مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر جوف في القُرءان الكَريم — 1 موضع
جواب مباشر
دلالة جذر جوف في القرءان
دلالة جذر «جوف» في القرءان: الجوف في القرءان هو الحيّز الباطن من بدن الإنسان، يُذكر بحرف الظرفيّة موضعًا يقع فيه القلب، ومضافًا إلى صاحبه. ← التعريف الكامل
ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الجسد والأعضاء». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر جوف من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·1
التَعريف المُحكَم لجَذر جوف في القُرءان الكَريم
الجوف في القرءان هو الحيّز الباطن من بدن الإنسان، يُذكر بحرف الظرفيّة موضعًا يقع فيه القلب، ومضافًا إلى صاحبه. وما اقترن به من نفي فمنصبّ على فعل الجعل: لم يجعل الله لرجل قلبين في جوفه. وهذا حكم في الآية على ما لم يجعله الله، لا وصف للجوف بسعة ولا بضيق.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
الجوف في موضعه القرءانيّ الوحيد اسم للحيّز الباطن من بدن الإنسان، يُذكر ظرفًا يقع فيه القلب ومضافًا إلى صاحبه. وسياقه نفيٌ لفعل الجعل: لم يجعل الله لرجل قلبين في جوفه. وهو نفي يجري على وتيرة نفيين معه في الآية، ثمّ تُجمع الثلاثة في مقابلة بين قول الأفواه وقول الحقّ.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر جوف
لا يرد الجذر في القرءان إلّا مرّة واحدة: ﴿مَّا جَعَلَ ٱللَّهُ لِرَجُلٖ مِّن قَلۡبَيۡنِ فِي جَوۡفِهِۦ﴾ — سورة الأحزَاب ٤.
والذي يعطيه هذا التركيب عن الجذر محدَّد: الجوف حيّز باطن من بدن الإنسان، يُذكر مجرورًا بحرف الظرفيّة موضعًا يقع فيه القلب، ومضافًا إلى صاحبه فينتسب إليه. فهذا وحده هو ما يسمّيه اللفظ.
أمّا النفي في الآية فواقع على الفعل ﴿مَّا جَعَلَ﴾، لا على الجوف ولا على سعته. والبرهان من الآية نفسها: الفعل يتكرّر منفيًّا ثلاث مرّات، ﴿وَمَا جَعَلَ أَزۡوَٰجَكُمُ ٱلَّٰٓـِٔي تُظَٰهِرُونَ مِنۡهُنَّ أُمَّهَٰتِكُمۡ﴾، و﴿وَمَا جَعَلَ أَدۡعِيَآءَكُمۡ أَبۡنَآءَكُمۡ﴾. وليس في الجملتين الأخيرتين ظرف ولا مظروف. فالمنفيّ في الثلاث إنشاءُ أمرٍ لم يجعله الله، لا ضيقُ وعاءٍ عن مظروفين.
ثمّ تجمع الآية النفيات الثلاثة في وصف واحد: ﴿ذَٰلِكُمۡ قَوۡلُكُم بِأَفۡوَٰهِكُمۡ﴾، وتقابله بقوله: ﴿وَٱللَّهُ يَقُولُ ٱلۡحَقَّ وَهُوَ يَهۡدِي ٱلسَّبِيلَ﴾. فالمقابلة قائمة بين قولٍ يُنسب إلى الأفواه وقولٍ يُنسب إلى الحقّ. والجوف داخل في هذا التركيب بوصفه الموضع المسمّى في الجملة الأولى، لا بوصفه علّة النفي.
الآية المَركَزيّة لِجَذر جوف
﴿مَّا جَعَلَ ٱللَّهُ لِرَجُلٖ مِّن قَلۡبَيۡنِ فِي جَوۡفِهِۦ﴾ — سورة الأحزَاب ٤
هي الموضع الوحيد للجذر، فهي بالضرورة الآية المركزيّة. ويظهر فيها الجوف مجرورًا بحرف الظرفيّة، مضافًا إلى ضمير الرجل المذكور قبله، ومسمًّى موضعًا يقع فيه القلب: ﴿مِّن قَلۡبَيۡنِ فِي جَوۡفِهِۦ﴾.
والنفي في صدر الآية واقع على ﴿مَّا جَعَلَ﴾، ويجري على وتيرة واحدة في ثلاث جمل: ﴿وَمَا جَعَلَ أَزۡوَٰجَكُمُ ٱلَّٰٓـِٔي تُظَٰهِرُونَ مِنۡهُنَّ أُمَّهَٰتِكُمۡ﴾، و﴿وَمَا جَعَلَ أَدۡعِيَآءَكُمۡ أَبۡنَآءَكُمۡ﴾. ثمّ يجمعها الختام في وصف واحد: ﴿ذَٰلِكُمۡ قَوۡلُكُم بِأَفۡوَٰهِكُمۡ﴾، يقابله ﴿وَٱللَّهُ يَقُولُ ٱلۡحَقَّ وَهُوَ يَهۡدِي ٱلسَّبِيلَ﴾.
فالذي نفته الآية أن يكون الله جعل لرجل قلبين في جوفه. ولم تُخبر عن الجوف نفسه بشيء سوى أنّه الموضع الذي يقع فيه القلب.
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الوجه البنيويّ |
|---|---|---|
| ﴿جَوۡفِهِۦۚ﴾ | 1 | اسم مضاف إلى ضمير الغائب |
تنفرد المادة بصورة اسمية واحدة في بناء الإضافة، فيتحدد حضورها بانتساب الجوف إلى الغائب دون تنوعٍ في الصيغ.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر جوف بِالأَوزان
صيغ الجَذر «جوف» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر جوف
إجمالي المواضع: 1 موضعًا.
- عدد الآيات الفريدة: 1
- عدد الوقوعات الكلية: 1
- لا توجد آية تكرر فيها الجذر أكثر من مرة.
- سورة الأحزَاب ٤ — ﴿فِي جَوۡفِهِۦ﴾: الجوف موضع يقع فيه القلب، ومضاف إلى الرجل المذكور في الآية. والنفي في الجملة واقع على فعل الجعل لا على الجوف.
- الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: جَوۡفِهِۦۚ.
- أَبرَز الصِيَغ: جَوۡفِهِۦۚ (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
الموضع واحد، فالقاسم المشترك مأخوذ منه وحده: جوف اسم للحيّز الباطن من بدن الإنسان، يُذكر ظرفًا لما يقع فيه، ومضافًا إلى صاحبه. ولا يسمّي في هذا الموضع العضو الواقع فيه، ولا يسمّي واجهة البدن التي يخرج منها القول.
مُقارَنَة جَذر جوف بِجذور شَبيهَة
- قلب: القلب هو المذكور واقعًا في الجوف، والجوف هو الحيّز الذي يقع فيه؛ فالفرق بينهما فرق الموضع وما يقع فيه.
- صدر: القرءان يسمّي الصدور كذلك موضعًا للقلوب: ﴿ٱلۡقُلُوبُ ٱلَّتِي فِي ٱلصُّدُورِ﴾ — سورة الحج ٤٦. فانفراد لفظ «جوف» بموضع واحد لا يجعله اللفظ الوحيد الذي يُسمّى به موضع القلب في النصّ.
- فوه: الأفواه في خاتمة الآية مخرج القول الظاهر: ﴿ذَٰلِكُمۡ قَوۡلُكُم بِأَفۡوَٰهِكُمۡ﴾ — سورة الأحزَاب ٤. والجوف في صدرها موضع باطن لا يُنسب إليه في الآية إخراج قول.
- نفس: النفس تُذكر ظرفًا لما يُسَرّ فلا يُبدى: ﴿فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفۡسِهِۦ وَلَمۡ يُبۡدِهَا لَهُمۡ﴾ — سورة يُوسُف ٧٧. والجوف يُذكر ظرفًا في البدن يقع فيه القلب؛ فالظرفيّة مشتركة والمظروف مختلف.
اختِبار الاستِبدال
- في سورة الأحزَاب ٤ لا يستقيم وضع «في قلبه» موضع ﴿فِي جَوۡفِهِۦ﴾؛ لأنّ الآية تذكر القلبين واقعين في الجوف، فلا يصير القلب ظرفًا لنفسه.
- ولا يستقيم وضع «في بدنه»؛ لأنّ البدن يعمّ الظاهر والباطن، والجوف يعيّن الحيّز الباطن وحده.
- ولا يستقيم وضع «بأفواهكم» ونظيرها موضع الجوف؛ لأنّ الآية نفسها تجعل الأفواه مخرج القول الظاهر: ﴿ذَٰلِكُمۡ قَوۡلُكُم بِأَفۡوَٰهِكُمۡ﴾.
- والاستبدال هنا يمسّ تعيين الموضع وحده، ولا يمسّ النفي؛ لأنّ النفي واقع على فعل الجعل لا على الجوف.
الفُروق الدَقيقَة
- المنفيّ في الآية فعل الجعل: ﴿مَّا جَعَلَ﴾. فليس في اللفظ خبر عن الجوف بسعة ولا بضيق.
- النفي يجري على وتيرة واحدة في ثلاث جمل، وليس في الجملتين الأخيرتين ظرف ولا مظروف: ﴿وَمَا جَعَلَ أَدۡعِيَآءَكُمۡ أَبۡنَآءَكُمۡ﴾. وهذا يمنع ردّ النفي الأوّل إلى خاصّيّة في الجوف.
- الجوف يُعرَف في موضعه بأمرين ظاهرين: حرف الظرفيّة الذي يجرّه، والإضافة التي تنسبه إلى صاحبه.
- مقابلة الجوف بالأفواه داخل الآية تفصل بين موضع باطن ومخرج قول ظاهر: ﴿ذَٰلِكُمۡ قَوۡلُكُم بِأَفۡوَٰهِكُمۡ﴾.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الجسد والأعضاء.
إدراج الجذر في الجسد والأعضاء صحيح، لأنّ الاستعمال القرءانيّ يسمّي به موضعًا باطنًا من بدن الإنسان. غير أنّ الجذر لا يصف بنية عضو ولا وظيفته، بل يعيّن الحيّز الذي يقع فيه القلب. فحضوره في الحقل حضور تعيينٍ لموضع، لا حضور وصفٍ لعضو.
مَنهَج تَحليل جَذر جوف
1. جُمعت مواضع الجذر من النصّ القرءانيّ، فثبت أنّه لا يرد إلّا مرّة واحدة في سورة الأحزَاب ٤. 2. دُرس تركيب الموضع: جرّ الجوف بحرف الظرفيّة، وإضافته إلى ضمير الرجل، ووقوع القلبين فيه. 3. حُدِّد موقع النفي بمقابلة الجملة بأختيها في الآية نفسها، فتبيّن أنّه واقع على فعل الجعل لا على الجوف. 4. أُخذت المقابلة الختاميّة بين قول الأفواه وقول الحقّ من الآية نفسها لضبط حدّ الظاهر والباطن. 5. صيغ الحدّ منضبطًا بالموضع الواحد، من غير توسيع لا يشهد له النصّ ومن غير حمل حكم الآية على معنى اللفظ.
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر فوه)
يقابل «جوف» في موضعه الوحيد جذر «فوه» مقابلة سياقيّة داخل الآية نفسها. فالجوف موضع باطن يقع فيه القلب، والأفواه مخرج القول الظاهر: ﴿ذَٰلِكُمۡ قَوۡلُكُم بِأَفۡوَٰهِكُمۡ﴾ — سورة الأحزَاب ٤. وليس «فوه» ضدًّا مطلقًا للجوف في كلّ استعمال، لكنّه في هذا الشاهد يقوم بدور المقابل الوظيفيّ. والآية تنسب إلى الأفواه قولًا لا يُنشئ ما لم يجعله الله، ثمّ تقابله بقوله: ﴿وَٱللَّهُ يَقُولُ ٱلۡحَقَّ وَهُوَ يَهۡدِي ٱلسَّبِيلَ﴾.
- الآية تقابل بين ظرف القلب في الداخل وبين القول الخارج من الفم.
- المقابلة تخدم إبطال دعوى لفظية لا يصدقها تركيب الباطن.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر جوف
الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:
- سورة الأحزَاب ٤ — ﴿مَّا جَعَلَ ٱللَّهُ لِرَجُلٖ مِّن قَلۡبَيۡنِ فِي جَوۡفِهِۦۚ وَمَا جَعَلَ أَزۡوَٰجَكُمُ ٱلَّٰٓـِٔي تُظَٰهِرُونَ مِنۡهُنَّ أُمَّهَٰتِكُمۡۚ وَمَا جَعَلَ أَدۡعِيَآءَكُمۡ أَبۡنَآءَكُمۡۚ ذَٰلِكُمۡ قَوۡلُكُم بِأَفۡوَٰهِكُمۡۖ وَٱللَّهُ يَقُولُ ٱلۡحَقَّ وَهُوَ يَهۡدِي ٱلسَّبِيلَ﴾
- الصيغة: جَوۡفِهِۦۚ (1 موضع)
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر جوف
الملاحظات اللطيفة المستخلَصة من المسح الكلّيّ للجذر (موضع وحيد، سورة الأحزَاب ٤):
1. ورود الجذر مرّة واحدة، اسمًا مضافًا إلى ضمير المفرد: لا يرد الجذر في القرءان إلّا في ﴿فِي جَوۡفِهِۦ﴾ — سورة الأحزَاب ٤. وهو انفراد في اللفظ نفسه، ولا يلزم منه انفراد المعنى: فالقرءان يسمّي موضعًا للقلوب بلفظ سواه، ﴿ٱلۡقُلُوبُ ٱلَّتِي فِي ٱلصُّدُورِ﴾ — سورة الحج ٤٦.
2. اقتران الجذر بالقلب في موضعه الوحيد: ﴿مِّن قَلۡبَيۡنِ فِي جَوۡفِهِۦ﴾. فالمذكور واقعًا في الجوف هنا هو القلب. وليس للجذر موضع ثانٍ يُذكر معه مظروف غيره، لأنّه لم يرد إلّا مرّة واحدة.
3. موقع النفي هو فعل الجعل لا الجوف: ﴿مَّا جَعَلَ﴾ — سورة الأحزَاب ٤. فالمنفيّ أن يكون الله جعل لرجل قلبين في جوفه. وليس في اللفظ خبر عن سعة الجوف ولا عن ضيقه، ولا عن امتناع اجتماع قلبين فيه من جهة الوعاء.
4. بنية الآية: ثلاثة نفيات بفعل واحد، ثمّ مقابلة قولين: يتكرّر النفي بالفعل نفسه في ﴿وَمَا جَعَلَ أَزۡوَٰجَكُمُ ٱلَّٰٓـِٔي تُظَٰهِرُونَ مِنۡهُنَّ أُمَّهَٰتِكُمۡ﴾، و﴿وَمَا جَعَلَ أَدۡعِيَآءَكُمۡ أَبۡنَآءَكُمۡ﴾. ثمّ يجمع الختام الثلاثة في وصف واحد: ﴿ذَٰلِكُمۡ قَوۡلُكُم بِأَفۡوَٰهِكُمۡ﴾، ويقابله ﴿وَٱللَّهُ يَقُولُ ٱلۡحَقَّ وَهُوَ يَهۡدِي ٱلسَّبِيلَ﴾. فالجوف داخل في هذه البنية بوصفه الموضع المسمّى في الجملة الأولى، لا بوصفه علّة النفي.
5. انفراد الصيغة بحرف الظرفيّة: ﴿فِي جَوۡفِهِۦ﴾ — سورة الأحزَاب ٤. فالجذر لا يرد في القرءان مسندًا إليه ولا مخبَرًا عنه، بل مجرورًا بحرف الظرفيّة ومضافًا إلى صاحبه. فهو في النصّ يُعرَف بما يقع فيه وبمن ينتسب إليه.
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر جوف في القرءان
انفراد الجذر بصيغة «جَوف» المضافة إلى ضمير المُفرَد: الموضع الوحيد للجذر في القرءان، وفي صيغة الإفراد المضاف إلى الهاء («في جَوفِهِ»). انحصار تامّ يَجعَل من هذا الموضع التَّعريف القُرءاني الوحيد لِما يَحوي القلب.
اقتران الجذر بـ«القَلب» — وَظيفة دلالية واضحة: «ما جَعَلَ اللهُ لِرَجُلٍ من قَلبَينِ في جَوفِه». الجَوف في القرءان لا يَأتي إلا حَيِّزًا للقلب، لا حَيِّزًا للطعام أو الجَنين أو غيره. الانفراد البِنيوي بهذه الوَظيفة يَجعَل الجذر مُكَرَّسًا للحَدّ الباطن من الإنسان مَوضعًا للقلب لا للجسد كاملًا.
السياق نَفي وُجود قَلبَين في جَوف واحد — تَأسيس بنيوي: الموضع الوحيد للجذر يَأتي في نَفي يُقَرِّر استحالة الجَمع بين قَلبَين في حَيِّز واحد. فالجذر يَحمِل في إيراده الوحيد دلالة الإفراد والاختصاص: الجَوف وعاء واحد لقَلب واحد.
وُرود الجذر في سياق إبطال أحكام الجاهلية (الظهار والتَّبَنِّي): الآية تَستَخدِم الجَوف مَدخَلًا لنَفي ثلاثة أمور: قلبَين في جَوف، أزواج كأمَّهات بالظهار، أدعِياء كأبناء. اختيار «الجَوف» تحديدًا في مَطلَع البَيان البِنيوي يَكشِف أنه الأشَدّ وُضوحًا في إبطال التَّعَدُّد المُفتَرَض.
انفراد الصيغة بحَرف «في» الظَّرفي: «في جَوفِه» — الجَوف يَأتي ظَرفًا للقلب لا اسمًا مُستَقِلًّا. هذا الإيراد الظَّرفي الوحيد يَكشِف أن الجذر قُرءانيًّا يُعَرَّف بما يَحوي لا بذاته.