جَذر وجل في القُرءان الكَريم — ٥ مَوضعًا

الحَقل: الخوف والفزع والهلع · المَواضع: ٥ · الصِيَغ: ٤

التَعريف المُحكَم لجَذر وجل في القُرءان الكَريم

وجل يدل على ارتعاد قلبي مهيب عند حضور ما يعظم وقعه؛ يكون من ذكر الله والرجوع إليه، أو من لقاء مفاجئ يطلب فيه رفع الوجل.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

وجل اهتزاز قلب: عند ذكر الله، وعند لقاء الملائكة، ومع العمل والرجوع إلى الرب.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر وجل

تدور مواضع وجل على اضطراب قلبي مهيب عند مواجهة أمر عظيم أو غير مألوف. يظهر ذلك في قلوب المؤمنين والمخبتين إذا ذكر الله، وفي قول إبراهيم للملائكة ثم نهيهم له عن الوجل، وفي قلوب الذين يؤتون ما آتوا وهم يعلمون الرجوع إلى ربهم. فالجذر ليس خوفًا عامًا، بل انقباض قلبي حاضر مع وعي بالمقام.

القالب العددي: 5 وقوعًا خامًا في 5 آية، عبر 4 صيغة معيارية و4 صورة رسم قرآني.

الآية المَركَزيّة لِجَذر وجل

الشاهد المركزي: الأنفال 2 — ﴿إِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَجِلَتۡ قُلُوبُهُمۡ﴾ يجعل الشاهد الوجل أثرًا قلبيًا مباشرًا لذكر الله.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغ المعيارية بحسب ضبط الكلمة: وجلت (2)، وجلون (1)، توجل (1)، وجلة (1). صور الرسم القرآني: وَجِلَتۡ (2)، وَجِلُونَ (1)، تَوۡجَلۡ (1)، وَجِلَةٌ (1). يفصل هذا الجذر بين 4 صيغة معيارية و4 صورة رسم قرآني، على 5 وقوعًا خامًا.

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر وجل

إجمالي المواضع: 5 وقوعًا خامًا في 5 آية.

سورة الأنفَال — الآية 2
﴿إِنَّمَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَجِلَتۡ قُلُوبُهُمۡ وَإِذَا تُلِيَتۡ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُهُۥ زَادَتۡهُمۡ إِيمَٰنٗا وَعَلَىٰ رَبِّهِمۡ يَتَوَكَّلُونَ﴾
سورة الحِجر — الآية 52
﴿إِذۡ دَخَلُواْ عَلَيۡهِ فَقَالُواْ سَلَٰمٗا قَالَ إِنَّا مِنكُمۡ وَجِلُونَ﴾
سورة الحِجر — الآية 53
﴿قَالُواْ لَا تَوۡجَلۡ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَٰمٍ عَلِيمٖ﴾
عرض 2 آية إضافية
سورة الحج — الآية 35
﴿ٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَجِلَتۡ قُلُوبُهُمۡ وَٱلصَّٰبِرِينَ عَلَىٰ مَآ أَصَابَهُمۡ وَٱلۡمُقِيمِي ٱلصَّلَوٰةِ وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ﴾
سورة المؤمنُون — الآية 60
﴿وَٱلَّذِينَ يُؤۡتُونَ مَآ ءَاتَواْ وَّقُلُوبُهُمۡ وَجِلَةٌ أَنَّهُمۡ إِلَىٰ رَبِّهِمۡ رَٰجِعُونَ﴾

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك هو حركة باطنية في القلب عند حضور مقام عظيم أو لقاء غير مألوف، لا مجرد خوف من أذى ظاهر.

مُقارَنَة جَذر وجل بِجذور شَبيهَة

يفترق وجل عن خوف بأن الخوف قد يتعلق بضرر متوقع، أما الوجل في هذه المواضع ارتعاد قلب عند ذكر الله أو الرجوع إليه أو لقاء مفاجئ. ويفترق عن خشية بأن الخشية أوسع في العلم بالمقام، أما الوجل يبرز لحظة الاضطراب القلبي.

اختِبار الاستِبدال

استبدال وجل بخاف في الأنفال والحج لا يحفظ تعريف المؤمنين بأثر ذكر الله في القلب، واستبداله بحزن في الحجر لا يلائم رد الملائكة بالبشارة.

الفُروق الدَقيقَة

زوايا الجذر: وجل المؤمنين عند الذكر، وجل إبراهيم من الضيف، نهي الملائكة عن الوجل، ووجل القلوب عند إيتاء الأعمال مع الرجوع إلى الرب. كل زاوية ممثلة بشاهد صريح.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الخوف والفزع والهلع.

يقع الجذر في حقل القلب والمشاعر. وتظهر علاقته بالحقل من زاويته الخاصة: يقع في حقل القلب والمشاعر لأنه يصف هيئة باطنة تسند صراحة إلى القلوب في أكثر المواضع.

مَنهَج تَحليل جَذر وجل

اعتمد هذا التحليل على استقراء كل مواضع الجذر في القرآن الكريم — كل صيغة في كل سياق وردت فيه — دون أي مصدر خارج النص القرآني نفسه؛ ثم صيغ المعنى الجامع واختبر على جميع تلك المواضع حتى لا يشذ عنه موضع.

الجَذر الضِدّ

لا ضد نصي صريح

نَتيجَة تَحليل جَذر وجل

النتيجة المحكمة: وجل يدل على ارتعاد قلبي مهيب عند حضور ما يعظم وقعه؛ يكون من ذكر الله والرجوع إليه، أو من لقاء مفاجئ يطلب فيه رفع الوجل.

ينتظم هذا المعنى في 5 وقوعًا خامًا داخل 5 آية، عبر 4 صيغة معيارية و4 صورة رسم قرآني.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر وجل

- الأنفال 2 — ﴿إِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَجِلَتۡ قُلُوبُهُمۡ﴾: وجل القلب عند الذكر. - الحجر 52 — ﴿قَالَ إِنَّا مِنكُمۡ وَجِلُونَ﴾: وجل إبراهيم من الداخلين. - الحجر 53 — ﴿قَالُواْ لَا تَوۡجَلۡ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَٰمٍ عَلِيمٖ﴾: رفع الوجل بالبشارة. - المؤمنون 60 — ﴿وَّقُلُوبُهُمۡ وَجِلَةٌ أَنَّهُمۡ إِلَىٰ رَبِّهِمۡ رَٰجِعُونَ﴾: وجل مع العمل والرجوع إلى الرب.

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر وجل

- موضعا الأنفال والحج يتفقان في تركيب ﴿إِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَجِلَتۡ قُلُوبُهُمۡ﴾، فتثبت الصلة بين الذكر والوجل. - سورة الحجر تحمل موضعين متتاليين: إثبات الوجل ثم النهي عنه بالبشارة. - ثلاثة مواضع تسند الوجل إلى القلوب صراحة: الأنفال، الحج، المؤمنون. - لا يرد الجذر في القرآن لوصف جارحة ظاهرة؛ مجاله باطن القلب أو المتكلم عنه.

— الفاعِلون الأَبرَز — • أَبرَز الفاعِلين: القَلب (٣). • تَوزيع مِحوَريّ: النَفس (٣)، إلهيّ (٣).

إحصاءات جَذر وجل

  • المَواضع: ٥ مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: ٤ صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: وَجِلَتۡ.
  • أَبرَز الصِيَغ: وَجِلَتۡ (٢) وَجِلُونَ (١) تَوۡجَلۡ (١) وَجِلَةٌ (١)