قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱلضللة في القرءان

6 مواضعالجذر: ضلل

المواضع (6)

سورة البَقَرَة ١٦

﴿ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ ٱشۡتَرَوُاْ ٱلضَّلَٰلَةَ بِٱلۡهُدَىٰ فَمَا رَبِحَت تِّجَٰرَتُهُمۡ وَمَا كَانُواْ مُهۡتَدِينَ ﴾

سورة البَقَرَة ١٧٥

﴿ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ ٱشۡتَرَوُاْ ٱلضَّلَٰلَةَ بِٱلۡهُدَىٰ وَٱلۡعَذَابَ بِٱلۡمَغۡفِرَةِۚ فَمَآ أَصۡبَرَهُمۡ عَلَى ٱلنَّارِ ﴾

سورة النِّسَاء ٤٤

﴿ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيبٗا مِّنَ ٱلۡكِتَٰبِ يَشۡتَرُونَ ٱلضَّلَٰلَةَ وَيُرِيدُونَ أَن تَضِلُّواْ ٱلسَّبِيلَ ﴾

باقي المواضع (3)

سورة الأعرَاف ٣٠

﴿ فَرِيقًا هَدَىٰ وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيۡهِمُ ٱلضَّلَٰلَةُۚ إِنَّهُمُ ٱتَّخَذُواْ ٱلشَّيَٰطِينَ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَيَحۡسَبُونَ أَنَّهُم مُّهۡتَدُونَ ﴾

سورة النَّحل ٣٦

﴿ وَلَقَدۡ بَعَثۡنَا فِي كُلِّ أُمَّةٖ رَّسُولًا أَنِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ وَٱجۡتَنِبُواْ ٱلطَّٰغُوتَۖ فَمِنۡهُم مَّنۡ هَدَى ٱللَّهُ وَمِنۡهُم مَّنۡ حَقَّتۡ عَلَيۡهِ ٱلضَّلَٰلَةُۚ فَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَٱنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُكَذِّبِينَ ﴾

سورة مَريَم ٧٥

﴿ قُلۡ مَن كَانَ فِي ٱلضَّلَٰلَةِ فَلۡيَمۡدُدۡ لَهُ ٱلرَّحۡمَٰنُ مَدًّاۚ حَتَّىٰٓ إِذَا رَأَوۡاْ مَا يُوعَدُونَ إِمَّا ٱلۡعَذَابَ وَإِمَّا ٱلسَّاعَةَ فَسَيَعۡلَمُونَ مَنۡ هُوَ شَرّٞ مَّكَانٗا وَأَضۡعَفُ جُندٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱلضللة»

مدلول قولة «ٱلضللة» في القرءان: ٱلضَّلَٰلَةَ فقدُ جهة الهدى مأخوذًا حالًا تُملَك وتُقابَل بالهدى: تُشترى بالهدى مبادلةً، ويُحَقّ بها على فريقٍ جزاءً، ويُحَلّ فيها مَن كَانَ فِي ٱلضَّلَٰلَةِ؛ فهي الزيغ المقرَّر ضدّ الهدى.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلضَّلَٰلَةَ» وجذرها «ضلل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

اسم المرّة المعرّف يجعل فقد الجهة شيئًا يُملَك ويُتعامَل به: يُشترى بالهدى ويُراد إيقاعُه ويَحِقّ على صاحبه ويُحَلّ فيه؛ فهو الضلال ضدّ الهدى مقرّرًا حالًا تُقابِل الهدى صراحةً.

استعمالها في الآيات

تأتي معرّفةً منصوبةً مفعولًا للشراء ٱشۡتَرَوُاْ ٱلضَّلَٰلَةَ بِٱلۡهُدَىٰ، أو فاعلًا في حَقَّ عَلَيۡهِمُ ٱلضَّلَٰلَةُۚ، أو مجرورةً ظرفًا مَن كَانَ فِي ٱلضَّلَٰلَةِ؛ فتعبّر عن حالٍ مُتلبَّسٍ بها لا عن حدثٍ عابر.

أثرها في السياق

تجعل القَولة الضلال سلعةً تُبادَل بالهدى فتخسر تجارتُها، وحالًا تَحِقّ على فريقٍ اتّخذ الشياطين أولياء، وظرفًا يُمَدّ فيه لصاحبه مَدًّا.

عائلات الاستعمال

  • الضلالة المبادَلة بالهدى (3 موضعًا): شراء فقد الهدى بالهدى مبادلةً خاسرة، وإرادةُ إيقاعِه على الغير.
  • الضلالة الحاقّة والمحلولُ فيها (3 موضعًا): حلولُ الضلالة جزاءً على فريقٍ اتّخذ الشياطين أولياء، وكونُها ظرفًا يُمَدّ فيه لصاحبه.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ضَلَٰلَةٞ المنوّرة المنفيّة لَيۡسَ بِي ضَلَٰلَةٞ، وعن ضَلَٰلَتِهِمۡ المضافة إلى أصحابها؛ فهذه المعرّفة تجعل الضلالة حالًا تُشترى وتَحِقّ ويُحَلّ فيها.

تحليل أعمق

يأتي الاسم مفعولًا لمبادلةٍ خاسرة: ﴿أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ ٱشۡتَرَوُاْ ٱلضَّلَٰلَةَ بِٱلۡهُدَىٰ فَمَا رَبِحَت تِّجَٰرَتُهُمۡ﴾، ﴿ٱشۡتَرَوُاْ ٱلضَّلَٰلَةَ بِٱلۡهُدَىٰ وَٱلۡعَذَابَ بِٱلۡمَغۡفِرَةِۚ﴾؛ فالضلالة تُقابَل بالهدى مبادلةً صريحة. ويُراد إيقاعُها على الغير في ﴿يَشۡتَرُونَ ٱلضَّلَٰلَةَ وَيُرِيدُونَ أَن تَضِلُّواْ ٱلسَّبِيلَ﴾. وتأتي فاعلًا تَحِقّ على فريقٍ جزاءً في ﴿وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيۡهِمُ ٱلضَّلَٰلَةُۚ إِنَّهُمُ ٱتَّخَذُواْ ٱلشَّيَٰطِينَ أَوۡلِيَآءَ﴾، ﴿وَمِنۡهُم مَّنۡ حَقَّتۡ عَلَيۡهِ ٱلضَّلَٰلَةُۚ﴾. وتأتي مجرورةً ظرفًا للحال في ﴿مَن كَانَ فِي ٱلضَّلَٰلَةِ فَلۡيَمۡدُدۡ لَهُ ٱلرَّحۡمَٰنُ مَدًّاۚ﴾؛ فيلتقي النصب والرفع والجرّ على وصف حالٍ من فقد الهدى تُقابِله الهدى.

قَولات أخرى من جذر ضلل

و42 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر