: ﴿وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ﴾ في غير موضع؛ فالمفترى يغيب عن مفتريه فلا يُوجد له أثر، وهو ذهابٌ لا زيغٌ عن طريق. ويُسبَق بخسارة الأنفس في ﴿قَدۡ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ﴾، ﴿أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ﴾؛ فالخسران يقترن بضياع المعبود. ويُسبَق بتقطُّع ما بينهم في ﴿لَقَد تَّقَطَّعَ بَيۡنَكُمۡ وَضَلَّ عَنكُم مَّا كُنتُمۡ تَزۡعُمُونَ﴾، وبالإلقاء بالسَّلَم في ﴿وَأَلۡقَوۡاْ إِلَى ٱللَّهِ يَوۡمَئِذٍ ٱلسَّلَمَۖ وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ﴾. ويأتي بلفظ الدعاء بدل الافتراء في ﴿وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَدۡعُونَ مِن قَبۡلُۖ﴾؛ فالمدعوُّ من دون الله يغيب كما يغيب المفترى، فيلتقي اللفظان على وجه الضياع.
قَولات أخرى من جذر ضلل
و42 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.