قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر الر في القُرءان الكَريم — 5 مواضع

5 مواضع1 صيغةالحَقل: الحروف المقطعة

جواب مباشر

دلالة جذر الر في القرءان

دلالة جذر «الر» في القرءان: ﴿الٓرۚ﴾ فاتحةٌ في خمس سور، ويقترن كلُّ موضعٍ منها بذكر الكتاب في آيته الأولى. ← التعريف الكامل

ورد الجذر 5 مواضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الحروف المقطعة». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر الر من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر الر في القُرءان الكَريم

﴿الٓرۚ﴾ فاتحةٌ في خمس سور، ويقترن كلُّ موضعٍ منها بذكر الكتاب في آيته الأولى. ويجتمع الكتاب والقرءان في سورة الحِجر ١: ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ وَقُرۡءَانٖ مُّبِينٖ﴾.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

﴿الٓرۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ﴾ مجموعة حرفية افتتاحية من ثلاثة حروف. تقترن في مواضعها الخمسة بذكر الكتاب أو القرءان في الآية نفسها. تدل هذه الملازمة على وظيفة افتتاحية، أما معناها المعجمي فلا يستخرجه النص.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر الر

﴿الٓرۚ﴾ فاتحةٌ في خمس سور: سورة يُونس ١، وسورة هُود ١، وسورة يُوسُف ١، وسورة إبراهِيم ١، وسورة الحِجر ١. وفي كل موضعٍ منها يَرِد ذكرُ الكتاب في الآية نفسها.

في سورة يُونس ١: ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ﴾. وفي سورة هُود ١: ﴿كِتَٰبٌ أُحۡكِمَتۡ ءَايَٰتُهُۥ ثُمَّ فُصِّلَتۡ﴾. وفي سورة يُوسُف ١: ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ﴾. وفي سورة إبراهِيم ١: ﴿كِتَٰبٌ أَنزَلۡنَٰهُ إِلَيۡكَ﴾. وفي سورة الحِجر ١: ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ وَقُرۡءَانٖ مُّبِينٖ﴾.

وتظهر في الفواتح صورٌ حرفيّةٌ أخرى، منها ﴿الٓمٓ﴾ و﴿حمٓ﴾ و﴿الٓمٓرۚ﴾ و﴿الٓمٓصٓ﴾ و﴿طسٓۚ﴾. ولا يثبت هذا العرض حكمًا على تلك الصور؛ فلكلٍّ منها استقراءُ مواضعه.

فالمدلول المنضبط هنا هو وصفُ اقترانٍ نصّيّ: صيغة ﴿الٓرۚ﴾ تفتتح هذه السور الخمس، ويقع معها ذكرُ الكتاب في الآية الأولى، ويجمع موضع الحجر بين الكتاب والقرءان.

الآية المَركَزيّة لِجَذر الر

الآيَة المركزيَّة الكاشِفَة لِالتِصاق ﴿الٓرۚ﴾ بِالكِتاب: ﴿الٓرۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ﴾ (سورة يُونس ١).

هذا التَلاحُم بَين الحَرف المَكتوم وَإِشارَة «تِلكَ» إِلى آيات الكِتاب الحَكيم في آيَة واحِدَة هو طابَع ﴿الٓرۚ﴾ — الحَرف لا يُفصَل عَن الكِتاب بِبِنيَة آيَة، بَل يَتَّصِل بِه نَصًّا في الآيَة نَفسها، وذلك في المَواضِع الخَمسَة كُلّها.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

هذا المدخل صيغةُ فاتحةٍ، لا تُعرض فيه صيغٌ اشتقاقيّةٌ متولّدة منه. والوصف يقتصر على الصيغة المكتوبة ومواضعها، ولا ينسب إلى رسمها حكمًا في النطق أو معنى معجميًّا.

وتُظهر مواضعها الخمسة تنوّع العبارة التي تلي الفاتحة: سورة يُونس ١ ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ﴾، وسورة هُود ١ ﴿كِتَٰبٌ أُحۡكِمَتۡ ءَايَٰتُهُۥ ثُمَّ فُصِّلَتۡ﴾، وسورة يُوسُف ١ ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ﴾.

وفي سورة إبراهِيم ١ ﴿كِتَٰبٌ أَنزَلۡنَٰهُ إِلَيۡكَ﴾، وفي سورة الحِجر ١ ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ وَقُرۡءَانٖ مُّبِينٖ﴾. وهذا اختلافٌ في الألفاظ اللاحقة، لا دليلَ مستقلًّا في هذه المواضع على اشتقاقٍ من صيغة الفاتحة.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر الر بِالأَوزان

صيغ الجَذر «الر» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم مُعَرَّف بِأَل
~5 مواضع
الٓرۚ ×5

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر الر

إجماليّ مواضع ﴿الٓرۚ﴾ خمسة، وكلّها في أوائل السور: سورة يُونس ١، وسورة هُود ١، وسورة يُوسُف ١، وسورة إبراهِيم ١، وسورة الحِجر ١.

  • سورة يُونس ١: ﴿الٓرۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ﴾.
  • سورة هُود ١: ﴿الٓرۚ كِتَٰبٌ أُحۡكِمَتۡ ءَايَٰتُهُۥ ثُمَّ فُصِّلَتۡ مِن لَّدُنۡ حَكِيمٍ خَبِيرٍ﴾.
  • سورة يُوسُف ١: ﴿الٓرۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ﴾.
  • سورة إبراهِيم ١: ﴿الٓرۚ كِتَٰبٌ أَنزَلۡنَٰهُ إِلَيۡكَ لِتُخۡرِجَ ٱلنَّاسَ مِنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ﴾.
  • سورة الحِجر ١: ﴿الٓرۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ وَقُرۡءَانٖ مُّبِينٖ﴾.

ثلاثةُ مواضع ترد فيها عبارة «آيات الكتاب»، وموضعان ترد فيهما «كتابٌ». ويزيد موضع الحجر ذكرَ القرءان. وبين يوسف وإبراهيم تقع سورة الرَّعد ١، وفاتحتها صيغةٌ أخرى هي ﴿الٓمٓرۚ﴾، فلا تُعَدُّ من مواضع هذا المدخل.

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: الٓرۚ.
  • أَبرَز الصِيَغ: الٓرۚ (5)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسِم المُشتَرَك: الالتِصاق بِالكِتاب أَو القُرءان في نَفس الآيَة. 5/5 مَواضِع تَحوي لَفظ «الكِتاب» في الآيَة الأُولى — وهو مُطَّرِد فيها بِلا استِثناء. غَير أَنَّه لا يَنفَرِد بِهِ عَن سِواه مِن الفَواتِح؛ فسورَة الرَعد تَفتَتِح بِـ﴿الٓمٓرۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ﴾ (سورة الرَّعد ١)، فيَجتَمِع فيها الحَرفُ وذِكرُ الكِتاب في الآيَة نَفسها.

مُقارَنَة جَذر الر بِجذور شَبيهَة

تمييزُ ﴿الٓرۚ﴾ يقوم على مواضعه الخمسة وعلى موقع ذكر الكتاب فيها. يرد في سورة يُونس ١ ﴿الٓرۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ﴾، وفي سورة هُود ١ ﴿الٓرۚ كِتَٰبٌ أُحۡكِمَتۡ ءَايَٰتُهُۥ ثُمَّ فُصِّلَتۡ مِن لَّدُنۡ حَكِيمٍ خَبِيرٍ﴾، وفي سورة يُوسُف ١ ﴿الٓرۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ﴾.

ويظهر كذلك في سورة إبراهِيم ١ ﴿الٓرۚ كِتَٰبٌ أَنزَلۡنَٰهُ إِلَيۡكَ لِتُخۡرِجَ ٱلنَّاسَ مِنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ﴾، وفي سورة الحِجر ١ ﴿الٓرۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ وَقُرۡءَانٖ مُّبِينٖ﴾. فذكر الكتاب هنا واقعٌ في الآية الأولى في المواضع الخمسة.

وتبيّن نصوصٌ أخرى أن هذا الاقتران ليس خاصًّا بهذه الصيغة من حيث الأصل: سورة الرَّعد ١ ﴿الٓمٓرۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ﴾، وسورة النَّمل ١ ﴿طسٓۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡقُرۡءَانِ وَكِتَابٖ مُّبِينٍ﴾، وص:١ ﴿صٓۚ وَٱلۡقُرۡءَانِ ذِي ٱلذِّكۡرِ﴾، وق:١ ﴿قٓۚ وَٱلۡقُرۡءَانِ ٱلۡمَجِيدِ﴾.

وتختلف صور الفواتح نفسها: ﴿الٓمٓ﴾ و﴿حمٓ﴾ و﴿الٓمٓرۚ﴾ و﴿الٓمٓصٓ﴾ و﴿طسٓۚ﴾ و﴿صٓۚ﴾ و﴿قٓۚ﴾. ولا يصحّ تعميمُ موضع ذكر الكتاب في صيغةٍ على جميع مواضع صيغةٍ أخرى.

وفي خمسة مواضع معيّنة بعد ﴿حمٓ﴾ يرد لفظ الكتاب في الآية التالية: سورة غَافِر ٢، وسورة الزُّخرُف ٢، وسورة الدُّخان ٢، وسورة الجاثِية ٢، وسورة الأحقَاف ٢. وهذا وصفٌ مقيّدٌ بتلك المواضع، لا حكمٌ على كلّ مواضعها.

اختِبار الاستِبدال

اختبار الاستبدال في سورة يُونس ١: ﴿الٓرۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ﴾. لو وُضع ﴿حمٓ﴾ مكان ﴿الٓرۚ﴾، لم يضع ذكر الكتاب من الآية، لكنه يفقد هذه الفاتحة انضمامها إلى التكتل الخماسي لصيغة ﴿الٓرۚ﴾.

كل موضع من تلك الصيغة الخمسة يقترن بالكتاب أو القرءان في الآية نفسها. ولا يصح جعل ذلك تفردًا مطلقًا؛ إذ يشاركها أصل الاقتران ﴿الٓمٓرۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِۗ﴾ و﴿طسٓۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡقُرۡءَانِ وَكِتَابٖ مُّبِينٍ﴾. الذي يفوت بالاستبدال هو كثرة هذا النمط وتكراره بصيغة ﴿الٓرۚ﴾.

الفُروق الدَقيقَة

أوّل الفروق أن ﴿الٓرۚ﴾ ترد في خمس فواتح محدّدة، ويقع ذكر الكتاب في الآية الأولى من كلّ موضعٍ منها. ففي سورة يُونس ١: ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ﴾، وفي سورة هُود ١: ﴿كِتَٰبٌ أُحۡكِمَتۡ ءَايَٰتُهُۥ ثُمَّ فُصِّلَتۡ﴾، وفي سورة يُوسُف ١: ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ﴾.

وفي سورة إبراهِيم ١: ﴿كِتَٰبٌ أَنزَلۡنَٰهُ إِلَيۡكَ﴾. وفي سورة الحِجر ١: ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ وَقُرۡءَانٖ مُّبِينٖ﴾. فثلاثة مواضع تستعمل عبارة «آيات الكتاب»، وموضعان تستعملان «كتابٌ»؛ وهذا فرقٌ لفظيٌّ مشهود، من غير إسناد تقسيمٍ دلاليٍّ إليه.

والفرق الثاني في ترتيب السور: بين سورة يُوسُف ١٢ وسورة إبراهِيم ١٤ تقع سورة الرَّعد ١، وفيها ﴿الٓمٓرۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ﴾. فالصيغة هناك ليست ﴿الٓرۚ﴾، بل تزيد الميم.

ويشهد سورة النَّمل ١ لصيغةٍ أخرى تقترن بالقرءان والكتاب: ﴿طسٓۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡقُرۡءَانِ وَكِتَابٖ مُّبِينٍ﴾. وبذلك يكون فرقُ هذا المدخل محدّدًا في صيغته ومواضعه، لا في دعوى انفرادٍ مطلق بأصل الاقتران.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الحروف المقطعة.

ينتمي ﴿الٓرۚ﴾ في هذا التصنيف إلى حقل الفواتح الحرفيّة. وعلاقته بالحقل علاقةُ صورةٍ افتتاحيّةٍ وموضعٍ في السور، من غير نسبة اشتقاقٍ إلى الحروف.

وتظهر سورة الرَّعد ١ صورةً قريبةً مع زيادة الميم: ﴿الٓمٓرۚ﴾. فهي صيغةٌ أخرى في الحقل نفسه، ولا تدخل في عدِّ مواضع ﴿الٓرۚ﴾.

مَنهَج تَحليل جَذر الر

1. حَصَرتُ المَواضِع الخَمسَة: سورة يُونس ١، سورة هُود ١، سورة يُوسُف ١، سورة إبراهِيم ١، سورة الحِجر ١. 2. لاحَظتُ أَنّ ﴿الٓرۚ﴾ في كل المَواضِع تَتَّصِل بِلَفظ «كِتاب» أَو «قُرءان» في نَفس الآيَة (الآيَة 1). 3. أَحصَيتُ صيَغ ذِكر الكِتاب: 3 بِـ«آيات الكِتاب»، 2 بِـ«كِتاب» مُنَكَّر. 4. رَصَدتُ كَسرَة الرَعد (13) بِـ﴿الٓمٓرۚ﴾ بَين يوسف (12) وإبراهيم (14). 5. لم أَستَخرِج مَعنى مُعجَميًّا لِلحُروف — الالتِزام بِالوَظيفَة.

الجَذر الضِدّ

لا يثبت لفاتحة «الر» ضد دلالي؛ فهي ثلاثة أحرف مقطعة تفتتح خمس سور، ولا يعرض القرءان لها معنى اشتقاقيًا يقوم له مقابل. نعم، يظهر اقتران افتتاحها بالكتاب أو القرءان في جميع مواضعها، مثل: ﴿الٓرۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ﴾، و﴿الٓرۚ كِتَٰبٌ أُحۡكِمَتۡ ءَايَٰتُهُۥ ثُمَّ فُصِّلَتۡ مِن لَّدُنۡ حَكِيمٍ خَبِيرٍ﴾، و﴿الٓرۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ وَقُرۡءَانٖ مُّبِينٖ﴾. غير أن هذا الاقتران يبيّن وظيفة افتتاحية واتصالًا بالآيات، ولا يحوّل «كتب» إلى ضد؛ فالكتاب بيان تالٍ للأحرف لا مقابل لها.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

الحروف المقطعة في هذا الجذر لا تحمل معنى لفظيًا داخليًا مثبتًا يمكن أن يقابل بضد. اقترانها المتكرر بالكتاب والقرءان نمط افتتاحي، لا علاقة ضدية ولا مقابلة مستقلة.

نَتيجَة تَحليل جَذر الر

﴿الٓرۚ﴾ في القُرءان: ثَلاثَة أَحرُف مَكتومَة (أَلِف-لام-راء) تَفتَتِح 5 سُوَر، 100٪ منها تَتَّصِل بِالكِتاب أَو القُرءان في الآيَة نَفسها. وَظيفَة افتِتاحيَّة، والتِصاقٌ بِالكِتاب مُطَّرِدٌ في مَواضِعِه الخَمسَة، وهو أَوسَع الفَواتِح الحَرفيَّة في هذا الالتِصاق عَدَدًا وإن شارَكَه فيه غَيرُه بِمَوضِعٍ واحِد.

يَنتَظِم هذا المَعنى في 5 مَواضِع قُرءانيَّة عَبر صيغَة واحِدَة (﴿الٓرۚ﴾).

شَواهد قُرءانيّة من جَذر الر

الموضعالشاهدوجه الكشف
سورة يُونس ١﴿الٓرۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ﴾تليها إشارةٌ إلى آيات الكتاب موصوفًا بالحكمة
سورة هُود ١﴿الٓرۚ كِتَٰبٌ أُحۡكِمَتۡ ءَايَٰتُهُۥ ثُمَّ فُصِّلَتۡ مِن لَّدُنۡ حَكِيمٍ خَبِيرٍ﴾يتلوها وصفُ الإحكام ثمّ التفصيل في الكتاب نفسه
سورة يُوسُف ١﴿الٓرۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ﴾تتكرّر البنية نفسها مع تبدّل وصف الكتاب إلى الإبانة
سورة إبراهِيم ١﴿الٓرۚ كِتَٰبٌ أَنزَلۡنَٰهُ إِلَيۡكَ لِتُخۡرِجَ ٱلنَّاسَ مِنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ﴾يتلوها الإنزال وغايتُه في إخراج الناس من الظلمات
سورة الحِجر ١﴿الٓرۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ وَقُرۡءَانٖ مُّبِينٖ﴾يجتمع في تاليها الكتاب والقرءان معًا موصوفَين بالإبانة

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر الر

ملاحظات لطيفة (الاستيعاب الكلي ٥/٥):

١. الاقتران في الآية نفسها: يرد لفظ «الكتاب» أو «القرءان» في آية ﴿الٓرۚ﴾ نفسها في يونس وهود ويوسف وإبراهيم والحجر. أما ﴿حمٓ﴾، فيرد الكتاب في الآية التالية في خمسة من سبعة مواضع، و﴿الٓمٓ﴾ في ثلاثة من ستة.

٢. تنوع صيغة الكتاب: ثلاثة من خمسة مواضع تذكر «آيات الكتاب»، واثنان تذكران «كتاب» منكرًا. وتعرض المواضع أوصافًا مختلفة للكتاب، منها الحكيم والمبين والإحكام والتفصيل والإنزال.

٣. فاصلة الرعد: تفتتح سورة الرعد بين يوسف وإبراهيم بـ﴿الٓمٓرۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِۗ﴾. فهي تفصل بين سورتين من سلسلة ﴿الٓرۚ﴾ بصيغة حرفية أخرى، وإن اشتركت معها في ذكر الكتاب.

٤. حضور «المبين» في موضعين: في سورة يُوسُف ١: ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ﴾، وفي سورة الحِجر ١: ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ وَقُرۡءَانٖ مُّبِينٖ﴾. يجاور وصف البيان الحروف التي لا يستخرج النص لها معنى معجميًا.

٥. يوسف والقصص: بعد فاتحة يوسف وذكر الكتاب المبين، يرد في سورة يُوسُف ٣: ﴿نَحۡنُ نَقُصُّ عَلَيۡكَ أَحۡسَنَ ٱلۡقَصَصِ بِمَآ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانَ وَإِن كُنتَ مِن قَبۡلِهِۦ لَمِنَ ٱلۡغَٰفِلِينَ﴾. يثبت النص وصف القصص بـ«أحسن»، ولا يتجاوز هذا المدخل ذلك الوصف.

٦. إبراهيم والإخراج من الظلمات: في آية الفاتحة نفسها: ﴿لِتُخۡرِجَ ٱلنَّاسَ مِنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ﴾. يجمع النص ذكر الظلمات والنور مع غاية إنزال الكتاب، ولا يلزم منه مقابلة دلالية بين الحروف والكتاب.

٧. الحجر وجمع الاسمين: تجمع آية الحجر بين الكتاب والقرءان: ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ وَقُرۡءَانٖ مُّبِينٖ﴾. يذكر النص الاسمين ووصف «مبين» في الآية نفسها. ويظهر جمع مماثل في النمل: ﴿طسٓۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡقُرۡءَانِ وَكِتَابٖ مُّبِينٍ﴾.

٨. تجاور السور: يونس وهود ويوسف وإبراهيم والحجر خمس سور في نطاق ست، تتخللها الرعد. والتقارب السوري مع تكرار اقتران الكتاب يجعل صيغة ﴿الٓرۚ﴾ مجموعة متماسكة في ترتيب المصحف.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر الر في القرءان

  • الالتِصاق في الآيَة نَفسها في المَواضِع الخَمسَة: لَفظ «الكِتاب» أَو «القُرءان» يَرِد نَصًّا في آيَة ﴿الٓرۚ﴾ نَفسها في يونس وهود ويوسف وإبراهيم والحِجر. أَمّا ﴿حمٓ﴾ فيَرِد الكِتاب في الآيَة التاليَة في خَمسَة مِن سَبعَة، و﴿الٓمٓ﴾ في ثَلاثَة مِن سِتَّة.

  • التَنَوُّع في صيغَة الكِتاب: 3/5 «آيات الكِتاب» (المُبين، الحَكيم، وَقُرءان مُبين)، 2/5 «كِتاب» مُنَكَّر (مُحكَم مُفَصَّل، أَنزَلناه إليك). التَنَوُّع يُغَطّي أَوصاف الكِتاب الكاشِفَة لِبُنيَته.

  • كَسرَة الرَعد: سورَة الرَعد (13) تَفتَتِح بِـ﴿الٓمٓرۚ﴾ بَين يوسف (12) وإبراهيم (14) — كَسرَة في سِلسِلَة ﴿الٓرۚ﴾. فالسُوَر الخَمس مُتَقارِبَة في المُصحَف غَير مُتَّصِلَة، والفاصِل بَينها صورَة حَرفيَّة أُخرى.

  • حُضور «المُبين» في مَوضِعَين: سورة يُوسُف ١ ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ﴾، وسورة الحِجر ١ ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ وَقُرۡءَانٖ مُّبِينٖ﴾. فوَصف البَيان يُقابِل كَتمَ الحَرف في الآيَة الواحِدَة.

  • سورة يُوسُف ١ والقَصَص: الحَرف المَكتوم يَسبِق إِعلان الكِتاب المُبين الَّذي تَلوه أَحسَن القَصَص ﴿نَحۡنُ نَقُصُّ عَلَيۡكَ أَحۡسَنَ ٱلۡقَصَصِ﴾ (سورة يُوسُف ٣). الحَرف المَكتوم يَسبِق أَجمَل قَصَص في القُرءان.

  • سورة إبراهِيم ١ والإخراج من الظُلُمات: الحَرف المَكتوم يَسبِق إِعلان وَظيفَة الكِتاب: ﴿لِتُخۡرِجَ ٱلنَّاسَ مِنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ﴾. الظُلُمات وَالنُور تَقابُل يَتَوازى مع تَقابُل الكَتم والبَيان.

  • سورة الحِجر ١ — تَجَلٍّ مُضاعَف: الحَرف المَكتوم يَسبِق إِعلان «الكِتاب» مَع «قُرءان مُبين» — الجَمع بَينهما تَضييف لِأَقصى دَلالَة كاشِفَة. ويَجتَمِع الاسمان في آيَة الحَرف نَفسها في مَوضِعَين: سورة الحِجر ١ ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ وَقُرۡءَانٖ مُّبِينٖ﴾، وسورة النَّمل ١ ﴿طسٓۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡقُرۡءَانِ وَكِتَابٖ مُّبِينٍ﴾.

  • تَجاوُر السُوَر: يونس، هود، يوسف، إبراهيم، الحِجر — خَمس سُوَر في نِطاق سِتّ، تَتَخَلَّلُها الرَعد بَين يوسف وإبراهيم. فالتَقارُب السوريّ مَع التِصاق الكِتاب يَجعَل ﴿الٓرۚ﴾ مَجموعَة مُتَماسِكَة في المُصحَف.

مُقارَنات هذا الجَذر

الإيقاعات — عِبارات مُتَكَرِّرة تَحوي جَذر الر

  • ﴿الٓرۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في يُونس
  • ﴿الٓرۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في يُونس

تَفصيل الإيقاعات ↗

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر الر من المُصحَف

5 مواضع في 5 سور من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس