مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تردن في القرءان
المواضع (2)
سورة الأحزَاب ٢٨
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ قُل لِّأَزۡوَٰجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدۡنَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيۡنَ أُمَتِّعۡكُنَّ وَأُسَرِّحۡكُنَّ سَرَاحٗا جَمِيلٗا ﴾
سورة الأحزَاب ٢٩
﴿ وَإِن كُنتُنَّ تُرِدۡنَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَٱلدَّارَ ٱلۡأٓخِرَةَ فَإِنَّ ٱللَّهَ أَعَدَّ لِلۡمُحۡسِنَٰتِ مِنكُنَّ أَجۡرًا عَظِيمٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تردن»
مدلول قولة «تردن» في القرءان: إرادة نساء النبي إحدى وجهتين: الحياة الدنيا وزينتها، أو الله ورسوله والدار الآخرة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تُرِدۡنَ» وجذرها «رود» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تُرِدۡنَ يسند أصل القصد إلى جماعة مؤنثة مخاطبة، ويجعل الاختيار بين زينة الدنيا وبين الله ورسوله والدار الآخرة.
استعمالها في الآيات
وردت في آيتي التخيير، مع جواب يناسب كل وجهة.
أثرها في السياق
تحول الرغبة إلى اختيار مصيري؛ فكل مراد له أثره في المتاع أو الأجر.
عائلات الاستعمال
- اختيار الدنيا وزينتها (1 موضعًا): الإرادة تتجه إلى متاع وسراح جميل.
- اختيار الله ورسوله والدار الآخرة (1 موضعًا): الإرادة تتجه إلى مقام الإحسان والأجر العظيم.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق أَرَدۡنَ في النور لأن فاعلاتها هنا زوجات النبي في مقام تخيير، لا فتيات يطلبن تحصنًا تحت إكراه.
تحليل أعمق
الصيغة نفسها تتكرر في آيتين متجاورتين لتقابل وجهتين: إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها، وإن كنتن تردن الله ورسوله والدار الآخرة. لا يصح جمعهما في رغبة عامة لأن الجواب مختلف.
قَولات أخرى من جذر رود
و30 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.