قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقإبراهِيم٤٩

الجزء 13صفحة 2616 قَولات6 حقول

وَتَرَى ٱلۡمُجۡرِمِينَ يَوۡمَئِذٖ مُّقَرَّنِينَ فِي ٱلۡأَصۡفَادِ ٤٩

◈ خلاصة المدلول

الآية تعرض حال المجرمين بعد تحقق اليوم المشار إليه في السياق: لا يظهرون أصحاب حركة واختيار، بل أصحاب جرم مفرزون في مشهد مرئي، مقرونون داخل قيود تحكم حركتهم وتجمعهم في هيئة عقوبة.

كيف وصلنا إلى المدلول

بعد ذكر تبدل الأرض والسماوات وبروز الخلق لله الواحد القهار، تأتي الآية بوظيفة الإراءة: ﴿وَتَرَى﴾ تجعل العاقبة مشهدًا حاضرًا لا خبرًا مجردًا.

  • والمفعول المرئي هم ﴿ٱلۡمُجۡرِمِينَ﴾ بوصفهم أصحاب جرم ظهر أثره في المصير.
  • و﴿يَوۡمَئِذٖ﴾ يربط هذه الهيئة باليوم المعهود من السياق، يوم البروز والجزاء.
  • أما ﴿مُّقَرَّنِينَ فِي ٱلۡأَصۡفَادِ﴾ فيجعل العقوبة هيئة جمع وربط وإدخال في مجال القيود؛ فليست القيود زينة خارجية، بل وعاء قسري يحيط بحالهم ويضيق حركتهم.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي رءي، جرم، يوم، قرن، في، صفد. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر رءي1 في الآية
وَتَرَى
الرؤية والنظر والإبصار | الفهم والإدراك والوعي | النوم والهجوع | الإظهار والتبيين 328 في المتن

مدلول الجذر: رءي: إدراكُ الشَّيء بحاسَّة الإبصار أو بِما يَقومُ مَقامها — يَكون رُؤيَةً بَصَريَّة بالعَين، أَو رُؤيَة فِكريَّة بالبَصيرة، أَو رُؤيَا في المَنام، أَو إراءةً من الفاعل لغَيره (أَرى)، أَو استِفهامًا تَقريريًّا (أَرَأَيت)، أَو رَأيًا فِكريًّا — يَفترض الجذر دائمًا مُدرِكًا ومَدرَكًا ووَسيلَة إدراك، أو رياءً (إظهار العمل ليَراه الناس لا ابتغاء وجه الله.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «رءي» هنا في 1 موضع/مواضع: وَتَرَى. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الرؤية والنظر والإبصار الفهم والإدراك والوعي النوم والهجوع الإظهار والتبيين» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: رءي: إدراكُ الشَّيء بحاسَّة الإبصار أو بِما يَقومُ مَقامها — يَكون رُؤيَةً بَصَريَّة بالعَين، أَو رُؤيَة فِكريَّة بالبَصيرة، أَو رُؤيَا في المَنام، أَو إراءةً من الفاعل لغَيره (أَرى)، أَو استِفهامًا تَقريريًّا.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر الفارق الجوهري ------ رءي الإدراك الذي تَنطَبِع به صورة المَدرَك في نَفس المُدرِك، أَعمّ من البَصَر بصر الإدراك بآلَة العَين الحَقيقيَّة، أَخصّ من.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَتَرَى: الآية: «أَلَمۡ تَرَ كَيۡفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصۡحَٰبِ ٱلۡفِيلِ» (الفيل 1). - لو استُبدل «تَرَ» بـ«تُبصِر»: «أَلَم تُبصِر كيف فَعَلَ ربُّك...». فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر جرم1 في الآية
ٱلۡمُجۡرِمِينَ
الذنب والخطأ والإثم | الثواب والأجر والجزاء | الظلم والعدوان والبغي 66 في المتن

مدلول الجذر: جرم هو اقتراف ذو تبعة يوسم صاحبه ويفرزه في جهة المجرمين المستوجبين للجزاء. و«لا جرم» تركيب قرآني لإثبات نتيجة لازمة، و«لا يجرمنكم» نهي عن أن يحمل الشنآن أو الشقاق على اعتداء أو ترك عدل أو مصير عذاب.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «جرم» هنا في 1 موضع/مواضع: ٱلۡمُجۡرِمِينَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الذنب والخطأ والإثم الثواب والأجر والجزاء الظلم والعدوان والبغي» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: جرم هو اقتراف ذو تبعة يوسم صاحبه ويفرزه في جهة المجرمين المستوجبين للجزاء. و«لا جرم» تركيب قرآني لإثبات نتيجة لازمة، و«لا يجرمنكم» نهي عن أن يحمل الشنآن أو الشقاق على اعتداء أو ترك عدل أو مصير عذاب.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: جرم يختلف عن ذنب بأن التركيز فيه على وسم الفاعل ومآله: «المجرمون» صيغة غالبة جدًا، بينما الذنب قد يذكر كتَبِعة تُغفر أو تُحمل.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ٱلۡمُجۡرِمِينَ: لا يصح استبدال «المجرمين» بـ«المذنبين» في القلم 35 لأن الآية تقابل المسلمين بالمجرمين كجهتين، لا أصحاب ذنب عارض. ولا يصح استبدال «لا جرم» بمجرد خبر عادي لأن تركيبها في مواضعه الخمسة يأتي بعد تقرير ويثبت نتيجة لازمة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر يوم1 في الآية
يَوۡمَئِذٖ
يوم القيامة وأسمائها | الليل والنهار والأوقات 475 في المتن

مدلول الجذر: يوم: ظَرفٌ زَمَني مَحدود بِفاصِلَين، أَوسَع من السَّاعة وأَدنى من الأَمَد — يَتَّخذ في القرآن أَكبَر صُوَره صورة يوم القيامة بأَسمائه المَخصوصة (يوم الدِّين، يوم الفَصل، يوم الحساب، يوم الجَمع)، ويَتَّخذ كَذلك صورة أَيَّام الدُّنيا المَعدودَة (سِتَّة أَيَّام، أَيَّام مَعدودات)، أَو اليوم الواحد المُحَدَّد بسياقه («اليوم»)، أَو الإحالة الزَّمَنيَّة (يَومئذٍ).

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «يوم» هنا في 1 موضع/مواضع: يَوۡمَئِذٖ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «يوم القيامة وأسمائها الليل والنهار والأوقات» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: يوم: ظَرفٌ زَمَني مَحدود بِفاصِلَين، أَوسَع من السَّاعة وأَدنى من الأَمَد — يَتَّخذ في القرآن أَكبَر صُوَره صورة يوم القيامة بأَسمائه المَخصوصة (يوم الدِّين، يوم الفَصل، يوم الحساب، يوم الجَمع)، ويَتَّخذ كَذلك صورة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر الفارق الجوهري ------ يوم ظَرف زَمَني مَحدود بِفاصِلَين، أَوسَع من السَّاعة وأَدنى من الأَمَد سَاعَة لَحظَة زَمَنيَّة، يُطلَق على يوم القيامة باسم.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة يَوۡمَئِذٖ: الآية: «ذَٰلِكَ يَوۡمٞ مَّجۡمُوعٞ لَّهُ ٱلنَّاسُ» (هود 103). - لو استُبدل «يَوۡم» بـ«حِين»: «ذلك حِينٌ مَجموع له النَّاس». لانتَقَل المَعنى من ظَرف مُحَدَّد بِفاصِلَين إلى فَترة مَفتوحَة، فضاع التَّحديد القاطع لِيَوم القيامة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر قرن1 في الآية
مُّقَرَّنِينَ
الأمم والشعوب والجماعات | الخلط والاجتماع | الربط والعقد | الشيطان والوسوسة 36 في المتن

مدلول الجذر: «قرن» = اجتماع شيئين فأكثر اجتماعَ تلازمٍ يُعدّ بهما واحدًا في النسبة أو في الحركة. هذا التعريف يستوعب: قَرن الناس (جيل ضمّه زمن واحد فعدّوا واحدًا)، قرين الإنسان (شيطان ملازم له فعدّ معه)، مقرَّن في الأصفاد (يدان مضمومتان للعنق فحُسبا قطعة)، ذو القرنين (لقب يدلّ على ميزة الازدواج)، مُقۡرِنين (الذي ضمّ المركوب لقدرته)، وقرناء سوء (مجموعة ملازمين للنفس).

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «قرن» هنا في 1 موضع/مواضع: مُّقَرَّنِينَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الأمم والشعوب والجماعات الخلط والاجتماع الربط والعقد الشيطان والوسوسة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «قرن» = اجتماع شيئين فأكثر اجتماعَ تلازمٍ يُعدّ بهما واحدًا في النسبة أو في الحركة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يتمايز «قرن» عن جذور القرابة: - عن «صحب»: الصاحب يُختار، والقرين يُلازم بقهر أو تكوين (﴿ٱلصَّاحِبِ بِٱلۡجَنۢبِ﴾ النساء 36 مع ﴿فَبِئۡسَ ٱلۡقَرِينُ﴾) — الصحب مودّة، القرن لزوم.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة مُّقَرَّنِينَ: لو استُبدل في ﴿فَهُوَ لَهُۥ قَرِينٞ﴾ الزخرف 36 بـ«صاحب» لانفتح المعنى للودّ، وضاع معنى التقييض القهري. ولو في ﴿مُّقَرَّنِينَ فِي ٱلۡأَصۡفَادِ﴾ إبراهيم 49 قيل «مجموعين» لانتفى معنى الضمّ المشدود. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر في1 في الآية
فِي
حروف الجر والعطف 1701 في المتن

مدلول الجذر: في يدل على إدخال الشيء في ظرف أو وعاء أو مجال يحيط به، سواء كان مكانا حسيا أو حالة معنوية أو زمنا أو موضوعا يقع الكلام والحكم داخله.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «في» هنا في 1 موضع/مواضع: فِي. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «حروف الجر والعطف» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: في يدل على إدخال الشيء في ظرف أو وعاء أو مجال يحيط به، سواء كان مكانا حسيا أو حالة معنوية أو زمنا أو موضوعا يقع الكلام والحكم داخله.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق عن في --------- على علاقة إسناد على استعلاء أو حمل، وفي احتواء داخل وعاء.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة فِي: في البقرة 10 ﴿فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ﴾ لا تقوم على مقام في لأنّ المرض داخل القلوب لا فوقها. وفي البقرة 11 ﴿لَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ لا تقوم من مقام في لأنّ الفساد واقع داخل الأرض لا خارجا منها ولا مبتدئا منها. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر صفد1 في الآية
ٱلۡأَصۡفَادِ
الربط والعقد 2 في المتن

مدلول الجذر: صفد في الاستعمال القرآني المحلي يدل على وثاقٍ محكمٍ يضم المقيَّد ويشدّه شدًّا قسريًا مانعًا للانفكاك، غالبًا على هيئة اقترانٍ أو جمعٍ داخل القيد.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «صفد» هنا في 1 موضع/مواضع: ٱلۡأَصۡفَادِ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الربط والعقد» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: صفد في الاستعمال القرآني المحلي يدل على وثاقٍ محكمٍ يضم المقيَّد ويشدّه شدًّا قسريًا مانعًا للانفكاك، غالبًا على هيئة اقترانٍ أو جمعٍ داخل القيد.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: - قرن: في «الأمم-والشعوب-والجماعاتقرن» يظهر معنى الاقتران والضم. أمّا صفد فيختص من داخل الموضعين بكون هذا الاقتران واقعًا داخل وثاقٍ قسريٍّ محكم.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ٱلۡأَصۡفَادِ: - في إبراهِيم 49 لا يكفي استبدال الأصفاد بـالعذاب لأن العذاب لا ينقل صورة التقييد الجامع. - ولا يكفي استبدالها بـالقرن لأن القرن يثبت الضم، لكن يفوته عنصر الوثاق المانع. - وفي ص صٓ 38 لا يصح استبدال الأصفاد بـالأغلال على جهة التطابق التام. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

6 قَولات · مُختبَرة كاملةً
لو قيل: وترى الظالمينجذر جرم

كان يثبت وصف العدوان العام، لكنه لا يحمل نفس فرز ﴿ٱلۡمُجۡرِمِينَ﴾ بوصفهم أصحاب جرم موسومين بعاقبة مخصوصة في هذا المشهد.

لو قيل: مربوطينجذر قرن

لأفاد أصل الربط، لكنه يفقد معنى الاقتران الذي يجعلهم مجموعين في نسبة أو حركة واحدة تحت العقوبة.

لو قيل: بالأصفادجذر في

كان يمكن أن يفهم التعلق بالآلة، أما ﴿فِي ٱلۡأَصۡفَادِ﴾ فيجعل القيود مجالًا محيطًا بالحال كلها.

كلّ قَولات الآية ودورها6 قَولات
1ٱلۡمُجۡرِمِينَجذر جرمتعيين الطائفة المعاقبة بوصف جرمها الظاهرالقريب: ظلم، كفر، فسق
2وَتَرَىجذر رءيفتح المشهد للرؤية الحاضرةالقريب: نظر، شهد، علم
3ٱلۡأَصۡفَادِجذر صفدتحديد أداة أو مجال القيد المحكمالقريب: قيد، وثق، ربط
4فِيجذر فيإدخال هيئة المجرمين في مجال الأصفادالقريب: ب، مع، على
5مُّقَرَّنِينَجذر قرنإثبات هيئة الجمع والشد في العقوبةالقريب: جمع، ربط، وثق
6يَوۡمَئِذٖجذر يومربط المشهد بزمن الفصل المعهود في السياقالقريب: حينئذ، وقتئذ، ذلك اليوم

لطائف وثمرات

  • العقوبة تُرى

    الآية تجعل مصير المجرمين مشهدًا ظاهرًا لا تقريرًا بعيدًا.

  • القيد مجال لا أداة فقط

    ﴿فِي ٱلۡأَصۡفَادِ﴾ يصورهم داخل نظام قيد محيط بحركتهم.

  • اليوم هو مفتاح المشهد

    كل الهيئة مربوطة بيوم البروز والجزاء المذكور قبله.

  • تقديم الرؤية

    ابتداء الآية بـ﴿وَتَرَى﴾ يفتح عين الخطاب على النتيجة قبل تفصيل لباس العذاب في الآية التالية.

  • تراكم القسر

    اجتماع ﴿مُّقَرَّنِينَ﴾ و﴿ٱلۡأَصۡفَادِ﴾ يضاعف معنى التضييق: اقتران في الهيئة، وصفد في المجال.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • تعليق المشهد باليوم السابق

    الإحالة في ﴿يَوۡمَئِذٖ﴾ تعود إلى يوم تبدل الأرض والسماوات والبروز لله، فتجعل هيئة المجرمين أثرًا من آثار ذلك اليوم لا وصفًا عامًا منفصلًا.

  • تحويل الجرم إلى علامة مصير

    وصف ﴿ٱلۡمُجۡرِمِينَ﴾ لا يذكر ذنبًا مفردًا، بل يفرز طائفة بعاقبة ظاهرة؛ لذلك تلتحق بها هيئة الاقتران والصفد.

  • اجتماع القيد والمجال

    ﴿مُّقَرَّنِينَ﴾ يثبت هيئة الربط، و﴿فِي ٱلۡأَصۡفَادِ﴾ يحدد المجال الذي تقع داخله تلك الهيئة، فيكتمل معنى الإحكام والقسر.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • رسم ﴿يَوۡمَئِذٖ﴾

    الرسم يجمع الإحالة الزمنية في لفظ واحد، لكن الحكم الدلالي هنا قائم على السياق لا على خصوص الرسم؛ ملاحظة رسمية غير محسومة.

  • رسم ﴿ٱلۡأَصۡفَادِ﴾

    لا يظهر من المادة المعطاة حكم رسمي مستقل يتجاوز مدلول القيود؛ ملاحظة رسمية غير محسومة.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

6قَولات الآية
6جذور مميزة
6حقول دلالية
جذور متكررة
8آيات السياق
2وصلات موسوعية
13الجزء
261صفحة المصحف

عابر للصفحات: ترتبط قَولات هذه الآية بطبقات الموقع (الجموع، فروق الرسم) — بروابطها المحقّقة دون تكرار.

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

رءي 1
جرم 1
يوم 1
قرن 1
في 1
صفد 1

حقول الآية

الرؤية والنظر والإبصار | الفهم والإدراك والوعي | النوم والهجوع | الإظهار والتبيين 1
الذنب والخطأ والإثم | الثواب والأجر والجزاء | الظلم والعدوان والبغي 1
يوم القيامة وأسمائها | الليل والنهار والأوقات 1
الأمم والشعوب والجماعات | الخلط والاجتماع | الربط والعقد | الشيطان والوسوسة 1
حروف الجر والعطف 1
الربط والعقد 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر رءي1 في الآية · 328 في المتن
الرؤية والنظر والإبصار | الفهم والإدراك والوعي | النوم والهجوع | الإظهار والتبيين

رءي: إدراكُ الشَّيء بحاسَّة الإبصار أو بِما يَقومُ مَقامها — يَكون رُؤيَةً بَصَريَّة بالعَين، أَو رُؤيَة فِكريَّة بالبَصيرة، أَو رُؤيَا في المَنام، أَو إراءةً من الفاعل لغَيره (أَرى)، أَو استِفهامًا تَقريريًّا (أَرَأَيت)، أَو رَأيًا فِكريًّا — يَفترض الجذر دائمًا مُدرِكًا ومَدرَكًا ووَسيلَة إدراك، أو رياءً (إظهار العمل ليَراه الناس لا ابتغاء وجه الله: ﴿رِئَآءَ ٱلنَّاسِ﴾ [2:264، 4:38، 8:47]، ﴿ٱلَّذِينَ هُمۡ يُرَآءُونَ﴾ [107:6])، أو مَرأًى خارجيًّا يُوصَف.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: رءي: إدراكُ الشَّيء بحاسَّة الإبصار أو بِما يَقومُ مَقامها — يَكون رُؤيَةً بَصَريَّة بالعَين، أَو رُؤيَة فِكريَّة بالبَصيرة، أَو رُؤيَا في المَنام، أَو إراءةً من الفاعل لغَيره (أَرى)، أَو استِفهامًا تَقريريًّا (أَرَأَيت)، أَو رَأيًا فِكريًّا — يَفترض الجذر دائمًا مُدرِكًا ومَدرَكًا ووَسيلَة إدراك، أو رياءً (إظهار العمل ليَراه الناس لا ابتغاء وجه الله: ﴿رِئَآءَ ٱلنَّاسِ﴾ [2:264، 4:38، 8:47]، ﴿ٱلَّذِينَ هُمۡ يُرَآءُونَ﴾ [107:6])، أو مَرأًى خارجيًّا يُوصَف بالحُسن (اسمٌ لما تقع عليه الرؤية: ﴿أَحۡسَنُ أَثَٰثٗا وَرِءۡيٗا﴾ [19:74]) — يَفترض الجذر دائمًا مُدرِكًا ومَدرَكًا ووَسيلَة إدراك.

حد الجذر: الرُّؤيَةُ نافذة الحُسّ على الكَون: تَفتَحها العَينُ على الظَّاهر، والقَلبُ على الباطِن، والمَنامُ على الغَيب، والإِراءةُ على ما يُهديك إِلَيه ربُّك.

فروق قريبة: الجذر الفارق الجوهري ------ رءي الإدراك الذي تَنطَبِع به صورة المَدرَك في نَفس المُدرِك، أَعمّ من البَصَر بصر الإدراك بآلَة العَين الحَقيقيَّة، أَخصّ من الرُّؤية، يَدُلّ على القُدرَة الحاسَّة نظر تَوجيه العَين أو الفِكر إلى المَنظور، يَخدم القَصد لا الحُصول على الصُّورة شهد الحُضور والإِدراك المُعتَمَد للإثبات، أَخصّ بسياق الإثبات علم الاطِّلاع المَعرفي، يَتجاوَز الرُّؤية إلى الفَهم عرف الإدراك بالتَّمييز عن المُتَشابه، يَخدم الإِفراد بصر (البَصير) اسم فاعل من بصر، يُستَعمَل لله (وهو السَّميع البَصير) — لا يأتي للجذر «رءي»

اختبار الاستبدال: الآية: «أَلَمۡ تَرَ كَيۡفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصۡحَٰبِ ٱلۡفِيلِ» (الفيل 1). - لو استُبدل «تَرَ» بـ«تُبصِر»: «أَلَم تُبصِر كيف فَعَلَ ربُّك...». لانصَرَف المَعنى إلى الإبصار البَصَري الحَقيقي، فَلانكَسَر السِّياق — لأَنَّ المُخاطَب لم يَكن شاهِدًا بالعَين على فِيل أَبرَهَة. - لو استُبدل بـ«تَعلَم»: «أَلَم تَعلَم كيف فَعَلَ ربُّك...». لاحتَمَل المَعنى، لكنَّه يَنقل الإدراك من رُؤية مُلازِمَة لِلصُّورَة إلى مُجَرَّد عِلم بالخَبَر. ضاع البُعد الحَيويّ المُتَخَيَّل. - لو استُبدل بـ«تَنظُر»: «أَلَم تَنظُر كيف فَعَلَ ربُّك...». لانتَقَل المَعنى إلى التَّوجيه القَصديّ للعَقل، فيَكون التَّأَمُّل مَطلوبًا لكنَّه لم يَتَحَقَّق بَعد. «تَرَ» وَحدَه يَجمَع: الإدراك الحَيويّ المَنطَبِع + التَّجاوُز عن البَصَر إلى البَصيرَة + الفَوريَّة (الصُّورَة كأنَّها أَمامك). هذه الثَّلاثَة لا يَجمَعها بَديل واحد.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر جرم1 في الآية · 66 في المتن
الذنب والخطأ والإثم | الثواب والأجر والجزاء | الظلم والعدوان والبغي

جرم هو اقتراف ذو تبعة يوسم صاحبه ويفرزه في جهة المجرمين المستوجبين للجزاء. و«لا جرم» تركيب قرآني لإثبات نتيجة لازمة، و«لا يجرمنكم» نهي عن أن يحمل الشنآن أو الشقاق على اعتداء أو ترك عدل أو مصير عذاب.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: أغلب مواضع الجذر لا تعرض الجرم كفعل مجرد، بل تعرض صاحبه: المجرمون. لذلك يتركز المعنى في هوية الجزاء والفرز، لا في خطأ جزئي قابل للإغفال.

فروق قريبة: جرم يختلف عن ذنب بأن التركيز فيه على وسم الفاعل ومآله: «المجرمون» صيغة غالبة جدًا، بينما الذنب قد يذكر كتَبِعة تُغفر أو تُحمل. ويختلف عن إثم بأن الإثم يبرز ثقل المخالفة، أما الجرم فيبرز جهة المجرمين والجزاء. ويختلف عن فسق بأن الفسق خروج، أما الجرم في القرآن يظهر غالبًا كاقتراف يفرز صاحبه في جانب العذاب أو العداوة.

اختبار الاستبدال: لا يصح استبدال «المجرمين» بـ«المذنبين» في القلم 35؛ لأن الآية تقابل المسلمين بالمجرمين كجهتين، لا أصحاب ذنب عارض. ولا يصح استبدال «لا جرم» بمجرد خبر عادي؛ لأن تركيبها في مواضعه الخمسة يأتي بعد تقرير ويثبت نتيجة لازمة. ولا يصح تحويل «لا يجرمنكم» إلى وصف للمجرمين؛ فهي صيغة نهي عن انفعال يقود إلى اعتداء أو ترك عدل.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر يوم1 في الآية · 475 في المتن
يوم القيامة وأسمائها | الليل والنهار والأوقات

يوم: ظَرفٌ زَمَني مَحدود بِفاصِلَين، أَوسَع من السَّاعة وأَدنى من الأَمَد — يَتَّخذ في القرآن أَكبَر صُوَره صورة يوم القيامة بأَسمائه المَخصوصة (يوم الدِّين، يوم الفَصل، يوم الحساب، يوم الجَمع)، ويَتَّخذ كَذلك صورة أَيَّام الدُّنيا المَعدودَة (سِتَّة أَيَّام، أَيَّام مَعدودات)، أَو اليوم الواحد المُحَدَّد بسياقه («اليوم»)، أَو الإحالة الزَّمَنيَّة (يَومئذٍ).

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: اليَومُ نُقطَةٌ في الزَّمَن قابِلَةٌ للتَّمَدُّد إلى أَلفِ سَنَة عند الله، ولِلانكِماشِ إلى لَحظَةٍ في الإنسان — وأَعظَمُ يَوم في الكَون يَومٌ واحد له ألف اسم: يوم القيامة.

فروق قريبة: الجذر الفارق الجوهري ------ يوم ظَرف زَمَني مَحدود بِفاصِلَين، أَوسَع من السَّاعة وأَدنى من الأَمَد سَاعَة لَحظَة زَمَنيَّة، يُطلَق على يوم القيامة باسم آخر («السَّاعة»)، لكنَّه أَخصّ حِين فَترة زَمَنيَّة غَير مُحَدَّدَة، أَوسَع من اليَوم وأَدنى من الأَبَد دَهر الزَّمَن المُمتَدّ، أَوسَع من اليوم بِكَثير أَجَل الزَّمَن المَنوط بانتِهاء، يَفترض غايَة تَنتَهي إِليها زَمَن (لم يَكثر في القرآن) الجِنس العامّ للوَقت أَمَد المُدَّة المُمتَدَّة، أَخفّ من الأَجَل في تَحديد النِّهاية

اختبار الاستبدال: الآية: «ذَٰلِكَ يَوۡمٞ مَّجۡمُوعٞ لَّهُ ٱلنَّاسُ» (هود 103). - لو استُبدل «يَوۡم» بـ«حِين»: «ذلك حِينٌ مَجموع له النَّاس». لانتَقَل المَعنى من ظَرف مُحَدَّد بِفاصِلَين إلى فَترة مَفتوحَة، فضاع التَّحديد القاطع لِيَوم القيامة. - لو استُبدل بـ«سَاعَة»: «ذلك ساعةٌ مَجموع لها النَّاس». لاكتَفى المَعنى بِلَحظَة، وضاعَ امتِداد اليوم وما يَجري فيه من أَحداث. - لو استُبدل بـ«وَقت»: «ذلك وَقتٌ مَجموع له النَّاس». لاحتَمَل المَعنى لكنَّه أَضعَف، ولا يَحمل وَزن «اليَوم» بأَسمائه المَخصوصَة. «يَوم» وحده يَجمَع: ظَرفًا مُحَدَّدًا + سَعَةً تَتَّسِع لِأَحداث + التَّخصيص الذي يَسمَح بِالوَصف بِأَسماء (يوم الفَصل، يوم الحساب). هذه الثَّلاثَة لا يَجمَعها بَديل واحد.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر قرن1 في الآية · 36 في المتن
الأمم والشعوب والجماعات | الخلط والاجتماع | الربط والعقد | الشيطان والوسوسة

«قرن» = اجتماع شيئين فأكثر اجتماعَ تلازمٍ يُعدّ بهما واحدًا في النسبة أو في الحركة. هذا التعريف يستوعب: قَرن الناس (جيل ضمّه زمن واحد فعدّوا واحدًا)، قرين الإنسان (شيطان ملازم له فعدّ معه)، مقرَّن في الأصفاد (يدان مضمومتان للعنق فحُسبا قطعة)، ذو القرنين (لقب يدلّ على ميزة الازدواج)، مُقۡرِنين (الذي ضمّ المركوب لقدرته)، وقرناء سوء (مجموعة ملازمين للنفس).

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: «قرن» = اجتماع شيئين فأكثر اجتماعَ تلازمٍ يُعدّ بهما واحدًا في النسبة أو في الحركة. هذا التعريف يستوعب: قَرن الناس (جيل ضمّه زمن واحد فعدّوا واحدًا)، قرين الإنسان (شيطان ملازم له فعدّ معه)، مقرَّن في الأصفاد (يدان مضمومتان للعنق فحُسبا قطعة)، ذو القرنين (لقب يدلّ على ميزة الازدواج)، مُقۡرِنين (الذي ضمّ المركوب لقدرته)، وقرناء سوء (مجموعة ملازمين للنفس). لا يفشل في موضع — حتى ﴿سَنَفۡرُغُ لَكُمۡ أَيُّهَ ٱلثَّقَلَانِ﴾ الرحمن 31 ليست منه (ثقل ≠ قرن) لكنّها قريبة من المعنى.

حد الجذر: الاقتران الملازم: شيئان يُحسبان واحدًا في الزمن أو الحركة أو النسبة.

فروق قريبة: يتمايز «قرن» عن جذور القرابة: - عن «صحب»: الصاحب يُختار، والقرين يُلازم بقهر أو تكوين (﴿ٱلصَّاحِبِ بِٱلۡجَنۢبِ﴾ النساء 36 مع ﴿فَبِئۡسَ ٱلۡقَرِينُ﴾) — الصحب مودّة، القرن لزوم. - عن «قرب»: القرب مكاني/معنوي عام، والقرن ضمّ تعدادي (تُحسب الاثنان واحدًا). - عن «جمع»: الجمع تجميع لا يلزم منه تعداد واحد، أمّا القرن ففيه «صار اثنانٌ كواحد». - عن «سلسل» (الإنسان 4): السلسلة لزوم بأداة، والاقتران لزوم بنسبة.

اختبار الاستبدال: لو استُبدل في ﴿فَهُوَ لَهُۥ قَرِينٞ﴾ الزخرف 36 بـ«صاحب» لانفتح المعنى للودّ، وضاع معنى التقييض القهري. ولو في ﴿مُّقَرَّنِينَ فِي ٱلۡأَصۡفَادِ﴾ إبراهيم 49 قيل «مجموعين» لانتفى معنى الضمّ المشدود. ولو في ﴿وَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُم مِّن قَرۡنٍ﴾ قيل «جيلًا» لتغيّر المعنى من «جماعة ضمّها زمن واحد» إلى «طبقة عمرية» مجرّدة. ولو في ﴿سُبۡحَٰنَ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُۥ مُقۡرِنِينَ﴾ الزخرف 13 قيل «قادرين» لضاع معنى «الضمّ بالطاقة»: المُقۡرِن من يستطيع أن يضمّ المركوب إلى نفسه فيُسيِّره.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر في1 في الآية · 1701 في المتن
حروف الجر والعطف

في يدل على إدخال الشيء في ظرف أو وعاء أو مجال يحيط به، سواء كان مكانا حسيا أو حالة معنوية أو زمنا أو موضوعا يقع الكلام والحكم داخله.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر هي الاحتواء: شيء داخل ظرف محيط. والظرف المحيط يتنوّع دون أن تتغيّر الزاوية: مكان حسّيّ كالأرض والآذان، وحال معنوية كالطغيان والظلمات والمرض، وموضوع يقع فيه القول والقضاء كالاختلاف في الكتاب والجدال في الآيات، وزمن يقع فيه الفعل كالأيّام المعدودات واليومين. فكلّ ما بعد في وعاء، حسّيًّا كان أو معنويًّا أو مجالًا للكلام أو ظرفًا للزمن.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن في --------- على علاقة إسناد على استعلاء أو حمل، وفي احتواء داخل وعاء. مِن جهة العلاقة مِن ابتداء أو خروج من مصدر، وفي بقاء داخل ظرف. ءلى اتجاه ءلى انتهاء إلى غاية، وفي دخول في وعاء أو مجال. باء الملابسة الباء تلصق أو تستعين، وفي تحيط ظرفيا.

اختبار الاستبدال: في البقرة 10 ﴿فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ﴾ لا تقوم على مقام في؛ لأنّ المرض داخل القلوب لا فوقها. وفي البقرة 11 ﴿لَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ لا تقوم من مقام في؛ لأنّ الفساد واقع داخل الأرض لا خارجا منها ولا مبتدئا منها. ويمتدّ الاختبار إلى مسلك الموضوع؛ فقوله ﴿يَحۡكُمُ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ﴾ لا تقوم على ولا إلى مقام في، لأنّ الاختلاف موضوع يجري الحكم داخل دائرته لا غاية يُنتهى إليها. وكذلك مسلك الزمن في ﴿فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوۡمَيۡنِ﴾؛ فاليومان وعاء زمنيّ يقع فيه التعجّل، ولو وُضِعت إلى لانقلب المعنى إلى غاية بعد اليومين لا ظرفًا لهما.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر صفد1 في الآية · 2 في المتن
الربط والعقد

صفد في الاستعمال القرآني المحلي يدل على وثاقٍ محكمٍ يضم المقيَّد ويشدّه شدًّا قسريًا مانعًا للانفكاك، غالبًا على هيئة اقترانٍ أو جمعٍ داخل القيد.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: جوهر صفد في القرآن المحلي هو التقييد الجامع المحكم. فليس المقصود مجرد وجود قيد، بل قيدٌ يجمع الممسوك داخله ويمنعه من الانفصال أو الحركة الحرة. لذلك جاء: - مرةً في المجرمين يوم الجزاء. - ومرةً في آخرين مقترنين موثَقين. فثبت أن الجذر يصف بنية الوثاق القاهر الذي يضم ويشد، لا مجرد مطلق العقوبة ولا اسم النار.

فروق قريبة: - قرن: في «الأمم-والشعوب-والجماعاتقرن» يظهر معنى الاقتران والضم. أمّا صفد فيختص من داخل الموضعين بكون هذا الاقتران واقعًا داخل وثاقٍ قسريٍّ محكم. - غلل: في «الربط-والعقدغلل» يبرز الحبس المانع الملازم، سواء في الأعناق أو الصدور أو اليد. أمّا صفد فيظهر أضيق من ذلك من جهة الوثاق الذي تُجعل الجهة فيه مقرونةً مشدودة. - نكل: في «العقوبة-والحد-والقصاصنكل» يظهر القيد من جهة كونه أداة عقاب وزجر. أمّا صفد فالمحور فيه هنا إحكام الجمع في الوثاق أكثر من كونه الردع نفسه.

اختبار الاستبدال: - في إبراهِيم 49 لا يكفي استبدال الأصفاد بـالعذاب؛ لأن العذاب لا ينقل صورة التقييد الجامع. - ولا يكفي استبدالها بـالقرن؛ لأن القرن يثبت الضم، لكن يفوته عنصر الوثاق المانع. - وفي ص صٓ 38 لا يصح استبدال الأصفاد بـالأغلال على جهة التطابق التام؛ لأن النص صفد هنا يبرز تقييدًا يقترن فيه المربوطون داخل الوثاق، لا مجرد الحبس العام.

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

الترتيبالقَولة ↗الصيغةالجذر
1وَتَرَىوترىرءي
2ٱلۡمُجۡرِمِينَالمجرمينجرم
3يَوۡمَئِذٖيومئذيوم
4مُّقَرَّنِينَمقرنينقرن
5فِيفيفي
6ٱلۡأَصۡفَادِالأصفادصفد

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

السياق من 14:44 إلى 14:52 ينتقل من الإنذار وطلب التأخير بعد مجيء العذاب، إلى بيان الوعد والانتقام، ثم يوم البروز، ثم مشاهد العقوبة، ثم علة الجزاء وخاتمة البلاغ. هذه الآية تفصل بصريًا حال المجرمين بعد البروز.

  • سياق قريبإبراهِيم 44

    وَأَنذِرِ ٱلنَّاسَ يَوۡمَ يَأۡتِيهِمُ ٱلۡعَذَابُ فَيَقُولُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ رَبَّنَآ أَخِّرۡنَآ إِلَىٰٓ أَجَلٖ قَرِيبٖ نُّجِبۡ دَعۡوَتَكَ وَنَتَّبِعِ ٱلرُّسُلَۗ أَوَلَمۡ تَكُونُوٓاْ أَقۡسَمۡتُم مِّن قَبۡلُ مَا لَكُم مِّن زَوَالٖ

  • سياق قريبإبراهِيم 45

    وَسَكَنتُمۡ فِي مَسَٰكِنِ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ وَتَبَيَّنَ لَكُمۡ كَيۡفَ فَعَلۡنَا بِهِمۡ وَضَرَبۡنَا لَكُمُ ٱلۡأَمۡثَالَ

  • سياق قريبإبراهِيم 46

    وَقَدۡ مَكَرُواْ مَكۡرَهُمۡ وَعِندَ ٱللَّهِ مَكۡرُهُمۡ وَإِن كَانَ مَكۡرُهُمۡ لِتَزُولَ مِنۡهُ ٱلۡجِبَالُ

  • سياق قريبإبراهِيم 47

    فَلَا تَحۡسَبَنَّ ٱللَّهَ مُخۡلِفَ وَعۡدِهِۦ رُسُلَهُۥٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٞ ذُو ٱنتِقَامٖ

  • سياق قريبإبراهِيم 48

    يَوۡمَ تُبَدَّلُ ٱلۡأَرۡضُ غَيۡرَ ٱلۡأَرۡضِ وَٱلسَّمَٰوَٰتُۖ وَبَرَزُواْ لِلَّهِ ٱلۡوَٰحِدِ ٱلۡقَهَّارِ

  • الآية الحاليةإبراهِيم 49

    وَتَرَى ٱلۡمُجۡرِمِينَ يَوۡمَئِذٖ مُّقَرَّنِينَ فِي ٱلۡأَصۡفَادِ

  • سياق قريبإبراهِيم 50

    سَرَابِيلُهُم مِّن قَطِرَانٖ وَتَغۡشَىٰ وُجُوهَهُمُ ٱلنَّارُ

  • سياق قريبإبراهِيم 51

    لِيَجۡزِيَ ٱللَّهُ كُلَّ نَفۡسٖ مَّا كَسَبَتۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ

  • سياق قريبإبراهِيم 52

    هَٰذَا بَلَٰغٞ لِّلنَّاسِ وَلِيُنذَرُواْ بِهِۦ وَلِيَعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَا هُوَ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ وَلِيَذَّكَّرَ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ