قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر حمء في القُرءان الكَريم — 4 مواضع

4 مواضع2 صيغتينالحَقل: التراب والأرض والمادة

جواب مباشر

دلالة جذر حمء في القرءان

دلالة جذر «حمء» في القرءان: حمء يدل على مادة أرضية حمئية مخصوصة، تظهر في سياق الخلق مقترنة بالصلصال، وتظهر وصفا لعين مائية. ← التعريف الكامل

ورد الجذر 4 مواضع، في 2 صيغتين في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «التراب والأرض والمادة». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر حمء من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠2

التَعريف المُحكَم لجَذر حمء في القُرءان الكَريم

حمء يدل على مادة أرضية حمئية مخصوصة، تظهر في سياق الخلق مقترنة بالصلصال، وتظهر وصفا لعين مائية. فلا هو مطلق طين، ولا هو مطلق ماء، بل وصف لمادة أو موضع يحمل هذه الخصوصية.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الخلاصة أن حمء جذر مادة مخصوصة في أصل الخلق ووصف العين. تكراره في الحجر يجعل مادة الخلق هي المركز، وموضع الكهف يمد الجذر إلى موضع مائي موصوف بها.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر حمء

يدور جذر حمء في أربعة مواضع على مادة حمئية تقترن بالخلق وبالماء. ثلاثة مواضع في الحجر تجعلها مع الصلصال في أصل خلق البشر، وموضع الكهف يصف عينا حمئة عند مغرب الشمس.

الآية المَركَزيّة لِجَذر حمء

سورة الحِجر ٢٦ ﴿وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ مِن صَلۡصَٰلٖ مِّنۡ حَمَإٖ مَّسۡنُونٖ﴾ هذا الشاهد يضع حمء داخل تركيب مادة الخلق مع الصلصال.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿حَمَإٖ﴾3طين متغيّر
﴿حَمِئَةٖ﴾1عين ذات طين متغيّر

يتوزّع الجذر بين صيغةٍ مجرّدة تتصل بمادّة الطين، وصيغةٍ مؤنثة تصف العين؛ فينتقل اللفظ من بيان المادة إلى تعيين موضعها.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر حمء بِالأَوزان

صيغ الجَذر «حمء» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم نَكِرة
~3 مواضع
حَمَإٖ ×3
ب اسم مُؤَنَّث (تاء مَربوطة)
~1 موضع
حَمِئَةٖ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر حمء

إجمالي المواضع: 4 موضعا. عدد الآيات الفريدة: 4. توزيع السور: الحِجر: 3، الكَهف: 1. الصيغ بحسب القَولة المعروضة: حَمَإٖ: 3، حَمِئَةٖ: 1. الصيغ المعيارية: حمإ: 3، حمئة: 1.

  • الصِيَغ: 2 صيغتين فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: حَمَإٖ.
  • أَبرَز الصِيَغ: حَمَإٖ (3) حَمِئَةٖ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك أن حمء لا يأتي فعلا ولا وصفا مجردا للإنسان، بل يأتي مادة أو صفة موضع. في الحجر هو جزء من مادة الخلق، وفي الكهف صفة عين.

مُقارَنَة جَذر حمء بِجذور شَبيهَة

حمء يختلف عن طين؛ فالطين أوسع في مواضع الخلق والبناء والحجارة. ويختلف عن صلصل؛ فالصلصال يرد مع حمء في الحجر، ولا يغني أحد اللفظين عن الآخر. ويختلف عن عين؛ فالعين موضع الماء، وحمئة صفتها.

اختِبار الاستِبدال

لو وضع طين مكان حمء في مواضع الحجر لفقد النص خصوصية اجتماع الصلصال مع حمء مسنون. ولو حذف وصف حمئة من عين الكهف لبقيت عينا بلا هذه الصفة المميزة.

الفُروق الدَقيقَة

حَمَإ يأتي ثلاث مرات في تركيب مِنۡ حَمَإٖ مَّسۡنُونٖ. حَمِئَةٖ تأتي مرة واحدة صفة لعَيْن. اختلاف الصيغتين يثبت أن الجذر يعمل مرة اسما للمادة ومرة صفة للموضع.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: التراب والأرض والمادة · الماء والأنهار والبحار.

ينتمي الجذر إلى حقل التراب والأرض والمادة، لا إلى حقل الخلق وحده؛ لأن موضع الكهف لا يصف خلق الإنسان بل عينا موصوفة.

مَنهَج تَحليل جَذر حمء

حُصرت المواضع الأربعة، وفصلت صيغة المادة عن صفة العين. أزيلت أضداد مرشحة لا يجمعها نص واحد، وضبط الحقل على المجال المادي الموجود في الحقول.

الجَذر الضِدّ

حمء يظهر في مواضع قليلة بوصفه مادة مخصوصة تقترن بالصلصال وبوصف عين حمئة. الصلصال ليس ضد الحمأ، بل قرينه في تركيب مادة الخلق: صلصال من حمإ مسنون، فهو يحدد هيئة المادة لا يقابلها. وسنن وصف ملازم لهذا الحمإ في مواضع الحجر، وبشر وخلق يبينان السياق لا العلاقة الضدية. أما موضع الكهف فيجمع العين والحمئة عند مغرب الشمس دون إحضار مادة مقابلة. لذلك لا تثبت علاقة ضد أو مقابلة، وإنما شبكة وصفية مادية محدودة داخل الشواهد نفسها.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

فحص الجذور المجاورة يظهر أن صلصل وسنن وصفان ملازمان للحمإ في مواضع الخلق، وليسا مقابلين له. وبشر وخلق يحددان سياق الخلق، وغرب وشمس وعين تحدد مشهد الكهف. لا يرد جذر يقابل حمء بمادة مضادة أو حال معاكسة داخل الآيات.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: حمء ⟷ صلصل ↗

نَتيجَة تَحليل جَذر حمء

النتيجة أن حمء مادة أو صفة مادية مخصوصة، مركزها في خلق البشر وامتدادها في وصف عين. لا يثبت لها ضد نصي صريح.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر حمء

الموضعالشاهدوجه الكشف
سورة الحِجر ٢٦﴿وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ مِن صَلۡصَٰلٖ مِّنۡ حَمَإٖ مَّسۡنُونٖ﴾حمء مع الصلصال في خلق الإنسان
سورة الحِجر ٢٨﴿وَإِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّي خَٰلِقُۢ بَشَرٗا مِّن صَلۡصَٰلٖ مِّنۡ حَمَإٖ مَّسۡنُونٖ﴾إعادة الصيغة في خطاب الخلق
سورة الحِجر ٣٣﴿قَالَ لَمۡ أَكُن لِّأَسۡجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقۡتَهُۥ مِن صَلۡصَٰلٖ مِّنۡ حَمَإٖ مَّسۡنُونٖ﴾احتجاج إبليس يكرر مادة خلق البشر
سورة الكَهف ٨٦﴿حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ مَغۡرِبَ ٱلشَّمۡسِ وَجَدَهَا تَغۡرُبُ فِي عَيۡنٍ حَمِئَةٖ وَوَجَدَ عِندَهَا قَوۡمٗاۖ قُلۡنَا يَٰذَا ٱلۡقَرۡنَيۡنِ إِمَّآ أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّآ أَن تَتَّخِذَ فِيهِمۡ حُسۡنٗا﴾صفة العين عند مغرب الشمس

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر حمء

ثلاثة أرباع المواضع في سورة الحجر، وكلها في سياق خلق البشر. والربع الباقي في الكهف يخرج من مادة الخلق إلى وصف موضع مائي، فيمنع حصر الجذر في الإنسان وحده.

• اقتران حاليّ: «مِّنۡ حَمَإٖ» — تَكَرَّر 3 مَرّات في سورَة واحِدَة.

مُقارَنات هذا الجَذر

الإيقاعات — عِبارات مُتَكَرِّرة تَحوي جَذر حمء

  • ﴿صَلۡصَٰلٖ مِّنۡ حَمَإٖ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في الحِجر
  • ﴿مِّنۡ حَمَإٖ مَّسۡنُونٖ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في الحِجر
  • ﴿مِن صَلۡصَٰلٖ مِّنۡ حَمَإٖ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في الحِجر
  • ﴿صَلۡصَٰلٖ مِّنۡ حَمَإٖ مَّسۡنُونٖ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في الحِجر
  • ﴿مِن صَلۡصَٰلٖ مِّنۡ حَمَإٖ مَّسۡنُونٖ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في الحِجر

تَفصيل الإيقاعات ↗

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر حمء من المُصحَف

4 مواضع في 2 سورتين من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس